إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / الحرب الاقليمية والدولية على الدولة الإسلامية في العراق والشام بزعامة أمريكية
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الحرب الاقليمية والدولية على الدولة الإسلامية في العراق والشام بزعامة أمريكية

 جماعة مسلحة من الدولة الاسلامية ( داعش )

عواصم – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

 أعلن الرئيس الامريكي باراك أوباما أن “لا مكان آمنا” ل( إرهابيي ) تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، وقال إن واشنطن ستقود تحالفا دوليا للقضاء على التنظيم، وستعتمد على الضربات الجوية ودعم الحلفاء على الارض.

تحدث الرئيس الامريكي باراك أوباما ، يوم الأربعاء 10 ايلول الجاري ، عن استراتيجية شاملة ومستدامة لمحاربة الإرهاب تضعف تنظيم داعش وصولا إلى تدميره نهائيا. تتكون الاستراتيجية الأميركية من أربعة عناصر:

أولا، تنفيذ جولة منظمة من الهجمات الجوية ضد مقاتلي داعش. وهنا سيتم توسيع نطاق تلك الضربات لتشمل تقديم الدعم الجوي للقوات العراقية في مواجهاتها مع داعش. وستشمل تلك الضربات أيضا مقاتلي داعش في سورية.

ثانيا، زيادة الدعم للقوات التي تقاتل الإرهابيين على الأرض. ستبعث الولايات المتحدة 475 عنصرا إضافيا من قواتها إلى العراق. وهذه القوات لن تنخرط في مواجهات مباشرة بل ستقدم الدعم الاستخباري والتدريب والأجهزة للقوات العراقية والكردية. وسيتم دعم تشكيل قوات حرس وطني لمساعدة المناطق السنية على التحرر من سيطرة داعش.

وفي سورية، سيتم دعم المعارضة. ودعا الرئيس الكونغرس لإقرار الموارد اللازمة لتدريب وتجهيز مقاتلي المعارضة السورية. وأكد أن أميركا لا يمكن أن تعتمد على نظام بشار الأسد في حربها مع داعش.

ثالثا، تعزيز القدرات الوقائية من خلال قطع التمويل عن التنظيم وتعزيز الدفاعات ضده ومحاربة أيديولوجيته ووقف تدفق المقاتلين الأجانب للقتال في صفوف. وقال الرئيس أوباما إنه سيرأس اجتماعا لمجلس الأمن الدولي في غضون أسبوعين لتحشيد المجتمع الدولي خدمة لهذا الغرض. وأشار إلى أهمية دعم الدول العربية خاصة في تحشيد المناطق السنية في العراق ضد التنظيم.

رابعا، الاستمرار في تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين الأبرياء خاصة الذين هجرهم “داعش” من ديارهم من المسلمين السنة والشيعة والمسيحيين.

وجدد المتحدث باسم البيت الأبيض الامريكي جوش إيرنست دعوة حلفاء الولايات المتحدة الدوليين والإقليميين، وخاصة السنة منهم، إلى الانضمام إلى التحالف الدولي في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية ( داعش ) ، وأكد استعداد السعودية تدريب مقاتلين سوريين.

وافاد مسؤولون في وزارة الحربية الامريكية ( البنتاغون ) ان الولايات المتحدة ستبدأ بنشر قسم من طائراتها العسكرية في اربيل في كردستان العراق، تمهيداً لشن ضربات جوية على مواقع لتنظيم “الدولة الاسلامية” (داعش).

وقالت وكالة الاستخبارات الأمريكية إن عدد مقاتلي تنظيم “الدولة الاسلامية” في سورية والعراق “يتراوح بين 20 الفا و31 الفا و500” مقاتل.

وقال الناطق باسم وزارة الحربية الاميرال جون كيربي ان البنتاغون يريد “تقديم دعم جوي اكثر هجومية الى قوات الامن العراقية”.

واضاف الناطق الامريكي انه في اطار تكثيف القصف الجوي الذي بدأ في الثامن من آب الفائت ، فإن طائرات عسكرية امريكية ستقلع من مدينة اربيل عاصمة كردستان العراق.

واضاف كيربي ان الـ475 مستشاراً عسكرياً اضافياً الذين اعلن اوباما عزمه على ارسالهم الى العراق سيصلون “دون ادنى شك خلال الاسبوع المقبل”، إلا انه حرص على القول ان “لا مجال لتورطهم في المعارك”.

واوضح ايضاً ان من بين الـ475 مستشاراً هناك 125 منهم سيتمركزون في اربيل للمساعدة في العمليات الجوية.

من جهته، قال مسؤول اخر في البنتاغون طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة “فرانس برس” ان “الطائرات التي ستقلع من اربيل ستكون طائرات مطاردة غير قادرة على الطيران لمسافات طويلة من دون التزود بالوقود، بعكس الطائرات المقاتلة المستخدمة لقصف مواقع على الارض”.

بعد ساعات من خطاب باراك الذي فتح فيه الباب أمام ضربات عسكرية في سورية وأكد دعم المعارضة المعتدلة عسكرياً وعدم التعويل على نظام الرئيس السوري بشار الأسد في محاربة تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش)، كشف مسؤول أميركي عن أن الضربات قد تبدأ خلال 30 يوماً.

وجاء ذلك في ظل تحذير روسي من أن هذه الضربات تتطلب موافقة الحكومة السورية كي تكون مشروعة، وإعلان دمشق أنها ستعتبرها «اعتداء» إذا تمت من دون التشاور معها.

ونقلت قناة «فوكس نيوز» الأميركية عن مسؤول في وزارة الحربية ( الدفاع ) ، أن الضربات العسكرية في سورية «قد تبدأ خلال 30 يوماً».

أما صحيفة «واشنطن بوست» فذكرت أن الضربات قد تنطلق من سفن أميركية وقواعد عسكرية أميركية في المنطقة، خصوصاً في تركيا وقطر والكويت.

وقال مسؤول أميركي لـ «الحياة» اللندنية إن الحدود «لن توقف الضربات»، وإن «الإدارة ليست في حاجة لإذن من الحكومة السورية عندما يتعلق الأمر بحماية الشعب الأميركي» على حد تعبيره .

وفي تصريحات صحفية ، أكد المتحدث استمرار المشاورات الأميركية مع الحلفاء، مشيرا إلى استجابة عدد كبير من الدول الإقليمية إلى دعوة الرئيس الامريكي باراك أوباما أثناء اجتماع استضافته السعودية أمس الخميس في جدة، وحضره وزير الخارجية جون كيري.

 وأكد إيرنست الأنباء التي أشارت إلى استعداد السعودية استضافة معسكرات لتدريب المعارضة السورية على أراضيها، مؤكدا أنه عقب المشاورات في جدة ، أعلن السعوديون عزمهم استضافة هذا المعسكر.

وقالت نائبة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف إن العالم تفاعل إيجابيا مع نداء الرئيس باراك أوباما من أجل القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وأشارت هارف في مقابلة متلفزة إلى استعداد دول المنطقة لعب دور في التحالف الدولي من أجل إضعاف وهزيمة ( داعش ) ، مضيفة أنه يرجع لهذه الدول تحديد نوعية مساهمتهم في التحالف.  

وفي ما يخص المساهمة الإيرانية، صرحت هارف أن طهران تدرك جيدا “التهديد الجاد” الذي يمثله داعش في المنطقة، وتابعت: “إيران تستطيع لعب دور إيجابي إذا أرادت ولكن لا نريد من أحد ان يغذي الانقسام الطائفي في العراق”.

من جهته ، أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في جدية يوم أمس الخميس ، إن الدول المشاركة في الاجتماع الإقليمي لبحث موضوعي الإرهاب والتطرف بالشرق الأوسط اتفقت على تقاسم المسؤوليات للتصدي للارهاب الذي يضرب المنطقة ومحاربة الفكر المتطرف ومنع تدفق المال والسلاح للمنظمات الإرهابية.
وقال الفيصل في مؤتمر صحافي مشترك عقب الاجتماع مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن الاجتماع “شكل فرصة جيدة لبحث ظاهرة الإرهاب في المنطقة من كافة جوانبها والغوص في مسبباتها وجذورها والحرص على الخروج برؤية موحدة لمكافحتها عسكريا وأمنيا واقتصاديا واستخباراتيا وسياسيا وفكريا”.
وحذر من التقاعس في القضاء على ظاهرة الارهاب والتطرف مشددا على أن أي تحرك أمني ضد الإرهاب لا بد أن يكون مرفوقا بتحرك جاد نحو محاربة الفكر الضال المؤدي إليه وقطع السبيل عن الإرهابيين بالمال أو بالسلاح.
وأكد إن الإجتماع حرص على التعامل مع ظاهرة الإرهاب من منظور استراتيجي شامل في كل من ليبيا ولبنان وسوريا والعراق واليمن.
من جهته اعتبر كيري إن الدور العربي رئيسي في مواجهة تنظيم الدول الإسلامية (داعش) مشيرا الى ان التعاون في هذا السياق يشكل نموذجا يحتذى للتعاون الدولي ضد المتطرفين وتأمين الحياة الكريمة لأتباع الديانات والأقليات.
وأكد كيري ان الخطط الحالية للرئيس الأمريكي باراك أوباما لا تتضمن إشراك قوات أجنبية في القتال ضد (داعش) في الجزيرة”.
وحول رفض روسيا توجيه ضربات للتنظيم في سوريا ووجوب الالتزام بالقانون الدولي في أي عمل عسكري رأى كيري “إن موسكو هي آخر من يتحدث عن القانون الدولي بعد ما فعلته في القرم”.
وشارك في الاجتماع كل من السعودية والولايات المتحدة والامارات والكويت والبحرين وقطر وسلطنة عمان والاردن ومصر والعراق ولبنان اضافة الى تركيا.

وقال البيان الختامي لاجتماع جدة، يوم الخميس 11 ايلول 2014  ، إن 10 دول عربية وافقت على “الانضمام” لحملة عسكرية منسقة ضد “تنظيم الدولة” إذا اقتضت الحاجة.

وأوضح البيان أن وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي الست ومصر والأردن ولبنان والعراق إضافة إلى الولايات المتحدة “اتفقوا على المشاركة في القيام بدور في الحرب الشاملة ضد داعش بما في ذلك: وقف تدفق المقاتلين الأجانب عبر دول الجوار، ومكافحة تمويل داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) والمتشددين الذين يمارسون العنف، والتبرؤ من الأيدولوجيات الخاصة به، وإنهاء الإفلات من العقاب، وتقديم الجناة للعدالة، والمساهمة في جهود الإغاثة الإنسانية، والمساعدة في إعادة إعمار المجتمعات التي تعرضت لوحشية داعش، ودعم الدول التي تواجه التهديد الأكثر حدة من هذا التنظيم”.

وأضاف البيان الذي نشره الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الأمريكية، إن وزراء خارجية هذه الدول اتفقوا أيضا على الانضمام، إذا اقتضت الحاجة، إلى جوانب عديدة من الحملة العسكرية ضد داعش، دون أن يوضح طبيعة هذه الجوانب.

وحسب البيان، اتفق الوزراء على “تعزيز الدعم للحكومة العراقية الجديدة في جهودها لتوحيد العراقيين في مكافحة داعش وناقشوا استراتيجية تدمير التنظيم أينما كان بما في ذلك كل من العراق وسوريا”.
وأشاد المجتمعون بـ”تشكيل الحكومة العراقية الجديدة والشاملة” وأعلنوا دعمهم للخطوات الفعلية التي اتخذت لخدمة مصالح مواطني العراق بغض النظر عن الدين أو المذهب أو العرق، معلنين التزامهم المشترك للوقوف صفا واحدا ضد تهديد الإرهاب، حسب البيان.

ولم يذكر البيان موقف تركيا التي شاركت في الاجتماع الذي جرى الخميس في مدينة جدة، غربي السعودية، لبحث سبل مواجهة “تنظيم الدولة”.

 ومن الجدير بالذكر، إن الولايات المتحدة تشن ضربات جوية ضد أهداف تابعة “لتنظيم الدولة” في العراق منذ منتصف آب/ أغسطس الماضي.

 وأعلن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما في خطاب الأربعاء، عن تخطيطه لمد تلك الضربات إلى سوريا، في محاولة للقضاء على عناصر التنظيم التي تسيطر على مساحات واسعة على جانبي الحدود بين سوريا والعراق.

نص البيان الختامي لاجتماع جدة

وفي ما يأتي نص البيان الختامي، لاجتماع جدة، بحضور 12 دولة:

إن وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية العراق، والمملكة الأردنية الهاشمية، والجمهورية اللبنانية، والولايات المتحدة الأميركية، يعلنون التزامهم المشترك بالوقوف بوجه التهديدات التي يجسّدها الإرهاب بكافة أشكاله للمنطقة وللعالم، بما في ذلك ما يُدعى بتنظيم (الدولة الإسلامية في العراق). 

أشاد المشاركون في هذا المؤتمر بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة والشاملة لكافة القوى السياسية العراقية، وأعربوا عن دعمهم للخطوات الفورية التي تعهدت بأن تتبناها للدفاع عن مصالح جميع المواطنين العراقيين بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية، أو الطائفية، أو العرقية. 

إن المشاركين في هذا المؤتمر مصممون على تعزيز دعمهم للحكومة العراقية الجديدة في سعيها لتوحيد كافة شرائح الشعب العراقي لمواجهة تنظيم (الدولة الإسلامية في العراق)، كما ناقش المجتمعون استراتيجية القضاء على تنظيم (الدولة الإسلامية في العراق) في كل مكان، سواء في العراق أو في سوريا. 

أكد المشاركون في هذا المؤتمر التزامهم بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (2170)، وأشاروا إلى قرار جامعة الدول العربية رقم (7804) الصادر في 7 سبتمبر (أيلول) 2014، وإلى التداول حول تنظيم (الدولة الإسلامية في العراق) خلال قمة حلف شمال الأطلسي في (ويلز).

كما أكد الوزراء التزامهم بمواصلة الجهود للقضاء على الإرهاب الدولي. 

لقد اتفقت الدول المشاركة على أن تسهم كل دولة في الاستراتيجية الشاملة لمواجهة تنظيم (الدولة الإسلامية في العراق).. وهذه المساهمة تشمل:

منع تدفق المقاتلين الأجانب من دول الجوار، ووقف تدفق الأموال لتنظيم (الدولة الإسلامية في العراق) والجماعات المتطرفة الأخرى، ورفض آيديولوجيات الكراهية لدى تلك الجماعات الإرهابية، ومحاسبة المسؤولين عن ارتكاب الفظائع، ووضع نهاية لتهربهم من القانون، والمساهمة في جهود الإغاثة الإنسانية، ومساعدة المناطق السكانية التي تعرضت لفظائع تنظيم (الدولة الإسلامية في العراق)، وذلك من خلال إعادة الإعمار والتأهيل، ودعم الدول التي تواجه التهديد الأكبر من تنظيم (الدولة الإسلامية في العراق)، وحين يكون الأمر ملائما المشاركة في أوجه العمل العسكري المنسق ضد تنظيم (الدولة الإسلامية في العراق). 

تؤكد الدول المشاركة على أن دول المنطقة تؤدي دورا محوريا في هذه الجهود.

وعلى الصعيد ذاته ، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” في المؤتمر الدولي لمعهد السياسيات ضد “الإرهاب” في ذكرى 13 عاما لتفجير مبنيي التجارة العالمية في نيويورك: “حماس مثل القاعدة، داعش، بوكو حرام، حزب الله، جميعهم فروع لنفس الشجرة السامة, جميع هذه المجموعات تشكل تهديداً مماثلاً”. على حد قوله.

 واستطرد نتنياهو: “إسرائيل تدعم بشكل كامل دعوة الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” لعمية دولية موحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية, وأضاف “إسرائيل” تقوم بواجبها في الحرب ضد الدولة الإسلامية”, مشدداً أن بعض التفاصيل معلومة وأخرى غير معلنة.

 

لكن نتنياهو لم يكتفِ بذلك وانتقد سياسة التساهل التي يتبعها أوباما مع إيران بشكل خاص في شأن الملف النووي الإيراني، حيث شدد: “لا يمكننا أن ننسى الإرهاب الشيعي عند مواجهتنا للإرهاب السني”. مضيفاً أنه يجب عدم السماح للمتطرفين الشيعة أن يقووا على حساب المتطرفين السنة. على حد تعبيره

 

وأصر نتنياهو على ضرورة عدم السماح لأي منهم استحواذ أسلحة نووية, فقال: “ايران معنية بالاحتفاظ بمواد نووية مخصبة التي في حوزتها وفي يوم ما، في وقت تتجه عيون العالم الى أزمة عالمية أخرى، طرد المراقبين الدوليين والمضي قدما ببناء قنبلة نووية”. مشددا أنه “إذا حصلت إيران على سلاح نووي سترون أن الأمور التي لم تتخيلوها أبدا ممكنة – إنه الإرهاب بذروته”.

 

وأضاف نتنياهو في كلمته: “في ظل الواقع الجديد يجب تغيير سلم أولوياتنا, لا يمكننا خوض حروب الأمس, وقال يجب توسيع ميزانية الامن بشكل مسؤول والذي لا يؤدي لزيادة غير محدودة لا كابح لها لترفع الدين العام. يجب الحفاظ على التوازن بين الاحتياجات الأمنية المتزايدة وبين احتياجات الاقتصاد المسؤول”، وذلك في رد على النقاش العام الدائر بشأن رفع ميزانية وزارة الأمن الإسرائيلية لعام 2015، ومطالب الجيش الإسرائيلي برفع الميزانية، وزيادة نحو 10 مليارات شيكل, وشدد نتنياهو على حاجة إسرائيل التزود بكمية كبيرة من منظومات “القبة الحديدية” الدفاعية وأنظمة دفاعية أخرى، الى جانب كمية كبيرة من الأسلحة والصواريخ الدقيقة.

 

كما تطرق نتنياهو في خطابه الى ذكرى أحداث 11 سبتمبر الـ13 وتفجير مبنيي التجارة العالمية في نيو يورك، مؤكد أن إسرائيل تشارك الولايات المتحدة حزنها وألمها، “ولكن في غزة فرحوا ووزعوا الحلوى”.

 

 وكان قد جمع نتنياهو يوم الأربعاء الفائت جلسة طارئة مع مستشاريه ومسؤولين لأجل التداول في خطط التعامل مع دخول محتمل لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في إسرائيل والضفة الغربية وفقا لمسؤولين إسرائيليين. ودار النقاش حول أساليب أمنية وقضائية وخطوات يمكن اتخاذها ضد مؤيدي تنظيم داعش في صفوف الفلسطينيين من سكان إسرائيل والضفة الغربية.

 

 وشارك في الجلسة وزير الامن الداخلي يتسحاق أهرونوفيتش، وزيرة العدل تسيبي ليفني، رئيس جهاز الامن العام الشاباك – يورام كوهين، المستشار القضائي للحكومة يهودا فاينشطاين، مفوض الشرطة العام يوحنان دانينو ومسؤولين في جهاز الأمن ووزارة الأمن، في وقت تعذر حضور وزير الأمن يعالون الذي يعقد زيارة الى أذربيجان.

 

وطرحت وزارة القضاء في الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) يوم الخميس الماضي مشروعا لتعديل قانون العقوبات الإسرائيلي بما يسمح محاكمة ( إسرائيليين ) يشاركون في القتال بصفوف تنظيمات مسلحة خارج الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) .

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – الحداد 3 أيام في العراق على أرواح الضحايا المتظاهرين

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: