إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / الجامعات الفلسطينية / عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ – الجامعة الإلكترونية ( الإفتراضية ) المفتوحة العالمية .. والتعليم الجامعي الالكتروني العصري ( د. كمال إبراهيم علاونه )

د. كمال إبراهيم علاونه رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ - الجامعة الإلكترونية ( الإفتراضية ) المفتوحة العالمية .. والتعليم الجامعي الالكتروني العصري

د. كمال إبراهيم علاونه 

عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ – الجامعة الإلكترونية ( الإفتراضية ) المفتوحة العالمية .. والتعليم الجامعي الالكتروني العصري ( د. كمال إبراهيم علاونه )

د. كمال إبراهيم علاونه رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ – الجامعة الإلكترونية ( الإفتراضية ) المفتوحة العالمية .. والتعليم الجامعي الالكتروني العصري

د. كمال إبراهيم علاونه 

أستاذ العلوم السياسية والإعلام 
نابلس – فلسطين

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5) كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآَهُ اسْتَغْنَى (7) إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (8) أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (9) عَبْدًا إِذَا صَلَّى (10) أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (11) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (12) أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (13) أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (14) كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ (15) نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (16) فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (17) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (18) كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (19)  }( القرآن المجيد  – سورة العلق ) . 

في ظل الانجازات الالكترونية العلمية ، أصبح وأمسى العالم بحاجة ماسة إلى جامعة إلكترونية رقمية عالمية رسمية ( الجامعة الإلكترونية العالمية ) أو ( الجامعة الإلكترونية العربية ) أو ( الجامعة الإلكترونية الإسلامية ) ، أو الجامعة الإلكترونية الأمريكية أو الجامعة الإلكترونية الصينية أو الجامعة الإلكترونية الروسية ، أو الجامعة الإلكترونية الآسيوية أو الجامعة الإلكترونية الأوروبية ، أو الجامعة الإلكترونية الإفريقية وسواها ، على الشبكة العنكبوتية الدولية ( الانترنت ) باعتبارها القارة السابعة الافتراضية إلى جانب القارات الست ( اليابسة والماء ) ، على الكرة الأرضية .. 
الوضع الآن بحاجة حيوية ماسة للانطلاقة نحو جامعات الكترونية فرعية مصغرة ، لتلبي احتياجات البشرية المستقبلية ، وعدم هدر الأموال النقدية والعينية ، وتقليل الوقت وتسهيل عملية تدفق المعلومات العلمية والادبية والانسانية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والفنية ، اللازمة للتخرج الجامعي في أقصر فترة زمنية ممكنة .. 
لا داعي لأربع أو خمس سنوات للحصول على الشهادة الجامعية الأولى ، ولا ضرورة للسفر من قارة لأخرى ، أو من دولة لأخرى للحصول على رخصة جامعية لممارسة التدريس الجامعي أو المدرسي ، فالرخصة الإلكترونية الجامعية تكفي للشهادة بالحصول على البكالوريوس أو الماجستير أو الدكتوراه … وفق قوانين وضوابط فنية إلكترونية بمشاركة مباشرة أو غير مباشرة ..

متطلبات الجامعة الإلكترونية

هناك العديد من المتطلبات الأولية ، الرئيسية والثانوية ، لإنشاء الجامعات الإلكترونية المحلية أو الإقليمية أو العالمية ، بشريا وفنيا ، ومكانيا وزمانيا ، لعل من أهمها الآتي : 
أولا : تبني فكرة الجامعة الإلكترونية لدى وزارة أو وزارات ومجالس تعليم عالي عالمية مشهورة .
ثانيا : رصد الأموال الكافية لتنفيذ هذه الفكرة لتصبح واقعا ملموسا .
ثالثا : الترويج لفكرة الجامعة الإلكترونية لإقناع الناس بها ، لتكون رديفا للجامعات التقليدية ، وجامعات التعليم المفتوح والتعلم عن بعد .. وربما ستكون بديلا كاملا عن التعليم الجامعي الجغرافي الحالي وذلك بعد مرور عقد من الزمن على الأقل .
رابعا : سن وإصدار قوانين إلكترونية جامعية من الهيئات التشريعية ( البرلمان أو المجالس النيابي أو مجلس الشعب ) .
خامسا : إستعداد وزارات التعليم العالي دوليا ، للاعتراف بشهادات الخريجين وفق برامج التعليم العالي الإلكترونية لتمكينهم من الانخراط الميداني في المجتمع المحلي والمجتمعات الانسانية الأخرى .
سادسا : التوافق الرسمي العالمي على مبدأ الجامعة الإلكترونية المفتوحة .
سابعا : توفير الكهرباء غلى مدار أل 24 ساعة ، لدى جميع المشتركين في الجامعة الإلكترونية .
ثامنا : توفير الخدمة الإلكترونية العالمية باسعار زهيدة . 
تاسعا : توفير طواقم بشرية إلكترونية مدربة ، لدى الإدارة والمحاضرين والطلبة .
عاشرا : توفير المناهج الدراسية الإلكترونية بسهولة ويسر لجميع المشاركين في الدراسة الإلكترونية .

أنواع الجامعة الإلكترونية المفتوحة

يمكن للجامعة الإلكترونية المفتوحة ، أن تتخذ عدة اشكال وصور ، من أهمها : 
1) الجامعة الإلكترونية العالمية ( الدولية ) على مستوى جميع قارات العالم . مثل الجامعة الافتراضية الدولية ( المملكة المتحدة ) .
2) الجامعة الإلكترونية القارية : قارة آسيا ، قارة أمريكا الشمالية أو الجنوبية ، قارة أوروبا ، قارة افريقيا ، قارة أستراليا . 
3) الجامعة الإلكترونية الإقليمية : الجامعة الإلكترونية العربية ، الجامعة الإلكترونية الإسلامية ، الجامعة الإلكترونية الصينية ، الجامعة الإلكترونية الأمريكية ، الجامعة الإلكترونية البوذية ، الجامعة الإلكترونية الهندوسية .. إلخ . 
4) الجامعة الإلكترونية المحلية ، التي تحمل اسم البلد أو المدينة أو الدولة ، أو اللغة المحددة ( اللغة العربية ، اللغة الانجليزية ، اللغة الفرنسية ، اللغة الصينية ، اللغة الروسية .. إلخ ) .

الجامعات التقليدية والجامعات المفتوحة .. والجامعة الإلكترونية الجديدة

لقد توجهت الكثير من الجامعات في العالم ، نحو الاستعمال الإلكتروني للتعليم العالي في إلقاء المحاضرات الإلكترونية عن بعد ، بقيام الاستاذ البشري باستخدام الانترنت لتوصل الأفكار والمواد العلمية التعليمية للطلبة ، وكذلك الحال لجأت إدارات الكثير من الجامعات في العالم إلى التسجيل الإلكتروني للطلبة ، أو رصد العلامات اليومية والفصلية للطلبة ، مما سهل الأمور الجامعية على المحاضرين والطلبة في الآن ذاته ، وهذا الأمر يصب في المصب الإلكتروني العام والخاص ، نحو جعل التعليم العالي بالثوب الإلكتروني المعاصر الجديد غير المكلف ماديا وغير المثقل معنويا .

مميزات التعليم الإلكتروني الجامعي

هناك العديد من المميزات لتطبيق التعليم العالي إلكترونيا ، من أبرزها : 
1. الميزات الزمنية : التوفير في الوقت الزمني للحصول على المعلومات والبيانات والمواضيع الإلكترونية بسرعة . واختصار ساعات الذهاب والإياب للجامعة التقليدية أو المفتوحة ، واستثمارها في خدمات أو أجنحة اقتصادية أخرى .
2. الميزات الأكاديمية : توفير الجهود التعليمية المبذولة لعشرات الطلبة . فمن الممكن أن يشارك في المحاضرة الإلكترونية المباشرة أو غير المباشرة ، آلاف الطلبة عبر حواسيبهم المتنقلة ( اللاب توب أو الآيباد ، وفي المناهج الدراسية : الاستغناء عن المواد المطبوعة بصورة كبيرة جدا . 
3. الميزات المالية : التوفير المالي في التكاليف والنفقات المخصصة لإنشاء المباني الجامعية للجامعات التقليدية ، فمن خلال مبنى صغير يمكن إدارة شؤون عشرات آلاف أو مئات آلاف الطلبة الجدد والقدامى . 
4. الميزات السياسية : تقليل الاحتكاكات الطلابية السياسية في الحرم الجامعي التي ينجم عنها مقتل آلاف الطلبة سنويا في مختلف أرجاء العالم . 
5. الميزات الاجتماعية : التعارف الطلابي على النطاق الدولي واختراق الحواجز الجغرافية الطبيعية بين مختلف دول العالم . وتقريب الاختلاط الأكاديمي والتالي الاستفادة من الحياة الجامعية بصورة غير مباشرة ، واكتساب مهارات في مواضيع خارجية إقليمية وقارية وعالمية . وتسهيل عملية التوظيف على النطاق الخارجي ممن يتخرجون من الجامعة الإلكترونية الافتراضية .
6. الميزات الإلكترونية العصرية الممتدة عالميا : سهولة تدفق المعلومات الإلكترونية للجميع بالاتجاهين : الإرسال والإستقبال .وسهولة تجهيز المكتبات العلمية والأدبية الشاملة ، إلكترونيا ، وسهولة الوصول البشري إليها ، في البيت ومكان العمل . 
نحو رخص جامعية إلكترونية ، للدرجات العلمية الثلاث : البكالوريوس والماجستير والدكتوراه .. في جميع أرجاء العالم ، من اقصاه إلى أقصاه .. 
قد يبدو هذا الطلب أو التصور الإلكتروني العالي العالمي ، للوهلة الأولى غريبا وعجيبا ، ولكن كل الايحاءات والإشارات التكنولوجية العالمية تشير إلى هذه الدراسة الإلكترونية الجديدة ، لجميع المستويات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ستكون ممكنة خلال بداية العشرينيات من القرن الحادي والعشرين الميلادي الحالي .
هناك بعض الجامعات الافتراضية التجريبية الإلكترونية في شمالي أوروبا في النرويج وغيرها . 
طبتم وطابت أوقاتكم . باتجاه العلى والأعالى في العلوم والمعارف المتنوعة الإلكترونية المستقبلية .
والله ولي التوفيق . سلام قولا من رب رحيم . 
يوم الثلاثاء 7 ربيع الثاني 1436 هـ / 27 كانون الثاني 2015 م .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رام الله – د. صبري صيدم وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني يلتقي بقادة اتحاد نقابات أساتذة وموظفي الجامعات الفلسطينية

رام الله – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج )  Share This: