إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / نوري المالكي قدم 100 مليون $ كرشوة لـ “داعش” كي يشتري نصرا صوريا فقطعت رؤوس أعضاء الوفد المفاوض
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

نوري المالكي قدم 100 مليون $ كرشوة لـ “داعش” كي يشتري نصرا صوريا فقطعت رؤوس أعضاء الوفد المفاوض

نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي السابق

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

كشف مصدر مقرب من وزير الدفاع العراقي السابق «سعدون الدليمي»، عن معلومات تفيد بأن «نوري المالكي» رئيس الوزراء السابق، قدم مبلغا ماليا كبيرا لتنظيم «الدولة الإسلامية» قبيل الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وذلك لاصطناع نصر مؤقت للجيش العراقي في الفلوجة، بهدف تحقيق دعاية انتخابية تمكنه من نيل فوز كبير، ليبقى معتليا كرسي رئاسة الوزراء.

 كما كشف المصدر أيضًا عن معلومات تؤكد ضلوع «المالكي» في جرائم تتعلق بقتل الأطفال وتصفية الخصوم.

 وبحسب «محمد الريشاوي»، ابن شقيقة «الدليمي»، وأحد مرافقيه فإن «المالكي طلب من خاله (وزير الدفاع السابق سعدون الدليمي) أن يسعى للتفاوض مع قيادات تنظيم الدولة في مدينة الفلوجة قبيل الانتخابات بنحو شهر، للانسحاب منها لقاء منحهم 100 مليون دولار، واصطناع معركة يقوم خلالها الجيش باقتحام الفلوجة ودحر التنظيم».

 وأوضح «الريشاوي» الذي فر من العراق، لاجئا لمصر بسبب مخاوف من تصفيته من قِبَل أتباع «المالكي»، أنه في حقيقة الأمر، كانت الخطة تتطلب، انسحاب التنظيم إلى مواقع أخرى، وذلك من أجل تسجيل نصر لـ«المالكي» يرفع به رصيده لدى الشيعة في العراق، من خلال تمثيلة اقتحام الجيش للفلوجة التي تمثل «رمز العراقيين السنة في البلاد»، على حد قوله.

 وأضاف: «أوفد خالي (سعدون الدليمي) شخصيات عشائرية لتقديم العرض المغري لكن الدولة رفضت، وقطعت رؤوس أعضاء الوفد وأرسلتهم مع السائق الذي جاء بهم، وبذلك قطعت جميع أشكال الأمل لدى المالكي بتحقيق نصر قبيل الانتخابات ينقذ سمعته السيئة».

 كما أكد «الريشاوي»، الذي يحمل معه أسرار مهمة وعلى درجة عالية من الحساسية، مكّنه من الحصول عليها قربه من مركز القرار في حكومة «المالكي»، أكد إشراف «المالكي» على المجازر الثلاث في ساحات الاعتصام بالحويجة والفلوجة والرمادي التي حدثت عام 2013، مضيفًا: «لا أزال أذكر جملة قالها المالكي: باللهجة العراقية ما معناه ”لتحل لعنة الله على والديهم.. يستحقون المزيد من الألم“ في جوابه على اتصال هاتفي من قائد الفرقة الخامسة آنذاك بالجيش العراقي محمد سعيد خلف، الذي أكد له مقتل أطفال على يد قوات سوات المرتبطة بنجله أحمد».

 وأشار أيضا إلى ارتكاب «المالكي» لجرائم أخرى، منها في «25 يونيو/ حزيران 2014، أصدر قرارًا بإيقاف توزيع المساعدات الإنسانية على النازحين السوريين في العراق، وهي في الأساس مساعدات مقدمة من الأمم المتحدة»، منبهًا إلى أنه «أمر باحراق وجبة مساعدات مقدمة من مؤسسة إماراتية لصالح النازحين، لكنه سرعان ما عاد ووزع عليهم مساعدات أخرى من وزارة التجارة، بعد وصول وفد إماراتي للبلاد طالب بوثائق تؤكد تسلم النازحين السوريين تلك المساعدات».

 وبيّن «الريشاوي» أن «خاله» يتعرض لتهديدات مستمرة، وهو حاليا في بغداد تحت ضغط كبير وتم تحذيره من مغادرة بغداد، خوفا من كشفه للكثير من المعلومات التي تتعلق بـ«المالكي» بعد تدهور علاقتهما على أثر خسارة «المالكي» منصب رئيس الوزراء، وعدم ترشيحه «الدليمي» ضمن حصة الحقائب الوزارية التي منحت لائتلاف دولة القانون والبالغة 8 حقائب.

 واختتم «الريشاوي» لحديثه لافتا إلى أن «المالكي» سعى وما زال إلى تصفية خصومه جسديا، وأنه قاد محاولات عديدة لاغتيال شخصيات سنية بارزة على رأسها مفتي الديار العراقية «رافع الرفاعي» والشيخ «عبدالملك السعدي»، عقب فتوى الدفاع عن النفس التي أعلناها مطلع العام الماضي، فضلًا عن شخصيات شيعية وأخرى ليبرالية وإعلاميين عراقيين من بينهم أنور الحمداني مقدم برنامج التاسعة عبر محطة تلفزيون البغدادية الفضائية».

الى ذلك ، أظهرت إحصائيات لوزارة الحربية الأميركية أن تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا ، لم يخسر حتى الآن سوى 700 كيلومتر مربع من الأراضي في العراق، أي واحدا في المئة فقط من 55 ألف كيلومتر مربع سيطر عليها العام 2014، لكنه لم يستطع التقدم أكثر بفعل ضربات التحالف الدولي على حد القول الامريكي .

وأقر المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي بأن ما خسره التنظيم من أراض يعد “نسبة ضئيلة“.

لكنه تدارك أن هذه الكيلومترات المربعة التي استعادت غالبيتها القوات الكردية في شمال العراق تشكل “مناطق مهمة بالنسبة إلى تنظيم الدولة، مدنا ومناطق مأهولة“.

وأكد كيربي أن التنظيم المتطرف بات “غالبا في موقع الدفاع” مضيفا “لم نعد نراه يحاول السيطرة على مزيد من الأراضي” بل “حماية طرق التواصل” التابعة له.

ولفت إلى أن التنظيم “يجند أطفالا للقتال أو شن هجمات استشهادية ( انتحارية ) ، ما قد يعني أنهم يعانون مشاكل في العديد“.

وتابع أن داعش خسر أيضا “ملايين الدولارات” من عائدات النفط جراء ضربات التحالف ويعاني مشاكل لتعويض احتياطه من الآليات.

وقال المتحدث أيضا: “رغم مؤشرات التقدم هذه، لا نزال ندرك أن تنظيم الدولة يبقى قويا في العراق وسوريا”، مذكرا بـ”أننا قلنا دائما” أن الحرب ضد التنظيم “ستكون مسارا طويلا“.

وبحسب أرقام البنتاغون،  فإن القوات الكردية تسيطر على حوالى 56 ألف كيلومتر مربع فيما تسيطر القوات العراقية على 77 ألف كيلومتر مربع من إجمالي مساحة العراق التي تبلغ 437 ألف كلم مربع.

ومنذ الثامن من آب – أغسطس 2014 ، شنت قوات التحالف نحو ألفي ضربة جوية ضد تنظيم الدولة الاسلامية ، منها أكثر من 1600 نفذتها مقاتلات أو طائرات من دون طيار أميركية

ويقدر الجيش الأميركي عدد القتلى في صفوف المقاتلين المتطرفين بنحو ستة آلاف. لكن البنتاغون لم يؤكد رسميا هذا الرقم.

وأعلنت وزارة الحربية الأميركية “البنتاغون”، في 8  كانون الثاني – يناير الجاري، أن قوات التحالف الدولي ألقت نحو 5 آلاف قنبلة منذ بدء الضربات الجوية على “تنظيم الدولة الاسلامية ” بالعراق وسوريا.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – الحداد 3 أيام في العراق على أرواح الضحايا المتظاهرين

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: