إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / “فورين بوليسي”: لماذا لم تجرؤ واشنطن على استهداف “البغدادي” في الغارات الجوية ضد “داعش”؟!
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

“فورين بوليسي”: لماذا لم تجرؤ واشنطن على استهداف “البغدادي” في الغارات الجوية ضد “داعش”؟!

جماعة مسلحة من الدولة الاسلامية ( داعش )
الرقة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

ذكر موقع ” فورين بوليسى” أنه رغم توالى ضربات التحالف الدولي التي تشن يوميا على معاقل الدولة “داعش” بقيادة الولايات المتحدة والتي بلغت حتى الآن نحو 800 غارة جوية استهدفت معاقل التنظيم ومنشآته بالإضافة إلى المركبات والمدرعات ومصافي النفط والمخابئ، إلا أن هناك شيئا غامضا فى انها لا توجه الى الهدف الرئيسى “أبو بكر البغدادي”.

وأوضح أنه منذ بدء القصف الجوي على العراق في 8 أغسطس لم تجرؤ واشنطن على شن هجوم يهدف تحديدا إلى قتل البغدادي أو أي من القادة الكبار في التنظيم ويعود ذلك لغياب “التكتيك” في استراتيجية الحملة العسكرية الدولية بقيادة أوباما ؛ ويرجع هذا لان الحملة على ” داعش” مشابهة للاستراتيجية المستخدمة في اليمن والصومال.

ونقل الموقع عن مصادر مطلعة أن المئات من مقاتلي الدولة لقوا مصرعهم بعد شهور من قصف التحالف الدولي، ولكن لم يتم استهداف أي من قادة التنظيم.

من جهته قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية اللواء “كرتس جي كيلوج” “لقد قلنا منذ بداية الحرب إنه يجب تعطيل قدرة داعش على القيادة والسيطرة، وبصفة عامة، أستطيع أن أُجزم أننا سنواصل الضربات الجوية في سوريا والعراق لحين القضاء على التنظيم” ؛ مؤكدا أن المسألة تحتاج إلى وقت طويل وجهد كبير قائلاً: “الحرب على داعش في تطور مستمر وسنقوم بجلب المزيد من الموارد لدعم الجيش العراقي وسنزيد تركيز ضرباتنا لاستهداف كبار قادة التنظيم”.

وأوضح الموقع ان على الولايات المتحدة تحديد أماكن “البغدادي” ورجالاته وذلك يتطلب وجود حملات عسكرية على الأرض أكثر من الضربات الجوية لان مثل تلك المعلومات لن تتوافر الا بتواجد فرق برية.

فخلال الحروب السابقة التي خاضتها أمريكا في العراق وأفغانستان، كان ضباط الجيش الأمريكي يتمركزون في القرى والمدن ويشرفون على مشاريع الأعمال المدنية وبهذا تم بناء علاقات مع السكان المحليين الذين أبدوا استعدادهم لتبادل المعلومات؛ الا ان العلاقات التي بنيت في العراق خلال العقد الماضي لم تبقى على حالها عندما غادرت القوات الأمريكية في عام 2011، إذ مع رحيل الأمريكيين، غادر عدد كبير من الجواسيس البلاد أيضاً.

وتحاول الان العمليات الخاصة الأمريكية ومسئولون بالاستخبارات إعادة بناء هذه الاتصالات الآن، ولكن على نطاق أضيق بكثير وتحت ظروف مختلفة في العراق ؛ وهناك استثناء وحيد في سوريا وهو أن الولايات المتحدة تعمل مع المقاتلين الأكراد السوريين هناك لتحديد أهداف داعش وقصفها.

وأوضح موقع ” فورين بوليسي” أنه يجب القضاء على البغدادي وأن هناك حاجة ماسة لملاحقة البغدادي فعندما تقوم بقتل الزعيم، سيتضاءل الخطر؛ ومنذ بدء الضربات الجوية، تكيف عناصر داعش مع الوضع الجديد وباتوا يختبئون في المناطق والأحياء الأكثر ازدحاماً بالسكان، وقللوا من استخدامهم للاتصالات ولم يقوموا بأي تحركات كبيرة”.

وتابع أن هناك نقاشا طويل الأمد حول ما إذا كان هذا النوع من الضربات يزيد من تعقيد المشكلة أكثر من حلها، فغالبا ما يقتل المدنيون عن غير قصد وهذا يرفع الدعم الشعبي لداعش”.

وأضاف الموقع ان علي ” الولايات المتحدة ” أن تعرف دور البغدادي تحديدا وهل يمثل عمود ” التنظيم” الفقارى ؟! وما هي آلية عمل التنظيم؟ من هم سماسرة السلطة الحقيقية؟ وأنه عند الاجابة عن هذه التساؤلات ستكون هناك فرصة كبيرة للقضاء على القادة الكبار في داعش ومنهم البغدادى.

وبحسب تقرير صدر عن شركة معلوماتية أمريكية فإنه على الرغم من الكم الهائل من الدعاية والتحليل لداعش من بداية ظهوره عام 2011، إلا أنه من الصعب إيجاد معلومات حول قيادته وهيكلته.

وأضاف التقرير أن البغدادي حاصل على موقف “السلطة دون منازع” وليس بحاجة إلى أن تكون لديه رؤية وأنه رغم عدم معرفة مكان وجوده، إلا أنه يعتقد أن البغدادي يدير التنظيم من معقله في مدينة الرقة السورية ويقضي بعض الوقت في الموصل بالعراق.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – أمر قضائي عراقي باعتقال رئيس وأعضاء المفوضية التي أشرفت على إجراء الاستفتاء في إقليم كردستان حول الاستقلال

أربيل – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: