إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / يهود فلسطين / 6 قتلى يهود وجرح 13 آخرين في عملية فدائية فلسطينية في كنيس يهودي بالقدس المحتلة
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

6 قتلى يهود وجرح 13 آخرين في عملية فدائية فلسطينية في كنيس يهودي بالقدس المحتلة

 رجال اسعاف يهود ينقلون قتيلا يهوديا من كنيس يهودي بالقدس المحتلة

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

  قتل ستة يهود ، في عملية فدائية فلسطينية ، تمثلت بطعن وإطلاق نار نفذها شخصان قضيا نحبهما بالرصاص، الصهيوني استهدفت، فجر اليوم الثلاثاء 18 تشرين الثاني 2014 كنيسا يهوديا قرب مستوطنة ‘راموت’ غربي القدس المحتلة.

 وقالت وسائل اعلام عبرية ، إن المهاجمين الفلسطينيين وهما غسان وعدي أبو جمل (22و27 عاما) كانا يحملان سلاحا رشاشا، وبلطات وسكاكين، وإن عدد الإصابات والقتلى قد يرتفع في أي لحظة.

 وأغلقت شرطة الاحتلال الصهيوني المنطقة بالكامل، وكافة الشوارع والطرقات القريبة والمؤدية الى مكان الحادث، في حين شرعت عصابات المستوطنين اليهود بملاحقة العمل الفلسطينيين من مدينة القدس والذين يعملون في الشطر الغربي من المدينة المحتلة ، وتحدثت أنباء عن اعتداءات واسعة على العمال، في حين تقوم قوات الاحتلال بدهم مراكز الأعمال وتطلب من المقدسيين العودة الى منازلهم خشية على حياتهم بعد الحالة الهستيرية التي تسيطر على المستوطنين في المنطقة.

 أعلنت الشرطة اليهودية ( الإسرائيلية ) ، أن الشهيدين الفلسطينيين اللذان نفذّا صباح اليوم الثلاثاء (18|11)، عملية فدائية أسفرت عن مقتل وإصابة مجموعة من المستوطنين اليهود غرب مدينة القدس المحتلة، هما غسان وعدي أبو جمل، وهما من سكان جبل المكبر.

وقالت الإذاعة العبرية، إن قوات معزّزة من الجيش والشرطة الإسرائيلية دهمت حي جبل المكبر وباشرت باقتحام منازل منفذي العملية وهما أبناء عمومة، مشيرةً إلى أن غسان يبلغ من العمر 27 عاماً وعدد في الـ 22 من العمر.

وكان الشابان  أقدما في ساعة مبكرة من صباح اليوم، على شن هجوم استهدف كنيساً يهودياً في غرب مدينة القدس المحتلة، وقاما بقتل أربعة مستوطنين وإصابة ثمانية آخرين نصفهم وُصفت جراحهم بالخطيرة، قبل ارتقائهما شهداء برصاص قوات الاحتلال.

وذكرت الأنباء الواردة من القدس المحتلة ، إن التوتر الحاد يسود مدينة القدس في هذه الأوقات، وبكلا الشطرين وسط انتشار واسع لقوات الاحتلال ودورياتها.

واعلنت مصادر عبرية ان منفذا العملية الفدائية في القدس المحتلة هما غسان وعدي ابو الجمل من سكان جبل المكبر بمدينة القدس .

 

   وفي تفاصيل العملية قال احد المستوطنين اليهود الناجين من عملية القدس لـ “القناة العبرية الثانية”: لقد نجحت بالفرار من المكان..هربت من بين الكراسي والطاولات بعد أن ألقيت شال الصلاة على الأرض..تركت كل شئ وهربت.

مضيفاُ: كان هناك اثنين من المنفذين أحدهما يحمل سلاحاً والآخر سكيناً وأطلقوا النار فوراً علينا وهم يكبرون والآخر كان يمسك بالشخص ويقوم بطعنه كالخروف.

وقالت صحيفة ( يديعوت احرونوت ) العبرية، إن ستة مستوطنين قتلوا بعد مهاجمة فلسطينيين مسلحين كنيس يهودي في القدس المحتلة صباح اليوم الثلاثاء 18 تشرين الثاني 2014 .

وأوضحت الصحيفة أن اليهود الستة قتلوا بعد طعنهم من شبان فلسطينيين، فيما أصيب 13 أخرين في المكان.

وقالت إذاعة جيش الاحتلال الصهيوني إن فلسطينيين مسلحين بسكاكين وبلطات ومسدس هاجموا كنيس يهودي في القدس المحتلة مما أدى إلى مقتل 5 مستوطنين وإصابة 13 آخرين، أحدهم حرجة وآخر بحالة خطيرة وثالث بحالة متوسطة إضافة إلى عدة إصابات طفيفة.

وحسب مراسل الإذاعة العبرية ، فإن منفذي العملية هما ثلاثة شبان فلسطينيين، عرف منهم الشهيدين غسان وعدي أبو جمل (أبناء عم) من جبل المكبر، فيما لاذ الثالث بالفرار من مكان العملية على حد تعبير الاذاعة الصهيونية .

وذكرت القناة الثانية أن أحد المنفذين كان عامل نظافة داخل الكنيس الذي نفذ فيه الهجوم، والآخر يعمل في حانوت يقابل الكنيس اليهودي وكلاهما أبناء عم، ونفذاه العملية بمساعدة ثالث وفر لهم مسدس وقنبلة يدوية لم تنفجر بالإضافة للبلاطات.

بدوره، قال أحد المستوطنين الناجين لـ القناة الثانية: “لقد نجحت بالفرار من المكان.. هربت من بين الكراسي والطاولات بعد أن ألقيت شال الصلاة على الأرض، تركت كل شيء وهربت”.

وأضاف المستوطن: “كان هناك اثنين أحدهما يحمل سلاحا والآخر سكينا وأطلقوا النار فورا علينا وهم يكبرون والآخر كان يمسك بالشخص ويقوم بطعنه كالخروف”.

وقال مستوطن آخر: “كان إطلاق نار جنوني .. الجميع كان يخرج ويركض من الكنيس ولا يعرف أين يهرب”.

واعلنت شرطة الاحتلال الاستنفار الأمني في المكان .

وقالت القناة العاشرة الاسرائيلية ان “مواطني اسرائيل” في القدس يشعرون بالخوف الشديد لتزايد العمليات في المدينة .

واعلن قائد الشرطة الاسرائيلية تجنيد الاحتياط في الشرطة الاسرائيلية بعد العملية الفدائية  .

وتفصيلا ، أعلن وسائل اعلام عبرية صباح اليوم الثلاثاء 18 تشرين الثاني 2014 عن مقتل 6 يهود ( اسرائيليين ) على الاقل واصابة نحو 15 اخرين ،4 منهم بجراح خطيرة في هجوم نفذه فلسطينيان من جبل المكبر في مدينة القدس.

و اقتحم فلسطينيان في العشرينيات معهد يهودي في دير ياسين غربي القدس،في حين قالت وسائل إعلام إسرائيلية نقلا عن مصادر أمنية في الكيان الصهيوني أن المنطقة التي نفذت فيها العملية من المناطق الصعبة والمعقدة ،واحتمال وقوع مثل هذه العمليات في هذه المنطقة ضعيف للغاية.

وتأتي هذه العملية على خلفية نية الكيان الصهيوني ( اسرائيل ) إقرار التقسيم المكاني والزماني للأقصى،والقيام بسلسلة استفزازات لم يكن اخرها اقتحام المسجد الأقصى من قبل متطرفين يهود بشكل يومي ،و وصول  قوات الاحتلال إلى داخل الجامع القبلي بأحذيتهم لأول مرة منذ اقتحامه عام 1967.

وشهدت دير ياسين التي وقعت فيها العملية عدة ممارسات يهودية همجية منذ عدة أشهر ،حيث أقدم مجموعة من المستوطنين في 2 تموز الماضي على اختطاف الشهيد الطفل محمد أبوخضير من مخيم شعفاط بالقدس وحرقه حيا وإلقائه في احراش دير ياسين.

كما شهد مكان العملية  شنق الشهيد الفلسطيني يوسف الرموني (32 عاما) في حافلة شركة ( إيغد ) من قبل متطرفين يهود قبل يومين فقط من وقوع عملية القدس.

وتعيد عملية القدس إلى الأذهان عملية اقتحام المدرسة التلمودية التي نفذها الشهيد علاء أبودهيم وأسفرت عن مقتل 8 يهود وإصابة 30 اخرين في 6 آذار 2008 .

ولا تقف ذاكرة مجزرة دير ياسين هنا ،حيث أقيم على أنقاض القرية مستوطنة “جفعات شاؤول” بعد احتلالها في مذبحة شهيرة قامت بها العصابات الصهيونية خلال نكبة عام 1948 أودت بحياة 300 فلسطيني .

من جهته ، هدد رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بالرد بيد من حديد على عملية المعهد الديني اليهودي في القدس والتي اسفرت عن مقتل اربعة يهود ( اسرائيليين )  .

واضاف نتنياهو “: هي نتيجة طبيعية للتحريض الذي يمارسه أبو مازن وحركة حماس ضد اسرائيل ، ويتهم العالم بالتغاضي عن هذا التحريض “.

ووفقا للمصادر العبرية فان نتنياهو سيعقد ظهر اليوم الثلاثاء 18 تشرين الثاني 2014 ، في مكتبه أجتماع أمني لدراسة تطورات الأوضاع

من حهته دعا وزير جيش الاحتلال الصهيوني موشيه يعلون لاجتماع عاجل لقيادة الجيش والأجهزة الأمنية الاسرائيلية لدراسة وتقدير الموقف بعد العملية في حين صدرت تصريحات تحمّل الرئيس الفلسطيني محمود عباس ( أبو مازن ) المسؤولية المباشرة عن العملية.

وبحسب ما نشرت المواقع العبرية التي عنونت وصفها للعملية “بالمجزرة”، في الوقت الذي حمّل وزير الاقتصاد زعيم حزب “البيت اليهودي” المتطرف نفتالي بينت أبو مازن المسؤولية بالقول “ان أبو مازن أعلن الحرب على اسرائيل وعلينا التعامل معه على هذا الأساس”، ووصف الرئيس الفلسطيني بأنه يجلس على رأس “الارهاب” الفلسطيني.

وقال قائد الشرطة العام في الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) يوحنان دانينو الذي وصل الى موقع العملية إنه لايوجد لدينا في هذا الوقت حلول كاملة لمثل هذه العمليات”.

بدوره دعا عضو الكنيست العبري زعيم حركة “شاس” ايلي ايشاي الى هدم منازل منفذي العملية التي وصفها “بالمجزرة”، كذلك طرد عائلاتهم من مدينة القدس، في حين وصل رئيس بلدية الاحتلال في القدس نير بركات الى موقع العملية وطلب من الحكومة وقوات الأمن القيام بكل ما هو ممكن لوقف “الارهاب”، مضيفا بأن اسرائيل لن تمر مرور الكرام على هذه العملية التي وصفها أيضا “بالمجزرة”، وانضم لهذه التصريحات أعضاء كنيست مثل ميري رغيب المتطرفة التي وصفت العملية “بالمجزرة”، ولم تخرج في تصريحاتها عما سبقها بتحميل المسؤولية للرئيس أبو مازن.

كما ودعا وزير الاستيطان أوري ارائيل رئيس الوزراء الصهيوني لعقد اجتماع فوري للمجلس الوزاري المصغر “الكابينيت”، لاستعادة الأمن في مدينة القدس.

 

 

 

 

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القدس المحتلة – الإحصاء العبري – 720 يهودي تركوا الكيان الصهيوني 1948 – 2015

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )   Share This: