إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / الرئيس الفلسطيني محمود عباس : لن نقبل إلا بسلطة واحدة ونظام واحد

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

القاهرة - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الرئيس الفلسطيني محمود عباس : لن نقبل إلا بسلطة واحدة ونظام واحد

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

القاهرة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه يجب أن يكون هناك سلطة واحدة ونظام واحد، و’لن نقبل أن يستمر الوضع مع حركة حماس كما هو الآن وبهذا الشكل’.   

وأكد عباس في لقائه مع الإعلاميين والمثقفين المصريين، الليلة الفائتة ، في مقر إقامته بالقاهرة، ‘أننا لن نقبل أن يستمر الوضع كما هو، ولن نقبل أن يكون بيننا وبينهم (حماس) شراكة إذا استمر وضعهم في غزة بهذا الشكل، فهناك حكومة ظل مكونة من 27 وكيل وزارة هي التي تقود البلد، وحكومة الوفاق الوطني لا تستطيع أن تفعل شيئا على أرض الواقع’.

وأطلع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الإعلاميين المصريين على آخر مستجدات الأوضاع في الأرض الفلسطينية، ومعاناة أبناء شعبنا في قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي.

وأشار الى أن القيادة الفلسطينية تبذل كافة الجهود من أجل التخفيف من معاناة أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والعمل على توفير كافة أشكال المساعدات بشكل عاجل.

وعرض على الحضور خسائر قطاع غزة خلال العدوان الأخير حتى 26/8/2014 وهي كالتالي:

2149 شهيدا منهم 942 طفلا وامرأة ومسنا، و11166 جريحا منهم 5802 طفل ومسن وامرأة، ومجازر نفذت بحق 91 عائلة أبديت لم يعد لها ذكر بالسجل المدني نتج عنها 532 شهيدا، والمجازر التي نفذت بحق مدارس الوكالة نتج 40 شهيدا، و280 جريحا، و18000 هدم منزل كلي، وهدم 41000 منزل بشكل جزئي، و145 مدرسة متضررة بالإضافة إلى 75 مدرسة وكالة منها تدمير كلي، و7 عيادات ومستشفيات، و13 مركز رعاية أولية، و16 سيارة إسعاف، و180 مسجدا، منها 71 مسجدا دمرت كليا، و10 مقابر إسلامية وواحدة مسيحية.

وأشار إلى أن إجمالي النازحين بلغ 461643، منهم 280000 في مدارس الوكالة، و44800 في مدارس حكومية، و138000 إيواء عائلي.

وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ‘أننا تأثرنا اقتصاديا بشكل كبير، حيث نحتاج إلى 7 مليارات دولار لنبني خلال 15 عاما ما تم تدميره’، مضيفا أن ما حصل في 2014 مئة ضعف عما حصل في 2012 و2009، والذي دمر في 2009 حتى الآن لم يبن، والنتيجة مأساوية’.

وبين أن أكثر من 120 شابا قتلوا لأنهم خالفوا منع التجول ولم يلتزموا بالإقامة الجبرية التي أبلغوا بها، بالإضافة إلى الإعدامات الميدانية التي نفذت أثناء العدوان على غزة، وعددهم 30-40 شخصا.

وأشار الرئيس الفلسطيني إلى أن عدد الشهداء الذين ينتمون إلى حركة ‘حماس’ في العدوان على غزة بلغ 50 شهيدا فقط، بينما الذي استشهد من حركة ‘فتح’ 861 شهيدا.

وأكد ‘أن إسرائيل هي المسؤولة وهي المعتدية على شعبنا في قطاع غزة، والمسؤولة عن كل ما يجري، وبالطبع إسرائيل هي التي قتلت، وفي آخر يومين أخذت تختار الأبراج لتضربها، حيث هناك نوع من الحقد الدفين ضد الشعب الفلسطيني’.

 وفيما يتعلق بصحة المحضر الذي دار بين الرئيس وأمير قطر ورئيس مكتب السياسي لحركة ‘حماس’ خالد مشعل في قطر، الذي نشر على جريدة الأخبار اللبنانية، قال عباس ‘إن ما نسبته 80 -90% هو صحيح، ولكن لا علم لنا كيف تم تسريبه للأخبار اللبنانية وتم مقارنته بمحاضرنا، ولكن بندا واحدا هو غير صحيح وهو إنني قلت إن مصر والأردن والسعودية ضد المصالحة، وهذا لم ولن يخرج على لساني إطلاقا وإنني لا يمكن أن أقول هذا الكلام’.

 وقال عباس إن لقاءه مع وزراء الخارجية العرب قي القاهرة صباح اليوم الأحد هو لوضعهم في صورة الأوضاع الهامة والأخذ برأيهم حول المفاوضات، مضيفا سيادته ‘أننا سنقدم تقريرا مفصلا في الجامعة العربية غدا الأحد’.

وقال: ‘يوجد لدينا مجموعة من الخطوات وجوابا غير تقليدي، وبالفعل هذا الجواب سيكون هذا الشهر لأنه لم نعد نصبر على الاحتلال أكثر من ذلك’.

وأضاف : ‘كل ما يهمني أن يكون هناك موافقة على الخطوات المقبلة التي ستتخذها الدول العربية ومنظمة التحرير الفلسطينية، ولكن حركة حماس لا أعول عليها كثيرا لأنها تغير كلامها بين الحين والأخر’. 

كما كشف الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن، مفاجأة حول اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم بين حماس وإسرائيل في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي عام 2012.

وقال أبومازن، خلال لقائه بعدد من الصحفيين والكتاب المصريين بمقر اقامته، إن اتفاق وقف إطلاق النار صاغه وكتبه الإسرائيلي إسحق مولخو، المستشار بالحكومة الإسرائيلية، بتكليف من هيلاري كلينتون، وزير خارجية إسرائيل في ذلك الوقت، وأرسلها جاهزة إلى الرئاسة المصرية وتسلَّمها عصام الحداد، مستشار محمد مرسي للشؤون الخارجية.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن “حماس تؤمن بالديمقراطية لمرة واحدة تصل بها للحكم وانتهى الأمر”.

وأضاف “أبومازن”، أن السلطة الفلسطينية لا تؤمن بالخطف في الضفة الغربية، لافتًا إلى أنه عندما تم خطف الإسرائيليين في المرة الأولى، قال له “نتنياهو”: “إن حماس هي التي خطفتهم”، فرد عليه الرئيس الفلسطيني قائلًا: “هات الدليل”.

وتابع: “سألت خالد مشعل في الدوحة هل خطفتهم حماس؟.. فرد “لا لم يحدث”، فقلت له: “لماذا لم تنفِ حماس بشكل واضح”.. فأجاب: “لا ننفي ولا نؤكد”.

وكشف أبومازن، عن وجود أكثر من 400 ألف فلسطيني بلا مأوى في غزة، أي ثلث السكان، مضيفًا أنه بالرغم من ذلك تعلن حركة “حماس” بعد وقف إطلاق النار أنها تسمح بعودة الإسرائيليين إلى منازلهم، متسائلًا: “ومَن سيعيد سكان غزة إلى منازلهم؟”.

وتساءل: “كيف تقول حماس أنها فوجئت بالحرب رغم أنها خطفت وقتلت وضربت صواريخ”، مضيفًا أن السلطة الفلسطينية لن تقبل أي شراكة مع “حماس” ما دام الوضع الحالي مستمرًا في غزة، مشيرًا إلى أن حماس قالت إن الذين استشهدوا من الحركة 50 فقط والباقي مدنيون.

وتابع الرئيس الفلسطيني: “لا حديث لنا مع حماس إلا بعد استجابتها لمطالبنا، وخالد مشعل قال لي أنا قائد المقاومة ولا وقف لإطلاق النار إلا بموافقتي”.

وواصل أبومازن قائلاً: “إذا كانت حماس لا تقبل بدولة فلسطينية واحدة وسلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد، فلا شراكة بيننا وبينهم.. هذه شروطنا ولا تراجع عنها”.

وقال، إن صالح العاروري، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، خرج من السجون الإسرائيلية بصفقة بين الجانبين، وسافر إلى تركيا دون المرور بالأردن.

وأضاف أبومازن، أن بعد خروج “العاروري” من السجن اعترف بوضوح “نحن الذين خطفنا الإسرائيليين وقتلناهم لنجر الضفة الغربية إلى انتفاضة وحرب”، وأضاف أن حماس أطلقت أكثر من 4 آلاف صاروخ على إسرائيل ولم يمت سوى ثلاثة أشخاص.

وصرَّح، أن ما نشرته جريدة الأخبار اللبنانية حول محضر اجتماعه مع خالد مشعل “صحيح بنسبة 80%”، مؤكدًا أنه لم يقل على الإطلاق إن مصر والسعودية والأردن ضد المصالحة الفلسطينية.

وأكد، أن إسرائيل مسؤولة عن كل ما حدث من قتل ودمار في غزة، مضيفًا أنه يشترط للمشاركة مع حماس أن يكون السلاح تحت يد الدولة الفلسطينية وقرار الحرب والسلام لا بد أن يكون واحدًا.

وقال ابو مازن: “بصراحة صبري نفد مع إسرائيل وأمريكا وحماس”.

 وحضر اللقاء: عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د. صائب عريقات، ووزير الخارجية د. رياض المالكي، والناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، والمستشار الدبلوماسي مجدي الخالدي، وسفير دولة فلسطين لدى مصر ومندوبها لدى الجامعة العربية جمال الشوبكي.

وبدأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس السبت، زيارة رسمية لمصر ، تستمر لمدة 3 أيام، يلتقي خلالها القيادة المصرية ، بالإضافة إلى مشاركنه في اجتماع وزراء الخارجية العرب في الدورة الـ142 في مقر الجامعة العربية، حيث ستعقد جلسة خاصة بشأن آخر مستجدات الوضع في فلسطين، وذلك بناء على طلب من الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي.

وكان في استقباله في مطار القاهرة الدولي وزير الدولة لشؤون البيئة في جمهورية مصر العربية خالد فهمي، وسفير فلسطين لدى مصر ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية جمال الشوبكي، ومسؤول ملف فلسطين بالمخابرات العامة المصرية اللواء وائل الصفتي، وكادر سفارة فلسطين في القاهرة ومندوبيتها بالجامعة العربية، وعدد من وجهاء الجالية الفلسطينية في مصر.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية الفلسطينية 2020 .. الحق الشعبي والإستحقاق الدستوري (د. كمال إبراهيم علاونه)

الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية الفلسطينية 2020.. الحق الشعبي والإستحقاق الدستوري د. كمال إبراهيم علاونه Share This: