إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإسلام / الفتاوى الإسلامية / نص بيانات علماء المسلمين لنصرة قطاع غزة من العدوان الصهيوني للعام 1435 هـ / 2014 م

 

الاسلام - نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فإذا ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله - عمر بن الخطاب

الأرض المقدسة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

نص بيانات علماء المسلمين لنصرة قطاع غزة من العدوان الصهيوني للعام 1435 هـ / 2014 م

 

الاسلام - نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فإذا ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله - عمر بن الخطاب

الأرض المقدسة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

اصدرت رابطة علماء فلسطين – غزة بيان صادر عن “بيان الحجة لأهل المحجة”

قال تعالى : ( وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه ، فنبذوه وراء ظهورهم  واشتروا به ثمناً قليلاً , فبئس ما يشترون .)

الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة ، والصلاة والسلام على نبي السلام ، صاحب الحوض والمقام ، سيد ولد آدم على الدوام ، وعلى آله وصحبه والتابعين له بإحسان إلى يوم الدين ، أما بعد ،،،

لقد اختص الله سبحانه وتعالى بلاداً دون غيرها ، فجعلها حرماً آمناً ، ويتخطف الناس من حولهم ، ومنها الحرمان الشريفان ، وأخرى مقدسة مبارك كل ما فيها من بشر وشجر وثمر وحجر ، وماء وهواء ، ومنها الأرض المقدسة ، كما اختص الله سبحانه وتعالى عباداً له ، أن اصطفاهم ليكونوا سدنة لبيوته في الأرض ، فكما اختص العرب وعلى رأسهم قريش ليكونوا سدنة البيت الحرام ، والأنصار ليكونوا سدنة المسجد النبوي الشريف ، فقد اختص الله شعبنا الفلسطيني ليكون سادناً لبيت المقدس ، ثاني بيت وضع للناس في الأرض ، ليكتب له الخير والفلاح والنجاح ، والصبر والنصر . ولما لهذا البيت المقدس المبارك ، المبارك ما حوله من قدسية عند كثير من أهل الأرض ، فقد كانت هذه البلاد مطمعاً للنصارى منذ مئات السنين ، خاصة بعد فتحها على يد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وقادته الميامين وجنوده المنصورين ، ثم توالت الهجمات في قرون عدة مرة على يد الصليبيين وأخرى على يد المغول التتار ، وعاد الصليبيون ليحتلوا الأرض المقدسة مرة أخرى ، إلا أن الله سخر في كل مرة قادة عظماء ، قاموا لله ولما أوجب عليهم ربهم ودينه القويم من الدفاع عن حياض المسلمين ، فحرروا البلاد ، وأسعدوا العباد بعد أن عاث فيها الصليبيون الفساد ، وكان للعلماء في كل مرة الباع الطويل في تحفيز الأمراء ، وتشجيع المسلمين وحضهم على الدفاع عن موروث الخلفاء الراشدين ، والقادة الميامين وتحرير البلاد المقدسة من رجس النصارى والمغول .

واليوم وقد تآمر اليهود والنصارى على عالمنا العربي والإسلامي ، فتقاسموه حصصاً فيما بينهم ، وجعلوا قلب العالم العربي والإسلامي ، ودرة ناصيته ليكون وطناً قومياً ليهود الذين كتب الله عليه الشتات في الأرض ، وكتب لهم أن يجمعهم في آخر الزمان في هذه البقعة المباركة من الأرض ، قال تعالى : ( وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض ، فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفاً )الإسراء آية  104 . وهاهم يأتون من بقاع الأرض تحقيقاً لوعد الله سبحانه وتعالى .

واليوم ، أين موقعكم يا علماء الأمة ؟ أترضون أن تتخلوا عن ناصية الأمر ، وبيان الحق الذي أخذه الله عليكم ؟! ألم تعلموا أن صنفين من الناس إذا صلحا صلح الناس وإذا فسدا فسد الناس : العلماء والأمراء ، واليوم وقد وقف بعض الأمراء مع يهود قتلة الأنبياء والصالحين والأولياء والأطفال والشيوخ والنساء ، من أحق منكم أن يقف في وجه هؤلاء الأمراء ليردوهم إلى جادة الصواب كما فعل سلطان العلماء العز بن عبد السلام مع أمراء المماليك . يا علماء الدين يا ملح البلد ، من يصلح الملح إذا الملح فسد ؟!!! ألم يقل الله تعالى : ( ولا تشتروا بعهد الله ثمناً قليلاً ، إنما عبد الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون * ما عندكم ينفد وما عند الله باق ، ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) سورة النحل 95-96 . بينوا للأمة جميعاً حق المسلم على المسلم كما قال حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم : ” المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضُه بعضاً ، وشبك بين أصابعه ” متفق عليه . وكما قال : ” مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم ، مثلُ الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد السهر والحمى .” متفق عليه . وقوله صلى الله عليه وسلم :” المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ويسلمه ” كما في حديث ابن عمر رضي الله عنهما المتفق عليه ، وعند الإمام الترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه : المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يكذبه ولا يخذله .”

ألم تسمعوا ما قاله الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ : إنه يخشى أن يعمنا الله بعذاب من عند لتخاذلنا عن نصرة أهل فلسطين خاصة في قطاع غزة .؟! النجاة النجاة يا علماء الأمة في مشرق العالم العربي والإسلامي ، وما أظنكم بمنجاة إلا أن تقوموا لله ، وتبينوا للأمراء قبل غيرهم واجبهم في الوقوف مع قضيتهم المركزية ، لأن شعب فلسطين يدافع عن حياض الأمة كلها ، أما سمع العلماء أن يهود يبنون خططهم على توسيع كيانهم المغتصب من النيل إلى الفرات ؟! إنهم لا يريدون فلسطين فحسب ، بل يريدون بلاد الشآم والعراق والجزيرة العربية ووادي النيل . ولولا مشاغلة إخوانكم في المقاومة ليهود لوجدناهم بقبعاتهم السوداء على ضفاف مياه الخليج الدافئة ، ومياه الرافدين المتدفقة . بينوا لهؤلاء وأولئك أن عليهم أن يقفوا مع المقاومة التي ردت غيظ يهود إلى نحورهم . بينوا لجميع الأمة بل والناس أجمعين أن هؤلاء المقاومين هم قدر الله في الأرض ، وهم الطائفة المنصورة التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين ، لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك . قالوا : يا رسول الله وأين هم ؟ قال : ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس .” أخرجه الإمام أحمد في المسند وهو صحيح لغيره .بينوا لأمة الإسلام أن حق على كل مسلم أن يقبل رأس كل مقاوم كما فعل خليفة رسول الله الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه لعبد الله بن حذافة السهمي رضي الله عنه . هذه نصيحة علماء فلسطين لعلماء الأمة الإسلامية جمعاء ، حتى لا يقعوا تحت طائلة قوله تعالى : ( إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون * إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم .) سورة البقرة آية 169-170 .  كما نعوذ بالله أن يقع علماء اليوم تحت طائلة قوله تعالى : (إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمناً قليلاً أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار، ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم * أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة ، فما أصبرهم على النار .) البقرة 174-175 .

يا علماء الأمة ، لقد أخذ الله عليكم أن تبينوا للناس ما نزل إليهم ، ولا تكتمونه ، فإما أن تقوموا بما أوجب الله عليهم وإما أن تبوؤا بإثمكم . اللهم إني قد بلغت ، اللهم فاشهد .

 

وكان علماء الأمة الإسلامية اصدروا بيانا في 21 تموز 2014 م ، حول الحرب العدوانية الإسرائيلية على قطاع غزة ، جاء نصه كالتالي :

بسم الله الرحمن الرحيم

 بيان علماء الأمة حول الحرب العدوانية الصهيونية على قطاع غزة

( إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ* أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ )

الحمد لله ربّ العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد بن عبد الله إمام المجاهدين قائد الغر المحجلين وعلى آله وصحبه ومن يتبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وبعد:

فإنَّ العالم أجمع يتابع العدوان الصهيوني المستمرّ لليوم الخامس عشر على التوالي ضدَّ الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بالقصف بحراً وبراً وجواً ومحاولات الاجتياح البرية، وقد ارتقى خلاله ما يقارب 510 شهيداً أغلبهم من النساء والأطفال وكبار السن، وأصيب أكثر من 3150 جريحاً، وأسفر عن تدمير أكثر من ثلاثين مسجداً ومئات المنازل، وارتكب في أيامها العدو الصهيوني أبشع المجازر المروّعة ضدّ عائلاتٍ بأكملها، في حربِ إبادةٍ تشهدُ تواطؤاً دولياً فاضحاً وانحيازاً صارخاً للاحتلال، في ظل صمتٍ وتقاعسٍ للنظام الرسمي العربي والإسلامي، وقد كان آخر هذه المجازر المستمرة؛المجزرة المروّعة بحق أهلنا في حيّ الشجاعية التي راح ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى.

وإنَّ علماء الأمة اليوم وعلى الرغم من تكاثر الجراح في جسد الأمة وإشغال الطغاة لشعوبها في البحث عن حريتها وكرامتها، والدفاع عن اعراضها ودمائها في بقاع شتى من ارض الاسلام منها مصر وسورية والعراق وليبيا واليمن إلا أن فلسطين تبقى مهوى افئدة الأمة كلها، وانطلاقاً من مسؤوليتهم الشرعية في قول كلمة الحق والجهر بها وإيماناً منهم بضرورة بيان واجب الأمة الإسلامية في نصرة الشعب الفلسطيني وفرضية التضامن معه ونصرته في مواجهة العدو الصهيوني الذي هو عدو الأمة كلها، يؤكدون على ما يلي:

أولاً: العدو الصهيوني هو الذي يتحمل المسؤولية الكاملة عن العدوان على قطاع غزة، فهو البادئ بالعدوان المستمر منذ أن وطئت أقدامه أرض فلسطين المباركة، وهو لا يحتاج إلى ذرائع لشن المزيد من العدوان وارتكاب المزيد من الجرائم، ومن ثمَّ فإنَّ من حق الشعب الفلسطيني ومعه الأمة الإسلامية كلها ردّ العدوان ومواجهته بالوسائل المتاحة كافة، وإن تحميل المقاومة وفصائلها أية مسؤولية عن العدوان إنما هو قلبٌ للحقائق ولا يصبُّ إلا في خدمة العدو الصهيوني.

ثانياً: يحيي علماء الأمة كتائب المقاومة وفصائلها على أرض قطاع غزة ويؤكدون لهم أن صمودهم وثباتهم البطولي هو محطُّ أنظار الأمة، وإن العلماء إذ يشدُّون على أيدي المجاهدين ويباركون التنسيق السياسي والعسكري بين الفصائل المجاهدة كلها فإنهم يدعون إلى مزيد من التوحد في خندق المقاومة والجهاد، قال تعالى: ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ) الصف: 4

ثالثاً: إنَّ الجنونَ الذي أصابَ قوات العدو الصهيونيّ على وقع ضربات المجاهدين الأبطال، والذي تجلَّى بالسُّعار في قصف المدنيين العزل من النساء والأطفال والشيوخ، وهدم المساجد والمنازل على رؤوس أصحابها، وارتكاب المجازر البشعة التي كان أخرها مجزرة الشجاعية الاجرامية، لهو دليل على حالة الهزيمة والألم الشديد واليأس والإحباط والفشل في تحقيق الهدف من هذه الحرب، بعدَ أن مرغ المجاهدون الأبطال أنف الصهاينة في الرغام وأثخنوا فيهم بعدة عمليات بطولية نوعية هلك فيها العشرات من جنودهم ودمرت العديد من دباباتهم والياتهم ووصلت صواريخ وطائرات المقاومة إلى عمق كيانهم، وقد قال الله تعالى: (وَلَاتَهِنُوافِيابْتِغَاءِالْقَوْمِإِنْتَكُونُواتَأْلَمُونَفَإِنَّهُمْيَأْلَمُونَكَمَاتَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَمِنَاللَّهِمَالَايَرْجُونَوَكَانَاللَّهُعَلِيمًاحَكِيمًا) النساء:104

رابعاً: نبارك لشعبنا الفلسطيني ولأمتنا الإسلامية نجاح عملية الأسر البطولية التي قام بها المجاهدون الأبطال على أرض فلسطين وأسفرت عن أسر جندي من جنود النخبة الصهيونية من أرض المعركة، ونبارك لأسرانا الأبطال في سجون الاحتلال الصهيوني، وإن فجر حريتهم قريب بإذن الله تعالى ونؤكد على أنَّ تحرير الأسرى من سجون الاحتلال الصهيوني من أوجب الواجبات على الأمة وأن هذا هو طريقه لا التسوية العبثية التي لم تجدِ نفعاً ولم تفكَّ قيداً.

خامساً: نصرة فلسطين وشعبها وأرضها ومقدساتها ليست مسؤولية محصورة بالفلسطينيين فحسب، وإنما هي مسؤولية الأمة العربية والإسلامية حكاماً وشعوباً وقادة ومسؤولين ومنظمات رسمية وهيئات شعبية، وعلى الأمة كلها بشرائحها كافة أن تسارع إلى تحمل مسؤوليتها وواجبها في نصرة غزة وأهلها، قال تعالى: ( وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ ) الأنفال آية 72

سادساً: يطالب العلماء بوقف أشكال التفاوض والتواصل كافة مع الكيان الصهيوني، وسحب أي مشروع للتسوية، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بالضغط السياسي والدبلوماسي.

سابعاً: يؤكد العلماء على أن مقترح الحماية الدولية الذي تطرحه السلطة الفلسطينية، غير جائز شرعاً، إذ هو استدعاءً لنوع جديدٍ من الاحتلال ويطالب العلماء المقاومين على أرض فلسطين بالتعامل مع أي جندي يدخل إلى فلسطين لغير نصرتهم أو ليحول بينهم وبين الصهاينة معاملةَ المحتل الذي يجب دفعه ومقاومته.

ثامناً: يطالبُ العلماء السلطات في مصر بفتح معبر رفح على الفور لإدخال المساعدات المطلوبة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والسماح بعبور الجرحى واسعافهم وتسهيل نقلهم وعلاجهم وهذا من أبسط الحقوق الواجبة لأهلنا في قطاع غزة، مؤكدين على أن استمرار حصار قطاع غزة واغلاق معبر رفح جريمةٌ لا يمكن قبولها على الإطلاق.

تاسعاً: يرحبُ العلماء بأية مبادرةٍ توافق عليها فصائل المقاومة وتحقق شروطاً، فالمقاومة هي صاحبة الكلمة الفصل في ذلك و إنَّ أية مبادرة تسعى إلى وقف إطلاق النار وتحميل الشعب الفلسطيني ومقاومته أعباء وتداعيات حربٍ هم فيها ضحية فيها وتفرض شروطاً تخدم الاحتلال واجندته في نزع سلاح المقاومة وتجريمها، فإنَّ العلماء يعدون تلك المبادرات مرفوضة جُميلَةً وتَفصيلاً، شرعياً ووطنياً وأخلاقياً وانسانياً، وينظرون اليها بعين الريبة والشكِّ شكلاً ومضموناً وتوقيتاً، إذ أُعلن عنها بعد أن نفذت المقاومة ضرباتٍ موجعة للاحتلال في قلب كيانه وأرعبت جيش الاحتلال الصهيوني وقادته وجنوده جواً وبراً وبحراً.

عاشراً: يستنكر العلماء الصمت المهين، والتواطؤ المريب من كثيرٍ من حكام الأمة العربية والإسلامية ويتساءلون أين هو صوتهم وفعلهم لقضية الأمة المركزية وأين هي الأسلحة التي تتكدّس في المستودعات وما أخرجت من مستودعاتها إلّا لتواجه بها الشعوب التي طالبت بحريتها وكرامتها.

ويؤكد العلماء أن التاريخ لن يرحم المتقاعسين من الحكام والمتواطئين من العدو الصهيوني كما تذكرهم بوقفتهم في الآخرة بين يدي الله تعالى التي سيسألون فيها عن تقاعسهم وتخاذلهم.

حادي عشر: يطالب العلماء اخوانهم من العلماء والدعاة إلى القيام بواجبهم تجاه أهل غزة من خلال شحذ الهمم وحشد الطاقات وتعبئة الجماهير وارشاد شرائح الأمة وتوجيهها إلى نصرة غزة وأهلها بالوسائل المتاحة كافة وليجعلوا منابرهم شقائق لمنابر مساجد غزة التي هدمت بآلة الإجرام الصهيونية، لتفضح إجرام الصهاينة وتسوءُ وجوههم.

ثاني عشر: يهيب العلماء بالشعوب الإسلامية إلى التعبير عن غضبها واستنكارها للحرب العدوانية على غزة بالنزول إلى الساحات والميادين العامة والقيام بالنشاطات الاحتجاجية المختلفة، كما تدعوها إلى الجهاد بالمال والكلمة لنصرة غزة وأهلها.

ثالث عشر: يدعو العلماء العالم الحر، والمنظمات الدولية والحقوقية كافة إلى القيام بدورها في رفع الظلم عن غزة وعن كل فلسطين، وايقاف الحرب العدوانية المستمرة، واعتبارها جريمة بحق الإنسانية وملاحقة الفاعلين في المحافل الدولية.

رابع عشر: يقدر العلماء مواقف الدول والقادة الداعمة والمناصرة لغزة وأهلها ومقاومتها، وندعوهم إلى الثبات على مواقفهم التي تعبر عن ضمير الشعوب الحية والحرة، وإبطال أية محاولة للالتفاف على المقاومة وانجازاتها وسيحفظ لكم التاريخ والشعوب موقفكم هذا وقبل ذلك كله سيحفظه لكم الله تعالى الذي لا يضيع جزاء من أحسن عملاً.

وأخيراً:

فإننا نقول لأهلنا في قطاع غزة الصابر الصامد: لشيوخها ونسائها وأطفالها: أن ثباتكم وصمودكم هو عنوان النصر بإذن الله تعالى وإن احتضانكم للمقاومة وبذلكم النفس والولد والبيوت والاموال في سبيل الله تعالى لهو عنوان عزة الأمة وكرامتها وان الله تعالى لن يخذلكم وهو معكم ولن يتركم أعمالكم وان النصر مع الصبر وإن بعد الليل المظلم فجراً قريبا.

وفي هذه الليالي من شهر رمضان المبارك، والتي نعيش فيها نفحات العشر الأواخر، نتوجه إلى الله العلي القدير أن يسدد رمي المجاهدين وأن يربط على قلوبهم ويثبتهم، وأن يثخنوا في العدو الصهيوني وأن ينزل السكينة والطمأنينة على قلوب أهلنا في غزة وأن يرحم شهداءهم ويشفي جرحاهم ويواسي العائلات المكلومة إنه سميع مجيب الدعاء.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

اسطنبول

الرابع والعشرين من شهر رمضان عام 1435هـ

الموافق 21/تموز/2014م

وعلى الصعيد ذاته ، أكد مجموعة من العلماء والمشايخ أن العدوان على قطاع غزة كشف المتصهينين العرب من الساسة والمثقفين والإعلاميين، داعين علماء الأمة إلى نصرة المظلومين، والسعي لكف الظالمين وردعهم أيًّا كانوا، وبيان الحق الواجب في هذه النازلة دون تردد أو تباطؤ.

وطالب 86 عالمًا في بيان مشترك، اليوم، الحكومة المصرية بفتح معبر رفح بصفة دائمة، وكسر الحصار الظالم عن قطاع غزة، مذكرين جميع الحكومات بأن المخططات الصليبية والصهيونية والصفوية في المنطقة لن تستثني أحدًا.

وفيما يلي نص البيان:

الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فيتابع العالم أجمع هذه الأيام ما تقوم به دولة يهود بتواطؤٍ وتمالؤٍ من دول الكفر وعملائهم في المنطقة، من حرب شرسة على إخواننا المظلومين المستضعفين في قطاع غزة، مارس فيها العدو توحشه العسكري وطغيانه في القتل والدمار، واستهدافه للمدنيين من النساء واﻷطفال والمساجد والملاجئ والمستشفيات والمدارس بكل جبروت وإرهاب، وهي الحرب التي جاءت على خلفية حصار سياسي واقتصادي ظالم عانى منه هذا القطاع لأكثر من سبع سنين، وكان الهدف من ذلك كله إخضاع هذا القطاع الصامد لإرادة اليهود المغتصبين، وترويضه ونزع روح الجهاد والمقاومة منه ومن أهله الأبطال.

وإن مصابًا جللًا كهذا المصاب لا يجوز للمسلمين السكوت عنه، ولا الانشغال عنه بغيره من أحداث منطقتنا الجسام، فإن المسلمين كالجسد الواحد يفرح أحدهم لفرح أخيه ويحزن لحزنه، ويتسابقون لنصرة بعضهم بكل أنواع النصرة الممكنة دون تباطؤ أو تثاقل، امتثالًا لقول الله عز وجل: {والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض} [التوبة:71].

ولهذا فإن الموقعين على هذا البيان أداءً للأمانة التي أخذها الله عليهم، وقيامًا بواجب النصرة لإخوانهم في غزة، يتوجهون بالرسائل الآتية:

الرسالة الأولى: إلى أهلنا الصامدين في غزة، الذين نكبر فيهم ثباتهم وشموخهم وقوتهم وتضحياتهم الكبيرة شيوخًا ونساءً وأطفالًا، ونوصيهم بأن يتسلحوا بالصبر والتقوى وعبادة الله كما قال تعالى: {واستعينوا بالصبر والصلاة} [البقرة :45]، فإن الله {مع الذين اتقوا والذين هم محسنون} [النحل:28]، ومن كان الله معه فلن يضره كيد العدو شيئًا كما قال تعالى: {وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئًا} [آل عمران:120]، وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما ينصر الله هذه اﻷمة بضعيفها: بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم) رواه النسائي وصححه الألباني.

ومن ثمرات الصبر والتقوى: صدق التوكل على الله والتفويض إليه في جميع الأمور واستنصاره وصدق اللجأ إليه في الدعاء امتثالًا لأمر الله تعالى في قوله: {ادعوني أستجب لكم} [غافر:60]، وأسوة برسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا كما قال: (اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم) رواه البخاري ومسلم.

ونرجو أن يكون لكم نصيب وافر من قول الحق تبارك وتعالى: {وكأين من نبيٍ قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين} [آل عمران:146].

ونوصيكم بأن تكونوا ردءًا ونصيرًا ﻷبطال المقاومة، وأن تقفوا معهم صفًّا واحدًا تحوطونهم من ورائهم، وتخلفونهم في أهلهم، وتحفظونهم في غيابهم، وتقطعون الطريق على المفسدين الذين يريدون أن يفرقوا صفكم ويفسدوا عليكم اجتماعكم، ونوصيكم بوصية الله عز وجل في قوله: {واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا} [آل عمران:103].

الرسالة الثانية: نوجهها إلى المجاهدين المرابطين في الثغور، الذين أذهلوا الصهاينة، بل العالم كله بصلابتهم وإنجازاتهم البطولية، واستبسالهم في الوقوف صفًّا مرصوصًا في وجه العدو، وقدرتهم على نقل المعركة إلى العمق الصهيوني وصفوفه الخلفية، ونوصيهم بوصية الله تعالى للمجاهدين في سبيله: {يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرًا لعلكم تفلحون} [الأنفال:45]، فأحسنوا الظن بالله عز وجل وجردوا القصد له سبحانه، وانصروا ربكم بطاعته وامتثال أمره ونهيه {ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز} [الحج:40]، {وكان حقًّا علينا نصر المؤمنين} [الروم:47]، ومن نصره الله فلن يضره مخالفة المخالفين ولا تخذيل المخذلين، فلا تلتفتوا للدعوات النشاز التي يضج بها فضاؤنا الإعلامي وساحاتنا السياسية، فالمسلمون منها بريئون {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل} [آل عمران:173].

ولكون هذه الملحمة معركة فاصلة في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني وحلفائه، فإننا نوصي الجناح السياسي للمقاومة – كما عودونا – بالثبات على اﻷمر، وعدم الاستسلام للضغوط المتتابعة من داخل الصف وخارجه، فما لم يستطع العدو انتزاعه منكم في ساحة المعركة فلا تسمحوا له بأن ينتزعه في المفاوضات السياسية، وتذكروا وصايا ربكم جل وعلا القائل: {ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون} [النساء:104]، {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم اﻷعلون إن كنتم مؤمنين} [آل عمران:139].

ونؤكد في هذا المقام على أهمية يقظة إخواننا المجاهدين في غزة لمكر العدو الصفوي الإيراني وصنائعه كحزب اللات، الذي قد يستغل تخاذل حكومات العرب عن نصرة إخوانهم ليكسب ببعض المواقف تعاطف المغفلين من بعض أبناء أمتنا، وهو العدو الذي كشر عن أنيابه على إخواننا في سوريا والعراق، فكيف نثق به بعد كل ذلك؟! فاقطعوا أيها المجاهدون تعلق قلوبكم بالخلق، وعلقوها بالخالق مع الأخذ بالأسباب المشروعة.

الرسالة الثالثة: لعموم المسلمين، نذكرهم فيها بحقوق الأخوَّة الإسلامية كما قال الله تعالى: {إنما المؤمنون إخوة} [الحجرات 10]، وقال نبينا عليه الصلاة والسلام: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) رواه مسلم، والأخوة عقد إيماني عظيم يجمع أطراف الجسد المسلم، ثمرته: النصرة والعون والاجتهاد في رفع الظلم بما يمكن من الأسباب، ومن أعظم ذلك التوجه إلى الله تعالى بالدعاء والقنوت في جميع الصلوات، والمسارعة في إغاثة أهل غزة وإعانتهم ماديًّا ومعنويًّا بكل أنواع المساعدة، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: (المسلمون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، ويرد عليهم أقصاهم، وهم يد على من سواهم) رواه أبو داود والنسائي وصححه الألباني.

والتقصير في ذلك سبب من أسباب الفتنة والفساد، قال الله تعالى : {والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إﻻ تفعلوه تكن فتنة في اﻷرض وفساد كبير} [اﻷنفال:73]، قال اﻹمام الطبري في تفسير هذه اﻵية: “إلا تفعلوا ما آمركم به من التعاون والنصرة على الدين تكن فتنة في اﻷرض”.

وها نحن نشهد في هذه المعركة كيف تداعت القوى الكبرى في العالم لدعم ربيبتهم دولة العدو الصهيوني، كما في إعلان مجلس الشيوخ الأمريكي دعم القبة الحديدية بمبلغ 225 مليون دولار، وهذا يوجب علينا أن نطرح سؤالًا كبيرًا على العالم العربي والإسلامي يقول: ما هو حجم دعمنا في العالم العربي والإسلامي لإعمار ما تهدم ومداواة الجرحى ومواساة أهل غزة؟! فالمسلمون أولى بهذا التناصر والتعاون، ويجب أن لا تقتصر نصرتنا لأهلنا في غزة على وقت الحرب، فجراحاتهم غائرة وحاجاتهم كبيرة، ويجب أن نستمر في نصرتهم ولملمة آلامهم والتخفيف من مصابهم، وربما تكون مرحلة ما بعد الحرب أشد حاجة، والله تعالى يقول: {ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغني وأنتم الفقراء وإن تتولوا يستبدل قومًا غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم} [محمد:38].

الرسالة الرابعة: إلى علماء الأمة ودعاتها، ونذكرهم فيها بمسؤوليتهم العظيمة أمام الله عز وجل في نصرة المظلومين، والسعي لكف الظالمين وردعهم أيًّا كانوا، وبيان الحق الواجب في هذه النازلة دون تردد أو تباطؤ، وأي خير فيمن يرى أشلاء المسلمين تتناثر ودماءهم تسيل أنهارًا، وهو بارد القلب ساكت اللسان؟!

إن المعول على العلماء والدعاة من أمتنا كبير، وإننا نعيذهم بالله من وعيده عز وجل ووعيد رسوله صلى الله عليه وسلم لمن كتم العلم والحق، أو شارك في التلبيس على المسلمين وأعان الظالم ولو بشطر كلمة.

وكما أن المسؤولية على العلماء والدعاة كبيرة، فإن على رجال المال والإعلام من أبناء أمتنا مسؤولية عظيمة في سد حاجات أهل غزة ونصرتهم، وكف أذى السفهاء عنهم.

الرسالة الخامسة: نوجهها إلى المتصهينين العرب، الذين يشمتون بالمقاومة ويشوهون صورتها، من الذين قال الله تعالى في مثلهم: {فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة}، ونقول لهم كما ربنا جل وعلا لأمثالهم: {فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين} [المائدة ٥٢]، فستصبحون بإذن الله عما قريب نادمين على مواقفكم المخزية.

ونقول للمسلمين جميعًا: لقد كشفت غزة عن الوجه القبيح لهؤلاء المنافقين من الساسة والمثقفين واﻹعلاميين، ونؤكد أن أكثر هذه المواقف المخزية ليست مجرد مناكفة لفصيل سياسي فحسب، بل هي خيانة للأمة، وسقوط في مستنقع التبعية والولاء للأعداء المحاربين، والحمد لله الذي أظهر فسادهم وكشف عوارهم، ولعل في هذه الحرب خيرًا كثيرًا كما قال ربنا جل وعلا: {فعسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا} [النساء:19]، من إعطاء الأمة الأمل في قدرتها على مواجهة العدو الأشد (اليهود)، وكشفها عن الأعداء المعوقين المستترين (المنافقين).

الرسالة السادسة: إلى حكومات المنطقة، ونخوفهم بالله فيها من التواطؤ مع العدو الصهيوني، وخذلان المسلمين المظلومين المستضعفين، فقد قال عليه الصلاة والسلام: (ما من امرئ يخذل امرءًا مسلمًا في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته..) الحديث، رواه الإمام أحمد وأبو داود وحسنه الألباني.

لقد كنا نسمع منكم فيما مضى الشجب والاستنكار، وها نحن اﻵن نرى بعضكم يتخلى حتى عن هذا القدر البارد، بل ويظهر خذلانه وتعاونه الصريح مع العدو، ونحن نحذركم من الظلم وعواقبه كما قال الله عز وجل: {وقد خاب من حمل ظلمًا} [طه:111].

وإننا تضامنًا مع المسلمين جميعًا نطالب الحكومة المصرية بسرعة فتح معبر رفح بصفة دائمة، وكسر الحصار الظالم عن قطاع غزة، فإغلاقه الدائم في غير هذه الظروف الصعبة يعد من الجور والخذلان العظيم، والتواطؤ مع العدو المحارب، والوقوف معه في صف واحد ضد الأمة، فكيف به في هذه المحنة القاسية؟!

ونذكر جميع الحكومات بأن المخططات الصليبية والصهيونية والصفوية في المنطقة لن تستثني أحدًا، فادفعوا عن أنفسكم خزي الدنيا قبل عذاب الآخرة.

وأخيرًا نقول للعالم: إننا في كل نازلة تمر بها اﻷمة وخاصة في القضية الفلسطينية، نزداد يقينًا بعنصرية أكثر الحكومات الغربية والمنظمات اﻷممية، وازدواجية معاييرها وقيمها، وندرك أكاذيبها التي تتشدق بها كشعارات حقوق اﻹنسان ونحوها، وإلا فما معنى السكوت عن جرائم الحرب والقتل، وجرائم اﻹبادة الجماعية التي يمارسها الصهاينة أمام سمع العالم وبصره، بل إن الغرب تجاوز السكوت إلى الدعم المادي، والدفع بمشاركة أفراده في الحرب مع الصهاينة ضد المسلمين في غزة كما تناقلت وسائل الإعلام!

أما آن لعقلاء العالم أن يقفوا في وجه الظلم ويرفعوا أصواتهم بكل جرأة لقول الحق وإقامة العدل؟!

نسأل الله أن يرفع الشدة والبلاء عن أهلنا في غزة وعن كل المظلومين من أهلنا في الشام والعراق وليبيا واليمن، وأن ينزل بأسه على القوم المجرمين، كما نسأله تعالى أن يصلح أحوال المسلمين إنه تعالى ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حرر في 7/10/1435هـ

الموقعون:

1.    فضيلة الشيخ/ د.عبدالله بن محمد الغنيمان

2.    فضيلة الشيخ/ د.محمد بن ناصر السحيباني

3.    فضيلة الشيخ/ د.عبدالرحمن بن صالح المحمود

4.    فضيلة الشيخ/ د.سليمان بن وائل التويجري

5.    فضيلة الشيخ/ أ.د.ناصر بن سليمان العمر

6.    فضيلة الشيخ/ أ.د.سعد بن عبدالله الحميد

7.    فضيلة الشيخ/ أحمد بن عبدالله آل شيبان

8.    فضيلة الشيخ/ د.عبدالله بن حمد الجلالي

9.    فضيلة الشيخ/ د.أحمد بن عبدالله الزهراني

10.    فضيلة الشيخ/ د.محمد بن سعيد القحطاني

11.    فضيلة الشيخ/ أ.د.سليمان بن حمد العودة

12.    فضيلة الشيخ/ أ.د.علي بن سعيد الغامدي

13.    فضيلة الشيخ/ د.عبدالعزيز بن عبدالمحسن التركي

14.    فضيلة الشيخ/ د.إبراهيم بن ناصر الناصر

15.    فضيلة الشيخ/ أ.د.سليمان بن قاسم العيد

16.    فضيلة الشيخ/ د.خالد بن عبدالرحمن العجيمي

17.    فضيلة الشيخ/ فهد بن سليمان القاضي

18.    فضيلة الشيخ/ فهد بن محمد بن عساكر

19.    فضيلة الشيخ/ محمد بن سليمان المسعود

20.    فضيلة الشيخ/ د.عبدالله بن عبدالرحمن الوطبان

21.    فضيلة الشيخ/ د.حسن بن صالح الحميد

22.    فضيلة الشيخ/ د.عبدالعزيز بن محمد العبداللطيف

23.    فضيلة الشيخ/ سعد بن ناصر الغنام

24.    فضيلة الشيخ/ عبدالله بن فهد السلوم

25.    فضيلة الشيخ/ عبدالله بن ناصر السليمان

26.    فضيلة الشيخ/ علي بن إبراهيم المحيش

27.    فضيلة الشيخ/ د.محمد بن عبدالعزيز الخضيري

28.    فضيلة الشيخ/ د.محمد بن عبدالله الدويش

29.    فضيلة الشيخ/ أ.د.عبدالرحمن بن جميل قصاص

30.    فضيلة الشيخ/ د.صالح العبدالله الهذلول

31.    فضيلة الشيخ/ د.محمد بن عبدالله الخضيري

32.    فضيلة الشيخ/ د.سليمان بن محمد بن عبد الله العثيم

33.    فضيلة الشيخ/ علي بن أحمد آل إسحاق

34.    فضيلة الشيخ/ إبراهيم بن عبدالرحمن التركي

35.    فضيلة الشيخ/ د.مسفر بن عبدالله البواردي

36.    فضيلة الشيخ/ د.عبدالعزيز بن عبدالله المبدل

37.    فضيلة الشيخ/ د.عبدالله بن عبدالعزيز الزايدي

38.    فضيلة الشيخ/ عبدالرحمن بن عبدالعزيز أبانمي

39.    فضيلة الشيخ/ حمد بن إبراهيم الحيدري

40.    فضيلة الشيخ/ أحمد بن عبد الرحمن الزومان

41.    فضيلة الشيخ/ د.عبدالله بن ناصر الصبيح

42.    فضيلة الشيخ/ عبدالرحمن بن علي المشيقح

43.    فضيلة الشيخ/ سليمان بن عبد الله السويد

44.    فضيلة الشيخ/ محمود بن إبراهيم الزهراني

45.    فضيلة الشيخ/ مسعود بن حسين بن سحنون

46.    فضيلة الشيخ/ د.محمد بن عبدالعزيز اللاحم

47.    فضيلة الشيخ/ د.ناصر بن يحيى الحنيني

48.    فضيلة الشيخ/ محمد بن عبدالعزيز الماجد

49.    فضيلة الشيخ/ عبدالعزيزبن عبدالله الوهيبي

50.    فضيلة الشيخ/ عبدالله بن علي الربع

51.    فضيلة الشيخ/ عبدالله بن عمرالسحيباني

52.    فضيلة الشيخ/ أحمد بن محمد باطهف

53.    فضيلة الشيخ/ جماز بن عبدالرحمن الجماز

54.    فضيلة الشيخ/ د.إبراهيم بن محمد عباس

55.    فضيلة الشيخ/ د.خالد بن محمد الماجد

56.    فضيلة الشيخ/ د.ناصر بن محمد الأحمد

57.    فضيلة الشيخ/ حمود بن ظافر الشهري

58.    فضيلة الشيخ/ د.سليمان بن عبدالله السيف

59.    فضيلة الشيخ/ علي بن يحيى القرفي

60.    فضيلة الشيخ/ عيسى بن درزي المبلع

61.    فضيلة الشيخ/ عبدالله بن علي الغامدي

62.    فضيلة الشيخ/ عبدالله بن عبدالعزيز المبرد

63.    فضيلة الشيخ/ عبدالملك بن علي المحسن

64.    فضيلة الشيخ/ عمر بن عبدالعزيز القبيسي

65.    فضيلة الشيخ/ حمدان عبدالرحمن الشرقي

66.    فضيلة الشيخ/ عبدالعزيز عبدالله الوهيبي

67.    فضيلة الشيخ/ احمد بن صالح الصمعاني

68.    فضيلة الشيخ/ خالد محمد البريدي

69.    فضيلة الشيخ/ سعد بن علي العمري

70.    فضيلة الشيخ/ محمد بن سعيد بافيل

71.    فضيلة الشيخ/ إبراهيم بن خضران الزهراني

72.    فضيلة الشيخ/ سالم بن فايز الحلاف

73.    فضيلة الشيخ/ أحمد عبد الله الراجحي

74.    فضيلة الشيخ/ فهد بن ناصر الحربي

75.    فضيلة الشيخ/ أحمد بن عبدالله الربيش

76.    فضيلة الشيخ/ عبد الله بن محمد البريدي

77.    فضيلة الشيخ/ فوزان بن عبدالله الفوزان

78.    فضيلة الشيخ/ راشد بن عبد العزيز الحميد

79.    فضيلة الشيخ/ محمد بن عبد العزيز الغفيلي

80.    فضيلة الشيخ/ عبدالله بن سليمان العميريني

81.    فضيلة الشيخ/ عثمان بن عبدالرحمن الحميدان

82.    فضيلة الشيخ/ حمد بن سعد الثبيتي

83.    فضيلة الشيخ/ عبدالله بن علي الهتاني

84.    فضيلة الشيخ/ عبدالعزيز بن محمد النغيمشي

85.    فضيلة الشيخ/ محمد بن مبارك بن جربوع

86.    فضيلة الشيخ/ حمد بن إبراهيم العبيدي.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مجلس الإفتاء الأعلى بفلسطين يبين حكم التعارف بين الشباب والفتيات عن طريق الانترنت بهدف الزواج

رام الله - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
أصدر مجلس الإفتاء الأعلى بفلسطين فتوى شرعية بين حكم التعارف بين الشباب والفتيات عن طريق الانترنت بهدف الزواج في 1 تشرين الاول 2013 .