إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الشهداء / استشهاد ( مروان القواسمي وعامر أبو عيشة ) برصاص الاحتلال الصهيوني بمدينة الخليل

الشهيدان : مروان القواسمي وعامر ابو عيشة

الخليل - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

استشهاد ( مروان القواسمي وعامر أبو عيشة ) برصاص الاحتلال الصهيوني بمدينة الخليل

الشهيدان : مروان القواسمي وعامر ابو عيشة

الخليل – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

شيعت جماهير غفيرة بعد ظهر الثلاثاء جثماني الشهيدين القساميين عامر أبو عيشة ومروان القواسمة في مسقط رأسيهما بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وانطلقت مسيرة التشييع من مسجد الحسين بن علي في المدينة، وجابت شوارعها وصولًا إلى مقبرة الشهداء في حارة الشيخ، حيث ووري جثماني الشهيدين الثرى.

ورفع المشاركون رايات حماس ورايات عدد من الفصائل الوطنية والإسلامية، وهتفوا بالشعارات المنددة بجريمة اغتيال المقاومين، والمطالبة بالرد الفوري على الجرائم المتواصلة.

وأشاد المشاركون ببطولات الشهيدين، وبعملية الأسر التي وصفوها بالبطولية، إضافة إلى التمجيد بالاشتباك المسلح مع قوات الاحتلال المدججة بالأسلحة.

وأكد متحدث باسم حماس في المسيرة أن دماء الشهداء لن تذهب هدرا، وأن الاحتلال سيدفع ثمنا باهظا مقابل الجريمة التي ارتكبها الاحتلال، مضيفًا أن “الخليل ولودة بالمقاومين رغم الحملات المستمرة، والجرائم التي يواصلها الاحتلال”.

وفي أعقاب مسيرة التشييع اندلعت مواجهات عنيفة بين المواطنين وقوات الاحتلال في منطقة باب الزاوية، أطلق الاحتلال خلالها قنابله الغازية والصوتية ورصاصه المطاطي ما أوقع عدة حالات اختناق في صفوف الشبان.

وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس زفت لأبناء شعبنا الفلسطيني شهيديها المطاردين القواسمي وأبو عيشة، اللذين ارتقيا برصاص الاحتلال في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة بعد نحو ثلاثة أشهر من تنفيذهما عملية أسر ثلاثة مستوطنين وقتلهم بالمدينة.

وقالت الكتائب في بيان النعي إن “الشهيدين ارتقيا إلى العلا-بإذن الله تعالى- فجر اليوم الثلاثاء وهما يدافعان عن حياض شعبهم وأمتهم، ويرفعان للحرية والكرامة راية عزٍ ومجدٍ، ليمضيا إلى ربهم بعد مشوارٍ جهاديٍ مشرّفٍ، ورحلة مطاردةٍ ومقارعةٍ للمحتل”.

وعاهدت ذوي الشهيدين وشعبنا أن تبقى الوفية لدمائهم الطاهرة، وللمبادئ والحقوق التي قضوا من أجلها شهداء، كما عاهدت أن تبقى البندقية مشرعةً في وجه المحتل، وألا تضيع البوصلة مهما كلفنا ذلك من ثمنٍ وتضحياتٍ، حتى تحرير كامل أرضنا. ومقدساتنا واستعادة كافة حقوقنا

ووجهت كتائب الشهيد عز الدين القسام تحية الإجلال والإكبار لأرواح الشهداء وإلى عائلاتهم المجاهدة الصابرة.

واستشهد المطاردين أبو عيشة والقواسمي خلال اشتباك مع قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي التي حاصرت منزلًا تحصنا به في حي الجامعة بمحافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وكان جيش الاحتلال الصهيوني ، أعلن صباح اليوم الثلاثاء 23 أيلول 2014 ، عن إغتياله شابين فلسطينيين اتهما بخطف وقتل الجنود الثلاثة من المستوطنين اليهود من مستوطنة غوش عتصيون بمحافظة الخليل المحتلة في 12 حزيران 2014 .

وقال موقع “يديعوت احرونوت” العبري إن الجيش الصهيوني ( الاسرائيلي ) شن حملة عسكرية واسعة في شارع الجامعة بالخليل اسفرت عن اغتيال الشابين مروان قواسمي وعامر ابو عيشة المتهمين بخطف المستوطنين الثلاثة وقتلهم.

وأضاف أن الاغتيال تم خلال عملية خاصة نفذها الجيش الصهيوني بالتعاون مع القوات الخاصة الصهيونية المعروفة بـ”يمام” وجهاز الشاباك.

وادعت ( اسرائيل ) أن تبادلا لاطلاق النار جرى بين المطلوبين والجيش الصهيوني نتج عنه استشهاد القواسمي وأبو عيشة دون أن تشير إلى وقوع اصابات في صفوف قواتها، مؤكدة انه جرى اعتقال ثلاثة اشقاء من عائلة القواسمي وهم ثائر ومحمد وبشار عرفات القواسمي، بتهمة مساعدة المنفذين.

يشار الى ان والدهم عرفات القواسمي تم اعتقاله قبل نحو شهرين في الخليل.

وقالت مصادر طبية، بأن قوات الاحتلال قامت باخراج جثتين من مكان العملية وتم نقلهما بواسطة سيارة عسكرية صهيونية الى جهة غير معلومة.

وأضاف عيد ابو منشار ضابط الاسعاف في جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني، بأنه شاهد قوات الاحتلال وهي تخرج جثة مغطاه بكيس اسود وتم منع طواقم الاسعاف من الاقتراب من الجثة.

من جهته أفاد سعدي القواسمي، والد احد الشهداء بأنه تلقى اتصالا من الاحتلال بضرورة الحضور الى مكان الحادث للتعرف على جثة ابنه مروان، وقام بالذهاب الى المكان، لكنهم طلبوا منه ان يتوجه الى الارتباط الصهيوني في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل للتعرف على جثة ابنه هناك.

وأضاف القواسمي:” لا زلت انتظر أمام الارتباط الاسرائيلي حتى يسمح لي بالتعرف على هوية الجثتين اللتين تحتجزهما قوات الاحتلال”.

كما قالت والدة عامر ابو عيشة بأنها شاهدت جثة بالقرب من مكان العملية في حي الجامعة ولم تتعرف على هوية صاحب الجثة، كونها متفحمة.

وأفادت الأنباء الواردة من الخليل أن جنود الاحتلال الصهيوني حاصروا حي الجامعة وعددا من المنازل في المنطقة، في وقت اقدموا فيه على تفجير أبواب عدد من المنازل والمحال التجارية.

واضافت ان جرافة عسكرية صهيوني قامت بعمليات هدم في الحي، وان اعمدة من الدخان تصاعدت في المنطقة من احد مشاغل الاحذية، فيما منعت قوات الاحتلال المواطنين والصحفيين من الاقتراب من الحي.

وبحسب ادعاء جيش الاحتلال “فان العملية قد بدأت بعد منتصف الليل حيث، قامت قوة من جيش الاحتلال بمرافقة جرافة كبيرة بهدم منزل مكون من طابقين ، وجرى هدم جزء من الطابق الاول وحدث خلاله اطلاق للرصاص من داخل المنزل باتجاه الجرافة، ما ادى الى مقتل احد المتهمين واصابة الاخر بجراح والذي فر الى الطابق الارضي وقام الجيش بملاحقته وواصل اطلاق الرصاص بكثافة بالاضافة الى قنابل يدوية وقذائف باتجاه الطابق الارضي حتى تأكد لهم مقتل المتهم الثاني “.

وتم معرفة مكان اختفائهما بناء على معلومات امنية قدمها جهاز الشاباك الاسرائيلي، ما سمح بتنفيذ هذه العملية فجرا.

وفي سياق متصل، اندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الصهيوني في محيط جامعة الخليل، اصيب خلالها 3 شبان على الاقل.

وذكر شهود عيان بأن قوات الاحتلال قامت باطلاق الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الشبان في حي الجامعة.

كما علقت جامعتي الخليل والبوليتكنك الدوام في الجامعتين حداداً على ارواج الشهيدين الذين ارتقوا صباح اليوم، ومن جانبها أعلنت نقابة العاملين في الوظيفة العمومية عن تعليق الدوام في كافة المؤسسات الحكومية حداداً على ارواح الشهداء.بدأ جهاز المخابرات الإسرائيلية “الشاباك” بمطاردة  الشهيدين القواسمي وابو عيشه،في الثاني عشر من شهر يونيو الماضي بعد يوم من أسر المتسوطنين الثلاثة. 

   في اليوم الثاني من “اسر المستوطنين” اعتبر “الشاباك” أن الشهيدين القواسمي وأبو عيشه مسؤلان عن تنفيذ العملية، وعلى الفور بدأ “الشاباك” بتحديد الدائرة المحيطة بالاثنين والتي ساعدتهم بتنفيذ العملية، أو أولئك الأشخاص الذي قد يقدمون لهم العون في التخفي والإفلات من عمليات البحث التي نفذها جيش الاحتلال. 

وبعد تحديد هوية القواسمي وأبو عيشه نصب جيش الاحتلال ومخابرات ما يصفه بـ”شبكة صيد” وهي عبارة عن حواجز عسكرية لمنع الشابين من مغادرة الخليل، بالإضافة إلى استخدام شبكات الجواسيس وتحليل آلاف من  المكالمات  الهاتفية لنشطاء حماس في الخليل وبالاضافة إلى مكالمات أقارب وجيران الشابين. 

  بعد حملة اعتقالات واسعة النطاق تلت عملية الاختطاف، بدأت الصورة تبدو واضحة بحسب مزاعم إذاعة جيش الاحتلال، وخلال التحقيق مع بعض النشطاء اعترف بعضهم على تفاصيل حول العملية.
الشهيدان : مروان القواسمي وعامر ابو عيشة
   وتمكن “الشاباك” في السابق بحسب مزاعمه من تحديد مخابىء أخرى اختفى فيها القواسمي ورفيقه أبو عيشه، وواجه “الشاباك” صعوبة في تحديد مكان  الاثنين لأنهما كانا يغيران مخبأهُما باستمرار. 

  وقال رئيس جهاز المخابرات الاسرائيلية “الشاباك” يورم كوهين الاسبوع الماضي” نحن في انتظار أن يرتكب الاثنين خطئاً يدلنا على مكان تواجدهم”.   وحصل “الشاباك” مساء أمس على معلومات تشير الى أن القواسمي ورفيق دربه أبو عيشة بالقرب من دائرة السير بالخليل التي يعتبرها جيش الاحتلال أحد معاقل عائلة القواسمي وحركة حماس.  

 بعد وصول المعلومات الاستخبارية استخدم جيش الاحتلال طائرات الاستطلاع وبدأت عملية رصد متواصلة لكل المنطقة خصوصاً المبنى الذي اختبأ فيه الشهدين.   وبحسب التقديرات التي قدمها “الشاباك” للجيش قبيل تنفيذ  عملية اغتيال الشهيدين فإن القواسمي وابو عيشه كانا مسلحين وأنهما لن يستسلما.   

وفي ساعات الفجر اتخذ قائد لواء المركز بجيش الاحتلال اللواء نيستان ألون وضباط “الشاباك” بالخليل، قراراً بتنفيذ عملية اغتيال القواسمي وأبو عيشه، وبالتزامن مع حصار المخبأ وتم اعتقال الأشخاص الذي كانوا يقدمون العون للاثنين.قوة خاصة من “اليامام” اقتحمت المنطقة وأخذت تطلق النار بشكل عشوائي في المكان، ثم استدعيت إلى المكان قوة خاصة أخرى معززة بجرافة عسكرية وحفار، وأخذت تطلق القنابل تجاه المبنى وهدم اجزاء منه، بعد إطلاق النار منه من قبل الشابين، وحضرت قوة أخرى للمكان حتى بلغ عدد الجنود المشاركين في العملية أكثر من 100 جندي، حاصروا المكان وفرضوا حصارا على المنطقة بأكملها”.

وبحسب شهود العيان، فقد تعمد جنود الاحتلال توجيه ضربات قاتلة على الشابين، اللذين لم يستسلما وواصلا إطلاق النار من أسلحتهم الخفيفة، حتى نفدت ذخيرتهم، ومن ثم أطلق جنود الاحتلال قنبلتين فراغيتين داخل الطابق الأرضي للمبنى بعد أن أحدثت فيه الجرافة العسكرية فتحة، حيث انتهت العملية وأعلن جيش الاحتلال تمكنه من اغتيال الشابين “القواسمي وأبو عيشة”.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الضفة الغربية – شهيدان في نابلس وشهيد ثالث في عبوين بمحافظة رام الله برصاص الاحتلال الصهيوني

الضفة الغربية – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: