إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / استشهاد الوزير الفلسطيني زياد أبو عين رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان جراء اعتداء الاحتلال الصهيوني عليه بالضرب وغاز الفلفل في ترمسعيا شمالي رام الله

الوزير زياد أبو عين رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان اليهودي

رام الله - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

استشهاد الوزير الفلسطيني زياد أبو عين رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان جراء اعتداء الاحتلال الصهيوني عليه بالضرب وغاز الفلفل في ترمسعيا شمالي رام الله

الوزير زياد أبو عين رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان اليهودي

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أعلنت مصادر طبية فلسطينية ، اليوم الأربعاء 10 كانون الاول 2014 ، عن استشهاد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، زياد أبو عين، في أعقاب إصابته نتيجة اعتداء قوات الاحتلال الصهيوني عليه بالضرب، وبرش كميات كبيرة من قنابل غاز الفلفل المسيل للدموع، في بلدة ترمسعيا شمال مدينة رام الله المحتلة .

ووفقاً لذات المصادر فإن الوزير أبو عين أصيب بالإغماء جراء استنشاق كميات كبيرة من الغاز الخانق الذي أطلقته قوات الاحتلال عليه، وضربه بالخوذة وبالعصي على صدره، ما أدى إلى توقف قلبه عن العمل.

وكان الوزير أبو عين يشارك برفقة عشرات النشطاء في مشروع زراعة أشجار في منطقة مهددة بالاستيطان في ترمسعيا، حين هاجمتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي، واعتدت بالضرب على الوزير خاصة في منطقة الصدر، ورش كميات كبيرة من الغاز عليه، ما أدى إلى إصابته بالإغماء ودخوله في غيبوبة، قبل أن يعلن عن استشهاده.

 وفي هذا الصدد، قال مدير مركز المعلومات في هيثة مقاومة الجدار والاستيطان، جميل البرغوثي انه وخلال قيام نشطاء فلسطينيين برفقة زياد أبو عين بزراعة أشجار زيتون في ترمسعيا، اعتدى أحد الجنود اليهود بواسطة “الخوذة العسكرية ” على القيادي زياد أبو عين وضربه في صدره، بالإضافة إلى استنشاقه الغاز المسيل للدموع، ما أدى الى دخوله في حالة غيبوبة، حيث جرى تحويله إلى مستشفى رام الله الحكومي وقد اعلن بعد وقت قصير عن استشهاده.

يذكر أن زياد أبو عين عضو في المجلس الثوري لحركة فتح، وكان وكيلاً لوزارة وهيئة شؤون الأسرى والمحررين قبل أن ينقل بصفة وزير إلى رئاسة هيئة الجدار والاستيطان بقرار من الرئيس الفلسطيني محمود عباس .

وفي أول تعليق على استشهاد أبو عين، وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاعتداء الوحشي الذي أدى الى استشهاد المناضل وعضو المجلس الثوري لحركة فتح ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بالعمل البربري الذي لا يمكن السكوت عليه او القبول به.

 وأكد الرئيس الفلسطيني : إننا سنتخذ الاجراءات اللازمة والضرورية بعد معرفة نتائج التحقيق في استشهاد المناضل ابو عين، وأدان استمرار الحكومة الإسرائيلية بالاعتداء على أبناء الشعب الفلسطيني.

وفي آخر تعليق له على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك” قال أبو عين: يا كل من يعشق الأرض غداً صباحاً الأربعاء بمشاركه الأخ أبو جهاد العالول وهيئة المقاومة واللجان الشعبية وأهالي القرى ودعم الزراعة والاغاثة والتنظيم، وبحضور مؤسسات دولية، وفي اليوم العالمي لخقوق الانسان سيكون اليوم الوطني لسواعد الارض الساعة العاشرة صباحاً أمام بلديه ترمسعيا – معاً لفلسطين حرة”.

من جهة ثانية ، اعلنت محافظ رام الله والبيرة د.ليلي غنام الحداد ثلاثة ايام على روح الشهيد زياد ابو عين، مشيرة الى ان لا كلمات تعبر عن مدى الألم الذي يعتصر قلوبنا جميعا على استشهاد أحد ابرز المناضلين في سبيل حرية ارضنا وشعبنا، مؤكدة ان استهداف وزير بدم بارد هو اعلان حرب من قبل الاحتلال علي كل العالم الذي يدعي احترامه لحقوق الانسان.

وبينت المحافظ ان فلسطين بأسرها حزينه لاستشهاد ابو عين الذي كان لسان حال قضيتنا الاولى الأسرى، ومناضلا ضد الجدار والاستيطان وارهاب الدولة المنظم الذي تشنه حكومة الاحتلال المتطرفة بحق شعبنا.

واعتبرت المحافظ ان الاستنكار والادانه لم تعد تجدي ولا بد من تحرك دولي يوقف حمام الدم النازف في فلسطين.

وفي أول رد فعل من الاحتلال الاسرائيلي نقلت المواقع العبرية عن مصدر عسكري بأن سبب استشهاد الوزير زياد أبو عين نتيجة تعرضه لنوبة قلبية، مؤكدة بأن الجيش لايزال يحقق في ما وصفه الادعاءات الفلسطينية بأنه تعرض للضرب من قبل قوات الجيش الاسرائيلي .

وتناولت كافة المواقع العبرية نبأ استشهاد زياد أبو عين كخبر رئيسي وفقا للرواية الفلسطينية ، حيث نقلت كافة المواقع العبرية عن المواقع الفلسطينية ووسائل الاعلام الفلسطينية استشهاد أبو عين ، وكذلك ردود الفعل التي حملت اسرائيل والجيش الاسرائيلي استشهاد الوزير أبو عين، والتي جاءت على لسان الرئيس الفلسطيني أبو مازن ووزير الخارجية رياض المالكي وكذلك الدعوات الصادرة عن اللواء جبريل الرجوب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح بالوقف الفوري للتنسيق الأمني .

وأشارت المواقع العبرية الى أن جيش الاحتلال الصهيوني لا يزال يحقق في استشهاد أبو عين مع تأكيدها على الرد الأولي الصادر عن مصدر عسكري بأن سبب الوفاة يعود لنوبة قلبية وفقا لما ينشر من أشرطة مصورة .

في باب التحريض او تبرير الجريمة عاد موقع ” HHN ” العبري المقرب من المستوطنين الى ما اسماه بـ ” ملف” ابو عين مستذكرا بانه قام بقتل اثنين من الاسرائيليين في طبريه وانه تحرر من المعتقل ضمن صفقة تبادل الاسرى التي ابرمت مع الجبهة الشعبية – القيادة العامة عام ” 1985 .

عضو الكنيست العربي عن كتلة ” بلد” جمال زحالقة طالب بدوره بتشكيل لجنة تحقيق فورا للوقوف على ظروف وأسباب استشهاد أبو عين .
واستنكر زحالقة قتل الوزير أبو عين متهما جيش الاحتلال باستخدام وسائل خطيرة ضد المتظاهرين .

هذا ونعت فصائل وفعاليات فلسطينية رئيس هيئة الجدار والاستيطان، عضو المجلس الثوري لحركة فتح الوزير زياد أبو عين الذي استشهد الأربعاء خلال قمع الاحتلال لفعالية زراعة أشجار زيتون في بلدة ترمسعيا شمال رام الله.

وطالب الفصائل في بيانات منفصلة المنظمات الدولية والحقوقية بفتح تحقيق فوري في ملابسات استشهاد أبو عين، وتقديم قادة الاحتلال للمحاكمة.

ونعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) شهيد الشعب الفلسطيني الوزير زياد أبو عين، مؤكدة أنه آن الأوان لتحشيد كل قوى الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإجرامي.

وقالت “آن الأوان لوقف كل أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال”، وتقدمت بخالص العزاء للشعب الفلسطيني ولأهل الشهيد وذويه، سائلين المولى عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان.

بدوره، نعى نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر الشهيد أبو عين، منددًا بالاعتداء الهمجي من قوات الاحتلال على مسيرة شعبية منددة بالاستيطان.

وطالب بحر منظمات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالتحقيق في ظروف وملابسات اغتيال الوزير أبو عين من قبل قوات الاحتلال، وتقديم الجناة وقادتهم للمحاكمة.

وناشد أبناء الشعب بالاستمرار في الانتفاضة الفلسطينية الثالثة ضد الاحتلال والاستيطان، مطالبًا السلطة الفلسطينية في رام الله برفع يدها عن المقاومة للرد على جرائم الاحتلال المستمرة بحق أبناء الشعب، مشددًا على ضرورة توحيد جهود الشعب وفصائله المختلفة في مواجهة الاحتلال ومخططاته بالضفة الغربية والقدس.
من جانبها، استنكرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني استشهاد الوزير أبو عين، واصفة ذلك بأنه عمل همجي لا يمكن السكوت عليه.

وحملت الجبهة حكومة نتنياهو المتطرفة المسؤولية الكاملة عن استشهاد أبو عين، داعية إلى محاكمة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو كمجرم حرب.

ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ خطوات عملية لإثبات مصداقية مؤسساته القانونية والإنسانية وإلزام الاحتلال بقرارات الشرعية الدولية، وإجباره على الالتزام بالقانون الدولي الإنساني.

بدورها، نعت الجبهة العربية الفلسطينية بكل الفخر والاعتزاز الشهيد أبو عين، قائلة “اننا ننعى لجماهير شعبنا قائدًا وطنيًا ومناضلًا فذًا، وأحد رجال فلسطين الأوفياء تشهد له كافة ميادين وساحات النضال، المناضل الكبير زياد أبو عين” الذي كان مثالًا للمناضل الفذ والمكافح الصلب العنيد”.

وأضافت “ها هو اليوم يقدم روحه الطاهرة فداءً للمبادئ التي آمن بها ليجسد حلم شعبنا في دحر الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”، داعية جماهير الشعب الفلسطيني إلى الانتفاضة في وجه الاحتلال وفاءً لروح الشهيد، ولأرواح كافة الشهداء.

وأكدت أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، وأن من يسقطون على درب الشهادة إنما يبثون فينا الأمل واليقين بحتمية النصر، ويستنهضون فينا روح الثبات والإصرار على المبادئ والأهداف التي قضوا من أجلها.

من ناحيتها، نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني والحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال والأسرى المحررين الشهيد أبو عين، واصفين عملية اغتياله بأنها جريمة نكراء، ولا يمكن الصمت عليها.

واستذكرت الهيئة والنادي مسيرة الشهيد أبو عين الذي قاوم الاحتلال حتى آخر رمق، ووهب حياته مناضلًا من أجل قيم الحرية والاستقلال الوطني ودافع عن هذه القيم والمبادئ بروح التضحية والعطاء، فتعرض للملاحقة والأسر داخل سجون الاحتلال الإسرائيلية لسنوات طويلة.

وفي السياق، نعى أمين سر وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير المناضل أبو عين، واصفين هذه الجريمة بالعمل البربري الذي أقدمت عليه قوات الاحتلال في يوم إعلان حقوق الإنسان العالمي.

وحملت اللجنة حكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف المسؤولية الكاملة عن هذا العمل الإرهابي الذي لا يمكن السكوت عليه، مشددة على أن هذه الجريمة التي تُضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال في القدس وقطاع غزة وعموم الأرض الفلسطينية تضع مصداقية المجتمع الدولي ومؤسساته القانونية والإنسانية على المحك.

وأكدت أنها تتطلب تدخلًا فوريًا وجادًا لوضع حد لعربدة حكومة نتنياهو ومستوطنيها، ووضع الشعب الفلسطيني تحت الحماية الدولية، ومساندة الشعب وقيادته في معركة إنهاء الاحتلال وجلائه عن الأرض الفلسطينية بشكل كامل.

وشددت على ضرورة وقف العمل بجميع أشكال التنسيق الأمني مع سلطة الاحتلال، والذهاب الفوري للانضمام لمحكمة الجنايات الدولية، لطرح قضية استشهاد أبو عين وجميع الجرائم ضد أبناء شعبنا وقياداته الوطنية والشعبية ومحاسبة المجرمين عليها.

من جهتها، نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الشهيد أبو عين، قائلة إننا “نتوجه للأخوة في حركة التحرير الوطني “فتح” بخالص عزائها، ونشيد بالمناضل أبو عين الذي كرّس حياته في الدفاع عن حقوق شعبنا وفي مواجهة الاحتلال”.

وأضافت أن الشهيد جسّد معاني البطولة، وخاض صنوف المواجهة مع الاحتلال من اعتقال ومطاردة وإبعاد، والتصدي لجدار الضم العنصري.

وأكدت أن الرد على استشهاد أبو عين بتصعيد المقاومة بمختلف أشكالها، داعية لأن يكون قرار السلطة بوقف التنسيق الأمني هو قرار نهائي ولا رجعة فيه، وإطلاق العنان لجماهير الشعب الفلسطيني وقواه المكافحة لممارسة الفعل الثوري في كل ساحات المدن الفلسطينية.

كما نعت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين أبو عين، داعية لتفعيل الانتفاضة في الضفة للرد على جرائم الاحتلال، والتوحد خلف مشروع المقاومة.

وشددت على أن الاحتلال يستبيح كل ما هو فلسطيني، ولا يفرق بين أي من أبناء الشعب، ولا يقيم وزنًا للاتفاقيات، مبينة أن هذا الاستهداف يأتي ليؤكد على حالة التطرف التي تسيطر على “العقلية الصهيونية”، والتي تتطلب توحيد جهود أبناء الشعب وفصائله لمقاومة ومواجهة السياسات العدوانية التي ينتهجها الاحتلال الصهيوني .

نبذة عن الشهيد زياد ابو عين

 

 

 

هو زياد محمد أحمد ابو عين، متزوج وله أربعة أولاد، وهو من مواليد 22/11/1959م، اعتقل للمرة الاولى بتاريخ 4/11/1977م ، كما اعتقل للمرة الثانية بتاريخ 21/8/1979م، وافرج عنه بتاريخ 20/5/1985م ، ثم اعيد اعتقاله للمرة الثالثة بتاريخ 30/7/1985م ، وكان أول معتقل ضمن حملة سياسة القبضة الحديدية ، وفيما بعد ذلك إعتقل اكثر من مرة اعتقالاً إدارياً ولسنوات طويله، ومنع من السفر لسنوات طويلة ،وسلم لسنوات عديدة الهوية الخضراء ،وإعتقل في الإنتفاضة الثانيه ادارياً مع الاخوه القياديين مروان واحمد البرغوثي عام 2002م.

 

اما اهم المناصب التي شغلها ابو عين فهي عضو إتحاد الصناعيين الفلسطينيين عام 1991، ومدير عام هيئة الرقابة العامة في الضفة الغربيه عام 1994م ،و مدير هيئة الرقابة الداخلية في حركة فتح في الضفة الغربيه 1993م ، رئيس رابطة مقاتلي الثورة القدامى 1996م، عضو اللجنة الحركية العليا لحركة فتح 1995م ، عضو هيئة التعبئة والتنظيم ( رئيس لجنة الاسرى ) في مجلس التعبئة 2003- 2007 ، وكيل وزارة الأسرى والمحررين 2006 لغاية تاريخه، عضو منتخب في المجلس الثوري لحركة فتح.

 

ومن ابرز محطاته النضالية، انه اعتقل في السجون الأمريكية و الإسرائيليه لمدة ثلاثة عشر عاماً، وأول معتقل عربي فلسطيني يتم تسليمه من قبل الولايات المتحدة لـ “إسرائيل” عام 1981م، صدرت لصالحه، سبعة قرارات من هيئة الأمم المتحدة تطالب الولايات المتحدة بالإفراج عنه، مثل قرارها رقم 36| 171 بتاريخ 16-12-1981 ، والذي ابدت خلاله هيئة الامم المتحدة اسفها الشديد لمبادرة حكومة الولايات المتحدة الامريكية الى تسليم السيد زياد ابو عين للسلطات الاسرائيلية المحتلة، وأول أسير يحكم عليه بالسجن المؤبد بدون أي إعتراف منه بالتهم المنسوبة أليه من قبل “إسرائيل” عام 1982م، ودعا الى تطبيق فحوى قرار الأمم المتحدة ” حق العودة 194 ” وذلك من خلال المبادرة الشهيرة التي طرحها في ربيع العام 2008م، بأسم مبادرة العودة والعيش المشترك، له العديد من المساهمات الفكرية والإبداعية والأبحاث الفكرية والسياسية ،قيادة العديد من المسيرات والفعاليات الجماهيرية، من ضمنها مسيرة الشعب بأغصان الزيتون دعماً لمفاوضات مدريد ، ورداً على دعوة الاضراب للفصائل العشرة دمشق.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ذكرى وعد بلفور المشؤوم 2 / 11 / 1917 – 2017 ..قرن من التيه الفلسطيني الشامل بسبب بريطانيا! المطالب الفلسطينية والعربية والإسلامية لإنهاء التهجير (د. كمال إبراهيم علاونه)

ذكرى وعد بلفور المشؤوم 2 / 11 / 1917 – 2017 قرن من التيه الفلسطيني الشامل بسبب بريطانيا  !!! المطالب ...