إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الجيش والأمن العبري / “رونين هروفيتش” رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات في الشاباك الصهيوني : الهواتف النقالة والحواسيب في خدمة الشاباك
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

“رونين هروفيتش” رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات في الشاباك الصهيوني : الهواتف النقالة والحواسيب في خدمة الشاباك

جهاز المخابرات الاسرائيلية "الشاباك"

بافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

منح عصر الهواتف النقالة الذكية وكذلك الحواسب النقالة “لابتوب” الشاباك الإسرائيلي فرصة خاصة ومتميزة في مجال ما اسماه موقع “مكور ريشون” صاحب المقابلة الخاصة مع “رونين هروفيتش” رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات في الشاباك الذي أنهى مهام منصبه قبل أيام فقط محاربة وإحباط العمليات “الإرهابية” حتى حين تعلق الأمر بمنفذي عمليات افراد غير مرتبطين بأي تنظيم.

تعج القاعة التي تصل إليها الإنذارات الاستخبارية القادمة لجهاز الشاباك بعدد ضخم من الشاشات المثبتة على جدران القاعة وفوق الطاولات حيث تنقل الشاشات المثبتة على الطاولات رسائل وبلاغات مكتوبة لا تتوقف تقريبا وحيث يتم صياغة كل إنذار امني بجملة واحدة قصيرة وفي أقصى الأحوال جملتين او ثلاث، فيما تعج الشاشات المثبتة على الجدران بالصور القادمة من الميدان بالأخص البث المباشر القادم من عشرات المناطيد والطائرات التي ينشرها الجيش في المناطق الخاضعة للرقابة الدائمة.

 

وتعتبر العمليات هذه المشبعة بالتكنولوجيا مسؤولة عن إحباط عدد ليس بالقليل من العمليات “الإرهابية” وكذلك عمليات الاغتيال التي وقعت على مدى العقد الأخير، لأنها تسمح بالاتصال في الوقت الحقيقي بجميع مراكز التنصت التابعة للشاباك والجيش الإسرائيلي وكذلك الاتصال بالزمن الحقيقي بالعملاء في الميدان، وفي بعض الأحيان يتوقف النجاح الكبير او الفشل المدوي على قرارات يتم اتخاذها في أجزاء من الثانية لان “مخربا” خطيرا جدا قد يظهر من بعيد كمدني عادي والعكس صحيح.

وترتبط عمليات الاغتيال وإحباط العمليات بدرجة كبيرة بالاستخبارات والمعلومات الاستخبارية القادمة من المصادر “البشرية” لكن مخزون المعلومات لن ينتج ولن يؤدي الى أي نتائج حقيقية اذا لم يكن هناك برنامج متطور جدا يتفحصة ليجد المعلومة “الذهبية” التي ستؤدي الى وقف تنفيذ عملية “ارهابية” في الوقت الحقيقي.

وقرر الجيش والشاباك ردا على العمليات الأخيرة نشر مزيد من المناطيد والكاميرات التي توثق على مدار الساعة مزيدا من الأزقة والشوارع بمدينة القدس، وعلى وجه الخصوص في المنطقة الفاصلة بين القدس الغربية والشرقية ويجري التصوير طيلة ساعات الليل والنهار دون توقف.

لكن كل هذه الكاميرات والاحتياطات لم تمنع شابين من عائلة أبو جمل من شق طريقهما فجر يوم الثلاثاء الماضي نحو كنيس يهودي في منطقة دير ياسين “هار نوف” وتنفيذ عملية في كنيس يهودي.

إن اسم العملية الاستخبارية ومنع وقوع العملية لكن في هذه الحالة تفيد الأفلام التي التقطتها الكاميرات في فهم “العملية” ليبقى السؤال الذي يقض مضاجع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية قائما “كيف نواجه مخربا منفردا لا يرتبط بأي مجموعة أو بنية تحتية منظمة ولا يتلقى توجيهات وتعليمات من احد ضمن سلسلة قيادية واضحة؟”.

واتضح ان عصر امتلاك كل مواطن تقريبا في مناطق الضفة الغربية ومناطق السلطة الفلسطينية هاتفا ذكيا وحاسوبا متنقلا وسيلا هائلا من الأجهزة الالكترونية الأخرى يمنح أجهزة الأمن الإسرائيلية والجهات المسؤولية عن العمليات “الوقائية” الخاصة بإحباط الأعمال “التخريبية” فرصا عديدة وقدرات كبيرة لذلك ولدت الحاجة لتطوير طرق متقدمة خاصة بالعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات تسمح باكتشاف وفهم اجزاء صغيرة من المعلومات الواردة ضمن مخزون المعلومات “المحوسب” الهائل.

وبعد سنوات من العمل في الظل داخل المؤسسة الأمنية ظهر ولأول مرة الشخص الذي يقف وراء عدد كبير من التحديثات وعمليات التطوير في مجال تكنولوجيا المعلومات وكان اسمه حتى وقت قريب ممنوع من النشر.

وأعطى “رونين اهروفيتش” في مقابلة خاصة ستنشر في العدد الجديد من مجلة “israeldefense” وموقع “nrg” العبري الذي نشرها اليوم السبت فرصة لالقاء نظرة نادرة لما وراء كواليس الشاباك وعرض ما اسماه بالتحديات المعقدة والمركبة.

 

التكنولوجيا بدلا من إقامة المباني

أجريت المقابلة مع “رونين” قبل وقوع عملية يوم الثلاثاء في الكنيس وحتى قبل عاصفة المقابلات الصحفية مع كبار قادة الشاباك في القناة الثانية ضمن برنامج “عوفداة”.

بدا “رونين” حياته في عالم الاستخبارات كصحفي درس هندسة الحاسوب “هندسة كمبيوتر” تجند إلى قسم التنصت المركزي وحدة 8200 التابعة لقسم الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي لينضم إلى الشاباك عام 1988 كمستشار “خارجي” من خارج الجهاز “لكن وبسرعة كبيرة تحول إلى رجل شاباك ضمن الكادر الرسمي للجهاز وكان على مدى أعوام خدمته الـ 26في الشاباك شريكا أساسيا في “ثورة” المعلومات التي مر بها الجهاز مثله مثل أجهزة استخبارات عالمية كثيرة، وترأس على مدى السنوات دائرتين تعملان في مجال “It” لينتقل عام 2000 لرئاسة قسم الاستخبارات الالكترونية “Signals Intelligence” التابع للشاباك قبل أن يتولى رئاسة قسم تكنولوجيا المعلومات “IT” بشكل كامل.

ونال “رونين” خلال خدمته في “الشاباك” عدة جوائز منها جائزة “أمن اسرائيل” ومن المنتظر ان ينتقل الان للحياة المدنية ليعمل كرئيس قسم التكنولوجيا في شركة الائتمان المالي “فيزا”.

س: هل تعرض اسرائيل لهجمات “سايبر” خلال عملية “الجرف الصامد” من قبل حماس او حزب الله او ايران؟

ج: تعرضت إسرائيل إلى جميع أنواع هجمات “السايبر” وجهاز الشاباك نفسه يملك موقع الكتروني خارجي وإذا تعرضنا للهجوم فإننا نعرف كيف “ننزل” الموقع ونعالج الهجوم وفي بعض الأحيان نبادر نحن لإنزال الموقع لأنه موقع خارجي ولا مشكلة لدينا في إنزاله أمام منظومة الشاباك الالكترونية الداخلية فهي محمية جدا.

بدأت ثورة المعلومات في الشاباك فورا بعد العملية “الانتحارية” التي نفذتها حماس بداية عام 1985 حيث وقعت سلسلة من العمليات الانتحارية الواحدة تلو الأخرى استهدفت التجمعات السكنية الإسرائيلية وذلك انتقاما لعملية اغتيال يحيى عياش المعروف باسم “المهندس”.

لم يدرك قادة الشاباك حتى عام 1985 اهمية ولماذا يجب ان يمتلك الجهاز قسم تكنولوجيا المعلومات حينها كانت المعلومات محفوظة داخل ملفات ورقية تم تخزينها في أرشيف ضخم ووقعت سلسلة العمليات “الانتحارية” بعد وقت قصير من اغتيال رئيس الوزراء إسحاق رابين حينها كان الشاباك بكامل تفاصيله في حالة إحباط نتيجة فشله في منع قتل “رابين” حينها بدأت الباصات تنفجر وساد شعور بان الجهاز عاجز عن أداء مهامه ليأتي “عامي ايلون” ويتولى رئاسة الجهاز في اذار 1996 وقرر أن هناك حاجة لتحليل استراتيجي للوضع السائد ونجح بتحويل الجهاز إلى منظمة تعمد بشكل كبير جدا على التكنولوجيا كما هو الان فعلا ” قال “رونين”.

س: هل حدث ذلك لان يعلون جاء من خارج جهاز الشاباك؟

ج : صحيح ان ” يعالون “جاء من خارج صفوف الشاباك وقد تولى خلال خدمته كقائد لسلاح البحرية قيادة مشروع اولى الغواصات الألمانية وبفضل هذا المشروع فهم ” يعلون” وأدرك أهمية التكنولوجيا وقدرتها على مضاعفة القدرات والقوة .

دخل الهاتف النقال بكامل قوته إسرائيل عام 1995 لكنني اعتقد بان الثورة التكنولوجية ما كنت لتحدث كما حدثت دون وجود ” عامي ايلون ” الذي قال بان وجود الجهاز يرتبط بتحوله إلى اعلي مستويات التكنولوجيا عالية التقنية لتتضخم أقسام البرامج التكنولوجية خلال ثلاث سنوات من عهد ” ايلون ” إلى ثلاثة أو أربعة أضعاف حيث حول ” ايلون ” ميزانيات خاصة بمشاريع أخرى مثل إقامة أبنية جديدة لقيادة الشاباك ويمكن القول بان سبب الازدحام الحالي في مقر الشاباك يعود لتحويل ” ايلون ” لميزانية البناء واستثمارها في قسم ” الاستخبارات الالكترونية الرقمية ” التي تحولت وبسرعة كبيرة الى ” لواء “فما عمل قادة الشاباك الذين خلفوا” ايلون” وهم افي ديختر، يوفال ديسكين ، يورام كوهن على تعظيم ودفع العملية التطويرية التي بداها ” ايلون ” فقط .

بعيدا عن السياسة:

كان ” رونين” عام 2003 على رأس قادة الشاباك الذي عملوا وساهموا في إقامة ” هيئة الحماية الرسمية ” را”م ” ووفقا لأقواله لم تكن عملية إقناع المسئولين والجهات المتعددة ذات العلاقة التي اعتبرت ضمن البنية التحتية الهامة في المجال المدني بالأمر السهل في البداية تحديدا اذ كان من الصعب إقناعهم بضرورة تلقي الأوامر والتوجيهات من الشاباك ونعلمهم كيف يواجهون حرب وهجمات ” السايبر” لكن اليوم إن تكون مؤسسة أو جهة أو جهاز تحت مسؤولية الشاباك فهذا أمرا يدعو للفخر والأمان .

بدا ” رونين” عام 2007 دراساته العليا للحصول على شهادة الدكتوراه من جامعة تل أبيب تحت إشراف البروفسور ” عوديد ميمون” الذي يعتبر من الخبراء الكبار في مجال ” تقاطع المعلومات والربط بينها ” لكن دراسته انقطعت قبل أن تبدأ بعد ان تم استدعائه على وجه السرعة للإشراف على مشروع ضخم يتعلق بمجال ” التعامل مع المعلومات ” أو كما يعرف في الشاباك تحليل معلومات المدراء ”
ERP ” المشترك بين الشاباك والشرطة الذي حمل الاسم الرمزي ” ميركافاه أمنية “.

س: الى أي درجة اثر دخول الهاتف النقال الساحة على عمل المخابرات؟

ج: ان حقيقة تحول الهاتف النقال هذه الايام الى الحاسوب الشخصي المتنقل لكل شخص تقريبا لها مغزى كبير ومؤثر بشكل هائل فهذه الحقيقة سارعت من انتشار المعلومات خاصة وان غالبية عمليات الدخول الى شبكة الانترنت تجري هذه الأيام عبر الهاتف الخلوي والحديث يدور عن عملية سريعة وسهلة

س: اعتادت المخابرات فيما مضى التجسس والتصنت على المكالمات الهاتفية التي تتم عبر التلفون وألان تجري عمليات الاتصالات أيضا عبر الانترنت وعبر وسائل جديدة لا نهاية لها فهل يعتبر زيادة وتعدد وسائل الاتصال أفضلية أو نقطة ضعف بالنسبة لرجال المخابرات؟

ج: طالما حصلت وتحصل على كمية اكبر من المعلومات فان هذا يعتبر أفضلية لان القدرات البشرية ” الجواسيس” قد وصلت منذ فترة طويلة إلى أقصى طاقتها من الناحية الاستخبارية ولم يعد لديك الكثير من الأذان القادرة على سماع اللغة ” العربية” المقصود ” الجواسيس ” وعمليات التصنت ” ولم يعد لك الكثير من العيون القادرة على قراءة اللغة العربية لان كميات المعلومات هائلة ولا نهائية ومن بين هذا الكم الهائل نسبة معينة ذات اهمية وذات علاقة بالعمل لذلك هناك حاجة لاستخلاص المعلومات ماذا يعني ” استخلاص ” المعلومات؟” يعني ان تكتشف عبر وسائل اتوماتيكية مكان وماهية ” المعلومة الذهبية ” والتعرف على المعلومات الأكثر أهمية من بين سيل المعلومات المتدفق وكان هذا بالضبط مجال عملنا وتركيزنا خلال السنوات الأخيرة.

سابقا كانت المعلومة ” مكتوبة ” فقط أما ألان فهناك أفلام فيديو وصور وتسجيلات صوتية إضافة إلى المعلومة المكتوبة التقليدية ونحن نستثمر الكثير جدا في مجال التكنولوجيا المتعلقة بتحديد واستخلاص المعلومات وتحويلها لاى معلومات يمكن تنقيحها في مراحل متقدمة بوسائل متقدمة ومتطورة أيضا وفي النهاية الوصول الى المعلومات الهامة جدا للعمل عليها وتحليلها فعلى سبيل المثل لنقل بأنك قد دخلت إلى مرأب للسيارات مزود بكاميرات تسجل رقم لوحة تسجيل السيارة و تقوم بتشخيصك حين تغادر المرأب” الكراج” وهي تكنولوجيا يطلق عليها اسم ” LPR.” هذا يعتبر استخلاص معلومات يجب تنقيحها و ” فلترتها ” وليس فقط ان يقوم شخص ما بقراءة رقم لوحة تسجيل السيارة بل يمكنني فحص الرقم ضمن مخزن المعلومات بشكل اوتوماتيكي .

س: هل هناك علاقة للشاباك بمشروع وزارة الجيش القائم على استخلاص المعلومات من الرسائل الالكترونية الحرة التي ينشرها الأشخاص على الانترنت ؟

ج: نعم ، نحن شركاء في هذا المشروع هناك مشاريع نشارك في تمويلها وهناك مشاريع نتعاون معها بطرق مختلفة وهناك أشياء كثيرة تربطنا بالوحدة 8200 التابعة للاستخبارات العسكرية ” امان” وجهاز ” الموساد ” ونعمل ونتعاون كثيرا مع الصناعات المدنية والامنية ولكننا لا ننفذ مشاريع مشتركة مع الوحدة 8200 وذلك لاختلاف بيئة العمل ولكنني اعرف تماما ما يوجد لدى الوحدة 8200 وما هي توجهاتها ونقوم بمساعدة بعضنا البعض فالجيش يتوجه بقوة نحو رمز التطوير ” open source” الهادف الى تقصير الطرق التكنولوجية ونحن نتعاون معهم في ذلك دون سياسة وبعيدا عن السياسة

إبرة في كومة قش:

س: كيف يتم الربط بين طرق جمع المعلومات هذه والمستوى التنفيذي؟

ج: هذا بالضبط ما عملت عليه خلال السنوات الأخيرة وكانت نظريتي في الجهاز تقوم على رؤية مدى إسهامي في الجانب التنفيذي على سبيل المثال حين اختطفوا غلعاد شاليط إلى غزة أقمنا طواقم تفكير لدراسة كيف نحصل ونأتي بالمعلومات ومن هنا نتجت ” ولدت ” قدرات معينة لا زالت مستخدمة حتى ألان ويتم استخدامها في مجالات أخرى .

بسبب الطابع التنفيذي للشاباك فان وتيرة العمل سريعة جدا لدي مستشارين عملوا في الشاباك واجبرتهم على النزول الى غرف العمليات التابعة للالوية العسكرية التي دخلت الى غزة في حينه وذلك لضمان تواصلهم مع الميدان .

يتم تحويل عشرات النسب المئوية من خطط وبرامج العمل والمصادر المالية نحو التطويرات السريعة فلم يعد هناك برامج تمتد الى 3-4-5 سنوات لانها ستفشل فكل برنامج او مخطط يجب عليه ان يعطي نتيجة وجوابا خلال عام واحد فقط ربما لن تكون النتيجة كاملة بنسبة 100% لكن يجب تقديم نتيجة اولية خلال الفترة المذكورة ويمكن ان تحدث هناك تراجعات لكننا نحصل فورا على منتج عملي قابل للعمل .

س: المشروع الذي طوره الشاباك في مجال استخلاص المعلومات والربط بينها تعتبر مشاريع طلائعية حتى على الساحة الدولية؟

ج : صحيح ، بدات عام 2000 ادارة مشروع الاستخبارات الالكترونية الرقمية حينها حصلنا أيضا على المعايير والأموال واقمنا الجيل الاول من منظومة ” استخلاص المعلومات والبحث عنها” ونحن الان مرتبطين منذ 15 عاما منظومة لذكاء الاصطناعي واقل لك بكل ثقة وتأكيد بان هناك الكثي جدا من ” المخربين” ينظرون علينا الان من السماء ” تم قتلهم” فقط بفضل القدرة على استخلاص المعلومات الهامة من شبكة الانترنيت ” بيغ داتا” فنحن على خط الجبهة في هذا المجال في سارئيل وحول العالم .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجليل – مناورات عسكرية صهيونية واسعة لـ 11 يوما لمحاكاة حرب شاملة شمالي فلسطين المحتلة

الجليل – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: