إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإسلام / المساجد الإسلامية / مهرجان الاقصى في خطر التاسع عشر في ام الفحم 1435 هـ / 2014 م

مهرجان الاقصى في خطر التاسع عشر في ام الفحم 1435 هـ /  2014 م

أم الفحم - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

مهرجان الاقصى في خطر التاسع عشر في ام الفحم 1435 هـ / 2014 م

مهرجان الاقصى في خطر التاسع عشر في ام الفحم 1435 هـ /  2014 م

أم الفحم – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

افتتح الشيخ رائد صلاح- رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني, في كلمته بمهرجان الاقصى في خطر التاسع عشر، بالاعلان عن تبرعه بروحه لأجل غزة العزة. ويأتي ذلك الى جانب العدد الهائل من المقبلين على التبرع من الحضور بأموالهم وممتلكاتهم .

وقد رحب “شيخ الاقصى” بجميع الحضور، من القدس المباركة، والجليل ، والمثلث، والنقب، والمدن الساحلية، عكا وحيفا ويافا واللد والرملة. وقال: “أيها الاحتلال الاسرائيلي المهزوم، كما هزمتك غزة العزة ، على أعتابها وفوق أرضها وتحت سمائها ، كما هزمتك غزة العزة فسنهزمك ان شاء الله تعالى في المسجد الأقصى المبارك، وأقولها أيها الاحتلال المهزوم، عربد كما يحلو لك، في المسجد الأقصى امنع النساء الطاهرات المرابطات من دخول الاقصى يوميًا ، وواصل ابعاد واعتقال المرابطين في الاقصى ، صادر البطاقات الشخصية من كل أهلنا الذين يصلون يوميًا في المسجد الأقصى، امنع التكبير في المسجد الاقصى، واعتقل من يكبّر واعتقال سائقي حافلات البيارق، واعتقال حافلاتهم وحارب مصاطب العلم في القصى وأغلق مؤسسة عمارة الاقصى وسلّط الصعاليك المستوطنين لاقتحام الاقصى وخطط كما تشاء وتآمر مع من تشاء لفرض تقسيم زماني ومكاني على الاقصى، احلم صباح مساء ببناء هيكل خرافي على أنقاض الاقصى، ولكن مع كل ذلك، زوالك قريب ان شاء الله زوالك قريب ان شاء الله .

وتابع :” اذا كانت دماء الطفل الشهيد محمد أبو خضير قد تحوّلت لعنة كبرى عليك، وقد أنزلت عليك هزيمة كبرى على أعتاب غزة، وقد حطّمت غرورك على أعتاب غزة وأنهت احلامك، فإن دماء الطفل الشهيد محمد سنقرط ودماء الشهيد رائد الجعبري ستتحول لعنة ساحقة عليك أيها الاحتلال الاسرائيلي وستكتب عليك الذلّ والهوان لأن كل قطرة من دمائهم باتت تصيح، اخرج من القدس والمسجد الأقصى أيها الاحتلال الاسرائيلي الملعون ، الملعون في الارض وفي السماء.

وأضاف :” غزة العزة وعدت وستفي بوعدها ان اعلان نصرها الكبير في غزة العزة، ووعدت ان ختام اعلانها عن النصر الكبير سيكون في المسجد الأقصى المبارك باذن الله رب العالمين “.

وأكمل قائلا:” أيها الاحتلال المهزوم لن تفلح انت ولا حلفائك من عرب وعجم بجرّ شعبنا الفلسطيني الى اقتتال فلسطيني داخلي، نحن نعترف لك أنك المفسد الأول في الأرض، ولكننا على يقين أن وعي شعبنا الفلسطيني في الضفة وقطاع غزة، والقدس وأكنافها والشتات، نحن على يقين أن وعي شعبنا الفلسطيني أقوى من مخططات فسادك وإفسادك، ومن هنا أوجّه نداءً وأقول، نتمنى على السلطة الفلسطينية والرئيس أبو مازن، نتمنى على حكومة التوافق الوطني ورئيسها رامي الحمدالله ، نتمنى على حماس وفتح والجهاد والجبهة الشعبية وكآفة الفصائل العمل على ما يلي: أولا- الاسراع بنجدة غزة ، ومواصلة على تحقيق مطالب الوفد الفلسطيني الموحد في القاهرة، والتمسك بكل الثواب الفلسطينية، ومواصلة الاصرار على دحر الاحتلال الاسرائيلي وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المباركة ، الالتفاف حول المصالحة الفلسطينية، وتفويت الفرصة على كل صوت حتى لو كان فلسطيني، يطمع بإحداث الشقاق والعداوة في الصف الفلسطيني الواحد، ونطالب بالاسراع فورا والسعي الجاد للتوقيع على معاهدة روما من أجل مطاردة الاحتلال الاسرائيلي وجرائمه في كل محاكم الدنيا،لأن الساكت عن جرائم الاحتلال هو مجرم.

وزاد قائلا :” في الوقت الذي نؤكد فيه بيقين بقرب انتصار الربيع الاسلامي والربيع العربي والربيع الفلسطيني، في تونس، مصر، ليبيا، اليمن، سوريا، العراق، تركيا، وفلسطين، وفي هذا الوقت ونحن نزداد يقينا بالبشائر القريبة ، فإننا نطالب الأمّة المسلمة، والعالم العربي وأهلنا الشعب الفلسطيني بما يلي: الانتباه للمخططات الشريرة العالمية التي تُدبّر ضدّنا ، ثانيا نطالب باصرار الشعوب على حقها الشرعي باختيار نظامها الشرعي ، وحاكمها الشرعي، ثالثا نطالب علانية برفض الأنظمة العسكرية الدموية والرجعية العربية التبعية ورفض الأنظمة الباطنية ، ورابعا نطالب بالسعي الى الوحدة الكبرى للأمة المسلمة والعالم العربي صفًا واحدا في وجه كل أعدائنا ، خامسا: نذكّر الجميع بضرورة الثقة الدائمة والمتنامية والتي تقوى يوميا بنصر الله تعالى “.

وقال :” في الوقت الذي نؤكد فيه التزامنا بالموقف الاسلامي الشرعي الراشد الذي حدده الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين من الحركة التي أطلقت على نفسها تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام، وحدد هذا الاتحاد موقفه من ممارسته ونحن معه ، إلا اننا في نفس الوقت نؤكد رفضنا المطلق والمبدئي لتحالف الشرّ العالمي الذي أعلن عنه أوباما والذي بات يهدد باسمه قصف العراق أو قصف سوريا أو قصف أية بقعة من الوطن الاسلامي والعربي ونؤكد أنه تحالف شر عالمي أوقع الويلات على الامّة المسلمة والعالم العربي في الماضي القريب ثم نتساءل أين كان هذا التحالف من الارهاب البوذي في بورما وسريلانكا والهند، أين كان هذا التحالف العالمي من الارهاب الصيني في تركستان الشرقية الذي لا يزال يقع على الايجور المسلمين، أين كان هذا التحالف العالمي من الارهاب الاوروبي الصليبي في أفريقيا الوسطى، أين كان هذا التحالف العالمي من الارهاب الاسرائيلي في غزة العزة والضفة والقدس والمسجد الاقصى ، والداخل الفلسطيني 48. أين هذا التحالف العالمي من كل هذا الارهاب، لذلك نوضح ونقول أنه تحالف عالمي شرير، يسعى لفرض المزيد من التقسيم والفرقة والعداوة على مسيرة الأمّة المسلمة والعالم العربي ويسعى بشكل خاص الى محاولة دفن الربيع العربي والربيع الاسلامي والربيع الفلسطيني، هل من مدكّر”.

وختم قائلا:” ان كان لقاؤنا اليوم في مدينتنا أم الفحم، فنتمنى ان شاء الله ان يكون لقاؤنا غدا كلنا أن لا يتخلف منّا متخلف وأن يكون في المسجد الاقصى المبارك ، فإلى الاقصى أيها الرجال والنساء والشباب والاطفال عبر مسيرة البيارق، حتى نصلي فيه ونرابط فيه ونعتكف فيه وندافع عنه، ونحيا فيه ونموت فيه ، ونلقى الله منه، ونحن نردد بالروح بالدم نفديك يا أقصى”.

“أنا المتفائل رائد صلاح اسأل الله تعالى أن يكون هذا المهرجان الذي نحن فيه التاسع عشر يؤكد لكل واحد فينا ، أننا سويًا عن قريب سنصنع الفرحة الكبرى ، فرحة تحرير القدس والأقصى المبارك ، وسنبشر الدنيا وكل أحرارها وحرائرها ونقول يا دنيا أبشروا وافرحوا وزغردوا لقد زال الاحتلال غير مأسوف عليه، غير مأسوف عليه “. كما قال رئيس الحركة الاسلامية .

هذا وحملت كلمات العرافة التي تسلمّها الشيخ حسام أبو ليل – النائب الثاني لرئيس الحركة الإسلامية في مهرجان الأقصى في خطر التاسع عشر، رسائل كثيرة، ومعانٍ مختلفة، تنقل صوت الشعب الفلسطيني في أراضي الـ48، للعالم، وموقفهم من قضايا الأمة العربية والإسلامية.

وقال أبو ليل لدى افتتاحه فعاليات المهرجان، وبعد ترحيبه بالحضور رجالا ونساءً وأطفالا، إن ” المهرجان هو محفل النصر والعزة، ومن أرضه يتجدد عهد الوفاء لقضية القدس والأقصى، على يقين وأمل بان القدس منتصرة رغم ظلم الاحتلال وغطرسته وتآمر الخائنين”.

وأشار إلى أن الحضور اليوم ” يلتقي مع سوريا الحرة وان طال الألم المستمر نتيجة لظلم طاغوتها الذي لا بد سيصير قريبًا إلى الزوال، ومع العراق المنتصر رغم انف الباطنية والطائفية، ومصر الكرامة والشرعية المنتصرة على انقلاب العسكر الدموي الخائن، إلى جانب غزة البطولة التي شرّفت الأمة وكل حر، وأذلت وفضحت كل طاغوت عربي وأعجمي وصهيوني، ومع الشعوب المنتصرة التي اختارت طريق دينها وما زالت ماضية في عزم وصبر حتى تتحرر من طواغيتها، متقدمة نحو القدس والأقصى”.
وقال العريف إن ” الأقصى إيمان وعقدية لا نفرط ولن نفرط بذرة من ترابه، وسنرابط إلى يوم الدين على أبوابه، لا نخاف جنود احتلال، ولن يردنا منع أو اعتقال”.

وأضاف مخاطبًا المؤسسة الإسرائيلية :” لو كسرتم منا العظام، لو جمعتم كل خائن أو حاخام، لا هيكلكم ولا تقسيم، عش ما شئت في الاواهم، إنّا مرابطون ثابتون منتصرون، رغم انف الحاقدين، الأقصى منتصر، القدس منتصرة، نهتف للأقصى بالروح بالدم نفديك يا أقصى”.

ولم تخل كلمة العريف الذي ينطلق بلسان عشرات الآلاف من المشاركين، من رسائل وجهها للعراق، ومصر وسوريا، وغزة، مشيرًا إلى أن أهالي الداخل الفلسطيني امتداد لهذه الدول وتلك الشعوب.

وقال الشيخ أبو ليل إن ” سوريا منصورة بإذن الله، ولو طال ليل الظالمين، وان مصر لا بد ستنتصر على الانقلاب الدموي الظالم”.

ورفع أبو ليل درعًا تقديرية تقدمها الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني للرئيس المصري الأسير محمد مرسي، ” اليوم نكرّم من يستحق التكريم، نكرم من قال أن أرواحنا تتوق إلى المسجد الأقصى المبارك، هذا الدرع سيبقى خالدًا، حتى يتحرر الأقصى ويتحرر بإذن الله الرئيس الشرعي محمد مرسي، الذي قال أن غزة جزءًا منا ولا نرضى بالضيم لأهلها”.

ووجه عريف مهرجان الأقصى لغزة رسالة خاصة، قائلا إنها ” لا تقبل العار ولا الخيانة، ولا الذل والخنوع، غزة لا تعرف إلا الانتصار، والشموخ، فهي من تحت الأرض رفعت الرؤوس فوق السحاب، بينما أمم وشعوب وقيادات لها طائرات فوق السحاب تمرغت بالتراب والطين”.

وأضاف :” مبارك يا غزة، هذا النصر، مبارك ليس لغزة وحدها مبارك لنا جميعا، للأمة التي تتوق إلى النصر والتحرير، فهذه غزة الصغيرة المحاصرة، صارت ملئ سمع الدنيا، فانتصرت، والنصر ليس مفاجأة لان غزة مسلمة ومؤمنة، ونصرها هو نصر لنا جميعا، لكل الأمة، واجزم أن كل الأحرار في العالم فرحوا بنصرها، ولذلك هي اليوم شرفتنا، دفعت من دمها، لنصرتنا وعزتنا، وكرامتنا”.

ومن على المنصة، أعلن الشيخ أبو ليل، أن متبرعون كثر قدموا تبرعات الإغاثة لغزة خلال المهرجان، حيث بلغت حتى وقت قصير على بدايته أكثر من نصف مليون قدمها أفراد من الجمهور، إلى جانب الذهب وغيره الذي جادت به النساء، مشيرًا إلى أن التبرعات بإذن الله حسب توقعاته ستجتاز مليون شيكل”.

وفي الختام شكر الشيخ الحضور، وخص أهل القدس المباركة، وأثنى على تبرعاتهم السخية لقطاع غزة وأهلها .

وقال حاتم عبد القادر وزير القدس السابق في الحكومة الفلسطينية: جئناكم من القدس ارض الرباط وارض الشهادة التي ما انفكت تقديم دماء ابنائها دفاعا عن القدس والمسجد الاقصى فهذا محمد ابو خضير ومحمد سنقرط سقطوا على ارض القدس في الايام الاخيرة, ونحن نرفع تحياتنا الى هذه الجماهير الزاحفة لنصرة الاقصى من الجليل والمثلث والنقب واللد وحيفا, التي جاءت لتؤكد ان الاقصى في خطر ، ومن يظن ان الاقصى لا يمر بخطر فهو واهم ومن يظن ان الاقصى ليس له حماة فهو مخطئ فنحن حماة الاقصى لن نهون ولن نستكين الا بالمحافظة على الاقصى.

 واضاف عبد القادر لقد كان فيصل الحسيني يقول: اذا احترقت الغابة ولم يتبق منها شيء تتشقق الارض عن زهرة تنبت هناك، نعم فأنتم الزهرات التي تدافع عن المسجد الاقصى المبارك.

 وتابع: ان كلمة الاقصى في خطر ليست كلمة للاستهلاك السياسي وقد سبق وان قالها الشيخ رائد صلاح سابقا فلم يصدقون وزعموا انه يبالغ, والان هناك استهداف سياسي من اجل تصديق خرافة قالها الحاخمات وصدقها الجرنالات من اجل ان يكون لهم فتوى دينية تبرر تهويد القدس والمسجد الاقصى المبارك, ان للقدس حماة فلن يستطيعوا تحقيق مأربهم وبذلك نوجه عدة رسائل اولها ان الاقصى خط احمر وعصب حساس فننصح الاسرائيليين ان يجربونا مرة اخرى. نحن سندافع بكل قوانا عن المسجد الاقصى.

 واضاف السيد عبد القادر: الرسالة الثانية هي للجماهير العربية ان شدوا الرحال الى المسجد الاقصى رسالة اخرى الى الامة الاسلامية التي نطالبهم من خلالها ان ياخذوا على عاتقهم ويتحملوا مسؤوليتهم وكفى التباكي على الاطفال والنساء يجب ان يكون لهم استراتيجية حول القدس والمسجد الاقصى فيجب ان تكون لهم خطة فما هي خطتكم للمسجد الاقصى وللعرب نقول يجب ان تحسموا امركم بالنسبة للقدس والاقصى هل هي لنا وحدنا ام هي للامة الاسلامية. 

 وتابع: ورسالة اخرى نرسلها لغزة هذا العمود الذي رفع شرف الامة وسطر تاريخا يفتخر به فيجب ان يكون نبراسا للامة كلها فما حصل في غزة يجب ان يكون نبراسا لكل العالم لرفع الاحتلال عن القدس والاقصى ، الذي نؤكد عروبته واسلاميته.

 وختم عبد القادر كلمته اننا لا نفرق بين المقدسات في القدس فعندما يتعرض المسجد للمداهمة من قبل الاحتلال يهب المسيحي للدفاع عن المسجد ونحن كذلك عندما تتعرض الكنيسة للاعتداء يهب المسلمون دفاعا عنها.

جئنا من القدس الى ام النور لنرى هذا الحشد الكبير الذي جاء دفاعا عن الاقصى ليزيدنا قوة للدفاع عن المسجد الاقصى وان شاء الله لن يمر وقت طويل حتى يرتفع العلم الفلسطيني على اسوار القدس وعلى مساجد القدس وكنائسها .

من جهته ، حيّا الاوكونوموس صالح الخوري الحضور ووصف الشيخ رائد صلاح بـ “شيخ العرب وشيخ الأقصى والشيخ الأصيل”.

 

ثم استهل كملته بقوله تعالى: “ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون”. وعبر الخوري عن فخره بالمشاركة بالمهرجان فقال: ” كفاني فخرا أن اشارك فيه وأنا أضع كل إمكانياتي لإنجاحه فهو بالنسبة لي بمقام كنيسة القيامة”.

 

وأكد: “سيبقى هلالنا يعانق صليبنا وكذا جامعنا يعانق كنيستنا وليخزى الداعون إلى غير ذلك فدمنا العربي لن نخون عروبته”.

 

ودعا إلى ضرورة أن يتيقظ شعبنا في هذه المرحلة من تاريخه حيث تحاك المؤامرات ضده من كل اعدائه وحيث العالم لا يسمع ولا يبصر.

 

وقال: “إن الديانات السماوية كلها دعت إلى المحبة والسلام وهي تقدم حضارة المحبة في وجه حضارة العنف والحقد ونصلي كي تكون المحبة عنوانا للتلاقي بيننا”.

وفي ختام كلمته توجه إلى الشيخ رائد صلاح قائلا: “لقد جمعت القلوب إلى حبكم وهوت إليك الأعناق والأرواح وجعلتنا نبقى مناصرين للحق الذي يرجع بالخير لعروبتنا فأنت رمزنا ومثالنا وعروبتنا بكم تفاخر، أسست مدرسة أصيلة شامخة، فسر يا شيخنا وعين الله ترعاك ولتكن نبراسا شامخا لنا”.

من جهة ثانية ، أعلنت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني عن فوز عشرة شعراء من فلسطين والعالم العربي والإسلامي، في مسابقتها التي أطلقتها تحت عنوان “القدس والأقصى في عيون الشعر”، وشارك فيها نحو 100 شاعر من 15 دولة.

 وعدد من الشعراء هم من أصحاب الدواويين والباع الطويل في الأدب والشعر، ويحمل بعضهم شاهدة البروفيسور والدكتوراه, واعلن ان قصيدة (البائية القدسية) للشاعر محمود مرعي من المشهد قد فازت بالتزكية.

 ومن على منصة مهرجان ” الأقصى في خطر” وعلى مسامع عشرات الآلاف، اعلن عريف المهرجان الشيخ حسام أبو ليل أسماء الفائزين، وأعلن عنهم وهم كل من :

 المرتبة الأولى : قصيدة ” القدس في شعري، الغزالة” للشاعر التونسي : المكّي الهمّامي.
المرتبة الثانية : قصيدة ” إلى الأسيرة” للشاعر المصري : احمد محمود مبارك
المرتبة الثالثة : قصيدة ” موعد على شرفات الضياء” للشاعر المغربي : د. مصطفى مرزوق المسعودي
المرتبة الرابعة : قصيدة ” القدس تروي تاريخها” للشاعرة السورية : د. بهيجة مصري ادلبي
المرتبة الخامسة : قصيدة ” للقدس أغنيتي” للشاعر التركي : د. رمضان عمر
المرتبة السادسة : قصيدة ” إيه يا اقصى” للشاعر الفلسطيني : صالح محمد جرار من جنين
المرتبة السابعة : قصيدة ” تراب الهدى ” للشاعر المصري : مصطفى عكرمة
المرتبة الثامنة : قصيدة ” بارقة الروح ” للشاعر اللبناني : حسن أمين رعد
المرتبة التاسعة : قصيدة ” المتيم والمدينة ” للشاعر : بدر فوزي احمد من كفرقرع – الداخل الفلسطيني
المرتبة العاشرة : قصيدة ” صدى الاوجاع” للشاعر الموريتاني : صدق احميتي فال.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأقصى يوحدنا ويجمعنا وينادينا .. شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك في يوم الجمعة 7 كانون الاول 2018 م (د. كمال إبراهيم علاونه)

الأقصى يوحدنا ويجمعنا وينادينا .. شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك  في يوم الجمعة 7 كانون الاول 2018 م د. ...