إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / قارة أوروبا / مؤتمر باريس لمواجهة الدولة الاسلامية في العراق والشام يتعهد بتقديم الدعم للعراق
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

مؤتمر باريس لمواجهة الدولة الاسلامية في العراق والشام يتعهد بتقديم الدعم للعراق

 

علم الدولة الاسلامية في العراق والشام ( داعش )

باريس – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

انطلقت في العاصمة الفرنسية باريس اليوم الاثنين 15 ايلول 2014  ، قمة دولية مخصصة لمناقشة الاستراتيجية التي ينبغي اتباعها لمحاربة التنظيم المعروف باسم “الدولة الاسلامية” في العراق والشام .

وشاركت في القمة قرابة  30 دولة منها 10 من الدول العربية التي انضمت الى تحالف اقليمي ودولي لمحاربة “بالدولة الاسلامية” في العراق وسوريا.

والدول العربية التي تشارك في القمة هي : مصر، العراق، الأردن، لبنان، البحرين، الكويت، سلطنة عمان، قطر، السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة.

ولم يحضر المؤتمر أي ممثل عن كل من سوريا وإيران التي وصفت المحادثات بأنها ” للشهرة” في إشارة لانزعاجها من عدم وجودها في القائمة الرئيسية للمدعوين.

أما سوريا فقد هاجمت التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قائلة إن ” خطط أوباما ستفشل إذا لم تشارك فيها جارة العراق”.

وقال الرئيس الفرنسي فرنسوا اولاند الذي زار العراق مؤخرا ، لدى افتتاحه اعمال القمة إن التهديد الذي يشكله هذا التنظيم عالمي، ولذا ينبغي ان يكون الرد عليه عالميا ايضا.

ويأتي انعقاد القدمة بعد جولة سريعة قام بها في منطقة الشرق الاوسط وزير الخارجية الامريكي جون كيري لحشد التأييد والدعم لخطة عمل كشف الرئيس باراك اوباما عن تفاصيلها الاسبوع الماضي.

وقال الرئيس العراقي فؤاد معصوم، الذي يشارك باستضافة القمة، إن على المجتمع الدولي مطاردة مسلحي التنظيم اينما وجدوا.

ودعا الرئيس اولاند في كلمته الافتتاحية الى توفير الدعم الكامل لمن وصفهم “بالمعارضين المعتدلين” في سوريا، مضيفا ان “الفوضى تعزز موقف الارهابيين.”

وقال “لذلك علينا توفير الدعم لاولئك الذين يمكنهم التفاوض والتوصل الى حلول وسط من اجل ضمان مستقبل سوريا، وبالنسبة لفرنسا تمثل هؤلاء قوى المعارضة الديمقراطية.”

وكانت فرنسا قد اعلنت في وقت سابق انها شرعت في تسيير مهمات استطلاع جوية في الاجواء العراقية، فقد قال وزير الحربية الفرنسي جان ايف لو دريان للوحدات الفرنسية العاملة في قاعدة الظفرة الجوية في دولة الامارات “هذا الصباح بالتحديد، سيجري تسيير اولى رحلات الاستطلاع بالاتفاق مع السلطات الاماراتية والعراقية.”

وكانت بريطانيا قد كشفت الشهر الماضي ان طائرات بريطانية تشارك في مهمات جمع المعلومات الاستخبارية في الاجواء العراقية.

وكان تنظيم “الدولة الاسلامية” قد قطع رأسي صحفيين أمريكيين خلال الأسابيع الماضية وأعلن السبت ذبح رهينة بريطاني، ما أثار موجة غضب دولية.

وهدد التنظيم بقطع رأس رهينة بريطاني آخر، هو ألن هينينغ، يبلغ من العمر 47 عاما. وهو متزوج وأب لطفلين، ويعيش في مدينة سالفورد، وكان يعمل سائق سيارة أجرة، ولكنه تطوع بالمشاركة في قافلة معونات إلى سوريا قبل أن يخطف.

وقد توعد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون “بملاحقة” القتلة، قائلا إنه يجب القضاء على “خطر” التنظيم، بكل ما في الوسع.

غير انه حذر، عقب اجتماع للجنة الطوارئ صباح الأحد، من أن خطر التنظيم على أوروبا والشرق الاوسط يتزايد ، وأن هزيمته سوف تستغرق وقتا.

ويقول المسؤولون الأمريكيون إن التدابير المقترحة للتعامل مع “الدولة الإسلامية” تشمل الدعم العسكري للغارات الجوية على مواقع التنظيم في العراق، ومنع المقاتلين الأجانب من الانضمام إلى صفوفه وتجفيف موارد الدعم المالي له.

وكان مسؤولون أمريكيون قد أكدوا أن بلدان عربية عدة عرضت المشاركة في توجيه ضربات جوية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق. غير أن المسؤولين قالوا إن أي مشاركة ستكون مشروطة بضرورة موافقة الحكومة العراقية.

ولن تشارك تركيا في عمليات عسكرية لكنها ستقدم معونات إنسانية ودعم لوجيستي من قاعدة حلف الناتو الموجودة على أراضيها.

وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي زار تركيا الأسبوع الماضي قال إنه متشجع بوعود الأتراك بتقديم مساعدة عسكرية لمواجهة “الدولة الإسلامية”.

ولم يستبعد الرئيس الأمريكي باراك أوباما احتمال أن تمتد الضربات الجوية لتشمل مواقع التنظيم في داخل الأراضي السورية.

من جهته ، زعم وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن تنظيم “داعش” ليس بدولة ولا يمثل الإسلام، وإنما تنظيم بالغ الخطورة أجمع جميع المشاركين في مؤتمر باريس على القضاء عليها.

وقال فابيوس في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي ابراهيم الجعفري عقب المؤتمر الدولي “السلام والأمن في العراق” إن “محاربة هذا التنظيم بشكل فعال تتطلب الوقت والتنسيق بين جميع المعنيين، وهناك إجراءات عسكرية قد تتفاوت حسب الدول، ويجب أن نحدد هذه الإجراءات وأن نوقف تمويله”.

 وأكد أن تهديد الجماعات الإرهابية لا يقف عند أي حدود، مشيرا الى أن المشاركين اتفقوا على تقديم “مساعدة عسكرية مناسبة” لبغداد لمحاربة متشددي تنظيم الدولة الاسلامية.

 الجعفري: الجميع ركز على خطر “داعش”

 من جهته صرح الجعفري بأنه “رغم تعدد الدول والمشاركين في المؤتمر فإن الخطاب كان موحدا وركزت مفرداته على خطر داعش”.

 ولفت إلى أن المجتمعين ركزوا على “التحركات العملية في محاربة “داعش” وأشعروننا بأننا لسنا وحدنا في مواجهته”.

 وذكر أن هناك ثلاث طرق لمحاربة هذا التنظيم تتمثل بالنواحي الأمنية والعسكرية أولا، ومن ثم الناحية المالية وأخيرا الإنسانية.

  هولاند يدعو إلى ملاحقة “الدولة الإسلامية” أينما كان

 هذا وانطلقت صباح الاثنين 15 سبتمبر/أيلول 2014 في باريس أعمال المؤتمر الدولي “السلام والأمن في العراق” حيث بحث المشاركون تفاصيل مساعدة هذا البلد في التخلص من تنظيم “الدولة الاسلامية”.

 وقال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي افتتح المؤتمر إلى جانب الرئيس العراقي فؤاد معصوم قال في كلمة افتتاحية إن منح العراق الدعم في التصدي لخطر هذا التنظيم هو الهدف الرئيسي لهذا المؤتمر .

 وأكد هولاند أن “خطرا بالغ الأهمية يلقي بظلاله على العراق والمنطقة والعالم بأسره، ولا يمكن أن نضيع الوقت”، مضيفا أن “مساعدة العراق يجب أن تكون انسانية أولا اذ تعرض حوالي مليوني شخص الى التهجير”.

 وأضاف: “يجب أن نكون فاعلين في تحركنا، ومن أهداف المؤتمر أيضا هو جمع الأموال من الدول المشاركة لتأمين وصول المساعدات الانسانية”.

 وأكد الرئيس الفرنسي أن “العراق بحاجة أيضا الى دعم عسكري، ولا بد لأصدقاء العراق أن ينسقوا جهودهم لتلبية طلب السلطات العراقية في مساعدتها” مشيار إلى أن “فرنسا ستحتل مكانها في هذا التحالف”.

 ولفت هولاند إلى أن “العراق ليس المعني الوحيد في هذا التهديد، أذ أنه موجود أيضا في سورية أي بالشرق الأوسط كاملا، كما أنه يجند مقاتلين من كافة أنحاء العالم بما فيها فرنسا، لذا فأنا معني بالأمر أيضا، ويجب بذل قصار الجهد لمكافحة انتشار هذه العقيدة في صفوف شبابنا، ويجب القضاء على هذه الشبكات الإرهابية ونمنع عن تنظيم الدولة موارده ونعاقب كل من ينضم إليه”.

 كما شدد فرانسوا هولاند على أهمية “إيجاد حل دائم ومستدام حيث ولد التنظيم، أي سورية، فالفوضى أرض خصبة للارهاب”، داعيا الى دعم المعارضة المعتدلة.

تعهد ممثلو الدول المشاركة في المؤتمر الدولي حول الأمن في العراق، الذي عقد في باريس الاثنين، بتقديم الدعم لحكومة بغداد بغرض التصدي للتنظيم المتشدد الذي فرض سيطرته على مناطق في العراق خلال الأسابيع الماضية.

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري في ختام المؤتمر، إن الدول المشاركة أقرت بخطورة تنظيم داعش وضرورة القضاء عليه، مشيرا إلى أن المجتمعين أبدوا التزاما بتقديم شتى أنواع الدعم العسكري والأمني للعراق.

وأوضح الوزير الفرنسي، أن المجتمع الدولي سيضع تدابير أخرى للقضاء على داعش ومنع 51 دولة من تدفق المقاتلين إلى المناطق الخاضعة له، مشيرا إلى أن مؤتمرا دوليا في هذا الصدد سيعقد بمبادرة من البحرين.

ودعا المسؤول الفرنسي المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم الاقتصادي لإعادة اعمار المناطق التي دمرها داعش.

وأكد الجعفري من جانبه، أن المجتمعين، وهم من 30 دولة، أقروا بضرورة القضاء على التنظيم، وتقديم مختلف أنواع الدعم للعراق، لمساعدته في القضاء عليه.  

 دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى رد عالمي لمواجهة متشددي تنظيم الدولة الإسلامية داعش، مطالبا بتقديم الدعم للحكومة العراقية والمعارضة السورية لصد التنظيم والحيلولة دون اتساع رقعة نفوذه.

وأوضح الرئيس الفرنسي لدى افتتاح مؤتمر باريس حول الأمن في العراق الاثنين، أن تهديد التنظيم يتطلب ردا عاجلا من المجتمع الدولي، مناشدا شركاءه الغربيين والعرب الالتزام بكل “بوضوح وصدق وقوة” بتقديم الدعم للسلطات العراقية التي تخوض المعارك ضد داعش على الأرض، إلى جانب قوات البيشمركة الكردية وأبناء العشائر في شمال وغرب البلاد.

وأضاف مخاطبا المشاركين في المؤتمر الذي يحضره ممثلون عن 30 دولة عربية وغربية، أن “لهذا المؤتمر هدف ٌ واحد، هو مدّ السلطات العراقية الجديدة بالدعم السياسي الذي هو ضروري من أجل مواجهة تهديد كبير إسمه تنظيم داعش، وهو التنظيم الذي يشكل تهديداً خطيراً ليس للعراق فحسب بل لمِنطقة الشرق الأوسط والعالم”.

وقال إن معركة العراقيين ضد الإرهاب “هي معركتنا أيضا ولا وقت نهدره”.

وتأتي تصريحات هولاند فيما أعلنت القوات الفرنسية تنفيذ طلعات جوية “استكشافية” في الأجواء العراقية اعتبارا من الاثنين، وذلك في إطار الجهود الدولية التي تقودها واشنطن للتصدي لداعش.

وقالت وزارة الدفاع الفرنسية إن هذه الطلعات ستنفذ بموافقة الحكومة العراقية.

وكان الرئيس العراقي فؤاد معصوم، من جهته، قد طالب الدول المشاركة في المؤتمر ، بالتدخل الجوي السريع ضد تنظيم الدولة الإسلامية، مؤكدا أن “هذا التنظيم مارس التطهير العرقي والقتل وجرائم ضد الحضارة الإنسانية”.

دعوة لدعم المعارضة السورية

ولفت الرئيس الفرنسي إلى ضرورة مواجهة داعش في الأرض التي نشأ فيها أي في سورية، عبر إيجاد حل سياسي ودائم للنزاع في هذا البلد الذي أسفر عن سقوط 200 ألف ضحية خلال ثلاث سنوات، حسب قوله.

ودعا إلى دعم المعارضة السورية المعتدلة “بكل السبل”، موضحا أن ذلك يصب في دعم الجهات القادرة على التفاوض والقيام بالتسويات الضرورية للحفاظ على مستقبل سورية، في مواجهة الفوضى التي تصب في مصلحة الإرهابيين. 

 معصوم: خطورة التنظيم تكمن في قدرته التأثير على عقول الشباب

 من جانبه أكد الرئيس العراقي فؤاد معصوم ، ذو الجنسية البريطانية ، في كلمته ضرورة التصدي لعناصر تنظيم الدولة الإسلامية وملاحقتهم في كل مكان، مشيرا إلى أن إرهاب الدولة الإسلامية سيطال دولا أخرى في المنطقة والعالم.

 وزعم المعصوم إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية ارتكب جرائم إبادة جماعية في العراق، ما دفع عشرات الآلاف من العراقيين إلى النزوح عن ديارهم، مشددا في الوقت نفسه على أن “استهداف الأقليات أمر خطير علينا مواجهته”.

 ونوه الرئيس العراقي إلى أن خطورة تنظيم “الدولة الإسلامية” تكمن في قدرة تأثيره على عقول الشباب.

 وشارك في أعمال المؤتمر ممثلون عن حوالي 30 دولة بمن فيهم روسيا ودول جوار العراق باستثناء سورية وإيران.

 وناقش المؤتمر كيفية إدارة الحرب على تنظيم “الدولة الإسلامية”، ومن سيوجه الضربات الجوية وعلى أي المناطق، ومن سيقوم بالتسليح ويوفر الدعم اللوجستي والتمويل.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لندن – رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي : البرلمان البريطاني وإشكالية الانسحاب من الاتحاد الأوروبي “بريكست”

لندن – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: