إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / د. محمود الزهار : حركة حماس ستفكر بالبدائل عن حكومة الوفاق بعد انتهاء مدتها القانونية لستة شهور

د. محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس

غزة - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

د. محمود الزهار : حركة حماس ستفكر بالبدائل عن حكومة الوفاق بعد انتهاء مدتها القانونية لستة شهور

د. محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار إن حركته ستفكر بالبدائل عن حكومة الوفاق الوطني بعد انتهاء مدتها القانونية المتفق عليها (6 شهور)، مبينًا أن الحكومة فشلت فشلا ذريعًا في تحقيق متطلباتها حتى اللحظة.

وأضاف الزهار خلال برنامج “الصالون الصحافي” الذي ينظمه منتدى الإعلاميين بغزة، الخميس، أن “حكومة الوفاق هي حكومة الفشل، لأنها لم تحقق شيئا واحدا من واجباتها، وعندما يقول رئيس الحكومة الحمد الله أنا موظف عند أبو مازن، إذن ليس رئيس حكومة وفاق إنما حكومة فتح”.

وتابع “سنعطي حكومة الوفاق الوطني ستة شهور وهي مدتها المتفق عليها، ثم سنفكر بالبدائل، لأننا لا نستطيع ترك الشعب الفلسطيني رهنا لمن لم يستطع أن يحقق أي إنجاز على أي مستوى للشعب الفلسطيني”.

واستبعد أن يجري الرئيس محمود عباس أية انتخابات في الوقت الحالي، نظرا لارتفاع شعبية المقاومة وحماس، مستدركا “كيف يجري عباس انتخابات حاليا وشعبية حماس ارتفعت إلى 94% بعد العدوان ودعم الشعب الفلسطيني الكبير لبرنامج المقاومة”.

كما دعا الزهار حكومة الوفاق الوطني إلى دفع رواتب موظفي حكومة غزة السابقة فورا، مضيفا “مثلما حملنا رواتب حركة فتح في الشنط، على الحكومة أن تدفع رواتب غزة فورا”.

شريك المقاومة

وأوضح الزهار أن كل من دفع قرشا واحدا للمقاومة هو شريك في الانتصار، لافتا إلى أن ايران دفعت من الأموال ما ثبَّت حكومة المقاومة والعمل العسكري وتقنية التطوير، وبالتالي هي شريكة في الانتصار.

كما أكد أن انتصار المقاومة خلال العدوان أثبت للجميع أن حماس تركز على برنامج المقاومة وليس التدخل في الشئون الداخلية للدول المجاورة، مشيرا إلى أن الأمور مع مصر تحسنت نسبيا بعد العدوان.

كما استبعد الزهار أن تعيد إسرائيل شن عدوان جديد على غزة في الوقت القريب، مبينا أن من ينشر هذه الأخبار هم “أدعياء الهزيمة”، مشددا على أن المقاومة مستعدة للدفاع عن شعبها بغزة.

وأعلن الزهار أن قطاع غزة أصبح محرما على أقدام الجيش الإسرائيلي بعد ما وجده من المقاومة، مشددًا على أنه لا شيء يمنع حركته من إعادة تفعيل وتطوير الأنفاق حتى تؤدي دورها في وقتها، نافيا القضاء على الأنفاق كما يدعي الاحتلال.

وتوقع الزهار عقد لقاء قريب مع حركة فتح لتنفيذ كل القضايا “غير السياسية” والمتعلقة بفك الحصار بكل أشكاله عن غزة، مبينا أن الموعد والمكان سيتم الاتفاق عليهم.

وبخصوص اتخاذ قرار السلم والحرب قال الزهار: من يقول إن حماس تتخذ قرار الحرب والسلم دون توافق وطني عليهم أن يتذكروا أنهم ذهبوا إلى اتفاقية أوسلو ووقعوها دون توافق وطني، واستأنفوا السلام مع الاحتلال دون توافق أيضا.

وقال إن “الاحتلال بدأ العدوان، وحماس كانت في حالة دفاع عن شعبها”.

وتساءل الزهار “إذا كانت حركة فتح لا تؤمن بالمقاومة المسلحة، ورئيسها أبو مازن يجرّم الانتفاضة بالحجر، فكيف نستشيره في قرار الدفاع عن النفس أو الحرب والسلم كما يقول، هذا الكلام لتقزيم حالة انتصار المقاومة بغزة”.

وأضاف أن “حماس لم تعلن عن أهداف في بداية العدوان، ولكن الاحتلال أعلن أنه سيقضي على حماس وسلاحها وأنفاقها والصواريخ وقيادة المقاومة في غزة، ولم يتحقق أي شيء من أهدافه، لذلك انتصرت المقاومة”.

وأوضح الزهار أن “نتائج الحرب في كل مكان ليست مرتبطة بحجم الدمار أو الخسائر في أي طرف، إنما مرتبطة بدرجة التأثير المرحلية والإستراتيجية”، مبينًا أنه الحرب العالمية الثانية وانتصار بريطانيا على ألمانيا رغم الدمار الهائل أكبر دليل على ذلك.

وأشار إلى أن إسرائيل استطاعت أن تشكل أجهزة أمنية كبيرة مثل المخابرات والموساد، إلا أنها فشلت فشلا ذريعا في معرفة مكان قيادة المقاومة طوال 51 يوما، وفشلت في تقدير قوة المقاومة، ومكان إطلاق الصواريخ.

وأكد الزهار أن هناك العديد من اللوائح تعد حاليا لتجريم الاحتلال الاسرائيلي في المحاكم الدولية، بعدما ارتكب الكثير من المجازر بحق المدنيين، واستخدام دروع بشرية خلال العدوان على غزة.

وتابع: أذكّر الاحتلال بما قاله رابين عندما أطلقنا أول صاروخ على الأراضي المحتلة بأن هذه الصواريخ ستصل تل أبيب ذات يوم وقد وصلت، وطائرات أبابيل الرمزية التي ظهرت خلال العدوان ستضرب أهدافها في وقت من الأوقات.

واعتبر الزهار أن “المقاومة الفلسطينية ضربت نظرية الأمن القومي الإسرائيلي في مقتل”.أشاد عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” محمود الزهار مساء الخميس، بالإعلاميين الفلسطينيين على تغطيتهم للعدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، مؤكدا أن دورهم يتكامل مع دور المقاومين فيما تحقق من انتصار.

وقال الزهار خلال مهرجان نظمته كتلة الصحافي الفلسطيني لتكريم الشهداء والجرحى الإعلاميين ومؤسساتهم خلال العدوان على غزة، إن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة انتصر ليس من باب مدح الذات ولكن بقراءة سياسية واعية بكل معايير الانتصار لأننا ضربنا مستقبل العدو الإسرائيلي في فلسطين في مقتلين.

واوضح الزهار أن المقتل الأول “كان على يد رجال المقاومة الذين لا نظير لهم اليوم في العالم، وكبار قادة العدو وأنصاره يشهدون لهم بأنهم حالة فريدة للجند في العصر بعد أن دمروا نظرية الأمن القومي الإسرائيلي وخرجوا لعدوهم من تحت الأرض والبحر “.

وأضاف أن المقتل الثاني هو بنسف الروايات الكاذبة عن الدولة الأخلاقية التي تريد أن تكون عونا لكل يهودي في العالم بأن تكون في فلسطين ولو على حساب شعبها حتى توفر الأمن والأمان لليهود.

وأشار إلى أن الصحافيين هم من أخرجوا الألمان والإنجليز والفرنسين وسائر الأوروبيين وأمام البيت الأبيض ضد الكيان الإسرائيلي احتجاجا على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.

وشدد الزهار على أن الكاميرا والقلم لم يكن دورهما أقل من الصواريخ والبندقية خلال المعركة.

وقال متسائلا: “لماذا ضرب الاحتلال مقرات الإعلام في غزة، لأنها دخلت عليه بما لم تدخل عليه الأسلحة، ولهذا شنوا حربا إلكترونية لا مثيل لها ومن أشد الحروب تأثيرا على العدو “.

وأبدى الزهار ثقته المطلقة في قدرة الشعب الفلسطيني ومقاومته على تحقيق الانتصار الكبير وتحرير كل أرض فلسطين، متحديا جيش الاحتلال بالإعلان عن حقيقة عدد القتلى والجرحى من جنوده في المواجهة الأخيرة التي اكد أنها تمثل تطورا استراتيجيا في المواجهة المستمرة مع الاحتلال.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية الفلسطينية 2020 .. الحق الشعبي والإستحقاق الدستوري (د. كمال إبراهيم علاونه)

الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية الفلسطينية 2020.. الحق الشعبي والإستحقاق الدستوري د. كمال إبراهيم علاونه Share This: