إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / الرئيس الايراني حسن روحاني يهاجم داعش وواشنطن تقول إن داعش تركز على مواقع التواصل الاجتماعي لتجنيد المقاتلين
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الرئيس الايراني حسن روحاني يهاجم داعش وواشنطن تقول إن داعش تركز على مواقع التواصل الاجتماعي لتجنيد المقاتلين

مجموعة من مقاتلي الدولة الاسلامية

طهران – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أدان الرئيس الإيراني حسن روحاني” الأعمال الوحشية” التي يرتكبها تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) مؤكدا أن تلك الأعمال تتناقض مع مبادئ الإسلام.

وقال روحاني في مقابلة خاصة مع شبكة (ان بي سي) الأمريكية، إن عناصر هذا التنظيم “يريدون قتل الإنسانية، وعمليات القتل وذبح الأبرياء في الحقيقة هي مسألة عار لهم وإنها مسألة مثيرة للقلق والحزن لجميع البشر”.

وانتقد الرئيس الإيراني قرار نظيره الأمريكي باراك أوباما باستخدام القوة الجوية فقط في ملاحقة عناصر (داعش)، وتساءل مستنكرا “هل الأمريكيون يخشون من وقوع إصابات في صفوفهم على الأرض في العراق أم يخشون من وقوع قتلى في صفوف الجنود الأمريكيين في معركة يقولون إنها ضد الإرهاب؟”.

وأضاف “إذا أراد الأمريكيون استخدام الطائرات ويريدون استخدام الطائرات دون طيار لتفادي وقوع إصابات بين الأمريكيين فهل من الممكن محاربة الإرهاب دون صعوبات أو تضحيات؟”.

كما انتقد روحاني التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمواجهة (داعش). وأعلن في الوقت نفسه أن إيران ستقدم أي دعم يطلبه العراق في مواجهة هذا التنظيم.

وعن العلاقات الإيرانية الأمريكية، قال روحاني أن تقارب العلاقات بين الجانبين يمكن أن يحل العديد من المشاكل.

ورأى أن العلاقات والإتصالات الأوثق ستكون مفيدة للولايات المتحدة كما أنها يمكن أن تفتح سبلا جديدة أمام رجال السياسة الأمريكيين وقال “علينا أن ننظر إلى المستقبل وليس إلى الماضي”.

 “إف بي آي” يحذر من محاولة “داعش” خطف مزيد من الرهائن

  من جانب آخر، حذر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي آي) من محاولة تنظيم (داعش) خطف مزيد من الرهائن للحصول على تنازلات أمريكية.

وقال جيمس كومي مدير المكتب “إن الدعم المقدم لتنظيم (داعش) عبر وسائل التواصل الإجتماعي قد ازداد في الفترة التي تلت بداية الضربات الجوية الأمريكية في العراق”.

وأضاف، خلال جلسة استماع في لجنة الأمن القومي بمجلس النواب الامريكي الليلة الماضية “أن تطور وسائل الإتصال جعل من الصعب تحديد الأفراد، الذين يشكلون تهديدا على الأمن القومي للولايات المتحدة”.

واستطرد قائلا “لم يعد ضروريا مقابلة أحد عناصر تنظيم (القاعدة) من أجل الحصول على الإلهام والتدريب اللازمين للقيام بهجمات إرهابية في الولايات المتحدة، يمكن لأحدهم القيام بذلك من خلال مكان إقامته”. وذكر أن تنظيم (داعش) يواصل التركيز حاليا على وسائل التواصل الإجتماعي باعتبارها أفضل طريقة لتجنيد المقاتلين.

وتابع المسؤول الأمريكي قائلا “أنا قلق من مسألة الذهاب، لكني أكثر قلقا بالنسبة لعودة هؤلاء المقاتلين أكثر خبرة.

سيكون هناك شتات من الإرهابيين في الغرب يأتون من المناطق المضطربة في الشرق الأوسط، وخصوصا من سوريا”.

الى ذلك ، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن لإيران دوراً يجب أن تلعبه في مكافحة انتشار تهديدات تنظيم الدولة الإسلامية داعيا العراق إلى مزيد من التعاون مع دول المنطقة في سبيل مكافحة ما وصفه بالإرهاب، في حين شددت فرنسا على ضرورة محاربة التنظيم قبل امتداد تهديداته إلى خارج المنطقة.

 

وقال كيري -خلال ترؤسه جلسة في مجلس الأمن الدولي بحثت التطورات الأمنية في العراق- إن “التحالف المطلوب للقضاء على تنظيم الدولة ليس تحالفا ذا طابع عسكري فقط، ولا حتى تحالفا عسكريا بالأساس“.

 

 وأضاف “يجب أن يكون تحالفا شاملا، وأن يشتمل على تعاون وثيق يجمع ضروبا متعددة من الجهود”, مشددا على أن “هناك دورا لكل دولة في العالم تقريبا لمحاربة تنظيم الدولة بما في ذلك إيران“.

 

 وتعليقا على دعوة كيري، فإنه لا رد رسميا لإيران حتى الآن على تصريحات كيري، وأن طهران لا تزال تنظر بعين الريبة للحملة الأميركية على تنظيم الدولة لأنها تعتبر أن لواشنطن مآرب أخرى تتعارض مع المصالح الإيرانية خاصة إذا توسعت الحرب ضد التنظيم داخل سوريا.

 

 واعتبر طاهر أن ما قاله كيري يعتبر دعوة رسمية للالتحاق بالتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة خاصة بعد إعلان الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة وإيران بحثتا هذا الأسبوع التصدي لمقاتلي تنظيم الدولة على هامش المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني التي استؤنفت في نيويورك.

 

 وعلى الصعيد الداخلي، فإن نوعا من الانقسام والاختلاف يحوم حول المسألة لكن بشكل عام تبدو القيادة العليا للدولة منفتحة على محاربة تنظيم الدولة مع ضرورة التنسيق مع حكومتي العراق وسوريا، كما أن طهران تريد دورا رئيسيا في العملية ينبثق من حكومتي العراق وسوريا وبشرط عدم توسع الضربات داخل الأراضي السورية.

 

 تحذير فرنسي

 

من جهته شدد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس على ضرورة محاربة تنظيم الدولة قبل امتداد تهديداته إلى خارج المنطقة، متهما النظام السوري بتغذيته قبل انتقاله إلى العراق.

 

 جاءت هذه التصريحات بعيد إعلان مكتب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن سلاح الجو الفرنسي نفذ أمس الجمعة ( 19 ايلول 2014 ) ، أولى غاراته في العراق ضد مقاتلي تنظيم الدولة، وذلك ضمن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة في سوريا والعراق.

 

 وقال بيان من مكتب الرئيس الفرنسي بعد زمن قصير على الغارات إن مقاتلات رافال شنت صباح الجمعة أول هجوم على مستودع إمدادات تابع “للإرهابيين”, وذلك بعد يوم من تصريحات لهولاند قال فيها إن الهجمات الجوية الفرنسية ستبدأ قريبا بمجرد أن تحدد طلعات الاستطلاع الأهداف.

 

 وكان هولاند شدد الخميس على أن بلاده لن ترسل قوات برية إلى العراق، وأن الضربات لن تتجاوز الحدود العراقية، خلافا للولايات المتحدة التي قالت إن الحدود بين سوريا والعراق لن تقف حائلا دون استهداف تنظيم الدولة.

 

   دعم بغداد

 

وفي السياق ذاته دعا بيان صادر عن مجلس الأمن الدولي -تبناه اجتماع وزاري برئاسة كيري- إلى دعم بغداد في حربها ضد تنظيم الدولة, وحث “المجتمع الدولي على تعزيز وتوسيع عملية دعم الحكومة العراقية في تصديها لتنظيم الدولة والمجموعات المسلحة المرتبطة به“.

 

 كما ندد بيان المجلس بالهجمات التي تشنها “تنظيمات إرهابية -بينها ما ينشط تحت اسم الدولة الإسلامية في العراق والشام- في كل من العراق وسوريا ولبنان”، وشدد على أن هذا التمدد يشكل تهديدا كبيرا للمنطقة.

 

 وأكد البيان الصادر عن الاجتماع الوزاري الذي شارك فيه ثلاثون وزيرا ووزير خارجية بينهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، على “ضرورة مشاركة كل فئات المجتمع العراقي في العملية السياسية بالعراق وإجراء حوار سياسي”.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – الحداد 3 أيام في العراق على أرواح الضحايا المتظاهرين

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: