إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / بالأسماء – تشكيل القائمة العربية المشتركة لأربع أحزاب من 15 عضوا لفلسطيني الجليل والمثلث والنقب والساحل لانتخابات الكنيست العبري 2015

 خريطة فلسطين  Map of  Palestine

 الناصرة - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

بالأسماء – تشكيل القائمة العربية المشتركة لأربع أحزاب من 15 عضوا لفلسطيني الجليل والمثلث والنقب والساحل لانتخابات الكنيست العبري 2015

 خريطة فلسطين  Map of  Palestine

 الناصرة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

أعلنت لجنة الوفاق التي فوضتها الأحزاب العربية في فلسطين المحتلة 1948 ، بتشكيل قائمة مشتركة بعد حوالي عشر ساعات من المداولات التي تخللتها عدة أزمات، عن الاتفاق نهائيا على قائمة عربية مشتركة. وعقد اليوم الجمعة 23 كانون الثاني 2015 ، في فندق ‘جاردينيا’ بمدينة الناصرة المؤتمر الصحفي للجنة الوفاق الوطني وقيادات الأحزاب العربية للإعلان رسميا عن تشكيل القائمة العربية المشتركة وذلك لخوض الانتخابات العامة للكنيست العشرين في 17 آذار 2015 .

ويرأس القائمة أيمن عودة من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، يليه مسعود غنايم من الحركة الاسلامية ثم جمال زحالقة من التجمع الوطني الديمقراطي بينما يحتل المركز الرابع أحمد الطيبي من الحركة العربية للتغيير.

وتحتل المركز الخامس عايدة توما-سليمان من الجبهة، يليها عبد الحكيم حاج يحيى من الحركة الاسلامية ثم حنين زعبي من التجمع ودوف حنين من الجبهة وطلب أبو عرار من الحركة الاسلامية ويوسف جبارين من الجبهة وباسل غطاس من التجمع.

وكانت آخر أزمة قد تمحورت حول ترتيب المرشحين في الأماكن الثاني عشر إلى السابع عشر في القائمة المشتركة بالإضافة الى تمثيل منطقة النقب حيث تقرر اتباع أسلوب التناوب على هذه المقاعد بين الأحزاب.

واقترحت لجنة الوفاق على الأحزاب التناوب على المقاعد من 12 حتى 15، بحيث يشغل في نصف المدة الأولى المقعد الـ12 مرشح العربية للتغيير (امرأة) والمقعد الـ13 مرشح الجبهة (من الطائفة المعروفية)، وفي النصف الثاني يتناوب مرشح الحركة الإسلامية (النقب) مع مرشح العربية للتغيير على المقعد 12، فيما يتناوب مرشح التجمع (النقب) مع مرشح الجبهة على المقعد 13. وعلم مراسلنا أن الطيبي وقع بعد إزالة شرط ترشيح امرأة في المقعد الـ12. وستختار العربية للتغيير اليوم مرشحها لهذا المقعد.

وبهذا، يكون ترتيب القائمة حتى المقعد الـ15 على النحو التالي:

1- أيمن عودة، الجبهة

2- مسعود غنايم، الحركة الإسلامية

3- د. جمال زحالقة، التجمع

4- أحمد طيبي

5- عايدة توما، الجبهة

6- عبد الحكيم حاج يحيى، الحركة الإسلامية

7- حنين زعبي، التجمع

8- دوف حنين، الجبهة

9- طلب أبو عرار، الحركة الإسلامية

10- د. يوسف جبارين، الجبهة

11- د. باسل غطّاس، التجمع

12- العربية للتغيير(تناوب مع الحركة الإسلامية)

13، د. عبد الله أبو معروف، الجبهة |(تناوب مع جمعة الزبارقة، التجمع)

14- جمعة الزبارقة، التجمع (تناوب مع د. عبد الله أبو معروف، الجبهة)

15- الحركة الإسلامية (تناوب مع العربية للتغيير)

 

هذا وضمت لجنة الوفاق الوطني 9 شخصيات فلسطينية بالاضافة الى 4 شخصيات حزبية كالتالي :

لجنة الوفاق الوطني : الكاتب محمد علي طه ، البروفيسور مصطفى كبها ، محمد زيدان ، ماجد صعابنة ، الياس جبور ، الشيخ محمد رمال ، سعيد رابي ، القاضي أحمد ناطور ، مازن غنايم ( رئيس اللجنة القطرية للسلطات المحلية العربية ) .

أما ممثلو الأحزاب السياسية اربع فتألفت من : الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة ، التجمع الوطني الديموقراطي ، الحركة الإسلامية – الجناح الجنوبي ، الحركة العربية للتغيير . واستثنيت بعض الأحزاب العربية مثل الحزب الديموقراطي العربي غير الممثل في الكنيست في الدورة الانتخابية السابقة لعد اجتيازه نسبة الحسم الانتخابي السابقة بواقع 2 % .

البروفيسور مصطفى كبها من لجنة الوفاق الوطني: “هذه المساعي كانت مساع شاقة والولادة ولادة عسيرة ولكن النتيجة تبشر بالخير لكافة ابناء شعبنا. نحن نبشر لهم ولادة قائمة تجمع في جوانحها كافة الأطياف والتيارات الفكرية وتعمل على تنسيق الجهود للوقوف امام التحديات التي تقف امام ابناء شعبنا”.

النائب الدكتور احمد الطيبي: “لقد تم التوقيع على اتفاق اقامة القائمة المشتركة الجميع قدم التنازلات كذلك الحركة العربية للتغيير والتي دائمًا كانت تضحي من أجل الوحدة وهكذا كان هذه المرة الجمعة سنعقد مؤتمر شبابي ضخم وكبير هو الأول من نوعه ما بين الأحزاب الممثلة في المجتمع العربي الفلسطيني ثم ننتخب المرشحين وعليه ندعو المؤيدين للمشاركة في المؤتمر”.

وقد أصدرت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بيانًا أكدت فيه أنّه تم تشكيل القائمة المشتركة، التي تضمّ جميع القوى السياسية الفاعلة بين الجماهير العربية والقوى الديمقراطية اليهودية، بالاتفاق بين كل من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، الحركة الإسلامية الجنوبية، التجمع الوطني الديمقراطي؛ برعاية لجنة الوفاق ولجنة المتابعة العليا واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية.

وقال المهندس رامز جرايسي رئيس الطاقم الجبهوي المفاوض: “نزفّ لجماهيرنا العربية ولجميع القوى الديمقراطية في البلاد بشرى القائمة المشتركة، والتي تم الاتفاق عليها مساء الخميس بعد جهود متواصلة ومضنية، بمشاركة وموافقة كل الأطراف وبمساعدة لجنة الوفاق ولجنتي المتابعة والقطرية، تلبيةً لنداء الجماهير وحرصًا على مصالحها”.

وأضاف جرايسي: “هذه القائمة هي جواب سياسي على التدهور العنصري في البلاد، على جرائم الشرطة العنصرية، وعلى حملة ليبرمان العنصرية الداعية إلى ترحيل الجماهير العربية من وطنها الذي لا وطن لها سواه. هذه القائمة تعبّر عن وحدة نضال الجماهير العربية في مواجهة المدّ الفاشي واستباحة الدم العربي وتقويض شرعية وجودنا ومواطنتنا وحقنا في التأثير السياسي. وأكد جرايسي أننا من هنا نشمّر عن سواعدنا من أجل إحراز أكبر تمثيل للقائمة المشتركة، في مواجهة اليمين الفاشي الساعي إلى إقصائنا، ولخدمة قضية شعبنا ونضاله من أجل التحرّر من نير الاحتلال والاستيطان واللجوء”.

وأردف قائلا: “ندعو جماهيرنا إلى دعم هذه القائمة بكل قواها وشرائحها، من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب. كما دعا جرايسي وسائل الإعلام العربية إلى التجنّد لنصرة القائمة المشتركة وتحفيز الجماهير على ممارسة حقها الانتخابي يوم 17 آذار المقبل. هذا وبموجب الاتفاق تحصل الجبهة على رئاسة القائمة، وعلى المواقع الخامس والثامن والعاشر والثالث عشر من المقاعد الـ15 الأولى”.

وحدة تصفيط كراسي

وقد عمم رئيس الحزب الديمقراطي العربي، طلب الصانع، بيانا جاء فيه “هذه وحدة أحزاب تجمعها الانتهازية لتصفيط كراسيها، وليس وحدة الجماهير العربية، واقصاء الحزب الديمقراطي وشرائح واسعة من المجتمع يؤكد ذلك”.

وأضاف البيان: “ان اختزال التحالف على ثلاثة احزاب نصبت نفسها وصية على الشعب يؤكد أن هذه القائمة لا تمثل وحدة الشعب وانما وحدة أحزاب تمثل فقط 30% من شعبنا في الداخل”.

وأردف البيان: “أن الاتفاق حول تقسيم المقاعد في ذيل القائمة والخاصة بالنقب، ومحاولة ارضاء ممثلي النقب بالفتات بعد التآمر على الحزب العربي الحزب الأول الذي حقق الوحدة ومنح تمثيلا مشرفا للنقب هو استهتار بالجماهير العربية في النقب”.

كما جاء في البيان أنّ “الخلافات صبيحة يوم الخميس حول المواقع فضحت الطابق وأن القضية هي تصفيط الكراسي، وتصفية الاحزاب المنافسة، وكل محاولات التنظير حول التصدي للفاشية هي مجرد شعارات بدون رصيد”.

وجاء في البيان “أن هذا تحالف المتناقضات التي يجمعها الكرسي ويفرقها المبدء، وانه يمثل المصالح الحزبية الانتهازية وليس مصالح الجماهير العربية”.

وختم البيان: “ان الحزب الديمقراطي العربي ماضي في قراره لخوض الانتخابات في أوسع تحالف يضع في سلم أولوياته القضايا الاجتماعية وهو واثق من النجاح، وواثق ان جماهير شعبنا ستكون منصفة أكثر من لجنة الوفاق”.

وقال عضو لجنة الوفاق الوطني، محمد علي طه: ‘صار الحلم حقيقية، نزف لجماهيرنا العربية ولجميع القوى الدمقراطية بشرى القائمة المشتركة، وهي جوابنا السياسي على المظاهر العنصرية في البلاد وليبرمان وبينيت’.

وأضاف إن ‘هذه القائمة هي أفضل قائمة انتخابية في البلاد ببرنامجها ومرشحيها وتشمل جميع الأحزاب الفاعلة العربية في البلاد. فيها مرشحون يهود وعرب من الجليل والنقب والمثلث وامرأتان في الأماكن الأولى وهذا أمر تاريخي، جميع المرشحين أكاديميون يحملون الشهادات الأكاديمية. هذه القائمة برنامجها وطني، سياسي، اجتماعي وتقدمي. هذه لأول مرة في العالم العربي والشرق الأوسط قائمة تجمع الجبهوي والإسلامي والقومي وجميع التيارات السياسية والفكرية لتكون نموذجا للوحدة لشعبنا الفلسطيني أيضا في المناطق الفلسطينية المحتلة. قائمة ستمنع عودة اليمين ونتنياهو إلى الحكم وتؤسس لمرحلة وحدودية جديدة للنهوض بمجتمعنا العربي في هذه البلاد’.

وتابع: ‘اتفقت الأحزاب على تشكيل القائمة على النحو التالي: أيمن عودة، مسعود غنايم، جمال زحالقة، أحمد طيبي، عايدة توما، عبد الحكيم حاج يحيى، حنين زعبي، دوف حنين، طلب أبو عرار، يوسف جبارين، باسل غطاس، (ممثل العربية للتغيير)، عبد الله أبو معروف، جمعة الزبارقة وسعيد الخرومي’.

جرايسي: إقامة هذه القائمة جاءت من خلال رؤيتنا لمتغيرات المرحلة على المستوى المحلي والفلسطيني والإقليمي ورفع نسبة الحسم ومحاولة إقصائنا

وتحدث رئيس الطاقم المفاوض عن الجبهة، المهندس رامز جرايسي، فشكر النواب الذين أنهوا دورتهم في الكنيست، بركة، سويد، إغبارية وصرصور.

وقال إن ‘تشكيلة القائمة تشمل قوى يهودية ديمقراطية من خلال الجبهة وهذا أمر مهم وكان عليه اجماع ولم نكن بحاجة لإقناع أحد والكل كان مقتنعا بالعمل المشترك ضمن واقعنا وموقعنا ولإعطاء أمل لإحداث تغيير في مجتمع الأغلبية، وكل من يحاول التحريض علينا نقول له نحن من نريد الندية والمساواة ولا نقبل بالعنصرية’.

وأضاف: ‘إن إقامة هذه القائمة جاءت من خلال رؤيتنا لمتغيرات المرحلة على المستوى المحلي والفلسطيني والإقليمي ورفع نسبة الحسم ومحاولة إقصائنا – ترانسفير سياسي – كان محفزا لإقامة القائمة، لكن نقول مساحة العمل المشترك أوسع بكثير من مساحة الاختلافات والخلافات بيننا. نقيم شراكة انتخابية وكل حزب يحافظ على مواقفه الاجتماعية وخصوصيته الفكرية والسياسية’.

وتابع: ‘ندائي إلى الجمهور العربي والقوى الديمقراطية أن ادعموا هذه القائمة بكل قوة، فهناك فرصة أن تكون هذه القائمة الكتلة الثالثة في الكنيست، وهذا أمر في غاية الأهمية، وأن تنشأ إمكانية أن نؤثر على أمور سياسية تتعلق بنا وبقضايا إقليمية وتشكيل الحكومة. يجب أن نزيد نسبة التصويت بـ١٠ و١٥ في المئة لكي يكون الصوت العربي نوعي ولنزيد من ٣ إلى خمسة مقاعد وهذا أمر واقعي. علينا مواجهة دعاة المقاطعة بأنهم يدفعوننا إلى جيتو اختياري ونريد أن يكون لنا في وطننا تأثير’.

غنايم: اصفعوا ليبرمان بأصواتكم

وتحدث النائب عن الحركة الإسلامية، مسعود غنايم، فشكر لجنة الوفاق وكل الأحزاب وكل من ساهم بإخراج هذا المولود إلى النور.

وأضاف: ‘أتوجه إلى جماهيرنا قائلا، أردتم وحدة فصارت، كسرنا القاعدة أن اتفق العرب بأن لا يتفقوا، واستبدلناها بادعمونا. أخرجوا بمئات الآلاف وردوا على ليبرمان الذي قال اليوم بأن القائمة هدفها القضاء على إسرائيل، فاصفعوه بأصواتكم. كل واحد اليوم منا وكلنا نسعى لإيصال أكبر عدد من أعضاء الكنيست العرب. كلنا نقباويون وسيكون تمثيل متقدم للنقب. وأقتبس قول راشد الغنوشي، زعيم النهضة في تونس، الذي قال خسرنا الحكم وربحنا تونس. أنا أقول قد نخسر مقاعد، لكن ربحنا الوحدة’.

زحالقة: هذا يوم تاريخي ونحن نصنع التاريخ

وألقى النائب عن التجمع الوطني الديمقراطي، د. جمال زحالقة، كلمة قال فيها: ‘نحن في يوم تاريخي ونصنع التاريخ. علينا أن نعي ذلك. أولا نشكر شعبنا لأن القائمة ليست نتائج وفاق بين الأحزاب وانما هي جماهير ومئات الألوف الذين ضغطوا وأصروا على كل الأحزاب بأن توحدوا، فشكرا لشعبنا. الأحزاب جميعا لبت النداء ولجنة الوفاق قامت بدور نحيها عليه’.

وأضاف: ‘نحن نقول إن هذه الوحدة ليست نتاج مفاوضات خلال أسابيع، وإنما من خلال أحاديث منذ أشهر طويلة مع أخي محمد بركة وأخي إبراهيم صرصور. لقد نجحنا ونبث البشرى لجماهيرنا، فهذه المرة الأولى في العالم العربي التي فيها تحالف يساري شيوعي وإسلامي وقومي، وهذه التجربة ستدرس’.

وتابع: ‘نريد لهذه الوحدة أن تتوسع بأن تشمل أحزابا غير ممثلة في البرلمان مثل الحركة الإسلامية الشمالية وأبناء البلد في بناء لجنة المتابعة لنواجه محاولات الاقتلاع والعنصرية والتمييز.

الوحدة لها أساس سياسي متين، لكننا نريد أن يكون هناك انقلاب في العلاقات بين الأحزاب، بأن تكون هناك كتلة واحدة ونتطلع إلى المستقبل وهذا ما يريده شعبنا وهذه مصلحته’.

وقال النائب أحمد الطيبي: ‘هذه الكتلة ستكون الكتلة الثالثة في الكنيست. هناك من أراد رفع نسبة الحسم لعدم رؤية العرب في البرلمان، لكن لسخرية القدر ليبرمان الذي رفع نسبة الحسم يتمنى لو تعود النسبة لما كانت عليه. كتلتنا ستكون أكبر من ‘إسرائيل بيتنا’ بالعدد والأخلاق، لأن بهذه القائمة لا يوجد أي سارق ولا فاسد. هذه رسالة وحدة،. هلموا واخرجوا إلى الصناديق’.

وتحدث النائب عن الجبهة، دوف حنين، قائلا: ‘هذه انتخابات مصيرية لأن اليمين أخطر مما سبق، وهناك هجوم خطير على مواطنة العرب ويجب ملء هذه المواطنة بمضامين المساواة لمواجهة اليمين’.

وأضاف: ‘هذه مهمة كل أصحاب الضمائر في البلاد وليس للعرب فقط. طريق الاحتلال لا مستقبل ولا حاضر لها، فهي تؤدي إلى الحرب فقط. يجب إنهاء الاحتلال، وبدلا من ذلك تشعل الحكومة في كل مكان بهدف التستر على فشلها على المشاكل الاجتماعية. أمام ذلك نحن نضع طريقا آخر لاسقاط اليمين. ندعو العرب والديمقراطيين بأن أخرجوا وصوتوا وتعالوا نصنع مستقبلا آخر في هذه البلاد’.

زعبي: ليست وحدة تقنية ولا تعكس فقط اجتماعا، بل تنتج مناخا سياسيا لمناقشة خلافاتنا واختلافاتنا

وقالت النائبة عن التجمع الوطني الديمقراطي، حنين زعبي: ‘نحن نطلب من إسرائيل أن تتعامل معنا كشعب، ولكننا الآن أيضا نتعامل مع أنفسنا كشعب’.

 وأضافت: ‘هذه وحدة ليست وحدة تقنية ولا تعكس فقط اجتماعا، بل تنتج مناخا سياسيا لمناقشة خلافاتنا واختلافتنا. حتى من يقاطع الكنيست عليه أن يبارك هذه الوحدة لأنها تعكس وحدة ميدانية وإعادة ثقة الناس في السياسية ومحاربة الإحباط واللامبالاة والخوف وعدم القناعة بجدوى السياسية والنضال’.

وختمت زعبي بالقول: ‘نحن الكتلة الوحيدة المبنية على كرامة قومية وحقنا في النضال في وطنا، لذلك نحن ندخل مرحلة جديدة ونبني قواعد لعبة سياسية جديدة’.

وقالت المرشحة عايدة توما: ‘هذا يوم يجب فيه تسجيل إنجاز هام لشعبنا وللقوى الديمقراطية. نعود اليوم واقفون بهامة وشموخ لنقول بأننا لا نريد أن نحصر بخانة واحدة، بل سنكون كتلة مؤثرة على الساحة الإسرائيلية بمجملها. نريد أن نكون مساهمين أساسيين من الاحتلال وبناء الدولة الفلسطينية، ولنبني مجتمعا جديدا ونفرض واقعا سياسيا جديدا في الساحة العربية’.

وقال النائب عن الحركة الإسلامية، طلب أبو عرار: ‘نشكر كل من ساهم بصنع هذه الوحدة الكاملة والشاملة والتي تمثل كل التيارات السياسية للجماهير العربية’.

وأضاف: ‘حققنا ما طالما انتظره الجمهور العربي ونقول لإسرائيل بأن هذه الوحدة لم يكن سببها رفع نسبة الحسم، وإنما هو عنصريتكم وقتلكم لنا وهدم بيوتنا ومصادرة أراضينا والتعامل معنا بعقلية الاستهتار والاستخفاف، والتعامل معنا كأعداء وليس كمواطنين’.

عودة: الوحدة لن يغلبها غلاب، شعبنا نادى ونحن لبينا النداء

وقال المرشح أيمن عودة إن ‘لهذا التحالف هدفان، الأول: اليمين يسمى المعسكر القومي وهرتسوغ وليفني المعسكر الصيهوني، نحن نسمى المعسكر الديمقراطي. لا نقبل معادلة كل العرب ضد كل اليهود. أقمنا قائمة لكل العرب واليهود الديمقراطيين لمحاربة أيدولوجية الحكومة العنصرية.  هدفنا ألا تعود الحكومة الحالية إلى الحكم. ثانيا: تأسيس مرحلة جديدة في مجتمنا كما قال الدكتور جمال زحالقة،. وهو  بناء المؤسسات الوطنية ومحاربة الآفات الاجتماعية الخطيرة. هذه الوحدة لن يغلبها غلاب، شعبنا نادى ونحن لبينا النداء’.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية الفلسطينية 2020 .. الحق الشعبي والإستحقاق الدستوري (د. كمال إبراهيم علاونه)

الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية الفلسطينية 2020.. الحق الشعبي والإستحقاق الدستوري د. كمال إبراهيم علاونه Share This: