إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإسلام / المساجد الإسلامية / اشتباكات عنيفة بالأقصى – منظمات يهودية متطرفة تدنس المسجد الأقصى المبارك بحراسة صهيونية مشددة 5 / 11 / 2014

جنود الاحتلال الصهيوني في باحات المسجد القصى المبارك

القدس المحتلة - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

اشتباكات عنيفة بالأقصى – منظمات يهودية متطرفة تدنس المسجد الأقصى المبارك بحراسة صهيونية مشددة 5 / 11 / 2014

جنود الاحتلال الصهيوني في باحات المسجد القصى المبارك

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أعادت قوات الاحتلال الصهيوني فتح باب المغاربة أمام اقتحامات جماعات المستوطنين اليهود المتطرفين للمسجد الاقصى المبارك، في حين واصلت منع المصلين من الدخول اليه.

وقالت الأنباء الواردة من القدس المحتلة إن قوات الاحتلال الصهيوني المدججة بالسلاح، والتي قُدّر عددها بـ 300 جندي، انسحبت من باحات المسجد الاقصى وأبقت تعزيزات داخله وعلى بواباته، في حين ترافق المستوطنين مجموعة من جنود القوات الخاصة خلال اقتحاماتهم وجولاتهم في المسجد المبارك.

 

ولفتت الى أن قوات الاحتلال خلّفت وراءها دماراً واسعاً ومتعمداً بمرافق الجامع القبلي الذي اقتحمته، ولأول مرة، واعتدت خلاله على المصلين بقنابل الصوت الحارقة والغازية السامة المسيلة للدموع والرصاص الحي والمعدني، فضلاً عن إصابة عدد من الشبان، وُصفت إصابة أحدهم بالبليغة والخطيرة بعد اصابته بالوجه والعين وتم نقله على اثرها الى المشفى لتلقي العلاج.

 

واعتقلت قوات الاحتلال خلال اقتحامها أحد حراس المسجد الأقصى، وخمسة من الشبان، في حين أكد شهود عيان اعتقال عددٍ آخر من محيط بوابات الاقصى الخارجية وداخل البلدة القديمة، واعتقال ثلاثة شبان بشارع السلطان سليمان بين بابي العمود والساهرة من بوابات القدس القديمة.

وتسود البلدة القديمة ومحيط بوابات الاقصى الرئيسية ‘الخارجية’ أجواء شديدة التوتر وسط انتشار عسكري كبير جدا.

هذا ، وأصيب 15 فلسطينيا بينهم نساء، اليوم الاربعاء 5 تشرين الثاني 2014 ، خلال قمع قوات الاحتلال المصلين المحتشدين في باب حطة بالبلدة القديمة من القدس.

وقال المسعف احمد حداد إن حوالي 15 مواطنا بينهم نساء أصيبوا بشظايا قنابل الصوت والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط خلال محاولة قوات الاحتلال إخلاء البلدة القديمة من المحتشدين اذ تم علاجهم ميدانياً. ومن بين المعتدى عليهم وزير شؤون القدس ومحافظها عدنان الحسيني.

 

وتم إغلاق باب المغاربة صباح اليوم الذي اقتحم من خلاله 125 مستوطنا يهوديا ضمن الفترة الأولى مما يسمى ببرنامج السياحة.

 

وكان حوالي 15 مواطناً اصيبوا داخل المسجد الاقصى المبارك خلال المواجهات التي اندلعت داخله عند الجامع القبلي بينهم اصابة خطيرة نقلت للعلاج في المشفى.

 

ويشار الى ان حريقاً نشب في سجاد الجامع القبلي جراء اطلاق القنابل القمعية على المعتكفين المحاصرين داخله.

 

وقالت الأنباء الورادة من قلب المسجد الأقصى إن قوات الاحتلال اضطرت الى وقف اقتحامات المستوطنين للمسجد الاقصى من باب المغاربة، وذلك خلال المواجهات العنيفة في المسجد المبارك، والتي نشبت بعد تصدي المصلين لعصابات المستوطنين التي اقتحمت الاقصى بحراسات معززة.

 

وأوضحت أن قوات الاحتلال اقتحمت الاقصى بأعداد كبيرة، وشرعت على الفور بإطلاق القنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة المسيلة للدموع والرصاص الحي والمطاطي، ولاحقت المصلين في باحات المسجد الاقصى وفي الجامع القبلي قبل أن تعتقل خمسةً من المصلين واقتادتهم الى جهة مجهولة.

 

وكان المصلون- ومعظمهم من كبار السن بسبب اجراءات الاحتلال التي حددت أجيال المصلين بـ50 عاما وما فوق،- تصدوا للمستوطنين بهتافات التهليل والتكبير، في حين تصدى عدد من الشبان المعتكفين بالأقصى لقوات الاحتلال بالحجارة.

 

ولفتت الأنباء الى اغلاق قوات الاحتلال لبوابات الاقصى، في حين تسود أجواءٌ من التوتر الشديد باحات ومرافق المسجد الاقصى ومحيط بواباته الخارجية التي تشهد حاليا بعض المواجهات المتفرقة ضد قوات الاحتلال لكسر الحصار عن المصلين والأقصى المبارك.

 

وكانت قوات الاحتلال قد حاصرت، صباح اليوم الأربعاء، الجامع القبلي بصورة شرسة .

 

وقال مدير المسجد الاقصى عمر الكسواني ، إن أكثر من 300 جندي اقتحموا باحات الاقصى صباحا وبدأوا بمحاصرة المعتكفين بداخل الجامع القبلي وإطلاق الأعيرة المطاطية تجاههم فيما يرد الشبان بالحجارة

 

وتتزامن إجراءات الاحتلال مع دعوات اتحاد منظمات ‘الهيكل المزعوم’ للمستوطنين بأوسع مشاركة في اقتحامات اليوم الأربعاء، واصفا هذه الاقتحامات بـ’المركزية الأولى’، لمناسبة مرور أسبوع على محاولة اغتيال الحاخام المتطرف ‘يهودا غليك’ غربي القدس المحتلة، داعين لمشاركة الآلاف في الاقتحام تحت مسمى ‘صعود الآلاف – لن نسمح بانتصار الإرهاب’.

 

وجاء في الإعلان الذي وزعه اتحاد منظمات الهيكل: ‘إن العرب يسعون لطرد اليهود من (جبل الهيكل)’، مطالبا بحضور الآلاف عند باب المغاربة لمواجهة هذه المحاولات وأداء الصلوات التلمودية لأجل غليك، كما أشار الإعلان إلى مشاركة أعضاء ‘كنيست’ وشخصيات يهودية في الاقتحام.

 

بالتزامن مع ذلك، ردّ نشطاء مقدسيون بالدعوة للنفير العام إلى المسجد للتصدي لهذه الاقتحامات، وأطلق الحراك الشبابي المقدسي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دعوات للنفير إلى الأقصى، لمواجهة الاقتحام المذكور، رافعين شعار ‘إن عدتم عدنا’.

 

وتطرقت الانباء إلى إجراءات الاحتلال المشددة في البلدة القديمة، وتحديدا بمحيط بوابات المسجد الأقصى التي تنتشر بالقرب منها متاريس حديدية، ودوريات عسكرية وشرطية راجلة، للتدقيق ببطاقات المواطنين، في حين منعت قوات الاحتلال طواقم الإعمار .

 

من جهتها، حذرت الهيئة الإسلامية العليا في القدس على لسان رئيسها الشيخ د. عكرمة صبري من عواقب اعتداءات الاحتلال على المسجد الأقصى والمصلين، وإغلاقه أمامهم.

 

وقال صبري  في تصريح صحفي، ‘إن المسجد الأقصى المبارك جزء من عقيدة المسلمين بقرار من رب العالمين، وهو خط أحمر نحذر من تجاوزه، وما حصل اليوم من إغلاقه أمام المسلمين والذي تكرر الخميس الماضي،  دليلا على إصرار الاحتلال من تدنيس الأقصى وانتهاك حرمته، بشكل غير مسبوق، وإرهاب للمصلين، وأهالي البلدة القديمة.

 

 وأضاف ‘زعم الاحتلال بضرورة التهدئة وهمي، فيه خداع وتضليل وكسب الوقت، محملا حكومة الاحتلال اليمينية الحالية المسؤولية الكاملة عما يحصل من توتر وصدام في رحاب الأقصى وفي مدينة القدس’.

 

كما حذرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث من جريمة اقتحام قوات الاحتلال بأعداد كبيرة مدججة بالأسلحة حرم الجامع القبلي، واعتدائها بقنابل الصوت والغاز والهراوات على المصلين المتواجدين بداخله.

 

وأوضحت في بيان صحفي، ‘أن هذه الخطوة غير المسبوقة من قبل الاحتلال تؤكد على أن الأخير وصل مرحلة متقدمة جدا في الجنون والحماقة، الأمر الذي يؤكد في المقابل دخول مرحلة الخطر الشديد والشديد جدا’.

 

ولفتت المؤسسة إلى ‘أن دلائل الاقتحام النوعي للاحتلال اليوم تشير إلى الضوء الأخضر الذي منحه رئيس الحكومة في مؤسسة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ما يعني أن الاعتداءات على المسجد الآن أصبحت مشروعة ومدعومة من المؤسسة علناً’، موضحة أن الاحتلال يحاول بالقوة فرض تكريس تواجد يهودي دائم في المسجد الأقصى، في إشارة إلى إصراره على السماح للمستوطنين باقتحامه بأعداد كبيرة، والقيام بمسارهم كالمعتاد بحراسة مشددة منه.

 

واعتبرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات في بيان صحفي، ما يحدث في مدينة القدس المحتلة ‘سابقة خطيرة’، وانتهاك خطير لحرمة المصلى القبلي في المسجد الأقصى.

 

وقالت إن اقتحام قوات الاحتلال وللمرة الأولى المسجد مدججة بالسلاح، وداست بنعالها سجاد المسجد، ووصولها حتى منبر صلاح الدين الأيوبي تعنت إسرائيلي، وإصرار واضح على المساس بحرمة المقدسات، واستفزاز مشاعر الفلسطينيين خاصة، والمسلمين عامة.

 

وأكد الأمين العام للهيئة د. حنا عيسى أن صمت المجتمع الدولي بمؤسساته ومنظماته المختلفة في ظل ما يجري في المسجد المبارك مؤخراً، وعدم اتخاذ أي إجراءات للجم إسرائيل وانتهاكاتها الجسيمة، له دور أساسي في التمادي بانتهاك حرمته والاعتداء اليومي عليه.

وأشار إلى أن الدعوات المتواصلة لاقتحام الأقصى وتدنيس باحاته ومصلياته ‘خطوة خطيرة تعكس مدى التطرف الإسرائيلي’.

وكانت اقتحمت صباح يوم الثلاثاء 4 تشرين الثاني 2014 ،  نائبة وزير المواصلات الصهيوني  ” تسيفي حوطبلي ” باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وبحراسة مشددة من شرطة الإحتلال .

وقامت “حوطبلي” بالتجول في باحات الأقصى برفقة مجموعة من المستوطنين، حيث وصلوا إلى جهة باب الرحمة المغلق في الجهة الشرقية من سور الأقصى، قبل أن يخرجوا من باب السلسلة .

واستمرت إقتحامات المستوطنين اليهود للمسجد لأقصى المبارك إلى ما بعد صلاة الظهر، فيما واصلت شرطة الإحتلال الصهيوني منع من تقل أعمارهم عن الأربعين عاما من الرجال من دخول الأقصى .

ودعت منظمات الهيكل اليهودي المزعوم إلى تنظيم إقتحام مركزي للمسجد الأقصى اليوم  الأربعاء 5 تشرين الثاني 2014 ، بمناسبة مرور أسبوع على محاولة إغتيال الحاخام اليهودي المتطرف عضو حزب الليكود “يهودا غليك” تحت عنوان (صعود الألاف، لن نسمح بانتصار الإرهاب) على حد زعم المنظمات اليهودية المتطرفة .

وسيشارك في هذا الاقتحام كل من منظمة “نساء لأجل الهيكل”، ومنظمة “طلاب لأجل الهيكل”، و”أمناء الهيكل”، ومعهد “الهيكل الثالث”، و”حرية صلاة اليهود في جبل الهيكل هليبا”، وأفراد من اتحاد منظمات “الهيكل”، والحاخامات، يوسف ألباوم و يسرائيل آرائيل، ويعقوب حييمان، واليعازر بروير، وأعضاء الكنيست موشي فيجلين، وموتي يوجيف، وموشي موعلم، ونائبة وزير المواصلات تسيبي حوطبلي، والعشرات من أفراد وطلاب المدارس التوراتية.

وقد دعت العديد من الفعاليات الشبابية في مدينة القدس والداخل المحتل إلى شد الرحال للمسجد الأقصى والرباط فيه اليوم الأربعاء من صلاة الفجر وحتى صلاة العشاء لأفشال مخطط الإقتحام والتدنيس اليهودي .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المسجد الأقصى – بين التهويد والصهينة حسب خطة القدس الكبرى 2020 ..  كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ (د. كمال إبراهيم علاونه)

المسجد الأقصى – بين التهويد والصهينة حسب خطة القدس الكبرى 2020 ..  كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ د. كمال ...