إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الجيش والأمن العبري / من هما : الجنرال غادي أيزنكوت رئيس هيئة الأركان العامة للجيش ( الإسرائيلي ) والجنرال يائير غولان نائبه ؟
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

من هما : الجنرال غادي أيزنكوت رئيس هيئة الأركان العامة للجيش ( الإسرائيلي ) والجنرال يائير غولان نائبه ؟

 الجيش الصهيوني

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أعلن الجيش الصهيوني مؤخرا عن تعيين الجنرال غادي أيزنكوت رئيسا لهيئة الأركان العامة للجيش ( الإسرائيلي ) ، كما أعلن عن تعيين الجنرال يائير غولان نائبا لرئيس الأركان  اعتبارا من 15 شباط 2015 .

وأعلن يوم السبت 29 تشرين الثاني 2014 ، وزير الجيش ( الأمن ) الصهيوني موشيه يعالون عن تعيين اللواء غادي أيزنكوت رئيسا لأركان الجيش الإسرائيلي بشكل رسمي، وتعيين اللواء يائير نافيه كنائب لرئيس الأركان علما أنها كان منافسا على منصب رئيس الأركان.

وبارك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مباشرة لأيزنكوت اختياره لمنصب رئيس الأركان. وقال “تم اختيار اللواء ايزنكوت من ضمن مجموعة ممتازة من الجنرالات لقيادة الجيش الإسرائيلي في مواجهة التحديات الأمنية التي تواجهها إسرائيل”، مضيفا “باسم مواطني دولة إسرائيل أتمنى له النجاح”.

وقال يعالون في بيان تعيين أينزكوت إنه “الشخص المناسب في هذه الفترة لقيادة الجيش الإسرائيلي بالسنوات القادمة”. وسيدخل أيزنكوت رسميا مكتب رئيس الأركان في 15 شباط/ فبراير المقبل ليستبدل اللواء بيني غانتس كرئيس أركان الجيش.

ويبدو أن اختيار أيزنكوت جاء وسط إجماع كامل من جانب معظم الضباط وقادة الجيش الإسرائيلي على هوية رئيس الأركان المقبل، رغم ربط اسمه في قضية فساد. ووفقا لعدد من المحللين الإسرائيليين فانه يتمتع باحترام شديد في الجيش الإسرائيلي ويعتبر قائدا هادئا ومستقيما جدا. كما أنه يملك خبرة واسعة في عدد من المناصب التي تولاها في الجيش الإسرائيلي على مر السنين.

من جانبه قال عضو الكنيست عمير بيرتس – وزير الأمن السابق، إن “غادي ايزنكوت هو الرد الممتاز للتحديات الأمنية المعقدة التي تواجهها دولة إسرائيل والجيش الإسرائيلي. الحديث يدور عن شخص مستقيم، لا شك أن الجيش موضوع بأيدي أمينة”. علما أن بيرتس عيّن ايزنكوت في العام 2006 لمنصب قائد لواء الشمال بالجيش.

وكان يعالون قد أجرى مقابلات مطلع الشهر للمرشحين لهذا المنصب وهما أيزنكوت ويائير نافيه، كما والتقى مع الجنرال يائير غولان، المرشح لمنصب نائب رئيس هيئة الأركان القادم للجيش الإسرائيلي. ويلقي أيزنكوت، نائب رئيس هيئة الأركان الحالي في الجيش الإسرائيلي الكثير من التقدير من قبل يعالون.

ويبلغ أيزنكوت من العمر 54 عاما وهو من سكان مدينة هرتسليا، متزوج واب لخمسة أبناء. وفي عام 1978 انضم أيزنكوط للخدمة في الجيش الإسرائيلي، وخلال حرب لبنان الأولى خدم كضابط في الكتيبة 51 لوحدة جولاني ومن ثم عين بعد ذلك بمنصب قائد الوحدة. كما وخدم أيزنكوت بمنصب كقائد لواء إفرايم، وخلال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000 شغل أيزنكوت منصب السكرتير العسكري لرئيس الحكومة الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك.

وفي عام 2003 عين أيزنكوت بمنصب قائد ألوية منطقة يهودا والسامرة وذلك خلال فترة الانتفاضة الثانية. أما خلال حرب لبنان الثانية فترأس منصب رئيس شعبة العمليات في مركز قيادة هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي. وشغل بعد ذلك منصب قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي ومن بعدها نائب رئيس هيئة الأركان العسكرية. ودرس أيزنكوت للقب الجامعي الأول بالعلوم السياسية في جامعة حيفا، وهو أيضا خريج كلية الجيش الأمريكي.

ومدح غانتس ويعالون بجلسات جمعت بينهما الجنرال أيزنكوت، وتبادلا إمكانية تعيينه لمنصب قائد هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي. وقال يعالون خلال مقابلة صحفية أجريت معه بالفترة الأخيرة إنه لا مانع لديه من أن يتحول أيزنكوت إلى الجندي رقم واحد في الجيش الإسرائيلي.

وكان قد قدّم المستشار القضائي للحكومة يهودا فاينشطاين موقفه من عدم وجود أي مانع من ترشيح كل من الجنرالين غادي ايزنكوت ويائير نافيه للمنصب الجديد. ومع موافقة المستشار القضائي على ترشيح ايزنكوت لمنصب رئيس هيئة الأركان، تم إعادة تسليط الضوء على قضية تسريب وثيقة “هرباز” التي تم تسريبها لإحدى وسائل الإعلام العبرية لمنع توظيف جنرال، ويعتقد أنّه بصلة مع قضية التسريب.

 

 غادي أيزنكوت(رئيس الأركان الواحد والعشرين)

غادي أيزنكوت(54 عاما) ولد في طبريا لأبوين مهاجرين من المغرب. كان بين عامي 1984-1985 قائدا للكتيبة المضادة للدروع في لواء غولاني وقاد العديد من عمليات الكتيبة في لبنان. وتولى بعد ذلك منصب نائب قائد لواء غولاني.

عام 1991 عين قائد العمليات في القيادة ورقي عام 1992 لرتبة عقيد وعين قائدا لكتيبة، ثم قائد لواء. عام 1997 عين قائدا للواء غولاني، وقاد اللواء في العديد من المعارك في جنوب لبنان.

وفي عام 1999 رقي لرتبة عميد وعين مستشارا عسكريا لرئيس الحكومة حينذاك إيهود باراك، ثم مستشارا عسكريا لرئيس الحكومة السابق أرئيل شارون.

في عام 2001 عين قائد فرقة احتياط مدرعة، وفي عام 2003 قائدا لفرقة ‘يهودا والسامرة'(الضفة الغربية )،  ولعب دورا مركزيا في قمع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وقاد عمليات اجتياح نابلس عام 2004.

وفي عام 2005 رقي لرتبة لواء  وعين قائدا لشعبة العمليات في القيادة العامة وشارك في حرب لبنان الثانية، وبعد الحرب عين قائدا لمنطقة الشمال بعد استقالة أودي آدم.  وكان أيزنكوت من أشد المؤيدين لما يسمى في الجيش الإسرائيلي بـ ‘عقيدة الضاحية’ أي القصف المفرط والتدمير الهائل للمناطق التي يصدر منها نيران.

يائير غولان

يائير غولان(52 عاما)، بدأ حياته العسكرية في لواء المظليين، شارك في حرب لبنان الأولى كجندي،  وشارك كضابط في الهجوم على قرية ميدون اللبنانية وتدميرها والتي تمت تحت قيادة قائد لواء المظليين شاؤول موفاز.
أصيب غولان عام 1997 في اشتباكات مع قوة تابعة لحزب الله عام 1997 حينما كان قائدا لكتيبة.  وشغل بين عامي 1998-2000  منصب رئيس شعبة العمليات في القيادة العامة، وقاد بين عامي 2000-2002  لواء الناحل.
وكان خلال الانتفاضة الثانية أحد قادة الجيش الإسرائيلي الذين دفعوا إلى شن عمليات توغل ومداهمة للبلدات والمدن الفلسطينية  وقتل ناشطي المقاومة.
بين عامي 2005 2007  كان قائدا لفرقة ‘يهودا والسامرة'(الضفة الغربية) وسمح للضباط الذين تحت إمرته  باستخدام  ما يعرف في الجيش الإسرائيلي ‘إجراءات الجار’ أي استخدام جيران الهدف كدرع بشري.
 وعام 2008  عين قائدا للجبهة الداخلية ، وبين عامي 2011- 2014 كان قائدا لمنطقة الشمال.ودرس أيزنكوت للقب الجامعي الأول بالعلوم السياسية في جامعة حيفا، وهو أيضاً خريج كلية الجيش الأميركي.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نيقوسيا – مناوراع عسكرية صهيونية قبرصية في قبرص الرومية

نيقوسيا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: