إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / يهود العالم / 50 ألف شيكل تكاليف دفن وقبر كل قتيل يهودي بعملية شارلي إيبدو في باريس
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

50 ألف شيكل تكاليف دفن وقبر كل قتيل يهودي بعملية شارلي إيبدو في باريس

 

القدس المحتلة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

كشف موقع صحيفة “يديعوت احرونوت” العبرية أن ( اسرائيل ) طلبت من عائلات الضحايا الأربعة الذي سقطوا في عملية المتجر اليهودي في باريس الجمعة الفائت مبلغ 200 ألف شيقل، مقابل دفنهم في مقبرة يهودية في القدس الغربية.

وبحسب التفاصيل فإن شركة “كاديشا” التي تختص بالمقابر وعمليات الدفن والتابعة لوزارة الأديان في اسرائيل، قد طلبت دفع مبلغ 40 الف شيقل عن كل قبر في المقبرة اليهودية في القدس الغربية، إضافة لمبلغ 10 الاف شيقل تكاليف الجنازة لكل واحد من الضحايا، وادعت بأنها طلبت هذه المبالغ من الجالية اليهودية في فرنسا وليس من عائلات الضحايا مباشرة.

وأشار الموقع إلى أن الشركة قدمت لعائلات الضحايا قبورا مجانية في المقبرة اليهودية في جبل الزيتون في القدس الشرقية، ولكن لتقديرات أمنية من قبل حكومة اسرائيل وكذلك من العائلات اليهودية الفرنسية تقرر دفنهم في القدس الغربية، وتعتبر هذه المقبرة عالية التكاليف ويصل ثمن القبر الواحد فيها الى 120 الف شيقل، ولكن شركة “كاديشا” عملت على تخفيض الأسعار لعائلات الضحايا ارتباطا بطبيعة وظروف مقتلهم، وطلبت 40 ألف شيقل لكل قبر و10 الاف شيقل تكاليف عملية الدفن والجنازة.

ونتيجة لكشف هذا الموضوع وتدخل وزيرة الثقافة الإسرائيلية ليمور ليفنات التي ترأست اللجنة الوزارية للمراسيم والاحتفالات، أكدت بأن عائلات الضحايا لن تدفع أي مبلغ، وسوف تقوم وزارة الأديان بتغطية هذه النفقات، وهذا ما أكده أيضا وزير الاديان نفتالي بينت مشيرا إلى أن هذه المبالغ سوف يتم تغطيتها من نفقات الوزارات.

ودفن اليهود الاربعة الذين قتلوا في هجوم باريس في القدس أمس الثلاثاء 13 كانون الثاني 2014 بناء على رغبة عائلاتهم اثر مراسم تشييع حضرها الالاف فيما يتزايد القلق في البلاد حيال امن اليهود في فرنسا واوروبا عموما.

وكانت جثامين القتلى الاربعة يوهان كوهين ويوهاف حطاب وفيليب ابراهام وفرنسوا ميشال سعادة وصلت برفقة عائلاتهم حوالى الساعة 2,30 ت.غ. الى مطار تل ابيب على متن طائرة تابعة لشركة العال الاسرائيلية.

ونقلوا في نعوش خشبية وجرى دفنهم بعد الظهر في اكبر مقبرة في القدس الغربية سبق ان دفن فيها عام 2012 الاطفال اليهود الثلاثة ومدرسهم الذين قتلوا في فرنسا برصاص جهادي اخر هو محمد مراح.

وخلال مراسم التشييع، اعتبر الرئيس الصهيوني رؤوفين ريفلين انه من غير المقبول ان يشعر اليهود بالخوف حين يسيرون في شوارع اوروبا وهم يضعون اشارات تدل على انتمائهم الديني.

وقال “لا يمكننا السماح في العام 2015 وبعد 70 عاما على انتهاء الحرب العالمية الثانية، ان يخاف اليهود من السير بالشارع في اوروبا وهم يضعون القلنسوة”.

من  جهته، اعتبر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو خلال التشييع ان قادة العالم بداوا يدركون “ان الارهاب الذي يرتكبه متطرفون اسلاميون يشكل تهديدا واضحا للسلام في العالم الذي نعيش فيه”.

واضاف ان ذلك الارهاب “ليس فقط عدو الشعب اليهودي وانما عدو كل البشرية”.

بدورها، اكدت وزيرة البيئة والطاقة الفرنسية سيغولين روايال التي تمثل باريس في مراسم التشييع ان معاداة السامية “لا مكان لها في فرنسا”.

وقالت روايال “اود ان اؤكد لكم هنا تصميم الحكومة الفرنسية الحازم على مكافحة كل اشكال الاعمال المعادية للسامية”.

من جانب اخر اكد الرئيس الاسرائيلي الترحيب بيهود فرنسا في اسرائيل لكن يجب ان لا يكون ذلك بدافع الخوف من الهجمات.

وقال “اشقائي وشقيقاتي الاعزاء، المواطنون اليهود في فرنسا، انتم موضع ترحيب” مضيفا “لكن لا يمكنكم العودة الى ارض اجدادكم بدافع اليأس او بسبب الدمار او ويلات الارهاب والخوف”.

وكان نتانياهو الذي شارك في المسيرة الضخمة الاحد في باريس ضد الارهاب وزار موقع الهجوم على المتجر اليهودي الاثنين اثار استياء باريس حين اعلن ان اسرائيل هي “موطن” يهود فرنسا.

واغتنم نتانياهو وجوده في باريس لكي يطرح نفسه ضامنا لامن الاسرائيليين قبيل بدء حملة الانتخابات المرتقب اجراؤها في 17 اذار/مارس.

واليهود الاربعة الذين دفنوا في اسرائيل هم ضمن 17 شخصا قتلوا في الاعتداءات التي اثارت الصدمة في فرنسا. وقتلوا الجمعة خلال عملية احتجاز رهائن في متجر يهودي في باريس ما اثار ذهولا ايضا في اسرائيل.

ويوهان كوهين المتحدر من مدينة سارسيل شمال باريس التي كانت في تموز/يوليو مسرحا لتظاهرات عنيفة لمعاداة السامية في اطار حرب اسرائيل على حماس، كان يعمل منذ سنة في متجر فرنسي للمنتجات اليهودية يقع عند بورت دو فنسان في باريس حيث جاء الضحايا اليهود الثلاثة الاخرون يتبضعون الجمعة قبل بداية عطلة السبت.

ويوهاف حطاب (21 عاما) من مواليد تونس قتل بعدما اصر على دخول المتجر فيما كانت الستائر مغلقة كما افاد موقع صحيفة يديعوت احرونوت الالكتروني.

وقتلت شقيقة والدته عام 1985 مع اربعة اشخاص اخرين حين اطلق جندي تونسي النار في حرم كنيس الغريبة في جربة. ووالده حاخام الكنيس الكبير في تونس ارسله بعد ذلك للدراسة في فرنسا ظنا منه ان ابنه سيكون هناك في امان.

اما فيليب ابراهام الذي يعمل في مجال الالكترونيات، فروت زوجته انه درج على عادة التبضع الخميس لكنها طلبت منه القيام ببعض المشتريات الاضافية. وحين سمعت الاخبار ارسلت له عدة رسائل نصية، قائلة “حينها ادركت ان شيئا ما قد حصل”.

وتتابع ارملته فاليري ان ابراهام سبق ان فقد طفلا دفن في اسرائيل. وقالت “فيليب ابراهام يجب ان يكون هناك الى جانب ابنه”.

والرجال الاربعة ليسوا اسرائيليين لكن نتانياهو وافق على طلب العائلات ان يدفنوا في اسرائيل.

وعززت عملية احتجاز الرهائن التي قام بها احمدي كوليبالي، الشعور في اسرائيل بان فرنسا لم تعد بلدا آمنا لليهود لا سيما بعد قضية مراح وتصاعد الهجمات المعادية للسامية.

والجمعة اتصل كوليبالي قبل ساعتين من مقتله برصاص الشرطة الفرنسية، بمحطة تلفزيون محلية مؤكدا انه ينتمي الى تنظيم “الدولة الاسلامية” وانه استهدف اليهود بسبب “القمع” الذي يمارس ضد المسلمين والفلسطينيين.

والجالية اليهودية في فرنسا هي ثالث اكبر مجموعة في العالم وتعد نصف مليون شخص، بعد اسرائيل والولايات المتحدة. لكن في العام 2014 وللمرة الاولى اصبحت فرنسا اكبر دولة هجرة نحو اسرائيل، حيث غادرها اكثر من 6600 يهودي.

واشادت الحكومة الاسرائيلية بتصميم فرنسا على مكافحة معاداة السامية وبتعزيز الحماية الامنية حول المدارس ودور العبادة اليهودية.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نيويورك – بالاستفتاء : معظم الناخبين اليهود سيصوتون للمرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون بالانتخابات الرئاسية 2016

نيويورك – وكالات –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: