إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / انتخاب الكردي د. فؤاد معصوم هورامي ذو الجنسية البريطانية رئيسا جديدا للعراق
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

انتخاب الكردي د. فؤاد معصوم هورامي ذو الجنسية البريطانية رئيسا جديدا للعراق

الرئيس العراقي الجديد د. فؤاد معصوم هورامي

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

انتخب البرلماني العراقي في جلسته المنعقدة يوم الخميس 24 تموز/ يوليو 2014 السياسي الكردي المخضرم د. فؤاد معصوم رئيسا للعراق خلفا للرئيس جلال طالباني.

وأدى الرئيس العراقي الجديد فؤاد معصوم الخميس 24 يوليو/تموز اليمين الدستورية أمام أعضاء مجلس النواب ورئيس المحكمة الاتحادية العليا، متعهدا بالحفاظ على الدستور.

 

وطلب معصوم من رئاسة البرلمان منحه الإمكانية لإلقاء كلمة لتوضيح “منهج الرئاسة الذي سيتخذه في ظل وجود مهمات أمنية وسياسية واقتصادية كبيرة”، وابدى رئيس البرلمان سليم الجبوري موافقته وسيحدد موعدا لاحقا لذلك”.

وكان مجلس النواب قد استأنف اليوم جلسة انتخاب رئيس البلاد بعد رفع الجلسة يوم الأربعاء بسبب عدم توافق الكتلة الكردية بالمجلس على مرشحها.

وفي وقت لاحق تم اختيار معصوم وهو القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني خلال اجتماع للتحالف الكردستاني بأغلبية 30 صوتا مقابل 23 لمنافسه على المنصب والقيادي الآخر في الاتحاد برهم صالح، وذلك بعد ساعات من تأجيل التصويت في مجلس النواب بطلب من الجانب الكردي بسبب استمرار الخلافات.

وكان الاتحاد الوطني الكردستاني، بزعامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني، قد هدد الأربعاء، بأن الأكراد سينسحبون من العملية السياسية برمتها إذا تم تمرير مرشح غير كردي لرئاسة الجمهورية، فيما أبدى استغرابه من كثرة المرشحين للمنصب.

د. فؤاد معصوم .. سيرة ذاتية مختصرة

ولد معصوم عام 1938 في قضاء كويسنجق التابع لمحافظة أربيل، في إقليم كردستان العراقي.

 ودرس القانون والشريعة في جامعة بغداد وعمل مدرسا في كلية الآداب في جامعة البصرة عام 1968 ومحاضرا في كليتي الحقوق والتربية في الجامعة نفسها. وحصل معصوم على درجة الدكتوراة في الفلسفة الإسلامية من جامعة الأزهر بمصر عام 1975.

 في عام 2004، أصبح معصوم أول رئيس للمجلس الوطني المؤقت، بعد سقوط النظام. وأصبح عضوا في مجلس النواب العراقي في عام 2005 بعد خوضه الانتخابات العامة ضمن قائمة التحالف الوطني الكردستاني.

 وترأس كتلة التحالف الكردستاني لدورتين نيابيتين بين 2005 و2010. كما شغل معصوم منصب أول رئيس وزراء لحكومة إقليم كردستان عام 1992.

ويُعرف عن معصوم أنه شخصية أكاديمية وسياسية تتمتع بعلاقات جيدة مع مختلف الأحزاب والجهات السياسية والدينية في العراق.

يعتبر الرئيس العراقي الجديد فؤاد معصوم هورامي من المقرّبين من الرئيس السابق جلال طالباني وهو سياسي كردي ليبرالي كان أول رئيس مؤقت لمجلس النواب بعد سقوط نظام الرئيس صدام حسين.

وبحسب موقع الاتحاد الوطني الكردستاني، بدأ هورامي حياته السياسية شيوعياً وانضم إلى الحزب الشيوعي ولكن بعد سفره الى سورية ولقائه بسكرتير الحزب الشيوعي السوري خالد بكداش، وعلى خلفية مواقف الأخير من القضية الكردية، استقال من الحزب، وانضم إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني عام 1964.

أصبح عام 2004، أول رئيس مؤقت لمجلس النواب، بعد سقوط نظام صدام حسين، قبل أن يصبح عام 2005 عضواً في مجلس النواب، ويترأس كتلة التحالف الكردستاني في دورتين نيابيتين (2005- 2010).

وهورامي حائز على شهادة الدكتوراه في الفلسفة الاسلامية من جامعة الازهر عام 1975، وسبق أن عمل في العام 1968، مدرساً في كلية الآداب في جامعة البصرة ومحاضراً في كلية الحقوق وكلية التربية بجامعة البصرة ايضاً، وكان ممثل الحزب الديمقراطي الكردستاني في البصرة.

شارك في تأسيس الاتحاد الوطني الكردستاني في العام 1976 وتولّى رئاسة أول حكومة لإقليم كردستان العراق عام 1992.

وهورامي عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني منذ تأسيسه.

عام 2003 وبعد سقوط نظام صدام حسين انتقل من القاهرة إلى بغداد، وكان عضواً في الوفد الممثل لإقليم كردستان في بغداد.

ينحدر هورامي من أسرة متديّنة فوالده محمد فؤاد بن الشيخ ملا معصوم، كان رئيس علماء كردستان.

وهو من مواليد مدينة كوية مسقط رأس طالباني في العام 1938، وتنحدر أسرته من قرية خبانين التابعة لمنطقة هورامان.

وهورامي متزوج من روناك عبدالواحد مصطفى، ولديه 5 بنات، وولد توفي في طفولته.

وتفصيلا ، انتخب البرلمان العراقي السياسي الكردي المخضرم فؤاد معصوم رئيسًا للعراق خلفاً للرئيس العراقي جلال طالباني الذي احتفظ بمقعد الرئاسة لدورتين متتاليتين بدأتا في عام 2005 ليصبح معصوم بذلك الرئيس السابع للجمهورية العراقية والرئيس الثاني من بعد الغزو الأمريكي.

وحصل معصوم على 175 صوتًا في جولة التصويت الأولى من مجموع  275، كما حصل في جولة الإعادة على 211 صوتًا، وجاء اختيار فؤاد معصوم بعد اتفاق الكتلة البرلمانية الكردية في مجلس النواب العراقي على تقديم فؤاد معصوم مرشحًا وحيدًا لتولي منصب رئيس الجمهورية بأغلبية ثلاثين صوتًا مقابل 23 لمنافسه على المنصب برهم صالح.

البطاقة الشخصية

هو فؤاد معصوم هورامي، ولد معصوم عام 1938 في قضاء كويسنجق التابع لمحافظة أربيل، في إقليم كردستان العراق، ودرس الشريعة والقانون في جامعة بغداد، عمل مدرسًا في كلية الآداب في جامعة البصرة عام 1968 ومحاضرًا في كليتي الحقوق والتربية في الجامعة نفسها، سافر إلى مصر عام 1958 وحصل على درجة الدكتوراة في الفلسفة الإسلامية من جامعة الأزهر عام 1975، كانت أطروحته للدكتوراه (إخوان الصفا فلسفتهم وغايتهم).

والده هو الشيخ ملا معصوم، كان رئيسًا لاتحاد علماء كردستان ومن دعاة التقارب المذهبي بين السنة والشيعة، ويعتبر صديقاً شخصيًا لسلفه جلال طالباني، متزوج وله 5 بنات وولد واحد توفي في طفولته.

التوجه الفكري والانتماء الحزبي

انضم في بداية حياته إلى الحزب الشيوعي، ثم استقال وانضم إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني عام 1964. وشارك مع آخرين في تأسيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يرأسه الرئيس السابق جلال طالباني، وهو عضو المكتب السياسي للحزب منذ تأسيسه وحتى الآن.

العمل السياسي

انضم معصوم إلى صفوف الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة ملا مصطفى البارزاني عام 1964، وفي منتصف السبعينات وتحديدًا في الفترة من 1973 إلى 1975 عمل معصوم  ممثلًا رسميًا للحركة الكردية في القاهرة، وبعدها عاد إلى العراق وشارك في تأسيس الاتحاد الوطني الكردستاني العراقي عام 1976.

وفي عام 1992 تولى منصب أول (رئيس وزراء لحكومة كردستان العراق) المنشقة عن الحكومة العراقية إبان حكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، ثم ترك المنصب وتفرغ للعمل الحزبي حتى سقوط بغداد في 9/4/ 2003 .

ترأس خلال فترة حكومة الدكتور إياد علاوي رئاسة المجلس الوطني الذي كان نواة لبدايات تشكيل الدولة العراقية بعد الغزو الأمريكي عام 2003، وبعدها أصبح عضوًا منتخبًا في الجمعية الوطنية العراقية، وأصبح النائب الأول لرئيس لجنة صياغة الدستور العراقي، ثم شغل منصب عضو في مجلس النواب العراقي في دورتيه الأولى والثانية وكان رئيس التحالف الكردستاني في مجلس النواب العراقي.

مؤخرًا انتخب معصوم لمنصب رئيس جمهورية العراق في الدورة الانتخابية الثالثة في يوم 24/ 7 / 2014 بعد إجراء جولتين انتخابيتين فاز في الجولة الأولى بـ 175 صوتًا وبالجولة الثانية 250 صوتًا، وأدى القسم القانوني لمنصب الرئاسة أمام رئيس المحكمة الاتحادية العليا القاضي مدحت المحمود وأمام مجلس النواب .

الدور المنتظر

يعاني العراق قدرًا كبيرًا من التوتر السياسي والأمني منذ الانتخابات النيابية التي جرت في أبريل الماضي حيث فشل البرلمان حتى الآن في تشكيل حكومة بسبب الخلاف حول رغبة رئيس الوزراء المنتهية ولايته ورئيس ائتلاف دولة القانون الفائز بالأكثرية البرلمانية في تمديد بقائه لفترة ثالثة، إضافة إلى التوترات التي تشهدها المحافظات الشمالية التي تشهد مواجهات بين الجيش من ناحية وعشائر العراق وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام من ناحية أخرى.

يمثل الأكراد – الذين ينتمي إليهم معصوم – تحديًا آخر، خاصة بعد تصريحات مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان العراق الشهر الماضي حول اعتزامه إجراء استفتاء على استقلال إقليم كردستان عن دولة العراق.

يأتي معصوم إذًا في ظل فراغ سياسي وتنازع عرقي وطائفي كبير، وعلى الرغم من أن منصب رئاسة الجمهورية في العراق لا يعدو كونه منصبًا فخريًا إلا أن وجود شخصية كردية متفق عليها من معظم الأطراف، مثل فؤاد معصوم، في هذا المنصب قد يسهم إلى حد كبير في تخفيف التوتر الذي يسود العلاقات بين بغداد وحكومة إقليم كردستان، كما يأمل العراقيون أن تسهم شخصية معصوم المنفتحة في تخفيف حدة الاحتقان الطائفي بين فرقاء السياسة في العراق.

 وبالرغم من أن رئاسة الجمهورية منصب فخري، إلا أن وجود شخصية كردية متفق عليها من معظم الأطراف، مثل فؤاد معصوم، في هذا المنصب قد يسهم الى حد كبير في تخفيف التوتر الذي يسود العلاقات بين بغداد وحكومة إقليم كردستان.

وأثارت وسائل إعلام ومواقع اجتماعية عراقية موضوع حمل الرئيس العراقي الجديد “محمد فؤاد معصوم” الجنسية البريطانية واحتمال إقالته من منصبه لهذا السبب.

واستندت هذه الوسائل إلى المادة 18 من الدستور العراقي، التي تجيز تعدد الجنسية إلا أنها تفرض على من يتولى منصباً سيادياً التخلي عن أية جنسية عدى العراقية.

وتؤكد هذه المادة أنه: يجوز تعدد الجنسية للعراقي، وعلى من يتولى منصباً سيادياً أو أمنياً رفيعاً، التخلي عن أية جنسية أخرى مكتسبة، وينظم ذلك بقانون.

هذا.. ويحمل نائب رئيس البرلمان حيدر العبادي هو الآخر جنسية أجنبية أيضاً.

وقال الكاتب الصحافي الكردي آزاد محمد في حديث صحفي : ” إن الصحافة الكردية والعراقية التي تنشط بالداخل لم تثر بعد موضوع حمل الدكتور محمد فؤاد معصوم الجنسية البريطانية أو التخلي عنها .

واستطرد قائلاً إن أحد النواب أشار في يوم التصويت في البرلمان لاختيار الرئيس الجديد إلى أنه من الضروري أن يتخلى من يتولى منصباً سيادياً في العراق عن أية جنسية يحملها عدى الجنسية العراقية.

وأوضح آزاد أن الكثير من كبار المسؤولين العراقيين العرب والكُرد يحملون جنسيات أجنبية، وهذا لم يتسبب في أي مشكلة في السابق، مشيراً إلى حمل الرئيس السابق جلال طالباني الجنسية البريطانية أيضاً.

وقالت مصادر اعلامية اوروبية ، إن العراق صار له رئيسًا جديدًا، فبعد ثلاثة أشهر على الانتخابات التشريعية، انتخب البرلمان أمس الأول، الكردي “فؤاد معصوم”، الذي ستكون مهمته تعيين رئيسًا للوزراء كي تصبح هناك حكومة للبلاد.

وتعد هذه المهمة ضرورة حتمية في الوقت الذي تواجه فيه البلاد أسوأ أزمة أمنية في تاريخها مع هجوم “داعش” عليها، إلا أنها ليست سهلة حيث يتمسك رئيس الوزراء المنتهية ولايته “نوري المالكي” بمنصبه.

وكان الائتلاف الوطني الكردي الذي كان منقسمًا، اتفق أخيرًا على مرشح واحد لرئاسة الجمهورية هو “ د. محمد فؤاد معصوم” الذي حصل على 211 صوت مقابل 17 حصل عليهم منافسه.

وتزيد من صعوبة مهمة خليفة “جلال طالباني” الجديد، مضيفة أن المفاوضات جارية ولكن يخشى أن تصبح طويلة وصعبة في حين يعد الوقت قصير بالنظر إلى تقدم “داعش” في الشمال، موضحة أن المجتمع الدولي وجه الكثير من الدعوات من أجل تشكيل سريع لحكومة وحدة وطنية.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – الحداد 3 أيام في العراق على أرواح الضحايا المتظاهرين

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: