إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس : حكومة التوافق لم تنجح بإنهاء الحصار وإعادة الإعمار وتوحيد المؤسسات الوطنية بإطار السلطة والتحضير للانتخابات

إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس

غزة - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس : حكومة التوافق لم تنجح بإنهاء الحصار وإعادة الإعمار وتوحيد المؤسسات الوطنية بإطار السلطة والتحضير للانتخابات

إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قال إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، إن حكومة التوافق الوطني لم تنجح حتى الأن في أن تكون لكل أبناء الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن حركته تدرس خياراتها المستقبلية على هذا الصعيد.

وأضاف خلال لقاء مطوّل بثته عدة قنوات عربية، الليلة الفائتة ، أن حركة حماس حرصت على إنجاح حكومة التوافق التي تشكلت لتحقيق ثلاث مهام رئيسية وهي: إنهاء الحصار عن قطاع غزة مع إعادة الإعمار، وتوحيد المؤسسات الوطنية في إطار السلطة، والتحضير لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني.

وأردف بأن الحكومة لم تحقق أي مهمة من هذه المهام الثلاث، وأبدى عدم تفاؤله من زيارة وزراء الحكومة إلى قطاع غزة في أن تضع القطار على السكة لتعالج المشاكل وأثار العدوان الإسرائيلي بما في ذلك تبعات الحرب الأخيرة.

وأشار هنية إلى أن نجاح الحكومة بمهامها يحتاج إلى إرادة وقرار سياسي من الرئيس أبو مازن بضرورة الالتزام بما تم الاتفاق عليه، وأعرب عن استيائه من طريقة التعامل مع قطاع غزة والتي تتم “وكأنه خارج المشروع الوطني، أو الجغرافيا الفلسطينية، أو الذي يجب أن يُعاقب على صموده ومقاومته”.

وأكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أن “المصالحة الوطنية ضرورة وأن التنسيق الأمني مع الاحتلال يمنع إقامة انتفاضة في وجه الاحتلال وهو خنجر في صدر المقاومة”، مؤكدا أن “لدى كـتائب القسـام أسرى صهاينة كما أعلنت، وأبعد من ذلك فلا معلومات لدينا”.

وقال هنية في لقاء مشترك على عدة فضائيات عربية مساء الاثنين، إنه “يجب وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية، وحماية المقاومة (..) مسيرة التسوية وصلت إلى الفشل، والمفاوضات عبثية لا حاجة لها في مسيرة الشعب الفلسطيني”.

وبشأن توجهات السلطة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة، أكد هنية أن “المشروع المقدم لمجلس الأمن ينافي حقوق الشعب الفلسطيني وفيه إيحاءات باسقاط حق العودة”.

ودعا إلى استراتيجية وطنية جديدة تقوم على برنامج وطني مشترك لحماية المقاومة والثوابت الوطنية، مؤكدا أن “المصالحة الوطنية تمر بمنعطف خطير ويجب النظر إلى الفضاء الواسع لقضيتنا ونحن مع الوحدة والمصالحة”.

وبين أنه “يجب على الحكومة إنهاء الحصار والنظر في معاناة غزة والتحضير لإجراء انتخابات”، في حين أكد “لن نترك غزة التي صمدت ورفعت رأس الشعب الفلسطيني من خلال مقاومتها، وهناك التفاف حقيقي حول المقاومة وغزة جزء لا يتجزأ من المشروع الفلسطيني والوطني”.

وبشان قضية الموظفين العالقة منذ أشهر، قال: “حكومة التوافق لم تدرج موظفي غزة لإدارتها وتولي مسؤولياتها، ولم تنجح لأن تكون حكومة للكل الفلسطيني”.

وأكد أن حركة حماس لن تسمح بأن تبقى غزة تحت المعاناة وهي التي صمدت وحافظت على الحقوق والثوابث، مشيراً إلى أن من حق حركته تقييم الأوضاع ودراسة خياراتها المستقبلية، لكنه في الوقت نفسه رفض هنية الحديث عن أسقف زمنية واكتفى بالقول: “نتحلى بكثير من الصبر وطول النفس والاعتماد على المتغيرات”.

وشدد هنية على أهمية المصالحة باعتبارها ضرورة وطنية وخيار استراتيجي، “خاصةً وأن الانقسام يغري الاحتلال ليوغل أكثر في تنفيذه لمخططاته”.

وأشار إلى أن المصالحة يجب أن ترتكز على حماية الحقوق الوطنية، واعتماد خيار المقاومة، مستدركاً بأن “المصالحة والوحدة لا تكون بأي ثمن، أو على حساب استراتجيتنا الوطنية ومبادئ شعبنا الفلسطيني وثوابته وحقوقه”.

ونوّه إلى أن المصالحة لا تتعارض مع العمل الدبلوماسي والسياسي، إلا أنه استدرك بالقول: “ننظر إلى المفاوضات على أنها عبثية، ومسيرة التسوية فشلت بعد 20 عاماً فشلاً ذريعاً، ووصلت إلى طريق مسدود، وهذا باعتراف رموز المفاوضات أنفسهم”.

وأسهب هنية في الحديث عن الانتهاكات المتصاعدة بحق مدينة القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وقال: “إن القدس تمر في هذه الأيام بأقسى الظروف، فالاحتلال يعزلها عن محيطها العربي والإسلامي، ويسعى إلى تقسيم الأقصى مكانياً وزمانياً كما الحرم الإبراهيمي”.

وحذّر هنية من أن المخطط الحقيقي للاحتلال هو هدم المسجد الأقصى وبناء ما يسمى “الهيكل المزعوم” على أنقاضه، لافتاً إلى أن الواجب الشرعي والوطني يحتّم علينا جميعاً “صياغة استراتيجية كاملة لحماية القدس وعدم السماح للاحتلال بتنفيذ مخططاته”.

وأضاف “يجب أن تكون ركيزتنا في ذلك المقاومة، والتمسك بالثوابت، والوحدة الوطنية، وتوفير سبل الصمود والرباط لأهلنا في القدس، ووقف كل أشكال التنسيق الأمني الذي هو أحد الخناجر الثقيلة في ظهر شعبنا”.

وأبدى هنية دعمه الكامل لانتفاضة القدس الأخيرة والعمليات التي جرى تنفيذها، وأكد أن المقاومة في غزة “لن تسمح للاحتلال في أن يتفرد بمدينة القدس وأهلها أو الضفة أو المقدسات الإسلامية والمسيحية”.
وفي رده على سؤال حول مع من تتعامل حركة حماس في حركة فتح، جناح الرئيس عباس، أم القيادي المفصول محمد دحلان: قال هنية: “وقعنا الاتفاقيات مع الرئيس عباس وقادة حركة فتح”.

واستدرك قائلاً: “الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة، تدفعنا لنرحب بكل من يريد تقديم أي مساعدات غير مشروطة، وغير مرتبطة بأجندة إقليمية، وأن يجري توزيعها بشفافية”.

وأشار إلى أن حركة حماس لا تتدخل بالشأن الفتحاوي الداخلي، وقال: “كل ما نتطلع إليه أن تكون حركة فتح موحدة وكذلك كل الفصائل الفلسطينية”.
وعن العلاقة مع إيران، قال هنية: “علاقتنا مع دولة إيران قديمة ومتينة، وقد وقفت إلى جانب المقاومة منذ سنوات طويلة، ونحن شعب تحت الاحتلال وبحاجة إلى عمق استراتيجي عربي وإسلامي، وعلاقتنا مفتوحة مع أي دولة عربية أو إسلامية تدعم مقاومتنا وصمودنا”.

كما أشار إلى أن العلاقة مع دولة قطر هي وطيدة أيضاً، مشيرا إلى أنها وقفت ولا زالت مع الشعب الفلسطيني بشكل عام وغزة بشكل خاص.

واستبعد هنية أن تؤثر المصالحة التي تمت مؤخراً بين قطر ومصر على دعم الشعب الفلسطيني. وقال: “لا يمكن تكون مصالحة قطر مع مصر على حساب دعمها لشعبنا، وقادة حماس ورئيس مكتبها السياسي يقيمون في قطر، ولم يطلب أحد منهم أي شيء سواء بالإقامة أو النشاط السياسي والإعلامي”.

وجدد هنية في حديثه عن العلاقة مع دول ما يسمى “محور الاعتدال” كالسعودية والإمارات والأردن، بقوله: “لا نتدخل بالأوضاع الداخلية لأي دولة، وهناك اتصالات من آن لأخر، وندعم خفض مستوى التوتر في العلاقات العربية”.

وأشار إلى أن مستوى العلاقة مع مصر قد تراجع لكن “ليس من جانبنا أو بسببنا” كما قال هنية الذي أكد على أن حركته حريصة على “علاقة موفقة وقوية ومستقرة” مع مصر بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني والمصالح العربية المشتركة.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نابلس – د. كمال علاونه في حديث لقناة الأقصى الفضائية : الصهيونية تسعى لتحقيق الإمبراطورية الصهيونية والحكومة اليهودية العالمية بجميع قارات العالم

نابلس – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: