إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / الاستعداد لتنظيم الانتخابات الداخلية لحركة فتح في الأقاليم كمقدمة للمؤتمر الحركي السابع برام الله مطلع 2015 م

حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح )

فلسطين - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الاستعداد لتنظيم الانتخابات الداخلية لحركة فتح في الأقاليم كمقدمة للمؤتمر الحركي السابع برام الله مطلع 2015 م

حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح )

فلسطين – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

تستعد حركة فتح لتنظيم الانتخابات المحلية في بعض أقاليم الضفة الغربية وقطاع غزة والخارج ، تمهيدا لعقد المؤتمر الحركي السابع في رام الله في الذكرى أل 50 لانطلاقة حركة فتح ( 1965 – 2015 ) ، وذلك مطلع عام 2015 .

فقد دعت حركة فتح للانتخابات الداخلية لاقليم نابلس في يوم السبت  27 كانون الاول 2014 ، وهناك انتخابات داخلية أخرى في بعض محافظات قطاع غزة خلال هذه المرحلة .

وفي السياق ذاته ، بحثت اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام السابع لحركة فتح خلال اجتماعها ، يوم الأحد 21 كانون الاول 2014 ، برئاسة نائب رئيس الحركة أبو ماهر غنيم، التحضيرات المستمرة بشأن انعقاده المؤتمر العام السابع، وطالبت من كل اللجان المختصة تسريع عملها وإنجاز مهامها.

وقال الناطق الرسمي للجنة التحضيرية فهمي الزعارير، تم خلال الاجتماع بحث سير التحضيرات في اللجان المختلفة وما قامت به، والظروف المحيطة بالمؤتمر، وطنيا وسياسيا وحركيا، وسبل تهيئة أفضل الظروف لتنظيمه، مؤكدا وجود إجماع حول الظروف الدقيقة التي تمر بها القضية الوطنية والتحديات السياسية والوطنية الراهنة، وهو ما يتطلب مؤتمرا فتحاويا ناجحا يعزز من قوة الحركة وشركائها السياسيين.

وأضاف أن اللجان المكلفة، تواصل عملها وتحضيراتها سواء في البرنامج السياسي، أو البناء الوطني، أو اللوائح والنظام، واللجنة اللوجستية التي تحضر كل احتياجات المؤتمر الفنية والإدارية، مؤكدا أن العمل جار ومتواصل، في كل اللجان لتوفير مقومات نجاحه.

وأوضح أن اللجنة دعت الأطر الحركية الى استكمال انتخاباتها وبث روح التضامن والوئام في القطاعات الحركية، والبحث في كل العوامل التي تصلب الحركة وهياكلها، باعتبارها ضمانة المشروع الوطني التحرري والبنائي للشعب الفلسطيني ومؤسساته.

وشدد الناطق باسم اللجنة التحضيرية على أنه بموجب سير التحضيرات وإنجاز المهام سيتم تحديد الموعد الدقيق للمؤتمر، في الإطار الزمني المستهدف وفق قرار اللجنة المركزية والمجلس الثوري، والقاضي بعقده بداية العام القادم، نافيا أن يكون قد تحدد موعدا رسميا دقيقا للمؤتمر سابقا.

وعلى الصعيد ذاته ، نظمت حركة فتح أولى فعاليات الإنطلاقة من عاصمة اللجوء والشتات الفلسطيني عين الحلوة ندوة سياسية بعنوان” حركة فتح الإستقلال الفلسطيني ومواجهة التحديات” .

قدم الحضور بالترحاب أمين سر قيادة شعبة عين الحلوة الأخ ناصر ميعاري موجهاً كلمته المقتضبه عن أهمية هذه الندوة وبما تحمله في طياتها من عناونين وحقائق.

حيث حاضر الأخ أمين سر إقليم لبنان الحاج رفعت شناعة وبحضور أمين سر منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة وعضو الإقليم الأخ طالب الصالح وأعضاء المنطقة وقيادة شعبة عين الحلوة وكوادرومناضلين مكونات الشعبة والمكاتب الحركية والإدارية والفنية والتنظيمية.

إستهل الحاج رفعت شناعه كلمته بإفتتاح جلسة تنظيمية وقرآة سورة الفاتحة على أرواح شهداء الأمة العربية والإسلامية وشهداء الثورة الفلسطينية وعلى رأسهم الشهيد الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات.وتقدم رفعت شناعه بتوضيح الكثير من النقاط.

وشارك فيها الحضور حول التطورات الأخيرة في القضية الفلسطينية والأعتراف الدولي بدولة فلسطين والإستحقاق في مجلس الأمن الدولي حول تحديد سقف زمني لإنهاء الإحتلال الصهيوني وتحدث عن التحركات السياسية والدبلوماسية التي تقودها القيادة الفلسطينية وعلى رأسهم الرئيس أبو مازن والتحديات والتهديدات التي يواجهونها على مستوى العالم.وكيف أن حركة فتح الحركة الرائدة وحاملت المشروع الوطني الفلسطيني نحو تحرير الأرض وإقامة الدولة الديمقراطية المستقله وعاصمتها القدس الشريف تواجه هي أيضا هجمات شرسة للنيل من قياداتها وهيبتها وكان آخرها قتل الوزير الشهيد زياد أبو عين عضو المجلس الثوري لحركة فتح.

وأكد أننا نحن ليس كالآخرين لا نلبي طلبات أحد ولا نخضع لإملاءات أحد مهما كان الثمن وأن أي مطالب تتعارض مع المصلحة الفلسطينية العليا مرفوضه جملة وتفصيلا ولس في قاموسنا أي تراجع أو خضوع مهما كانت حجم المؤامره التي تحاك لهذه الحركة الرائدة العظيمية.وأكد الحاج أيضا على أهمية العمل على تفعيل المقاومة الشعبية الفلسطينية بكل السبل المتاحة وبأن القيادة الفلسطينية الفتحاوية على أهبة الإستعداد وفي الميدان دائماً.

وفي رده على سؤال طرحه قائد من الكشافة حول الخيارات المتاحة أمام القيادة الفلسطينية في حال لم يمر مشروع القرار في مجلس الأمن الدولي بتحديد سقف زمني لإنهاء الإحتلال وما موقف ، وماذا يعني لحركة فتح حل السلطة الفلسطينية وهل هذ الخيار مطروح.

وكان هذا بعد أن قدم قائد الكشافة ديباجة حول المؤامرة التي يحيكها العدو الصهيوني في التحرك السياسي والدبلوماسي الذي قام به في محاولة منه لمنع الإعتراف العالمي بالحركة الكشفية الفلسطينية وبين أن الهجمة تطال كل مكونات الشعب الفلسطيني وفي إشاره منه الى كل مكونات حركة فتح الحركة الرائدة .وأجاب
الحاج رفعت شناعه أن كل الخيارات متاحه أمامنا ولن نهدء الى أن نحصل على كامل حقوقنا المشروعه وبأن موضوع حل السلطة هذا الأمر منوط بالقيادة الفلسطينية والرئيس أبو مازن أما إنعكاسات هذا الأمر قد تكون كارثية على الجميع بما فيهم الإحتلال، لكن القيادة الفلسطينية قبل إتخاذ أي قرار تدرس بدقة وعناية على أن هذا القرار اذا كان يصب للمصلحة الفلسطينية العليات فيتخذ أما ذا كان سيجلب الويلات والمصائب على أبناء شعبنا فلا يتخذ تحت أي ذريعة كانت ومهما كانت حجم الضعوطات التي تمارس على القيادة الفلسطينية.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ذكرى وعد بلفور المشؤوم 2 / 11 / 1917 – 2017 ..قرن من التيه الفلسطيني الشامل بسبب بريطانيا! المطالب الفلسطينية والعربية والإسلامية لإنهاء التهجير (د. كمال إبراهيم علاونه)

ذكرى وعد بلفور المشؤوم 2 / 11 / 1917 – 2017 قرن من التيه الفلسطيني الشامل بسبب بريطانيا  !!! المطالب ...