إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / البلديات الفلسطينية / تشكيل شبكة دولية للهيئات المحلية للتضامن مع الشعب الفلسطيني

المؤتمر الدولي للهيئات المحلية للتضامن مع الشعب الفلسطيني برام الله

رام الله - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

تشكيل شبكة دولية للهيئات المحلية للتضامن مع الشعب الفلسطيني

المؤتمر الدولي للهيئات المحلية للتضامن مع الشعب الفلسطيني برام الله

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أقر المشاركون في المؤتمر الدولي للهيئات المحلية الذي اختتم أعماله مساء اليوم السبت 23 تشرين الثاني 2014 ، في مدينة رام الله، تشكيل شبكة دولية للهيئات المحلية للتضامن مع الشعب الفلسطيني بعنوان ‘الشبكة الدولية لدعم الهيئات المحلية الفلسطينية’.
وقالوا، في بيانهم الختامي، إن الهدف من هذه الشبكة العمل على تجنيد وحشد الدعم السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي للهيئات المحلية الفلسطينية، والعمل على تعزيز وتطوير آفاق التعاون المشترك بين بلديات العالم والهيئات المحلية الفلسطينية، ومن خلالها تعزيز التضامن والتعاون بين المؤسسات القاعدية المختلفة، على أن تكون عضوية هذه الشبكة مفتوحة أمام كافة الهيئات المحلية والبلديات الدولية واتحاداتها التمثيلية.
كما قرروا تشكيل سكرتاريا دائمة لهذه الشبكة تعمل على صياغة ووضع التوصيات والمقترحات والقرارات وضمان تنفيذها، وتعمل كذلك على تطوير البرامج والتعاون والتنسيق بين الهيئات والمؤسسات المختلفة وضمان تبادل المعلومات فيما بينها.
وأوصى المشاركون بتشكيل لجنة دائمة في فلسطين لتوحيد وتنسيق كافة جهود حركات التضامن العالمية مع الشعب الفلسطيني لزيادة فعاليتها في كافة المجالات.
وتقرر أن يكون هناك مؤتمر دوري للهيئات المحلية الدولية يشارك فيه أعضاء الشبكة على أن يتم لاحقاً إقرار تفاصيل انعقاده وخطواته التنفيذية.
وتم التوافق على دعم عمليات التوأمة بين المدن الفلسطينية والمدن العالمية، بالتعاون والتنسيق بين هذه المدن واتحاداتها التمثيلية، ورفع مستوى التضامن من خلال هذه التوأمات الثنائية، إلى جانب التوافق على برمجة توصيات هذا المؤتمر وتحويلها إلى خطط ومشاريع عمل تقوم الشبكة بدعم تنفيذها خلال السنوات المقبلة.
وأكدوا أهمية وضرورة بناء الدولة الفلسطينية المستقلة، ودعم مؤسسات الشعب الفلسطيني، لتمكينها وتعزيز صمودها على الأرض الفلسطينية، وتمكين هذا الشعب من ممارسة حقه في السيادة على أرضه وموارده.
وفي السياق ذاته، تم التأكيد على مواقف القيادة الفلسطينية، بقيادة الرئيس محمود عباس، في جهودها للتوجه إلى مجلس الأمن الدولي، لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، والتأكيد على دعم الشعب الفلسطيني ومؤسساته وهيئاته المحلية في النضال العادل من أجل بناء دولته المستقلة، حسب قرارات الشرعية الدولية.
وأكد المشاركون في أعمال المؤتمر، ضرورة قيام المجتمع الدولي بمختلف مؤسساته وحكوماته وبرلماناته الديمقراطية ومؤسسات المجتمع المدني، بمسؤولياتهم في تفعيل وتعزيز عملية التضامن مع الشعب الفلسطيني ورفع مستوى التضامن، لتشكيل حالة ضغط دولي على إسرائيل وإلزامها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، بالإضافة إلى تحميلها المسؤولية عن إعاقة عملية السلام وتعطيل الجهود الدولية في التوصل لحل الدولتين.
كما أوصوا بمجموعة من التوصيات يتم رفعها لوزارة الحكم المحلي الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني والدولي العاملة في قطاع الحكم المحلي، ليتم العمل بها كأولويات في خططها المقبلة.
ووجه المؤتمرون تحياتهم إلى الشعب الفلسطيني وهيئاته المحلية على حسن الضيافة والاستقبال، وأكدوا أنهم معه من أجل حريته واستقلاله.
وقرر المشاركون العمل على تعزيز الجهود وتفعيل التنسيق بين البلديات العالمية واتحاداتها في مختلف دول العالم، لدعم عملية بناء الدولة الفلسطينية المستقلة، ودعم الهيئات المحلية الفلسطينية في جهودها وبرامجها لتحقيق مقومات صمود مواطنيها وعجلة التنمية المستدامة فيها، وتطوير تقديم خدماتها للمواطن الفلسطيني، وتمكينها من السيطرة على مواردها واستغلالها، للإسهام في بناء مجتمع فلسطيني ديمقراطي وتمكينه من إدارة شؤونه بحرية وديمقراطية، وتأكيداً للمسؤولية الدولية للمجتمع الدولي والتزامه بالعمل على تحقيق السلم والأمن العالميين.
وتوجه المشاركون في المؤتمر بعد الإعلان عن اختتام فعالياته، إلى ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات، ووضعوا عليه إكليلا من الزهور.
وعقد المؤتمر الدولي استنادا إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتماد عام 2014 عاما للتضامن مع حقوق وتطلعات الشعب الفلسطيني، في مدينة رام الله- فلسطين، تحت عنوان ‘الهيئات المحلية الفلسطينية في قلب فلسطين’.
وشارك في أعمال المؤتمر أكثر من 150 بلدية، وعدد كبير من اتحادات الهيئات المحلية، إلى جانب عدد كبير من رؤساء المقاطعات، وأعضاء البرلمانات من مختلف دول العالم ومن قاراته الخمس، للتأكيد على تضامنهم ومساندتهم ووقوفهم إلى جانب نضال شعبنا وهيئاته المحلية ومؤسساته الوطنية، وعلى الصعيد المحلي، شاركت أكثر من 300 هيئة محلية فلسطينية في أعمال المؤتمر.دعا وزير الحكم المحلي د. نايف أبو خلف جميه البلديات الدولية إلى توسيع شراكات التوأمة بينها وبين الهيئات المحلية الفلسطينية، وذلك من أجل تبادل الخبرات الفنية والإدارية والثقافية.

وأشار أبو خلف إلى العديد من الشراكات وعلاقات التوأمة مع عدد من البلديات الدولية ونظيراتها الفلسطينية، والتي تحققت قصص نجاح كبيرة ساهمت في نشر الكثير عن عدالة قضيتنا، والتعريف بثقافتنا وشغفنا للعيش بأمن وسلام، وتطلعنا للحرية وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

جاء ذلك خلال مشاركته في افتتاح جلسات المؤتمر الدولي للهيئات المحلية للتضامن مع الشعب الفلسطيني ضمن فعاليات السنة الدولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني للعام (2014) وبمشاركة مئات الوفود القادمة من مختلف مدن ومقاطعات وبلديات العالم.

ورحب أبو خلف بالوفد المشاركة في المؤتمر، مشيراً إلى أن انعقاد المؤتمر الدولي على أرض فلسطين يعد فرصة لملامسة واقع المعاناة الصعبة التي يعيشها أبناء شعبنا، ولإطلاع الوفود على  العراقيل والعقبات التي يفرضها الاحتلال، ومحاولة تغيير الحقائق على الأرض، فالتوسع الاستيطاني الذي يقطع أوصال المدن والقرى والبلدات الفلسطينية يعد عقبة أمام تحقيق التنمية المحلية ويحد من التواصل الجغرافي فيما بينها.

وبين أبو خلف أن الحكومة الفلسطينية تولي الأهمية القصوى لقطاع الحكم المحلي، وتعمل جاهدة على توفير الدعم المالي اللازم لتمكين الهيئات المحلية من القيام بواجباتها وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين والتسهيل عليهم وتثبيتهم في أراضيهم.

وشدد أبو خلف على عمق العلاقات التاريخية الفلسطينية مع كافة الشركاء والأصدقاء والأشقاء في دول العالم، وأنه ليس من الغريب أن تحتضن فلسطين أعمال هذا المؤتمر وأن حجم المشاركة الواسعة للوفود من مختلف دول العالم رغم معيقات الاحتلال إلأا أنه خير دليل على أهميته في التأكيد على الحق الفلسطيني في العيش بكرامة كباقي شعوب العالم الحر.

وطالب أبو خلف بتقديم المزيد من الدعم والمساندة نحو تعزيز صمود أبناء شعبنا، معرباً عن أمله في أن يخرج المؤتمر بتوصيات واقتراحات وأفكار يمكن الاستفادة منها وتكون قابلة للتنفيذ والتطبيق من أجل تعزيز المسعى الفلسطيني نحو تحقيق تنمية محلية مستدامة.

هذا وشارك الوزير أبو خلف مع د. رامي الحمد الله رئيس الوزراء في استقبال الوفود والترحيب بهم، كما وشارك في الافتتاح الرسمي الذي جرى في قصر رام الله  يوم أمس، تحت رعاية وحضور  الرئيس الفلسطيني محمود عباس .

وكانت انطلقت يوم الجمعة 22 تشرين الثاني 2014 ، فعاليات المؤتمر الدولي للهيئات المحلية، في مدينة رام الله، بمشاركة  مئات الشخصيات الدولية، رغم معيقات الاحتلال ومنع قرابة 100 شخصية من الوصول إلى فلسطين للمشاركة في المؤتمر.

وافتتح الجلسات الافتتاحية رئيس اللجنة الوطنية لفعاليات السنة الدولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني مازن غنيم، مقدما شكره لكل من تكبد عناء السفر وأقدم اعتذارنا لكل ضيوفنا الذين عانوا من الاحتلال والإعاقة بسببه، لكن نقول بنفس الوقت أن وجودكم هنا هو رفض للاحتلال وممارسته وكل ما يحاول أن يقوم به من التنغيص على حياة الشعب الفلسطيني وضيوف الشعب الفلسطيني.

وأضاف غنيم: ضيوفنا هم جزء بسيط ممن رغبوا بالانضمام إلينا، ممن أمنوا بالحرية في العالم، والعمل على إنهاء آخر احتلال في العالم وهو الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا.

وأضاف أن إسرائيل أعاقت الكثيرين من الدخول ولكن رغم ذلك وصل الكثيرون من أبناء شعبنا وهذا يعبر عن مدى التضامن الذي يحظى به شعبنا، ونحن نعمل ضمن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتبار هذا العام هو عام التضامن مع الشعب الفلسطيني.

وأشار أن المؤتمر اختار 5 محاور لأعماله والهدف منها أن يكون هناك اطلاع على واقع الهيئات المحلية الفلسطينية، والمعاناة شبه اليومية من الاحتلال لهذه الهيئات التي تمنع من عملية التنمية، وكذلك يوجد محاور لها علاقة بالتحديات التي تحول دون تمكن الهيئات المحلية من القيام بدورها على الأرض والمشاركة الفاعلة في بناء الدولة الفلسطينية، وكذلك محاور لها علاقة بتقديم الخدمات للمواطنين الفلسطينيين عبر الاستفادة من التجارب العالمية الناجحة في هذا المجال.

ويتضمن المؤتمر بحسب غنيم، محور له علاقة بالتنمية الاقتصادية، إضافة إلى مناقشة الوضع الحالي وتقطيع أوصال الأرض الفلسطينية وسبل مواجهة هذه التحديات التي يخلقها الاحتلال، وسيتم التطرق إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني وكيفية توحيد هذه الجهود والجميع يعلم أن هناك حركات عالمية متضامنة مع الشعب الفلسطيني ويتجلى ذلك بالتضامن مع الهيئات المحلية.

وقدم شكره للوزارة الحكم المحلي واتحاد الهيئات المحلية والبلديات التي شاركت في إنجاح هذا المؤتمر، وكل الضيوف الذين وصلوا وسيصلوا هذا اليوم للمشاركة في فعاليات المؤتمر.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

البيرة – الانتخابات المحلية بالضفة الغربية : 65% للقوائم المستقلة و27% لفتح 2% للديمقراطية

البيرة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )    Share This: