إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / يهود فلسطين / اللاءات الأربع لفلسطين الكبرى .. لا للتهويد .. لا للصهينة .. لا للأسرلة .. لا للعبرنة ( د. كمال إبراهيم علاونه )
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

اللاءات الأربع لفلسطين الكبرى .. لا للتهويد .. لا للصهينة .. لا للأسرلة .. لا للعبرنة ( د. كمال إبراهيم علاونه )

خريطة فلسطين  Map of Palestine

اللاءات الأربع لفلسطين الكبرى ..
لا للتهويد .. لا للصهينة .. لا للأسرلة .. لا للعبرنة

د. كمال إبراهيم علاونه

أستاذ العلوم السياسية
نابلس – فلسطين

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1) وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا (2) ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا (3) وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7) عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا (8) إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا (9) وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (10)}( القرآن المجيد – الإسراء ) .
ورد في مسند أحمد – (ج 45 / ص 471)
عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ أَنَّ ابْنَ زُغْبٍ الْإِيَادِيَّ حَدَّثَهُ قَالَ نَزَلَ عَلَيَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَوَالَةَ الْأَزْدِيُّ فَقَالَ لِي وَإِنَّهُ لَنَازِلٌ عَلَيَّ فِي بَيْتِي بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَوْلَ الْمَدِينَةِ عَلَى أَقْدَامِنَا لِنَغْنَمَ فَرَجَعْنَا وَلَمْ نَغْنَمْ شَيْئًا وَعَرَفَ الْجَهْدَ فِي وُجُوهِنَا فَقَامَ فِينَا فَقَالَ اللَّهُمَّ لَا تَكِلْهُمْ إِلَيَّ فَأَضْعُفَ وَلَا تَكِلْهُمْ إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَيَعْجِزُوا عَنْهَا وَلَا تَكِلْهُمْ إِلَى النَّاسِ فَيَسْتَأْثِرُوا عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ لَيُفْتَحَنَّ لَكُمْ الشَّامُ وَالرُّومُ وَفَارِسُ أَوْ الرُّومُ وَفَارِسُ حَتَّى يَكُونَ لِأَحَدِكُمْ مِنْ الْإِبِلِ كَذَا وَكَذَا وَمِنْ الْبَقَرِ كَذَا وَكَذَا وَمِنْ الْغَنَمِ حَتَّى يُعْطَى أَحَدُهُمْ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَسْخَطَهَا ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي أَوْ هَامَتِي فَقَالَ : يَا ابْنَ حَوَالَةَ إِذَا رَأَيْتَ الْخِلَافَةَ قَدْ نَزَلَتْ الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ فَقَدْ دَنَتْ الزَّلَازِلُ وَالْبَلَايَا وَالْأُمُورُ الْعِظَامُ وَالسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ إِلَى النَّاسِ مِنْ يَدَيَّ هَذِهِ مِنْ رَأْسِكَ ” .

يسعى الاحتلال الأجنبي في فلسطين منذ القرن التاسع عشر حتى القرن الحالي ، الحادي والعشرين ، لإضفاء أسماء ومسميات غربية أوروبية على الحياة في الأرض المقدسة ، ويحاول تهويد وصهينة وأسرلة وعبرنة ، كل شيء عربي ومسلم في الأرض المباركة ، من بحرها الطيب ( البحر الأبيض المتوسط ) غربا الى بحرها الميت ( بحيرة الملح أو بحيرة لوط ) شرقا ..
وتبلغ مساحة فلسطين التاريخية ( الطبيعية ) الكبرى 27 ألف كم2 ، ويبلغ سكان فلسطين العرب ( المسلمين والمسيحيين ) في أرض الوطن الفلسطيني أكثر من 6 ملايين مواطن ، منهم 1.7 مليون مواطن عربي فلسطيني ( مسلم ومسيحي ) في الجليل والمثلث والنقب والساحل ( فلسطين المحتلة 1948 ) ، و2.7 مواطن في قطاع غزة ، و 1.85 مليون مواطن في قطاع غزة .. بالاضافة إلى 6 ملايين نسمة في مختلف قارات العالم ، في أمريكا الشمالية وامريكا الجنوبية وأوروبا وافريقيا واستراليا .. بمعنى أن عدد الفلسطينيين الاجمالي 12 مليون نسمة في الوطن والمنافي والمهاجر والشتات .. الشعب الفلسطيني .. أصبح شعبا عالميا .. بعد النكبة الكبرى والاقتلاع العظيم ..
ولسان حال الشعب العربي الفلسطيني في الأرض المقدسة ، في الجليل والمثلث والنقب والساحل والضفة الغربية وقطاع غزة .. يؤكد ، ويقول :

لا للتهويد .. لا للتهويد .. لا للتهويد ..

لا لتهويد أرض فلسطين الكبرى .. التي يقطنها اليهود ويبثون الحقد والكراهية والبغضاء والعنصرية اليهودية ضد السكان ألأصليين .. ففلسطين أرض عربية إسلامية ، ولا تمت للديانة اليهودية بصلة .. فالتوارة اليهودية نزلت على نبي الله موسى عليه السلام في سيناء عند جبل الطور .. ولم تدخل اليهودية إلى فلسطين بتاتا .. فلا للتهويد الديني للأرض والسكان .. لا لتهويد البشر ( التجنيس الإسرائيلي ) والحجر والشجر ، جملة وتفصيلا ، فردا وجماعة ، فلا تسميات دينية يهودية لأماكن جغرافية وتاريخية وسياسية بفلسطين ..

لا للصهينة .. لا للصهينة .. لا للصهينة ..

لا لجعل أرض فلسطين الكبرى أو جزءا منها صهيونية ، تتويجا لاهداف وتطلعات المشروع الصهيوني العالمي الذي دعت له المنظمة الصهيونية اليهودية في قارة أوروبا منذ المؤتمر الصهيوني الأول في مدينة بازل السويسرية عام 1897 تطبيقا لكتاب دولة اليهود التي دعا لها الزعيم الصهيوني الأول تيودور هرتزل .. فلا للصهينة الأجنبية للجغرافيا والتاريخ المسلم العربي الفلسطيني .. فلتسمى مواقع ومدن وحواضر أوروبية وأمريكية وغربية عموما بأسماء صهيونية ..
ولالغاء الاحتلال الأجنبي المسمى تزييفا وزورا وبهتانا ب ( دولة إسرائيل ) يجب التأكيد الاعلامي والتاريخي والجغرافي ، ووصفه بالاحتلال الأوروبي الأجنبي الطارئ الدخيل ، نقول : الكيان الصهيوني .. الاحتلال الصهيوني .. الاقتصاد الصهيوني .. الاعلام الصهيوني .. الحكومة الصهيونية .. الرئاسة الصهيونية .. الصهاينة بفلسطين ..
وعندما نقول الصهيونية فإننا نقصد عن سبق الاصرار والترصد السياسي والجغرافي والتاريخي والحضاري تلك الحركة الاستعمارية اليهودية الغربية التي جمعت 6 ملايين من يهود العالم للاستيطان اليهودي بمساحة 27 ألف كم2 هي مساحة فلسطين الكبرى ( التاريخية ) ..
لا والف لا للصهيونية .. لا للمنظمة الصهيونية الاستعمارية الأوروبية لفلسطين ..

لا للأسرلة .. لا للأسرلة .. لا للأسرلة ..

لا لجعل أرض فلسطين الكبرى أو جزاء منها تنسب إلى إسرائيل ( نبي الله يعقوب عليه السلام ) ، فهذه الأرض عربية إسلامية كنعانية وليس إسرائيلية .. وعبارة أو كلمة أو مصطلح ( إسرائيل ) هو اصطلاح مزيف لا يمت للواقع بصلة فنبي الله يعقوب هاجر من فلسطين ليلحق بابنه يوسف عليهما السلام في مصر ، وماتا ودفنا هناك في أرض الكنانة .. وينتظر الشعب الفلسطيني أن يستعيد اسم الشيكل الكنعاني كعملة وطنية ، ويرفض ويلفظ العملة الصهيونية ( الشيكل الإسرائيلي ) رفضا باتا وقاطعا .. فلا للتطبيع الثقافي والحضاري مع الكيان الصهيوني .. فيجب أن لا نقول : إسرائيل .. ولا بنك إسرائيل .. ولا شيكل إسرائيلي .. ولا علم إسرائيلي .. ولا احتلال إسرائيلي .. ولا حكومة إسرائيلية .. ولا رئاسة إسرائيلية .. بل كل شيء هو صهيوني لضبط الكلمة والفعل بأوروبا كمنظمة يهودية علمانية أوروبية استعمرت واحتلت فلسطين وحاولت تغيير اسمها لتحذف اسم فلسطين عن الخريطة الطبيعية والجغرافية والسياسية والاقتصادية العالمية ..
لا والف لا لسياسة الأسرله في فلسطين الطبيعية الجغرافية السياسية الكبرى ..

لا للعبرنة .. لا للعبرنة .. لا للعبرنة ..

لا لجعل فلسطين الكبرى أو جزءا منها عبرية أو عبرانية اللغة والحياة الدنيوية ، فاللغة العربية هي لغة القرآن المجيد ، ولغة الأمة العربية ، ولغة أهل الجنة .. وبالتالي فإن سياسة العبرنة الاجنبية ، هي سياسة فاشلة ولن تنجح في الأرض المباركة ( فلسطين ) ..
لا نريد أسماء عبرية ، في المواقع الجغرافية التاريخية والمعاصرة ، ولا نريد اسماء شوارع ويافاطات وآرمات باللغة العبرية .. ولا نريد تسميتها باسماء عبرية ، وبلغة عبرية ، فاللغة العبرية هي لغة مجمعة تجميعا متنافرا ، وهي عبارة عن خليط لغات شتى ، قديمة وحديثة ومعاصرة .. من اللغات العربية والانجليزية والفرنسية واللاتينية والروسية والامهرية وخلافها ..
يهود فلسطين المحتلة أتي بهم من 102 دولة ، ويتحدثون 83 لغة أجنبية ، ويحاولون توحيد هذه اللغات بلغة واحدة هي اللغة العبرية ، وجنسية واحدة هي ( الجنسية الإسرائيلية ) ويحق لكل يهودي في العالم بموجب ما يسمى ( قانون العودة ) المقر في الكنيست الصهيوني ( البرلمان ) منذ عام 1950 ، بينما لا يحق للفلسطينيين العودة لوطنهم ، رغم صدور قرار رقم 194 عن الامم المتحدة يقضي بحق عودة اللاجئين والنازحين الفلسطينيين الى ديارهم وتعويضهم ماليا كذلك منذ عام 1948 ..
وعدد يهود العالم 16 مليون نسمة منهم 6 ملايين في الكيان الصهيوني المصطنع في فلسطين المحتلة ، وهناك أكثر من 6 ملايين آخرين في الولايات المتحدة يتركزون في ولاية نيويورك .. والباقي موزعين على أوروبا وروسيا ودول العالم .. ومنذ وجود الكيان الصهيوني مسحت وغيبت فلسطين عن خريطة العالم السياسية باللغة الانجليزية والاسبانية والفرنسية والالمانية وبقية اللغات في العالم .. ولا تظهر فلسطين على الخريطة العالمية الا باللغة العربية وبعض اللغات الأخرى ..
لا والف لا لسياسة العبرنة في فلسطين الطبيعية الجغرافية التاريخية السياسية في فلسطين ..
فلسطين القرآنية المسلمة .. لا إسرائيل اليهودية التوراتية التلمودية ..
فلسطين العربية ذات الحرية .. لا إسرائيل الصهيونية الاستعمارية ..
فلسطين ( الأرض المقدسة ) .. لا إسرائيل الأجنبية المدنسة ..
فلسطين العربية .. لا إسرائيل العبرية

نعم للأسلمة .. نعم للأسلمة .. نعم للأسلمة .. ( فلسطين المسلمة )
نعم للتعريب .. نعم للتعريب .. نعم للتعريب .. ( فلسطين العربية )
نعم للفلسطنة .. نعم للفلسطنة .. نعم للفلسطنة .. ( فلسطين الأصلية )

الشعب الفلسطيني يقاتل من أجل الحرية والاستقلال والانعتاق الوطني من الاحتلال الأجنبي الصهيوني .. والكيان الصهيوني – اليهودي – العبري – ( الإسرائيلي ) كيان سياسي مصطنع ، وهو عبارة عن جيش له كيان سياسي ، فالتجنيد إلزامي لجميع الشباب والصبايا اليهود عند سن أل 18 عاما ..

فلسطين المباركة هي مركز الخلافة الإسلامية القادمة ، مركز العالم .. إن شاء الله تعالى ..
قولوا ورددوا معنا بصوت عال ومسموع يجلجل الآفاق في الأرض المقدسة والعالم أجمع ..

لا للتهويد .. لا للصهينة .. لا للأسرلة .. لا للعبرنة ..
لا للتهويد .. لا للصهينة .. لا للأسرلة .. لا للعبرنة ..
لا للتهويد .. لا للصهينة .. لا للأسرلة .. لا للعبرنة ..

تحيا الأرض المقدسة .. فلسطين عربية إسلامية حرة ..

جاء في مسند أحمد – (ج 45 / ص 281) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :” لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَيْنَ هُمْ قَالَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ” .

والله ولي المؤمنين . سلام قولا من رب رحيم . 

يوم الاثنين 7 ذو القعدة 1435 هـ / 1 أيلول 2014 م .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القدس – خطة يهودية لبلدية القدس المحتلة لإسكات صوت الأذان بالمدينة المقدسة

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )    Share This: