إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإقتصاد / الاقتصاد / سك عملة معدنية بالذهب والفضة والنحاس للدولة الاسلامية في العراق والشام

عملة الدولة الاسلامية - دينار واحد - عشرة دراهم

الرقة - وكالات - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

سك عملة معدنية بالذهب والفضة والنحاس للدولة الاسلامية في العراق والشام

عملة الدولة الاسلامية - دينار واحد - عشرة دراهم

الرقة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أعلن تنظيم الدولة الاسلامية سك عملة معدنية بالذهب والفضة والنحاس خاصة به ليتم التعامل بها في المناطق الخاضعة لسيطرته في سوريا والعراق، بحسب ما جاء في بيان نشرته اليوم الخميس 14 تشرين الثاني 2014 ، مواقع تعنى باخبار الجماعات الجهادية.

وجاء في البيان الذي حمل تاريخ اليوم الخميس والموقع من “ديوان بيت المال” التابع للتنظيم “بناء على توجيه امير المؤمنين في الدولة الاسلامية”، اي زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي أو “الخليفة ابراهيم”، “سيتم باذن الله سك العملة من الذهب والفضة والنحاس وعلى عدة فئات”.

وذكر التنظيم أن سك العملة المعدنية الخاصة به يأتي بهدف الابتعاد عن “النظام المالي الطاغوتي الذي فرض على المسلمين وكان سببا لاستعبادهم”، داعيا الى أن تدفع هذه العملة الجديدة نحو الانعتاق “من النظام الاقتصادي العالمي الربوي الشيطاني”.

ونشرت في البيان صور لنماذج من العملات المعدنية التي طبعت على أحد وجهيها عبارتا “الدولة الاسلامية” و”خلافة على منهاج النبوة”، وحدد وزنها وقيمتها.

وعلى وجهها الثاني، تنوعت الرموز المستخدمة، وهي سبع سنابل لفئة الدينار الواحد من الذهب، وخريطة العالم للخمسة دنانير من فئة الذهب ايضا، ورمح ودرع لفئة الدرهم الواحد من الفضة، ومنارة دمشق البيضاء لفئة الخمسة دراهم من الفضة، والمسجد الأقصى لفئة العشرة دراهم من الفضة كذلك.

وعلى عملة النحاس من فئة عشرة فلوس، وضع هلال، فيما وضع على عملة العشرين فلسا ثلاث نخلات.

واوضح البيان أسباب استخدام كل من هذه الرموز، وبينها السنابل التي ترمز الى “بركة الانفاق”، ومنارة دمشق وهي “مهبط المسيح عليه السلام وأرض الملاحم”.

ويسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على مناطق واسعة في العراق وسوريا. واعلن في 29  حزيران/ يونيو 2014 ، إقامة “الخلافة الاسلامية” على مناطق سيطرته.

ويقول خبراء في الحركات الاسلامية إن لدى هذا التنظيم ثلاثة مصادر تمويل أساسية هي: الضرائب التي يفرضها على السكان، آبار النفط التي سيطر عليها ويبيع إنتاجها الخام، بالإضافة إلى أموال الفديات الناتجة عن عمليات الخطف التي يقوم بها وتستهدف اجمالا مواطنين وصحافيين أجانب.

وتصدر تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي يسيطر على أجزاء كبيرة من العراق وسوريا قائمة أغنى المنظمات المقاتلة في العالم.

 

وذكرت النسخة الصهيونية من مجلة “فوربس” ، يوم الأربعاء 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2014 ، أن دخل “الدولة الاسلامية” السنوي يبلغ نحو ملياري دولار، ما يجعلها متقدمة بأشواط كبيرة عن نظيراتها من التنظيمات، مشيرة الى أن الدخل الأساس لـ”الدولة الإسلامية” يأتي من “السوق السوداء” عبر بيع المشتقات النفطية من الحقول التي تسيطر عليها في العراق وسوريا.

 

 

وتبلغ العائدات اليومية لتنظيم “الدولة الإسلامية” من البيع للنفط نحو مليوني دولار نظير بيع 30 ألف برميل يوميا تقريبا، حيث يتراوح سعر البرميل من “الذهب الأسود” لدى التنظيم بين 25 – 50 دولارا أمريكيا.

 

علاوة على ذلك، يقوم التنظيم ببيع الآثار العراقية والسورية التي استولى عليها ، حيث يقومون بتسويقها عبر وسطاء وفي مزادات سرية في الدول الغربية.

 

ودخلت في قائمة المنظمات العشر “الميسورة”، بحسب النسخة ( الإسرائيلية ) من نشرة “فوربس”، عدة منظمات من بينها حركة طالبان الاسلامية الأفغانية بدخل سنوي يبلغ 400 مليون دولار، وشبكة القاعدة بـ 150 مليون دولار، وحركة الشباب الاسلامي الصومالية بـ 70 مليون دولار، وتحتل جماعة “بوكو حرام” الاسلامية ( التعليم الغربي حرام ) النيجيرية آخر القائمة بدخل سنوي يقدر بـ 25 مليون دولار.

 

ولفتت نشرة “فوربس” إلى أن عددا كبيرا من هذه المنظمات يقوم بتجارة المخدرات والسلاح والرقيق، وأيضا في تهريب التحف الفنية. كما يلجأ البعض في سبيل إشباع حاجاتهم، إلى إلزام الأهالي بالتبرع المالي ، والاستيلاء على أموال المؤسسات الحكومية والبنوك.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

موسكو – التزام روسي بتسديد ديون الاتحاد السوفياتي السابق “8,9 مليار $ “بنهاية 2017

موسكو – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: