إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الجيش والأمن العبري / 43 ضابطا وجنديا يهوديا يرفضون الخدمة في وحدة الاستخبارات التجسسية الصهيونية 8200
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

43 ضابطا وجنديا يهوديا يرفضون الخدمة في وحدة الاستخبارات التجسسية الصهيونية 8200

 وحدة 8200 الاستخبارية التجسسية الصهيونية

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

بعث 43 ضابطا وجنديا يهوديا من الاحتياط رسالة الى رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ووزير الجيش يعلون وقائد جهاز الاستخبارات كوخافي وقائد وحدة 8200 الاستخبارية، يؤكدون فيها رفضهم الخدمة في هذه الوحدة كونها تكرس الاحتلال الاسرائيلي. والوحدة ( 8200 ) أهم وأكبر قاعدة تجسس إلكترونية صهيونية بالنقب للتنصت على البث الإذاعي والمكالمات الهاتفية والفاكس والبريد الإلكتروني في قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا .

وبحسب ما تناولته المواقع العبرية اليوم الجمعة 12 أيلول 2014 فقد بعث الضباط والجنود الرسالة مساء امس الخميس، مؤكدين فيها رفضهم تأدية الخدمة الاحتياطية المطلوبة منهم في وحدة الاستخبارات 8200، وهذا الموقف يعتبر الأول برفض الخدمة في هذه الوحدة منذ تشكيلها.

وأشارت هذه المواقع بأن وحدة الاستخبارات 8200 تعتبر من الوحدات العسكرية الاستخبارية الكبرى في الجيش الاسرائيلي، وهي المسؤولة عن مراقبة أجهزة الهاتف النقال والأرضي والرسائل النصية والقصيرة وكذلك الفاكس وجمع المعلومات، حيث كتبوا في الرسالة بأنهم يرفضون الخدمة في هذه الوحدة كونها تخضع الفلسطينيين الى رقابة كاملة ويتم استخدام هذه المعلومات بطريقة غير صحيحة، وكذلك فأن العديد من الابرياء يكونوا عرضة لنتائج هذه المعلومات بالاضافة الى تكريسها الاحتلال بشكل كبير.

ووضحوا في الرسالة بأنه لا يوجد رقابة على أساليب عمل هذه الوحدة ولا على استخدام هذه المعلومات، ويتم استخدام المعلومات في تجنيد بعض العملاء كذلك في خلف مشاكل بين السكان الفلسطينيين، ودعوا كافة العاملين الحالين في هذه الوحدة الى تفهم موقفهم وسماع صوتهم ووضع حد لهذا العمل الاستخباري.

وتفصيلا ، للمرة الأولى منذ إقامتها، وقع ضباط وجنود احتياط من الوحدة “8200”، التابعة للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، على رسالة رفض المشاركة في العمليات ضد الفلسطينيين، ويرفضون أن يوصلوا كونهم أداة لتعميق السيطرة العسكرية على الأراضي المحتلة. جاء ذلك في رسالة بعث بها 43 ضابطا وجنديا، اليوم الجمعة، إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، وإلى رئيس أركان الجيش، ورئيس الاستخبارات العسكرية، وقائد الوحدة “8200”.

تجدر الإشارة إلى أن الوحدة 8200 هي هيئة جمع المعلومات المركزية في سلاح الاستخبارات، والأكبر في الجيش الإسرائيلي. وهي مسؤولة عن جمع المعلومات التي يطلق عليها “سيجينت”، والتي تشمل المكالمات الهاتفية والرسائل النصية القصيرة (رنقات) والبريد الإلكتروني والفاكس.

وكتب الضباط في رسالتهم أنهم أدركوا خلال خدمتهم العسكرية أن الاستخبارات هو جزء لا يتجزأ من السيطرة العسكرية على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأن السكان الفلسطينيين الواقعين تحت الحكم العسكري منكشفون تماما للتجسس ومتابعة الاستخبارات الإسرائيلية، خلافا للسكان في إسرائيل وفي الدول الاخرى.

وأضاف الضباط في رسالتهم أنه “لا رقابة على أساليب جمع المعلومات ومتابعة واستخدام المعلومات الاستخبارية بشأن الفلسطينيين، سواء كان لهم دور في العنف أم لم يكن”.

وكتبوا في رسالتهم أن المعلومات التي يقومون بجمعها وتخزينها، تمس بـ”أناس أبرياء، وتستخدم للملاحقة السياسية، وخلق تفرقة في المجتمع الفلسطيني من خلال تجنيد متعاونين وتوجيه أجزاء من الشعب الفلسطيني ضد الشعب نفسه”.

وأضافوا أنه في حالات كثيرة فإن معلومات الاستخبارات تمنع المحاكمة العادلة لمتهمين في المحاكم العسكرية، وبدون وجود أدلة ضدهم، حيث تسمح المعلومات الاستخبارية بالسيطرة المتواصلة على ملايين البشر، تحت الرقابة المشددة، إضافة إلى اختراق كافة مجالات حياتهم، مضيفين أن ذلك لا يسمح لهم بحياة طبيعية، ويشعل المزيد من العنف، ويقصي حل الصراع.

وأنهى الضباط رسالتهم بدعوة جنود الاستخبارات العسكرية، حاليا ومستقبلا، إلى إسماع صوتهم، والعمل على وضع حد لذلك. وبحسبهم فإنهم يعتقدون أن مستقبل إسرائيل أيضا متعلق بذلك.

ونقلت “يديعوت أحرونوت” الصادرة صباح اليوم الرسالة، مشيرة إلى أن أحد ضباط الوحدة “ن” قال إن كل فلسطيني معرض للرصد بدون توقف وبدون حماية قضائية. وبحسبه فإن جنودا صغارا يستطيعون اتخاذ قرار بأن شخصا ما هو هدف لجمع المعلومات الاستخبارية، بدون وجود أية إجراءات يؤخذ فيها بعين الاعتبار حقوقه الشخصية، مشيرا إلى أن “فكرة وجود حقوق فلسطينيين غير قائمة مطلقا”.

ونقلت الصحيفة عن الناطق بلسان الجيش قوله إن الوحدة تعمل منذ إقامتها على جمع المعلومات الاستخبارية التي تتيح للجيش وأجهزة الأمن القيام بمهاتها، وأن الوحدة تعمل بوسائل مختلفة وفي ساحات مختلفة

وكان الصحفي النيوزلندي ” نيك هاغر ” المتخصص في مجال العلوم والتنكنولوجيا والتنصت الالكتروني كشف في تحقيق نشره يوم الاحد 5 أيلول 2010 في صحيفة ” ليموند دبلوماتيكا ” النقاب عن اهم واكبر قاعدة تجسس صهيونية ( إسرائيلية ) مقامة في منطقة غرب النقب جنوب الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة .

ووصف الصحفي في تحقيقه الموسع عن موقع القاعدة التي وصفها باحدى اكبر قواعد التنصت الالكتروني في العالم مؤكدا وجودها بالقرب من كيبوتس ” ارويم ”  وتعتبر جزءا مهما من تجهيزات وحدات التنصت المركزية التابعه للاستخبارات الاسرائيلية والمعروفة باسم الوحدة” 8200″ والمرتبطة مباشرة بقسم الاستخبارات التابع لجيش الاحتلال الصهيوني .
وجاء في التحقيق بان القاعدة تضم 30 برجا هوائيا وصحونا لاقطة من انواع واحجام مختلفه مهمتها التنصت على المكالمات الهاتفية واختراق العناوين  الالكترونية التابعه لحكومات اجنبية ومنظمات دولية وشركات اجنبية ومنظمات سياسية اضافة الى الاشخاص والافراد .
واهم اهداف القاعدة التجسسية وفقا للتحقيق التنصت على الاتصالات اللاسلكية ومراقبة حركة السفن في البحر المتوسط اضافة الى اعتبارها مركزا هاما لشبكات التجسس عبر الكوابل البحرية التي تربط الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) بدول اوروبا عبر مياه المتوسط اضافة لامتلاك القاعدة محطات تنصت سرية تزيد من فاعليتها .
ويتم نقل المعلومات التي تحصل عليها القاعدة المذكورة الى قيادة خاصة تابعه للوحدة 8200 توجد في مستوطنة هرتسيليا على البحر الأبيض المتوسط ، لاستكمال العمل عليها وتمييزها وبعد ذلك يجري تمرير المعلومات الى قيادة الموساد الصهيوني ووحدات الجيش المعنية بذلك .
ونقل الصحفي عن مجندة سابقة كانت تعمل في صفوف الوحدة 8200 ضمن طاقم تحليل المعلومات قولها بان مهمتها كانت تتمثل باعتراض الاتصالات الهاتفية  والرسائل الالكترونية ” الايميل” وترجمتها من الانجليزية والفرنسية للغة العبرية مضيفه ” لقد كانت عاملا مهما تركز على التعقب والرصد والتشخيص وفرز المفيد من بين الاتصالات العادية والاعتيادية مؤكدة بان دخولا لبعض المواقع الالكترونية ستمكن المعني من رصد ومشاهدة الهوائيات التابعه للقاعدة والمنصوبة على شكل صفوف طويله .
وتمتلك الوحدة 8200 العديد من القواعد المنتشرة في البلاد والمصنفه كوحدات مركزية لجمع المعلومات تحمل اسم ” سيغينت” وتعمل الوحدة المذكورة في محالات التنصت ، الاعتراض، التحليل ، الترجمة ، ونشر المعلومات المتوفرة لديها من خلال التنصت على البث الاذاعي والاتصالات الهاتفيه واعتراض الفاكسات والبريد الالكتروني لكن وحدة 8200 لا تعمل في مجال جمع المعلومات من مصادر  بشرية التي تعتبر من اختصاص وحدات تشغيل العملاء في الموساد المعروفة باسم ” تسومت” ووحدة 504 التابعه للاستخبارات العسكرية ” امان “.
وفي اطار اهم انجازات الوحدة 8200 التي نالت تغطية اعلامية كبيرة اعتراض  مكالمة هاتفية جرت بين الزعيم الراحل جمال عبد الناصر والملك الاردني الراحل الحسين بن طلال وذلك اول ايام حرب 1967 وكذلك اعتراض مكالمة هاتفية جرت بين ياسر عرفات ومسلحيين تابعيين لمنظمة جبهة التحرير الفلسطينية ” ابو العباس” الذين اختطفوا عام 1985 سفينة الركاب الايطالية اكيلو لاورو اثناء ابحارها في مياه المتوسط .
واكد كاتب التحقيق بان قاعدة التجسس في النقب تغطي مناطق جغرافية واسعه جدا في الشرق الاوسط وقارة اسيا وافريقيا ما جعلها من حيث الاهمية موازية لقواعد ممثاله في العالم مثل القواعد التابعه لوكالة الامن القومي الامريكي ” NSA” التي تمتلك قاعدة ضخمة على الاراضي البريطانية وقاعدة مماثلة في  فرنسا باسم ” GCHQ” مع فارق وحيد بينهم هو مدى سرية القاعدة الاسرائيلية التي بقيت سرا غير معروف حتى نشر هذا التحقيق فيما تعتبر القواعد الغربية  المذكورة واقعا معروفا منذ فترة طويله ؟ اختتم الصحفي تحقيقه الامني .

 

 

 

 

 

 

 

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رام الله – الاحتلال الصهيوني يعين العميد الدرزي غسان عليان رئيسا للإدارة المدنية الصهيونية بالضفة الغربية المحتلة

الضفة الغربية المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: