إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / 1361 شهيدا فلسطينيا و7700 جريح – الرئيس الفلسطيني محمود عباس يعلن قطاع غزة منطفة كارثة إنسانية

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

رام الله - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

1361 شهيدا فلسطينيا و7700 جريح – الرئيس الفلسطيني محمود عباس يعلن قطاع غزة منطفة كارثة إنسانية

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الأربعاء 30 تموز 2014 ، قطاع غزة منطقة كارثة إنسانية.

وطالب الرئيس عباس الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بتحمل مسؤولياته مع المجتمع الدولي، واتخاذ جميع ما يلزم من اجراءات لاعلان غزة كمنطقة كارثة انسانية، وذلك للوقوف عند الاحتياجات الملحة لأهلنا في القطاع، بما فيها حث الوكالات والمؤسسات الدولية التابعة للامم المتحدة لتقديم المساعدات العاجلة في ظل حالة الطوارئ الانسانية التي يشهدها القطاع على اثر العدوان الاسرائيلي الغاشم.

وقال الرئيس في رسالة رسمية بعثها للأمين العام “على ضوء الدمار والمعاناة التي لا تحصى، فقد قررتُ اعلان قطاع غزة منطقة كارثة، وعليه فانني ادعوكم لتحمل مسؤولياتكم على النحو المبين في ميثاق الأمم المتحدة، وخاصة المادة 99 منه، وتطبيقها على حالة الطوارئ الإنسانية في قطاع غزة. وأحثكم على اتخاذ جميع التدابير اللازمة والمتاحة للوقوف على الاحتياجات الملحة لهذا الجزء العزيز المحاصر من وطننا فلسطين. وفي هذا الصدد، أدعو إلى استخدام كافة الأدوات المتاحة داخل منظومة الأمم المتحدة، لتقديم الإغاثة والمساعدة اللازمة للشعب الفلسطيني، أثناء هذه الأزمة الإنسانية الخطيرة”.

ودعا الأمم المتحدة إلى توفير ملاجئ آمنة للمدنيين النازحين في قطاع غزة، بالإضافة إلى توفير الغذاء ومياه الشرب والأدوية وغيرها من المواد. وطالب الامين العام بالعمل على إنشاء ممرات إنسانية داخل قطاع غزة من أجل تسهيل تقديم الإغاثة اللازمة وكذلك اتخاذ جميع التدابير اللازمة والفعالة لإنشاء منطقة آمنة للعمل الإنساني، لحماية الأسر المشردة من تجدد القصف الإسرائيلي. حيث ان جميع سكان قطاع غزة تحت تهديد كارثة انسانية واسعة النطاق.

وأعاد الرئيس التأكيد في رسالته على طلب دولة فلسطين من الامم المتحدة، باتخاذ التدابير والاجراءات العاجلة لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني من ممارسات اسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، وعدوانها والانتهاكات المستمرة لحقوق الانسان في الارض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، حيث اسفر هذا العدوان الغاشم عن استشهاد اكثر من 1361 فلسطيني ثلثهم من الاطفال، وجرح اكثر من 7700، ونزوح 200.000 اخرين.

وشدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على بطلان ادعاءات ( اسرائيل )، السلطة القائمة بالاحتلال، واستنادها الى ‘الحق في الدفاع عن النفس’ لتبرير حملتها الاجرامية على شعبنا الفلسطيني، وقتل الاطفال والنساء وغيرهم من المدنيين العزل، وذّكر بناء على القانون الدولي بواجبات دولة الاحتلال بضمان أمن وسلامة المدنيين، واشار بهذا الصدد الى فتوى محكمة العدل الدولية بشأن الجدار المؤرخة في 9 تموز 2004، ونصها الصريح الذي يشير الى ان اسرائيل، بصفتها السلطة القائمة بالاحتلال، لا يمكنها التذرع بحق الدفاع عن النفس ضد الشعب الفلسطيني، الذي مازالت تحتله، واضافت المحكمة ان جميع ممارسات سلطة الاحتلال يجب ان تلتزم بالقانون الدولي، وخلصت المحكمة الى ان اسرائيل لا يحق لها استخدام حق الدفاع عن النفس، والحالات القصوى لتبرير ممارساتها غير القانونية.

واضاف الرئيس، أن العدوان الاسرائيلي يقوض حق شعبنا الفلسطيني في الحياة، وهو حق يعتبره القانون الدولي حقاً غير قابل للانتقاص حتى في الظروف الاستثنائية، علاوة على ذلك، تستمر الهجمات الاسرائيلية الممنهجة والمتعمدة على منازل المدنيين، ومدارس وكالة الغوث ‘الاونروا’ والتي اسُتخدمت لايواء المدنيين، بالاضافة الى المستشفيات والمرافق الانسانية وهو ما يشكل جريمة حرب بموجب القانون الدولي الانساني، والمادة 8 من نظام روما الاساسي.

وأكد انه لن يدخر وسعا حتى وقف الدماء، وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني، واحقاق حقوقه غير القابلة للتصرف، والحرية والسلام.

وحث الامين العام بصفته ممثلا للنظام الدولي للعمل على انهاء الظلم الذي لحق بالشعب الفلسطيني وقال، “إن الإنسانية تتعرض للاعتداء في غزة، ويتعرض شعبي الابي الى ظلم شديد. وادعوكم للعمل لانهاء هذا الظلم، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الذي يحق له العيش بأمن وكرامة وحرية. وأكرر، كرئيس للشعب الفلسطيني، أنني لن ادخر وسعا حتى ضمان وقف الدماء ونهاية حرمان الشعب الفلسطيني من حريته ومن تحقيق العدالة، وحصوله على حقوقه غير القابلة للتصرف والحرية والسلام”.

الى ذلك ، قال وزير الخارجية التركي “أحمد داود أوغلو”: ” إن حركة حماس وكلت السلطة الفلسطينية بمفاوضات وقف اطلاق النار نيابةً عنها “؛ مشيراً إلى أن الثقة هي التي تحكم العلاقة بين الرئيس “محمود عباس” ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس “خالد مشعل”.

وأضاف داود أوغلو خلال لقائه في إحدى القنوات التلفزيونية المحلية بمدينة “قونيا”؛ أن بلاده تجري اتصالات مستمرة مع الطرف الفلسطيني، وتبذل جهوداً كبيرة للتوصل إلى تهدئة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأفاد الوزير التركي أنهم لم يروا خطوات من جانب الاحتلال الإسرائيلي، قائلاً: ” نجري اتصالات مستمرة مع وزيري الخارجية الأمريكي جون كيري، والقطري خالد بن محمد العطية، وعرضنا مؤخراً هدنة لمدة ٢٤ ساعة على الاحتلال الإسرائيلي، إلا أنه رفض، ونعمل الآن على هدنة جديدة لمدة ٢٤ ساعة أيضاً، وننتظر اتخاذ الاحتلال الإسرائيلي خطوات جدية بهذا الشأن”.

وأكد داود أوغلو أن موقف بلاده من القضية الفلسطينية واضح وصريح، لافتاً أن تسلح الاحتلال الإسرائيلي بجميع أنواع الأسلحة ونزع السلاح من الفلسطينيين أمر غير مقبول دولياً، لأن للفلسطينيين حق الدفاع عن أنفسهم.

وشدد الوزير التركي على ضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة، وأن تركيا تؤكد على هذه المسألة خلال التفاوض مع الأطراف المختلفة بشأن تهدئة دائمة بين الاحتلال والفلسطينيين، وأنها لن تبخل بجهد، كما أنها سخرت كل جهودها من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

وردا على سؤال بشأن المواطنين اليهود في تركيا، قال داود أوغلو: “لا يوجد لدينا ما يسمى جالية يهودية، فاليهود والمسلمون ومنتسوبو الأديان الأخرى يعيشون جنباً إلى جنب بتركيا، ولا يمثلون إسرائيل وليسوا مسؤولين عن السياسات التي تتبعها، وهم أمانة تركتها الدولة العثمانية في أعناقنا”.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

يافا – 480 مليون شيكل أثمان تصاريح للعمال الفلسطينيين العاملين داخل الخط الأخضر 2018

يافا –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: