إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / الترشح للانتخابات الرئاسية والتشريعية في تونس 2014
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الترشح للانتخابات الرئاسية والتشريعية في تونس 2014

خريطة تونس Map of  Tunisia

تونس – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

تقدم الرئيس التونسي المؤقت المنصف المرزوقي اليوم السبت 20 ايلول 2014 ، بملف ترشحه إلى الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر المقبل.

وقال المرزوقي ، في تصريحات أمام مقر الهيئة العليا المستقلة للانتخابات: ” قررت الترشح دفاعا عن القيم والمشاريع التي طالما دافعت عنها طوال حياتي، وهي: استقلالية القرار الوطني، الدفاع عن حقوق وحريات الشعب التونسي التي قامت من أجلها الثورة ، وأخيرا الأهداف الاقتصادية والاجتماعية والتنمية الشاملة ، خاصة في المناطق المحرومة”.

وانضم المرزوقي بذلك إلى 13 مرشحا آخر للسباق الرئاسي حتى الآن ؛ ليرتفع بذلك العدد إلى 14 متنافسا على المنصب ، فيما ينتظر أن يقدم ستة مرشحين اليوم ملفات ترشحهم إلى الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات الرئاسية يوم 23  تشرين الثاني –  نوفمبر المقبل وقبلها الانتخابات التشريعية يوم 26  تشرين الاول – أكتوبر 2014 .

وتفصيلا ، قدم الرئيس التونسي المنصف المرزوقي اليوم السبت 20 أيلول 2014 ، ترشيحه إلى الانتخابات الرئاسية المقررة في الثالث والعشرين من نوفمبر المقبل، والتي تعتبر اقتراعاً حاسماً بالنسبة إلى تونس بعد مرور نحو 4 سنوات على الاحتجاجات التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي.

وتوجه المرزوقي، الذي انتخبه المجلس التأسيسي رئيساً في 2011، صباح السبت إلى مقر الهيئة العليا المستقلة للانتخابات حيث سلم ملف ترشيحه بحضور صحفيين.

وسبق المرزوقي في ترشيح نفسه مرشحون من مختلف الطيف السياسي التونسي، وأبرزهم زعيم حزب “نداء تونس” الباجي قائد السبسي الذي يعتبر أبرز معارضي حركة النهضة الإسلامية.

وكان السبسي رئيساً للبرلمان في عهد بن علي، قبل أن ينسحب تدريجياً من الساحة السياسية اعتباراً من العام 2000، ثم يعود بقوة ويؤسس حزبه “نداء تونس”.

كما قدم كل من مرشح تحالف الجبهة الشعبية، حمة الهمامي، ورئيس المجلس التأسيسي ومرشح حزب التكتل، مصطفى بن جعفر، ومحافظ البنك المركزي التونسي السابق مصطفى النابلي ومرشح الحركة الدستورية عبد الرحيم الزواري، أوراق ترشحهم للمنافسة على منصب رئاسة الجمهورية في تونس، وهو المنصب الذي يتوقع أن ينافس عليه نحو 30 مرشحاً.

من ناحية ثانية، أكد وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو الجمعة أن الوزارة انتهت من وضع اللمسات الأخيرة لخطتها الرامية إلى تأمين المراكز الانتخابية، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء التونسية.

وأشار بن جدو إلى أن التنسيق جار بين وزارة الداخلية والهيئة العليا المستقلة للانتخابات من جهة، وبين رؤساء الهيئات الفرعية بالجهات ومديري أقاليم الأمن الوطني من جهة أخرى، بهدف تذليل كل الصعوبات، وبخاصة الأمنية منها.

 كذلك أعلن الاتحاد الأوروبي أنه بصدد إرسال 60 خبيراً لمراقبة انتخابات الرئاسة التونسية، وصل منهم الأربعاء مجموعة مؤلفة من 8 خبراء، على أن يصل البقية على دفعات في أوقات لاحقة.

كما سيتم انتداب مراقبين من بين البعثات الدبلوماسية للدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي في كل من تونس وكندا والنرويج وسويسرا.

هذا وكان فتح يوم الاثنين، 8 أيلول 2014  باب الترشح للانتخابات الرئاسية التونسية بصفة رسمية، التي ستجري في 23 نوفمبر المقبل، بينما أغلق باب الترشح للانتخابات البرلمانية الأسبوع الماضي.

 وأفادت الهيئة المكلفة بتنظيم انتخابات الرئاسة، في بيان مقتضب، بأن أمام الراغبين في ترشيح أنفسهم مهلة تنتهي في 22 سبتمبر الحالي.

 وذكرت وسائل الإعلام أن رجلي أعمال تقدما بملفيهما هما العربي نصرة المالك السابق لقناة هنيبعل التلفزيونية والهاشمي حمدي رجل أعمال مقيم في لندن.     

 وقد أعرب العديد من السياسيين عن رغبتهم في خوض الانتخابات الرئاسية وضمنهم الرئيس الحالي للجمعية التأسيسية مصطفى بن جعفر، إلا أن الرئيس الحالي المنصف المرزوقي لم يعلن موقفه حتى الآن.

 من جهتها، أعلنت حركة النهضة التي تشكل الغالبية في البرلمان أنها لن تقدم مرشحا لكنها تؤيد شخصية توافقية قادرة على الجمع بين الأحزاب والحفاظ على العملية الديمقراطية.

 ووفقا للدستور الجديد الذي أقر في يناير الماضي، سيكون لرئيس الدولة صلاحيات محدودة جدا لأن غالبية الصلاحيات التنفيذية ستبقى بيد الحكومة التي تشكلها الغالبية البرلمانية.

وأعلن رئيس الوزراء التونسي المؤقت مهدي جمعة، عدم خوضه انتخابات الرئاسة المقررة في نوفمبر المقبل، ليبدد أسابيع من التكهنات بشأن ترشحه لهذا المنصب.

 ويحظى جمعة بتأييد سياسي على نطاق واسع، وتولى رئاسة الحكومة في يناير الماضي بعد أزمة سياسية عصفت بالبلاد في أعقاب اغتيال شخصيات سياسية بارزة.

 وفي مؤتمر صحفي الأربعاء، قال جمعة إنه لن يخوض سباق الرئاسة، ووعد بدلا من ذلك بقيادة البلاد خلال الفترة الانتقالية “لضمان نجاح العملية الانتخابية”.

 وانطلقت أولى انتفاضات “الربيع العربي” من تونس في يناير 2011، وتمثل الانتخابات المقررة في أكتوبر ونوفمبر نهاية للمرحلة الانتقالية.

 ومن المتوقع أن تشهد الانتخابات البرلمانية المقررة الشهر المقبل منافسة شرسة بين الإسلاميين وخصومهم. وتعهد الإسلاميون بعدم خوض انتخابات الرئاسة.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – الحداد 3 أيام في العراق على أرواح الضحايا المتظاهرين

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: