إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / خطة سلام رئاسية فلسطينية – مفاوضات مع الجانب الصهيوني لـ 9 شهور وانسحاب جيش الاحتلال من الضفة الغربية خلال 3 سنوات

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

رام الله - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

خطة سلام رئاسية فلسطينية – مفاوضات مع الجانب الصهيوني لـ 9 شهور وانسحاب جيش الاحتلال من الضفة الغربية خلال 3 سنوات

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قال مسؤول فلسطيني إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيقدم أمام الوزراء العرب، في 7 أيلول 2014 ، في العاصمة المصرية القاهرة، خطة للسلام، تقوم على استئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي خلال تسعة أشهر، وإنجاز الانسحاب من الأراضي المحتلة ضمن فترة لا تتجاوز الثلاث سنوات.

وأوضح قاضي قضاة فلسطين وزير الأوقاف الفلسطيني السابق د. محمود الهباش إن “الرئيس الفلسطيني محمود عباس يحرص، من خلال تقديم خطة السلام أمام اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب، للحصول على دعم عربي وبلورة موقف عربي فلسطيني للذهاب به إلى المجتمع الدولي”.

وأضاف، لـ”الغد” من فلسطين المحتلة، إن “الخطة تشكل أساساً لاستئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي خلال فترة تمتد تسعة أشهر، تبدأ أولاً ببحث ترسيم الحدود خلال ثلاثة أشهر، للانتقال بعدها إلى القضايا الأخرى المتعلقة باللاجئين والقدس والاستيطان والأمن والمياه”.

وزاد بأن “بداية التفاوض تكون مع الحدود، شريطة وقف الاستيطان خلالها، وإطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى “القدامى”، ما قبل اتفاق أوسلو”، والتي كان من المقرر الإفراج عنها في شهر آذار (مارس) الماضي.

وأشار إلى أن “البحث خلال المفاوضات سيتناول أيضاً ترتيبات اليوم التالي للانسحاب، على أن يتم التوافق حول سقف زمني محدد لإنجاز الانسحاب من الأراضي المحتلة خلال فترة لا تزيد على الثلاث سنوات، وهذا سيتم بحثه خلال التفاوض”.

وأكد “الموقف الفلسطيني بضرورة بدء مفاوضات ذات مغزى تقود إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس”.

وشدد على أن “استئناف المفاوضات سيكون وفق قاعدة واضحة ومرجعية محددة تستند إلى المرجعية الدولية وقرارات مجلس الأمن ومشروع “حل الدولتين”، وحل عادل وشامل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار الدولي 194”.

وقال إن “القيادة الفلسطينية وضعت مشروعاً متكاملاً لاستئناف المفاوضات، شريطة أن تبدأ ببحث ترسيم الحدود بين فلسطين و”إسرائيل” خلال فترة ثلاثة أشهر، يتم خلالها وقف الاستيطان في الضفة الغربية، بما فيها القدس، بشكل كامل”.

فيما يتم “خلال الفترة المتبقية من التسعة أشهر الاتفاق على القضايا الأخرى، تمهيداً للإعلان بعدها عن معاهدة سلام بين الجانبين”.

إلا أن “الجانب الإسرائيلي يماطل في ذلك، ويغلق الباب أمام أي محاولات لاستئناف المفاوضات، تزامناً مع الإعلان عن عطاءات جديدة للاستيطان”، بحسب الهباش.

وأوضح بأن “الاحتلال إذا لم يوافق على الخطة الفلسطينية للسلام، فسيقوم الجانب الفلسطيني باتخاذ إجراءات دبلوماسية وسياسية من خلال القانون، لفرض السلام فرضاً”. 

ولفت إلى أن “من ضمن الخيارات الفلسطينية الذهاب للانضمام إلى بقية المؤسسات والمنظمات الدولية، بما فيها اتفاق روما”.

وأكد أن “الرفض الإسرائيلي لخطة السلام الفلسطينية سيؤدي بالجانب الفلسطيني إلى اتخاذ إجراءات أحادية الجانب”.

وأفاد بأن “السقف الزمني ليس مفتوحاً أمام الجانب الإسرائيلي لإبداء موقفه من الخطة، وإنما سيتم التوافق حول فترة زمنية محددة”.

تنطلق غدا الأربعاء، أعمال الدورة الـ142 لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة موريتانيا خلفا للمغرب، وبحضور الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، وذلك لمناقشة البنود المدرجة على جدول أعمال الدورة الجديدة فيما يتعلق بتطورات الأوضاع في المنطقة العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

كما سيتم مناقشة ملف تطوير الجامعة العربية ومنظومة العمل العربي المشترك تمهيدا لرفع مشاريع قرارات  بشأنها للاجتماع الوزاري العربي المقرر الأحد المقبل .

وصرح نائب الأمين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي للصحفيين اليوم، بأن المندوبين الدائمين سيعقدون جلسة تشاورية قبيل انطلاق الجلسة الافتتاحية العامة  لمجلس الجامعة غدا مع الأمين العام للجامعة العربية لمناقشة تطورات الوضع الراهن بالمنطقة وخاصة تطورات القضية الفلسطينية، بالإضافة الى رؤية الأمين العام حول سبل مواجهة التحديات الراهنة والمقترحات التي يراها للتعامل مع التحديات التي تهدد الأمن القومي العربي.

وقال ان الجلسة الافتتاحية ستشهد إقرار مشروع جدول الأعمال ويتضمن حوالي 30 بندا تتناول مختلف قضايا العمل العربي المشترك وفي صدارتها القضية الفلسطينية والجهود المبذولة لدعم التحرك الفلسطيني على الساحة الدولية لإنهاء الاحتلال وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، بالإضافة الى تطورات الأوضاع في ليبيا واليمن ودعم السلام والتنمية في السودان، والأوضاع في الصومال، وجمهورية القمر المتحدة، والأوضاع في العراق وقضية الجزر الإماراتية الثلاث التي تحتلها ايران، بالإضافة الى موضوع أسلحة الدمار الشامل الاسرائيلية والجهود العربية المبذولة لعقد مؤتمر الأمم المتحدة المؤجل لإخلاء المنطقة من السلاح النووي، بالإضافة الى بند حول الإرهاب الدولي وسبل مكافحته.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية الفلسطينية 2020 .. الحق الشعبي والإستحقاق الدستوري (د. كمال إبراهيم علاونه)

الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية الفلسطينية 2020.. الحق الشعبي والإستحقاق الدستوري د. كمال إبراهيم علاونه Share This: