إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / أقلام وآراء / أضرار دُرزيّة ! د. عادل محمد عايش الأسطل
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أضرار دُرزيّة ! د. عادل محمد عايش الأسطل

د. عادل محمد عايش الأسطل

أضرار دُرزيّة !

د. عادل محمد عايش الأسطل

 

علاقات قويّة كانت تربط بين الطائفة الدرزية في فلسطين وبين الجماعات اليهودية- ليس الكل- وازدادت تباعاً منذ قيام الدولة الإسرائيلية في العام 1948، ربما بلغت ذروتها إبان حياة الزعيم الروحي للطائفة “أمين طريف” الذي أعطى ولاءً بلا حدود للدولة الوليدة، التي اعتمدت في سبيل التحقق منه، من خلال وسائل متعددة، وأهمها تقديم الأموال والصعود بالطائفة، ووعدها بمناصب سياسية واقتصادية في الدولة، والتي ساعدت في اجتذاب تعاطفها وكسب ولاءها لها على نحوٍ متقدّم، وإيهامها بأنها أقرب إلى اليهودية من القومية العربية المتلاشية، والتي ترسخت لديهم بشدّة أكثر، حينما تم إحياء هذه المزاعم من خلال نائب الكنيست الدرزي “أيوب قرّا” – عضو في حزب الليكود اليميني الإسرائيلي ويقف جنباً إلى جنب مع رئيس الوزراء “بنيامين نتانياهو” في سياسته ضد الفلسطينيين، وكان من أشد المعارضين لخطّة الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة عام 2005- حين أكّد بأن الطائفة الدرزية هي إحدى القبائل اليهودية التي تاهت في صحراء سيناء، واستدل على أن أبناء الطائفة يؤمنون بزفولون (سبلان) والياهو (الخضر) ويترو (شعيب) المذكورين في كتاب – التاناخ- التوراة، وأن لا تمييز بين الديانة والطائفة، إذ يرى أن الإسلام طائفة، كما أن مزاعم الهولوكوست الدرزي الكبير، الذي حصد 11 مليون درزي، على أيدٍ عربية، أي ضعف الهولوكوست اليهودي الذي لم يتجاوز 6 مليون يهودي كما تحكي المزاعم اليهودية، كانت مثّلت دعامة قوية في الانتماء الدرزي للدولة والاندماج فيها، وبالتالي ساهم في نمائها وتطورها.

معظم الدروز هم مندمجون في الدولة الإسرائيلية، ويكنّون التقدير والولاء لها، وهم يتفرقون حول الأحزاب الإسرائيلية وخاصةً اليمينيّة، وعلى رأسها (الليكود)، وهناك العديد من الشخصيات الدرزية، التي تبوأت مكانة داخل تلك الأحزاب، والتي أهّلتهم للدخول في مؤسسات الدولة الحكومية، وأهمها مؤسسة الجيش، حيث تقلّدوا خلاله مناصب قيادية لكتائب وألوية وكأعضاء في الكنيست الإسرائيلي، ومنهم النائب “مجلّي وهبة” وسابق الذكر “قرّا” وكلاهما خدما في الجيش الإسرائيلي برتبة (رائد) في وحدات عسكرية مختارة.

برغم التقاليد العنصرية ضد غير اليهود، في إسرائيل، هناك من يغارون على الدروز ويدافعون عنهم، نظراً لولائهم للدولة ولليهوديّة بشكلٍ عام، بغض النظر عن بعض تصرفات بعضهم كالتهرّب من أداء الخدمة العسكرية أو عدم الولاء كفاية للعلم الإسرائيلي، أو عدم الانتظام لبعض القوانين الإسرائيلية، وكان الأصولي المتشدد وزعيم حزب البيت اليهودي “نفتالي بينت” قد ثار بقوّة لصالح الدروز، بناءً على صلتهم الجيّدة مع الدولة، وتماهيهم مع الحزب بشكلٍ خاص، سيما وأن مئات الدروز هم أعضاء فيه.

لدينا، وفي أنحاء المناطق العربية، كان يطغى الوصف بـ “الدرزي” لمن يشتد قلبه بالقسوة، أو باختلاق بدعةٍ مؤذية، أو بالمعاملة الصعبة، كما عانى الفلسطينيون أشدما معاناة من أعمال الدروز وسلوكياتهم منذ التحاقهم كعناصر فاعلة في قيادة الدولة، وسلوكهم المعادي لهم، سيما وأن جُل قادة الحكم العسكري داخل المناطق في القطاع أو الضفة الغربية هم من الدروز، وحتى أُلصقت أغلبية عمليات القتل التي حدثت في صفوف الفلسطينيين بدايةً بتحقيق عمليات أمنية ضد فدائيين فلسطينيين ومروراً بعمليات القتل التي حدثت خلال الانتفاضتين الفلسطينيتين 1987،2000، وانتهاءً بالمشاركة في العدوانات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، حيث كان لهم الدور البارز في العدوان الإسرائيلي الأخير في يوليو الماضي -الجرف الصامد- تحمل خلاله الجنود الدروز مسؤولية لا بأس بها، أثناء الحرب، ولا أحد يستطيع نسيان قائد القوات الإسرائيلية “غسان عليان” الذي أصيب خلال العملية العسكرية على مشارف القطاع، وعاد في نفس اللحظة إلى حومة الوغى- متحدياً- للقتال وسحق المقاومة الفلسطينية.

في قرية أبوسنان، في منطقة الجليل شمال فلسطين، اتضح ولاء الدروز للدولة الإسرائيلية والدفاع عنها بشكلٍ صارخ، عندما ثاروا ضد مسلمين مناوئين لإسرائيل وممارساتها القمعيّة ضد الفلسطينيين ومقدساتهم، حيث أصيب عشرات الأشخاص، منهم حالات خطرة خلال شجار عنيف.

ليست هذه الحادثة مهمّة، بقدر ما كشفت أن هناك ولاءً درزياً متزايداً بالنسبة إلى الدولة الإسرائيلية، في مقابل عداءٍ متنامٍ ضد الفلسطينيين المسلمين، ليس في القرية هذه والتي تضم 15000 ثلثهم تقريباً من الدروز، وإنما في كل القرى التي يشترك في سكنِها أفراداً من الطائفتين، بما يعني أن المسألة ربما لا تتوقف عند هذ الحد، وهو الأمر الذي يُوجب الحذر.

خانيونس/فلسطين

15/11/2014

///////////

 

رد وتوضيح !!

 

د. عادل محمد عايش الأسطل

 

على خلفية المقال التابع لي، والذي تم نشره تحت عنوان “أضرار درزيّة”، كنت قد تفاجأت من أولئك الذين سارعوا، وربما من غير فهمٍ حقيقيٍ لما يضمّه المقال، وأسرفوا بشدّة في شأن الرد على ما جاء به، على أني طائفي أو أدعو للطائفية، وبث الفتنة بين صفوف الدروز والمسلمين كأمّة واحدة، وإن كنت أجد الحق لبعضهم استثناءً، لكني لا أجد عذراً كافياً لآخرين.

 

بالرجوع إلى المقال، فإنني بدايةً، لم أقصد مطلقاُ المس بالطائفة الدرزية، كديانةٍ أو كعرقٍ أو بإحداث أيّ معانٍ أخرى، بغير ما كان يحدث من تلقائهم، ومن سلوك بعضهم وما هو معلومٌ للعامة، وليس ابتداعاً أو رجماً بالغيب، إضافةً على أنني وكنت حريصاً– وهذا مُهم- لم أتكلم بالعموم، وأشرت إلى ذلك بعبارة (ليس الكل)، بما يعني أنني لا أقصد دروز سوريا أو لبنان أو في أنحاء العالم، ولا دروز إسرائيل أيضاً، والذين يوجد من بينهم من هم أكثر وطنيّة وولاءٍ من بعض العرب والمسلمين أنفسهم.

 

وعلى أيّة حال، وبرغم وكالات قد أقدمت على سحب المقال، فإننا هنا سنعيد نشره، كما نُشر سابقاً، وبغير زيادة أو نقصان، وأيضاً سنُلحق به بعضاً يسيراً من التعليقات عليه، ومما استطعت تحمّلها، سعياً للتوضيح أولاً، ولأن يكون هناك رأياً آخر يجد العذر لِما كتبت ثانياً.

 

19/11/2014

 

أضرار دُرزيّة !

 

 د. عادل محمد عايش الأسطل

 

علاقات قويّة كانت تربط بين الطائفة الدرزية في فلسطين وبين الجماعات اليهودية- ليس الكل- وازدادت تباعاً منذ قيام الدولة الإسرائيلية في العام 1948، ربما بلغت ذروتها إبان حياة الزعيم الروحي للطائفة “أمين طريف” الذي أعطى ولاءً بلا حدود للدولة الوليدة، التي اعتمدت في سبيل التحقق منه، من خلال وسائل متعددة، وأهمها تقديم الأموال والصعود بالطائفة، ووعدها بمناصب سياسية واقتصادية في الدولة، والتي ساعدت في اجتذاب تعاطفها وكسب ولاءها لها على نحوٍ متقدّم، وإيهامها بأنها أقرب إلى اليهودية من القومية العربية المتلاشية، والتي ترسخت لديهم بشدّة أكثر، حينما تم إحياء هذه المزاعم من خلال نائب الكنيست الدرزي “أيوب قرّا” – عضو في حزب الليكود اليميني الإسرائيلي ويقف جنباً إلى جنب مع رئيس الوزراء “بنيامين نتانياهو” في سياسته ضد الفلسطينيين، وكان من أشد المعارضين لخطّة الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة عام 2005- حين أكّد بأن الطائفة الدرزية هي إحدى القبائل اليهودية التي تاهت في صحراء سيناء، واستدل على أن أبناء الطائفة يؤمنون بزفولون (سبلان) والياهو (الخضر) ويترو (شعيب) المذكورين في كتاب – التاناخ- التوراة، وأن لا تمييز بين الديانة والطائفة، إذ يرى أن الإسلام طائفة، كما أن مزاعم الهولوكوست الدرزي الكبير، الذي حصد 11 مليون درزي، على أيدٍ عربية، أي ضعف الهولوكوست اليهودي الذي تجاوز 6 مليون يهودي كما تحكي المزاعم اليهودية، كانت مثّلت دعامة قوية في الانتماء الدرزي للدولة والاندماج فيها، وبالتالي ساهم في نمائها وتطورها. معظم الدروز هم مندمجون في الدولة الإسرائيلية، ويكنّون التقدير والولاء لها، وهم يتفرقون حول الأحزاب الإسرائيلية وخاصةً اليمينيّة، وعلى رأسها (الليكود)، وهناك العديد من الشخصيات الدرزية، التي تبوأت مكانة داخل تلك الأحزاب، والتي أهّلتهم للدخول في مؤسسات الدولة الحكومية، وأهمها مؤسسة الجيش، حيث تقلّدوا خلاله مناصب قيادية لكتائب وألوية وكأعضاء في الكنيست الإسرائيلي، ومنهم النائب “مجلّي وهبة” وسابق الذكر “قرّا” وكلاهما خدما في الجيش الإسرائيلي برتبة (رائد) في وحدات عسكرية مختارة.

 

 برغم التقاليد العنصرية ضد غير اليهود، في إسرائيل، هناك من يغارون على الدروز ويدافعون عنهم، نظراً لولائهم للدولة ولليهوديّة بشكلٍ عام، بغض النظر عن بعض تصرفات بعضهم كالتهرّب من أداء الخدمة العسكرية أو عدم الولاء كفاية للعلم الإسرائيلي، أو عدم الانتظام لبعض القوانين الإسرائيلية، وكان الأصولي المتشدد وزعيم حزب البيت اليهودي “نفتالي بينت” قد ثار بقوّة لصالح الدروز، بناءً على صلتهم الجيّدة مع الدولة، وتماهيهم مع الحزب بشكلٍ خاص، سيما وأن مئات الدروز هم أعضاء فيه.

 

لدينا، وفي أنحاء المناطق العربية، كان يطغى الوصف بـ “الدرزي” لمن يشتد قلبه بالقسوة، أو باختلاق بدعةٍ مؤذية، أو بالمعاملة الصعبة، كما عانى الفلسطينيون أشدما معاناة من أعمال الدروز وسلوكياتهم منذ التحاقهم كعناصر فاعلة في قيادة الدولة، وسلوكهم المعادي لهم، سيما وأن جُل قادة الحكم العسكري داخل المناطق في القطاع أو الضفة الغربية هم من الدروز، وحتى أُلصقت أغلبية عمليات القتل التي حدثت في صفوف الفلسطينيين بدايةً بتحقيق عمليات أمنية ضد فدائيين فلسطينيين ومروراً بعمليات القتل التي حدثت خلال الانتفاضتين الفلسطينيتين 1987،2000، وانتهاءً بالمشاركة في العدوانات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، حيث كان لهم الدور البارز في العدوان الإسرائيلي الأخير في يوليو الماضي -الجرف الصامد- تحمل خلاله الجنود الدروز مسؤولية لا بأس بها، أثناء الحرب، ولا أحد يستطيع نسيان قائد القوات الإسرائيلية “غسان عليان” الذي أصيب خلال العملية العسكرية على مشارف القطاع، وعاد في نفس اللحظة إلى حومة الوغى- متحدياً- للقتال وسحق المقاومة الفلسطينية.

 

في قرية أبوسنان، في منطقة الجليل شمال فلسطين، اتضح ولاء الدروز للدولة الإسرائيلية والدفاع عنها بشكلٍ صارخ، عندما ثاروا ضد مسلمين مناوئين لإسرائيل وممارساتها القمعيّة ضد الفلسطينيين ومقدساتهم، حيث أصيب عشرات الأشخاص، منهم حالات خطرة خلال شجار عنيف.

 

ليست هذه الحادثة مهمّة، بقدر ما كشفت أن هناك ولاءً درزياً متزايداً بالنسبة إلى الدولة الإسرائيلية، في مقابل عداءٍ متنامٍ ضد الفلسطينيين المسلمين، ليس في القرية هذه والتي تضم 15000 ثلثهم تقريباً من الدروز، وإنما في كل القرى التي يشترك في سكنِها أفراداً من الطائفتين، بما يعني أن المسألة ربما لا تتوقف عند هذ الحد، وهو الأمر الذي يُوجب الحذر. خانيونس/فلسطين

 

التعليقات

 

……………

 

(450877) 1

 

really you are Dr. but astal

 

moftah hasan

 

your are creating :”FETNA” among Palestinian people..that’s all…be constructive in your articles…..

 

………………

 

    تتحدثون بطائفية كريهة ومؤذية حتى والكاتب هو طائفي وخبيث فبدلا من أن يكتب عن الوحدة الوطنية وعن الإخاء والمحبة يبث نعرات طائفية تريدها إسرائيل نفسها.

 

    الدروز في فلسطين ليسوا جميعهم مع إسرائيل ومعظم من هم معها هم مكرهون على ذلك … كما أن هناك دروز بالجيش الاسرائيلي سوقوا غصبا عنهم هناك عرب أتوا طواعية للإنضمام لهذا الجيش وكذلك هناك المسيحيين والشركس وطوائف كثر…. أعلى نسبة التهرب من الجيش هي في الطائفة الدرزية وهناك الكثيرين ممن سجنوا وحوكموا ومع هذا رفضوا الخدمة ورفضوا المشاركة بقتل إخوانهم.

 

……………..

 

    من لا يقرأ التاريخ الفلسطيني سيبقى جاهلا السبب الذي دفع الدروز ليكونوا حياديين بعد أن سيطرت اسرائيل على فلسطين مع أنهم في الحروب ضدها كانوا من السباقين لذلك وسقط منهم الكثير من الشهداء دفاعا عنها … السبب هو أنهم كانوا يعاملون ككفار وكدرجة ثانية .. كانوا يمنعون من الصلات في أماكن العبادة .. كانوا يمنعون أحيانا من الزراعة وكذلك من بيع محصولهم (كون محصولوهم لا يؤكل لانهم كفار) .. كان مشايخهم يهانون على الملئ ومع هذا قاتلوا اسرائيل ولكن بعد أن أصبحت أمرا واقعا رغما عن العرب جميعا ورغما عن المسلمين جميعا رضخوا لهذا الواقع الجديد .. فهم أقلية ويريدون أن يعيشوا بالطبع أنا لست مع وجود أبنائهم في الجيش ويجب ان يقفوا جميعا ضد هذا الموضوع وكذلك لست مع وجود سياسييهم في أحزاب إسرائيلية بل يجب ان ينضموا الى أحزاب عربية أو يؤلفوا أحزاب بانفسهم مع أن كل هذا لن يغير من الواقع بشئ

 

    Reply • Like • 4 • Follow Post • November 16 at 7:08am

 

……………….

 

    من المعيب الرد بشكل طاثفي او حتى تحريك المساثل الطائفية في وقت احوج ما نكون فيه الى الوحدة ولكن لا بد من التنويه الى ان من باع فلسطين ليسوا هم الدروز – بل لايوجد درزي واحد باع ارضه – من باع فلسطين سياسيا وجغرافيا هم اهل السنه احبة رسول الله سواء على المستوى الشعبي او على مستوا الطبقات الحاكمة – ثم ان الدرزي ينتمي الى وطن – فدروز لبنان كانوا اول من واجه الاحتلال الاسرائيلي — وفي حرب 73 حصد الدروز في الجيش العربي السوري ثلثا اوسمة ابطال الجمهورية رغم قلة عددهم – وجميعنا يعرف المواقف القومية للدروز في الجولان المحتل – ثم وفي هذه الحرب الكونية على سوريا فان الدروز ينحازون علانية الى الدولة السورية وهم ضد الارادة الاسرائلية في تخريب سوريا بل ان من ينفذ الارادة الاسرائلية في تخريب سوريا هم اهل السنة احبة رسول الله وقسم لا يستهان به هم من الاخوة الفلسطينيين اللذين وقفت سوريا معهم طوال الوقت — ثم هل احد درس التاريخ … See More

 

    Reply • Like • 1 • Follow Post • November 16 at 5:51pm

 

…………………..

 

    لدي سؤال موجه حصرا لآدمن الموقع الذي يحمل إسم أوقات الشام ….. ما الهدف من نشر هذا المقال ضد طائفة محددة هي الطائفة الدرزية ؟

 

    أستاذ أو آنسة لا فرق … أنت تنشر وجهة نظر تحمل الحقد والكراهية ضد هذه الطائفة وسيتسبب هذا المقال بتعميق الهوة وزرع الطائفية بين أبناء المجتمع السوري أكثر مما هي موجودة ، الدروز الفلسطينيون لكم نظرتهم ومواقفهم تختلف عن نظرة ومواقف الدروز إن كانو بسوريا أو بلبنان أو في أي منطقة من العالم لها ما يبررها ولها ما يدينها ، أنت بهذا المقال تتوجه ضد الطائفة الدرزية ككل ، أتوجه بكلامي هذا اتجاهك كسوري فقط

 

    هامش : الدروز كانو أكثر وطنية من غيرهم من الطوائف الأخرى وهذا لا ينفي أبدا وطنية الآخرين (هذه اللهجة التي ترغب أن تنتشر بين السوريين على إختلاف طوائفهم ومذاهبهم وانتماءاتهم ) عاشت سوريا

 

……………

 

    رافع مقلد • Follow • Damascus University • 721 followers

 

    يحق لنا المسائلة من المسؤول عن نشر هذا المقال الطائفي بأمتياز ولا سيما انه يغفل دور هذه الطائفة الوطني منذ ازل التاريخ الدور المقاوم في سبل اصلهم التنوخي العربي الاصيل هنا في هذا المقال نيه صهيونية مقدمة بحرفة لن ننجر وراءها لكن من هو عميل الصهيونية الذي دقق المقال قبل نشره نحن نقول اما هو عميل او قد يكون جاهل ولا يستحق ان يكون ضمن وكالة وطنية تسمى بأغلى اسماءنا العربية

 

    Reply • Like • Follow Post • November 16 at 8:27pm

 

    ‘مہۧہٰديہۧہٰر أإلفہۧہٰيہۧہٰسہۧہٰبہۧہٰوكہۧہٰ

 

   (….) بمقال شووو نسيتو انو مسلمين دبحوووونا ع اساس شو بدكن نوووقف مع العرب تلحسوووووووووو (….)كنت متابع للموقع هلق صار ينتاااك موقع تبعكن ويخبص

 

    Reply • Like • Follow Post • November 16 at 2:37am

 

………………..

 

    Nasir Merched · Top Commenter · Works at ‎في مجال التدريس‎

 

    كنت أعتقد أنك مسطول, لكنك بالفعل الاسطل

 

    Reply · Like · Follow Post · November 16 at 8:55pm

 

……………………..

 

عمالة الدروز ام عمالة العرب

 

جورج

 

على الأقل الدروز يخدمون اسرائيل علناً اما العربان فيخدمونها سراً وهنا تكمن الكارثة لإن الخافي اعظم.اسئل شباب فلسطين عن جنود الجيش الإسرائيلي الدروز وهم يخبرونك عن بطشهم وقمعهم،ان تقع بيد يهودي ارحم لك من الدرزي.

 

……………………….

 

    withoutstamps (signed in using yahoo)

 

    الكاتب الصرصور لا يقرأ غير العبرية و لو كان يعرف العربية لقرأ التاريخ جيداً من الثورة السورية الكبرى للحروب التي قادها الجيش السوري لنضال أهلنا في الجولان للشاعر العملاق سميح القاسم و سميح شقير .و إذا كان مختص بالشؤون الفلسطينية حبذا لوكتب عن ولاء حركة حماس لأسرائيل و دورها التخريبي بالمنظقة و عن الأضرار التي تسبب بها للدولة السورية و الشعب السوري. لعنة الله عليك و على اللي بينشر سمومك.

 

    Reply · Like · 1 · Follow Post · November 16 at 9:08am

 

…………………

 

    Duha Aboud

 

    العتب الكبير على الموقع الذي ينشر لمثل هكذا كتاب لا نعرف ما هي تو جهاتهم بدل من الهجوم على الطائفة الكريمة مثل كل الطوائف عليه الكتابة عن الخونة منهم الذين ارتهنوا مخيم اليرموك و خربوه فاين انتم من سلطان باشا الاطرش او فايز منصور انتم جهلاء و سيقاضيكم التاريخ

 

    Reply · Like · 1 · Follow Post · November 16 at 4:23pm

 

……………

 

     Jameel Rekab · Follow · Works at ‎طبيب نفسي‎

 

    لا أعتب على من إ ختنق بالطائفية و أراد في هذا الزمن البغيض زيادة الشرخ بين أبناء سوريا

 

    و لكن العتب على (…) التي بت أشك بمصداقيتها و عروبتها و سوريتها فحذار حذار

 

    أن المقاربة الطائفية التفكيكية في مثل هذه المقالات هي إرهاب حقيقي بحق شعوب هذه المنطقة

 

    فبئس الكاتب و بئس الناشر

 

    Abu Shahed · Follow · Chef account at Gulf Cryo

 

    للاسف يوم بعد يوم يتبين ان في هذه الصفحة اناس لا يستحقون ان يكونوا تحت عنوان (…) ,حيث نحن متابعي الصفحة ومن فترة وجيزة بدأنا نشعر بأن هناك من يسيء للشعب السوري وللجيش السوري باكثر من مقال منفول ومن المفروض ان يرد عليه او في ابسط الأحوال عدم نشره ,ابحثوا عن الخونة بينكم يا اوقات الشام . لا ينقص السوريين من يزرع تافتنة بينهم اكثر مما هي . ولا يحتاج احد في سورية شهادة بالوطنية منكم. وتبا للكاتب والناشر

 

    Reply · Like · Follow Post · November 17 at 12:31pm

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الكهرباء في غزة أم المشاكل وأصل الأزمات / بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

الكهرباء في غزة أم المشاكل وأصل الأزمات بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي Share This: