إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / عملية فدائية فلسطينية في القدس المحتلة – المنفذ الشهيد إبراهيم العكاري وقتيلان يهوديان وجرح 10 يهود إصابة 3 منهم خطيرة

الشهيد الفلسطيني إبراهيم العكاري

القدس المحتلة - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

عملية فدائية فلسطينية في القدس المحتلة – المنفذ الشهيد إبراهيم العكاري وقتيلان يهوديان وجرح 10 يهود إصابة 3 منهم خطيرة

الشهيد الفلسطيني إبراهيم العكاري

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

استشهد الشاب الفلسطيني إبراهيم العكاري وقتل يهوديان ( ضابط وحاخام ) وأصيب عشرة يهود ( إسرائيليين ) منهم 3 من الشرطة الصهيونية وفقا لمتابعات اعلامية فلسطينية ، اليوم الاربعاء 5 تشرين الثاني 2014 ، في عملية فدائية تمتثلت بدهس متعمد شارع “شمعون” بالقرب من الشيخ جراح في القدس المحتلة .

وقالت مصادر فلسطينية في مدينة القدس إن منفذ عملية الشيخ جراح صباح اليوم الاربعاء 5 تشرين الثاني 2014 هو إبراهيم العكاري من مخيم شعفاط بالقدس المحتلة .

 وأوضحت المصادر أن الشهيد هو شقيق الأسير المحرر المبعد إلى تركيا موسى عكاري.

 الشهيد الفلسطيني إبراهيم العكاري

وذكرت صحيفة ( يديعوت أحرونوت ) العبرية أنه منفذ العملية الفدائية من نشطاء حركة حماس . 

وأشارت المواقع العبرية إلى أن عشرة يهود ( اسرائيليين ) أصيبوا في العملية وصفت جراح أحدهم في سنوات الثلاثين ببالغة الخطورة في حين وصفت جراح أثنين بالخطيرة وآخر بالمتوسطة والباقي بالبسيطة.

وأطلقت قوات الاحتلال الصهيوني من الجنود والشرطة اليهود النار على الشاب الفلسطيني إبراهيم العكاري مما أدى إلى استشهاده .

وجرى نقل بعض المصابين الى مستشفيات يهودية “شعاري تصديق” وهداسا عين كارم، في حين تقوم طواقم الاسعاف الصهيونية بمحاولات لانقاذ حياة من وصفت جراحه بالميؤس منها.

وفي تفاصيل العملية ذكرت أن السائق الفلسطيني الذي كان يستقل سيارة تجارية من نوع “فورد ترانزيت” بيضاء اللون اقتحم موقف القطار الخفيف في شارع “شمعون” في الشيخ جراح، مما تسبب بوقوع عدة اصابات في صفوف اليهود ( الاسرائيليين ) ، وبعد ذلك ترجل من السيارة وأخذ بضرب عدد من المارة بقضيب حديد، قبل ان يطلق عليه النار جنود “حرس الحدود” الصهيوني ما تسبب في استشهاده.

فقد استشهد المواطن المقدسي إبراهيم محمد داوود عكاري (48 عامًا)، في حي الشيخ جراح، بعد أن نفذ عملية دهس، قتل خلالها مستوطنًا وهو جندي في ما يسمى “حرس الحدود”، وأصاب أكثر من 10 آخرين بينهم عناصر في جيش وشرطة الاحتلال.

الشهيد العكاري من مخيم شعفاط، متزوج و أب لخمسة أبناء، وهو من سكان عناتا (القدس).

كما أن الشهيد هو شقيق الأسير المقدسي المحرر المبعد إلى تركيا موسى محمد عكاري، الذي تحرر ضمن صفقة وفاء الأحرار قبل ثلاثة أعوام، بعد أن أمضى 19 عامًا داخل سجون الاحتلال، حيث كان يقضي حكمًا بالسجن المؤبد بعد أن دين بالعضوية في كتائب القسام (الجناح المسلح لحركة حماس) وأسر الجندي توليدانو.

وأصيب الشهيد عكاري بعيارات نارية في الرقبة و الرأس بعد أن نفذ عملية الدهس التي تبعها بضرب المارة بقضيب حديدي كان في داخل السيارة.

من جانبه، توعد وزير الحرب الإسرائيلي موشيه يعالون، بهدم منزل عائلة العكاري.

وقد وصل الى موقع العملية وزير الأمن الداخلي الصهيوني يتسحاق أهرونوفيتش والقائد العام للشرطة الصهيونية ورئيس الادارة اليهودية لبلدية القدس المحتلة نير بركات.

 في حين قالت نائب وزير الاسكان تسيبي حتطبولي إن “الارهاب” يرفع رأسه في القدس بسبب فقدان الحكومة الاسرائيلية للأمن في المسجد الأقصى، وبسبب ذلك تظهر هذه العمليات، وقد حان الوقت كي تعمل الحكومة بقوة على فرض الأمن في القدس، كوننا نتعرض لهجمات متوالية من قبل الفلسطينيين في القدس.

من جهة ثانية ، تبنت حركة “حماس” عملية الدهس التي نفذها إبراهيم العكاري، بالقرب من حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة ظهر اليوم، والتي أدت باعتراف الاحتلال إلى الآن إلى مصرع يهوديين ( إسرائيليين ) وإصابة 13 آخرين جراح بعضهم خطيرة.

وقالت حركة حماس في بيان لها “إن الشهيد البطل إبراهيم العكاري الذي روّت دماؤه أرض مدينة القدس المحتلة، آثر إلا الثأر لأبناء شعبه وقدسية المسجد الأقصى ومدينة القدس، لاحقًا بالشهداء الأبطال عبد الرحمن الشلودي ومعتز حجازي ومن سبقهما”.

وأضافت الحركة أن “الاستشهادي إبراهيم هو شقيق الأسير المحرر موسى العكاري، والذي أفرج عنه إلى تركيا ضمن صفقة وفاء الأحرار التي أنجزتها المقاومة في 18-10-2011، فيما كان من رواد المسجد الأقصى والمرابطين في ساحاته”.

وعلى الصعيد ذاته ، قرر قاضي محكمة الصلح الاسرائيلية مساء اليوم الأربعاء تسليم جثمان الشهيد إبراهيم محمد داوود عكاري (48عاما)، لعائلته عند مقبرة باب الأسباط بين الساعة 11:30-12:30 بعد منتصف الليل، بمشاركة 35 شخصا.

وأوضح محامي مؤسسة الضمير محمد محمود أن قاضي محكمة الصلح الاسرائيلية رفض طلب الشرطة الإسرائيلية بدفن الشهيد في مقبرة عناتا، وقرر تسليمه في مدينة القدس ليوارى الثرى في مقبرة باب الأسباط.

وكان المحامي محمود تقدم بطلب الى قاضي محكمة الصلح، طالبه فيه دفن جثمان الشهيد في مقبرة الأسباط.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خانيونس – 7 شهداء فلسطينيين و 13 جريحا بقصف الطيران الحربي الصهيوني لنفق للمقاومة الفلسطينية

خانيونس –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: