إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / حركة حماس ترفض ( الهدنة ) الجديدة وتطالب برفع الحصار والانسحاب الصهيوني وعودة النازحين لبيوتهم وتل ابيب توافق عليها

خريطة قطاع غزة  Map of Gaza Strip

باريس – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

حركة حماس ترفض ( الهدنة ) الجديدة وتطالب برفع الحصار والانسحاب الصهيوني وعودة النازحين لبيوتهم وتل ابيب توافق عليها

خريطة قطاع غزة  Map of Gaza Strip

باريس – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

دعا وزراء الخارجية المشاركون في اجتماع باريس الدولي حول قطاع غزة إلى تمديد ( الهدنة الإنسانية المؤقتة ) بين الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) وحركة المقاومة الإسلامية – حماس التي كان قد بدأ العمل بها لمدة 12 ساعة اعتبارا من الثامنة بالتوقيت المحلي من صباح اليوم 00 : 5 بتوقيت غرينتش. يوم السبت 26 تموز 2014  

وقال وزير الخارجية الفرنسي ، لوران فابيوس ، للصحفيين عقب الاجتماع ، “إننا ندعو كل الأطراف إلى تمديد وقف إطلاق النار الإنساني لمدة أربع وعشرين ساعة قابلة للتجديد”.

وأضاف “نريد جميعا التوصل بالسرعة الممكنة إلى وقف دائم لإطلاق النار يلبي متطلبات إسرائيل الأمنية ، ومتطلبات الفلسطينيين للتنمية الاجتماعية والاقتصادية”.

بدء أعمال اجتماع دولي في باريس حول غزة

وكان وزراء خارجية الولايات المتحدة وقطر وتركيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا ، إضافة إلى كاثرين آشتون الممثلة العليا للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، قد عقدوا اجتماعا بباريس أمس السبت في محاولة للتوصل إلى “وقف دائم لإطلاق النار” في قطاع غزة.

وقد أسفر العدوان الصهيوني ( الإسرائيلي ) المتواصل على قطاع غزة حتى الآن عن استشهاد 1.049 فلسطينيا، وإصابة قرابة ستة آلاف آخرين.

وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال، في بيان صحفي ، “إن الهدف من الاجتماع هو محاولة إعلان هدنة دائمة في غزة ، ووقف النزاع الدامي والذي هو أولوية ملحة ومطلقة”.

والدول الأوروبية المشاركة في الاجتماع، إضافة إلى فرنسا، هي : بريطانيا وألمانيا وإيطاليا، و كاثرين آشتون الممثلة العليا للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي .

من جهتها ، وافقت الحكومة الصهيونية في تل ابيب ، مساء السبت، على تمديد “الهدنة الإنسانية” في غزة 24 ساعة إضافية أي حتى مساء الأحد، في حين أعلنت حركة حماس رفضها لأي تهدئة لا تحقق شروطها.

وأعلن مسؤول حكومي إسرائيلي لفرانس برس أن “الحكومة وافقت على طلب الأمم المتحدة المتعلق بهدنة إنسانية تستمر حتى منتصف ليل الأحد.”

من جهته، قال المتحدث باسم حماس، فوزي برهوم، إن لا قيمة لأي تهدئة إنسانية لا تؤدي إلى “انسحاب الدبابات الإسرائيلية” من قطاع غزة و”عودة النازحين” الذين هجروا من بيوتهم بسبب الهجوم الإسرائيلي.

وكانت تل أبيب وحركة حماس وافقتا على وقف إطلاق النار لمدة 12 ساعة بدأت صباح السبت، قبل أن تقرر الحكومة الإسرائيلية مدها 4 ساعات إضافية.

وخلال “الهدنة الإنسانية” انتشل مسعفون في مناطق مختلفة من قطاع غزة 147 جثة لفلسطينيين قتلوا في الهجوم الإسرائيلي المتواصل منذ الثامن من يوليو الجاري، كما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.

وقال أشرف القدرة المتحدث باسم الوزارة إن “عدد الشهداء الذين تم انتشالهم السبت 147 شهيدا حتى اللحظة خلال ساعات الهدنة المؤقتة”.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وافقت فجر يوم السبت 26 تموز الجاري ، على “تهدئة إنسانية” لمدة 12 ساعة استجابة لطلب الأمم المتحدة، بدأت من صباح السبت.

وقال المتحدث باسم حركة “حماس” سامي أبو زهري في تصريح صحفي: “تم التوافق بين الفصائل الفلسطينية في غزة على تهدئة إنسانية لمدة 12 ساعة استجابة لطلب الأمم المتحدة تبدأ من الساعة 08:00 بتوقيت غزة (05:00 ت.غ) من صباح السبت”.

وكان مسؤول إسرائيلي قد قال إن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أبلغ وزير الخارجية الأمريكي جون كيري والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن (إسرائيل) ستبدأ هدنة إنسانية في غزة تستمر 12 ساعة بدءا من الساعة 04:00 بتوقيت غرينتش (01:00 بالتوقيت المحلي) من صباح السبت.

ونقلت صحيفة (هآرتس) العبرية على موقعها الالكتروني عن المسؤول الصهيوني  الذي لم تحدد هويته قوله “الهدف من وقف إطلاق النار هو تمكين المدنيين الفلسطينيين من التزود بالطعام والمياه وتزويد المستشفيات بالأدوية وأيضا تمكين المنظمات الإنسانية الدولية من تقديم المساعدة الإنسانية”.

ولم يصدر بيان رسمي عن الحكومة الإسرائيلية بقبول الهدنة الإنسانية.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة المصرية القاهرة، مساء الجمعة، إلى هدنة إنسانية لمدة سبعة أيام تبدأ بوقف إطلاق نار مدته 12 ساعة وقابل للتمديد.

ويشن جيش الاحتلال الصهيوني ، منذ 7 تموز الجاري، حربًا ضد قطاع غزة، أطلق عليها اسم “الجرف الصامد”، وتسببت باستشهاد وجرح الاف المواطنين الفلسطينيين.

وعلى النقيض من ذلك اطلقت حركة حماس على هذه المعركة اسم ( العصف المأكول ) وهي تسمية دينية اسلامية تستند لسورة الفيل في القرآن المجيد .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

غزة – “لبيك يا أقصى” فعاليات الجمعة الـ 71 لمسيرات العودة شرقي قطاع غزة

غزة –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: