إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / تفكير صهيوني بتفكيك السلطة الفلسطينية

 

فلسطين في الامم المتحدة

يافا - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

تفكير صهيوني بتفكيك السلطة الفلسطينية

 

فلسطين في الامم المتحدة

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

على ضوء الأزمة الدبلوماسية التي وقعت فيه الكيان الصهيوني (إسرائيل) ، ومنها توجه الفلسطينيين لمجلس الأمن والاعتراف الأوروبي المبدئي بالدولة الفلسطينية، وعلى ضوء الانتخابات المقتربة في إسرائيل، تتعالى الأصوات السياسية في إسرائيل والتي تطالب بتصعيد الخطوات الإسرائيلية تجاه السلطة الفلسطينية.

  بعد أن صرح رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، أمس أن دول أوروبا “لم تتعلم الدرس من الهولوكست”، انضم سياسيون آخرون من اليمين الإسرائيلي إلى تهديد السلطة الفلسطينية ورئيسها.

 قاد الوزير نفتالي بينيت اليوم الحملة اليهودية ضد الفلسطينيين. “إن كان هناك شيء ما قام به الفلسطينيون في السنوات الماضية فهو أنهم أثبتوا عدم استحقاقهم لدولة”، هذا ما أعلنه بينيت اليوم في المؤتمر. كما وأضاف: “لا يُمكن بناء دولة بالقتل، الإرهاب والدم”.

  حسبما قال بينيت، بالإضافة إلى الغضب من الأوروبيين لاعترافهم بالدولة الفلسطينية، على الإسرائيليين أن يلوموا أنفسهم لأنهم لم يحبطوا هذه الخطوة. “آن الأوان لندرك فشلنا”، قال بينيت، وأوضح أن استعداد السياسيين الإسرائيليين تسليم مناطق للفلسطينيين هو الذي سبب الفشل الدبلوماسي. أصرح بوضوح: “لن أعطي مناطق من أرض إسرائيل للعرب. يجب أن نتوقف عن الاعتذار أمام العالم”، قال بينيت.

 فضلًا عن ذلك، وضع التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة على جدول الأعمال فكرة تفكيك السلطة الفلسطينية. يقول الوزير يوفال شتاينيتس إن التوجه الفلسطيني لمجلس الأمن بطلب إقامة دولة فلسطينية هو نوع من “إعلان حرب وليس سعيا للسلام”. في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية قال شتاينيتس إن على إسرائيل أن توقف تحويل الضرائب للسلطة الفلسطينية والتي تجبيها لها، وأن تفكر في تفكيك السلطة الفلسطينية إن استمرت في العمل ضدها في الأوساط الدولية.

 كذلك، أبدت النائبة ميري ريغف غضبها من الخطوة الدبلوماسية للفلسطينيين. “يستمر أبو مازن في تحريض العالم ضد إسرائيل، وجهته ليست نحو السلام ولا الاتفاقيات”، قالت ريغف. “يجب أن يذكر أن للأخطاء ثمنها- ولو اضطَرَّت إسرائيل نتيجة لذلك إلى تفكيك السلطة الفلسطينية”.

الى ذلك ،

وصف رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو مدينة القدس المحتلة بأنها “العاصمة الأبدية للشعب اليهودي”.

 وقال في رسالة تهنئة إلى المسيحيين، بمناسبة حلول عيد الميلاد “من أورشليم القدس، العاصمة الأبدية للشعب اليهودي ومدينة السلام، أنضم إلى المسيحيين في كل مكان، وخاصة أولئك في الشرق الأوسط، بأداء صلاة مشتركة من أجل عالم أكثر سلامًا وتسامحًا”.

 وجاء في نص رسالة التهنئة، التي وزعها مكتب نتنياهو، وحصلت الأناضول على نسخة منها، إن “الطوائف المسيحية في كل أنحاء الشرق الأوسط تعيش فترة صعبة للغاية، إنها تتعرض للاعتداءات وللاضطهاد وللتخويف”.

 وأضاف “هذه المحن أصبحت التجربة اليومية التي يعيشها المسيحيون في كل أنحاء الشرق الأوسط، ولكن هذا لم يحدث هنا في إسرائيل، وهي الاستثناء الوحيد”.

 وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي “لأن في إسرائيل تعتبر حرية الديانة حقًا مقدسًا، المواطنون الإسرائيليون أبناء الديانة المسيحية يتمتعون بالحرية الكاملة وبالديمقراطية. حقوقهم المتساوية مكفولة في القانون الإسرائيلي”.

 وختم نتنياهو بالقول “إذن، في هذا العيد وهو أهم الأيام في الرزنامة المسيحية، دعونا نتذكر تراثنا المشترك والقيم التي نشاطرها التي توحدنا في وجه التطرف والحقد، اللذين لن نقبل بهما أبدًا”.

 ووفقاً للمعطيات الرسمية الإسرائيلية، فقد بلغ عدد سكان إسرائيل 8 ملايين نسمة، منهم 76% من اليهود،علما بأن هذا الرقم يشمل 250 ألف فلسطيني في القدس الشرقية، و270 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية، و20 ألف إسرائيلي في مرتفعات الجولان السورية المحتلة.

 وتشير المعطيات الإسرائيلية إلى أن المسلمين يشكلون 16% ، في حين أن المسيحيين يشكلون 2% من مجمل السكان في إسرائيل.

 يأتي ذلك فيما قالت مؤسسة أهلية فلسطينية تعنى بشؤون المقدسات إن سياسيين إسرائيليين حولوا إلى القدس والمسجد الأقصى إلى مواضيع أساسية على جدول أعمال الانتخابات المقررة في شهر مارس المقبل.

 وقالت مؤسسة “الأقصى للوقف والتراث”، في بيان اليوم وصل وكالة الأناضول نسخة منه، “الأقصى إن الساسة الإسرائيليين يستخدمون المسجد الأقصى هدفا لتصويب سهامهم الانتخابية عليه لأنهم يعلمون انه الملف الأكثر حساسية بالنسبة لهم ومن شأنه أن تجتمع حوله كل شرائح المجتمع وبالتالي من يتطرف أكثر فيه يحصد مقاعد أكثر في الكنيست”.

 ولفتت في هذا الشأن إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال إن “مدينة القدس ستظل كلها موحدة تحت السيادة الإسرائيلية”وذلك خلال إيقاده شمعدان عيد الأنوار اليهودي مساء السبت الماضي في حائط البراق الملاصق للمسجد الأقصى والذي يسميه اليهود الحائط المبكى.

 وأشارت إلى أن زعيمة حزب “الحركة” الوسطي الإسرائيلي تسيبي ليفني أطلقت تصريحات مشابهة بعد ذلك بيومين ، إذ قالت لدى إيقادها شمعدان عيد الأنوار في حائط البراق” هذا المكان سيبقى تحت السيادة الإسرائيلية الى الأبد”.

 وأضافت ليفني “أن هذا المكان التاريخي والمقدس الذي نتوحد ونجتمع حوله سيبقى تحت سيادة دولة إسرائيل الى الأبد لأنه المكان الذي ترتبط به أرواحنا وقلوبنا”.

 أما رئيس الكنيست الإسرائيلي من حزب “الليكود” اليميني يولي ادلشتاين فكتب على صفحة التواصل “فيسبوك” قبل ايام ” ان القدس هي المكان الأكثر قداسة لنا ، وعلينا أن ندافع عنها بكل قوة ،وان لا نسمح للخلافات القائمة بيننا أن تنسينا قضيتنا الأساس ألا وهي القدس”.

 غير أن مؤسسة الأقصى شددت على أن “المسجد الأقصى لن يكون يوما ورقة يراهن عليها المحتل ، وسيبقى ملكا حصريا للمسلمين وحدهم ولن يكون لمحتل حق بذرة تراب واحدة فيه ، وكل من يراهن عليه خاسر لا محالة”.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ذكرى وعد بلفور المشؤوم 2 / 11 / 1917 – 2017 ..قرن من التيه الفلسطيني الشامل بسبب بريطانيا! المطالب الفلسطينية والعربية والإسلامية لإنهاء التهجير (د. كمال إبراهيم علاونه)

ذكرى وعد بلفور المشؤوم 2 / 11 / 1917 – 2017 قرن من التيه الفلسطيني الشامل بسبب بريطانيا  !!! المطالب ...