إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / الجامعات الفلسطينية / فعاليات مؤتمر الشباب الدولي الأول في جامعة فلسطين التقنية بطولكرم

طولكرم - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

فعاليات مؤتمر الشباب الدولي الأول في جامعة فلسطين التقنية بطولكرم

طولكرم – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أكد المشاركون في فعاليات مؤتمر الشباب الدولي الأول الذي عقد في مسرح الشهيد ياسر عرفات في جامعة فلسطين التقنية بطولكرم ( خضوري ) على أهمية توثيق وتوسيع العلاقة مع الشباب في الجامعات الدولية واستثمار كافة الطاقات لحشد المناصرة  والدعم للحق الفلسطيني وفضح سياسات الاحتلال واستثمار كافة وسائل الاتصال والتكنولوجيا الحدثية لتجاوز سياسات الاحتلال ومحاولته لعزل الشعب الفلسطيني وقضيته.

جاء ذلك خلال المؤتمر الدولي الذي احتضنته جامعة فلسطين التقنية بطولكرم ( خضوري ) وتم تنظيمه بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي ولجنة العلاقات الدولية والثقافية في مؤسسات التعليم العالي وسفارة فلسطين في هولندا تحت شعار معا “لتحقيق العدالة والسلام بحضور عمداء الشؤون الطلابية في الجامعات الفلسطينية ونخبة تزيد عن الأربعين من الطلبة الهولنديين والأوروبيين، من اجل إظهار صور من أشكال وآثار الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وأثرها على التعليم والتعليم العالي وتعزيز التواصل والحوار بين شباب الشعبين الفلسطيني والهولندي، والمضي قدم نحو تحقيق الحشد والمناصرة الدولية لصالح القضية الفلسطينية، والإنسانية جمعاء.   

تعمم فكرة التبادل الثقافي والمناصر

وخلال كلمة افتتاح فعاليات المؤتمر أكد سفير فلسطين في هولندا  د. نبيل أبو زنيد على أهمية تعميم فكرة التبادل الثقافي والمناصر على مستوى الشباب في كافة قارات العالم، وتعميق أهميتها على المستوى المحلى واستثمارها بكافة السبل.

وواضح أبو زنيد أن فكرة المؤتمر بدأت مع الجامعات الهولندية من خلال التعاون والتبادل الأكاديمي بينهما،

وأعلن أبو زنيد أن العلاقة مع هولندا تجاوزت حدود التضامن ونتقلت إلى مرحلة الشراكة القائمة على المبادئ والمصالح التكاملية.

وقال أبو زنيد هذا هو اللقاء الأول في فلسطين بمشاركة عشر جنسيات وتأمل آن نرى في العام القادم مشاركة من كافة قارات العالم.

وقال: لا يمكن أن يكون هناك نضال سلمي ضد الاحتلال دون شراكة العالم وخاصة مع الجيل الشاب الذي يعمل ويناضل من اجل التغيير.

التوجه لمجلس الأمن وطلب العدالة والسلام

من جهته أكد محافظ طولكرم اللواء د. عبد الله كميل على أهمية توسيع دائرة التضامن مع شعبنا الفلسطيني حول العالم وخاصةً هؤلاء المؤمنين بالعدالة والسلام وتحديداً في الوقت الذي تتوجه فيه القيادة لمجلس الأمن وهو الأمر الذي يتطلب جهوداً دبلوماسية كبيرة على مستوى سفارات فلسطين بالتعاون مع الأشقاء العرب والأصدقاء جميعاً لتحقيق قضية واحدة وهي قضية العدالة والحق لشعب فلسطين الذي ما زال يعاني تحت الاحتلال الذي يعتبر أخر احتلال في العالم.

 وتابع د. كميل: القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس متوجهة لمجلس الأمن لتطلب من العالم تحقيق العدالة والسلام حيث أن الجرائم المتلاحقة التي يرتكبها المستوطنون المدعومين من الحكومة الإسرائيلية يجب أن تدفع العالم للتحرك الجاد من أجل لجم إسرائيل ووقف جرائمها بحق الإنسانية وبحق شعبنا، والتي تلخصت مؤخراً في حرب غزة وما يجري في القدس من مأساة تعتبر ترجمة عملية لإجرام الاحتلال ولنا في ذلك قضية اختطاف الطفل محمد أبو خضير وتعذيبه وحرقه حياً الأمر الذي يذكرنا بالهولوكوست”.
وأشار د. كميل إلى أن الرواية الإسرائيلية استوطنت العقول لفترة طويلة وتحديداً في أوروبا بسبب قوة الماكينة الإعلامية للاحتلال إلا أن الصورة بدأت تتغير بنشر الحقائق حول القضية الفلسطينية على أساس كامل من تحقيق العدل والسلام مقدماً التحية والشكر للشباب الفلسطيني والشباب في أوروبا على إبراز الحق الفلسطيني والوقوف إلى جانبه موضحاً أن وزارة الخارجية الفلسطينية ومن خلال فريق عمل السفارات المنتشرة حول العالم ساهمت في إظهار الحقيقة التي يعيشها الفلسطينيون منذ النكبة عام 1948.

وبين د. كميل أن شعبنا الفلسطيني يبحث عن الاستقلال والحرية والعيش مثل باقي شعوب العالم بأمن وسلام وهذا لن يتحقق دون الوقوف مع القضية العادلة للشعب الفلسطيني وفق عنوان هذا المؤتمر “العدالة والسلام.

تأسيس منصة شبابية شاملة تلبي الأهداف والطموحات

من جانبه أعرب رئيس جامعة فلسطين التقنية خضوري أ.د. مروان عورتاني عن فخر الجامعة لاستضافة التوجه والسعي الأوروبي الفلسطيني المشترك لتأسيس منصة شبابية شاملة، تلبي الأهداف والطموحات المشتركة نحو تحقيق العدالة والحرية والتفاهم والسلام على المستوى العالمي.

ووصف د. مروان عورتاني تبرير أنشاء هذه الخطوة المشتركة بالحكيم لأسباب تتعلق بمكانة فلسطين التاريخية وباعتبارها حاضنة الحضارات والأديان السماوية الثلاثة الداعية للسلام والعدالة، وكذلك باعتبار فلسطين الدولة الوحيدة التي ما زالت تحت الاحتلال المسلح والدموي.

وبين د. مروان عورتاني أن الاحتلال الإسرائيلي يمتاز بإستراتيجيته المدمرة التي تهدف إلى إقصاء وترحيل الشعب الفلسطيني عن أرضه من خلال الاستيطان الممنهج وعبر إنكاره للحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني متل حقه في الهوية والحرية والاستقلال والسيادة وقال أن جهودكم المشتركة تأتي في لحظة حرجة في تاريخ النضال الفلسطيني للحصول على الحرية والاستقلال والدولة.

كما دعا الشباب والمؤسسات الاروبية للعمل على دفع حكوماتهم لمساندة القضية الفلسطينية ودفعها لتحذو حذو دولة السويد والاعتراف بالدولة الفلسطينية.

 وقال انتم الشباب أوربيون وفلسطينيون ستحطون بفرصة ثمينة للتعرف على بعضكم ولتشاركوا التجارب والأمنيات والطموحات لتشكلوا تفاهماً مشتركاً وبرنامجاً للعمل نحو الحصول على العدالة والسلام هنا فلسطين وفي كل مكان.

فجوة كبيرة مابين الدعم الممكن وبين الدعم الحاصل فعلياً

بدوره؛ أوضح مدير عام التعليم الجامعي د. جمال حسين أن وزارة التربية والتعليم العالي ومنذ تسلمها صلاحيات التعليم في الاراضي الفلسطينية عملت على النهوض بواقع التعليم في فلسطين من خلال اعداد مناهج حديثة تقوم على انشاء جيل جديد مثقف وقادر على تقبل الاخرين ويؤمن بالحرية والعدالة لكافة شعوب الارض.

وأضاف د . حسين “عملت الوزارة ومنذ اللحظة الاولى لانطلاق هذا المشروع بالشراكة مع وزارة الخارجية وسفارة دولتنا في هولندا على تشكيل لجنة طلابية للعلاقات الدولية والثقافية من طلبة مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية، بالتنسيق والتشاور مع هذه المؤسسات، ورعت الوزارة اجتماعات اللجنة واشرفت على عملها حتى تم الوصول الى هذا المؤتمر الذي نأمل ان يسفر عن توقيع اتفاقية شبابية طلابية دائمة، وستعمل الوزارة كل ما بوسعها للنهوض بالشباب الجامعي واستكمال هذا المشوار نحو الحرية والعادالة”.

وأشار حسين إلى أن الوزارة ساهمت في اقامة هذا المؤتمر الطلابي للتضامن مع القضية الفلسطينية واعطائها ما تستحق من اهتمام، مضيفاً ” بالرغم من الجهود الكبيرة  التي بذلها احرار العالم في تضامنهم مع قضية فلسطين على مر التاريخ وحتى وقتنا الحاضر بمختلف الطرق والاساليب وبالرغم من الاهمية الاستراتجية للتضامن العالمي بالنسبة لقضية فلسطين ولدورها في تحقيق اهدافنا الوطنية لا يزال هناك فجوة كبيرة مابين الدعم الممكن وبين الدعم الحاصل فعلياً”.

وتابع مدير عام التعليم الجامعي “إننا ‘شعب متمسك بأرضه وباقٍ عليها، مؤمن كل الإيمان بأن كل صاحب ضمير في العالم، وكل حريص على ميثاق الأمم المتحدة، عليه أن يدعم ويؤيد ويشــارك في تمكين شـــعبنا من ممارســــة حقه في تقرير مصـــيره، وتحقيق اســــتقلال دولته الحرة ذات الســــيادة، وإذا نطلب من الجميع في المجتمع الدولي أن يعملوا معا لتحويل التضامن الذي يتم التعبير عنه اليوم في وجودكم هنا إلى عمل إيجابي من أجل الحرية والعدالة”.

أهمية التبادل الثقافي بين الشباب

من جانبها بينت الطالبة ديما جابر في كلمة ألقتها باسم لجنة العلاقات الخارجية في مؤسسات التعليم العالي أن المؤتمر يسعى من خلال الكوادر الشابة إلى تحقيق العدالة الاجتماعية والحرية الإنسانية.

وقالت: يبرز دور الشباب أمل الأمة ومستقبلها في الآمال والأهداف، سعياً للوصول إلى مرتكزات العدالة للسلام العادل والشامل.

وأكدت جابر على أهمية التبادل الثقافي بين الشباب لان العالم المحاصر لا مكان فيه للفرد والفكر الواحد من اجل تعميم الفائدة والمعرفة

 
الدعوة لتكريس المقاطعة الشاملة

من جانبها خاطبة الباحثة والقانونية من أمريكا  د. فايزة الجالودي الطلبة المشاركين قائلة لقد عايشتم واقع الاحتلال وممارساته في مدينة خليل الرحمن وشاهدتم الفصل العنصري والصعوبات التي يضعها أم حياة الفلسطينين، لذا كونوا أمناء ومرافقين عن الإنسانية واعملوا على نقل ما شهدتم للبرلمانين والقيادات والناس في بلداتكم.

كما طالبت الجالودي المشاركين بالعمل في بلدانهم للضغط على إسرائيل ومقاطعتها اقتصادياً وعدم التوقف عند حد منتجات المستوطنات حتى تتجه وتستجب للحقوق الفلسطينية وتمثل للحل السياسي.

وفي ختام المؤتمر تم توقيع مذكرة تعاون بين الشباب الفلسطيني والاوروبي لبناء الجسور بين الثقافات ، ونبذ التميز عالمياً وترسيخ الديمقراطية والعدالة والعمل على انهاء الاحتلال بكافة أشكاله وانتهاك حقوق الإنسان، وتقديم عروض فنية تراثية فلسطينية.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الانتخابات الطلابية في الجامعات الفلسطينية 2017 .. وجامعة بير زيت .. ومنظمة التحرير الفلسطينية (د. كمال إبراهيم علاونه)

الانتخابات الطلابية في الجامعات الفلسطينية 2017 ..  وجامعة بير زيت .. ومنظمة التحرير الفلسطينية د. كمال إبراهيم علاونه Share This: