إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / ( أنهوا الحصار – الحرية لفلسطين ) : مسيرات ومظاهرات في أوروبا وأمريكا رفضا للعدوان الصهيوني على قطاع غزة

خريطة قطاع غزة  Map of Gaza Strip

عواصم – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

( أنهوا الحصار – الحرية لفلسطين ) : مسيرات ومظاهرات في أوروبا وأمريكا رفضا للعدوان الصهيوني على قطاع غزة

خريطة قطاع غزة  Map of Gaza Strip

عواصم – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

شهدت مدن أميركية مظاهرات كبرى نصرة لفلسطين وقطاع غزة وللمطالبة بوقف العدوان الصهيوني ( الإسرائيلي ) والمجازر التي راح ضحيتها نحو الف ومائة فلسطيني.

وشملت التظاهرات الكبرى ست مدن أميركية هي سان فرانسسيكو, وديربون, وممفيس, وسياتل, وريتشموند، فيما حققت مدينة شيكاغو رقما قياسيا عندما خرج لشارعها الرئيسي نحو سبعة عشر الف متظاهر وهي التظاهرة الأكبر تاريخيا في الولايات المتحدة دعما لفلسطين.

وأعلن التحالف من أجل العدالة في فلسطين على لسان القيادي رفيق جابر الشعيبي تواصل التظاهرات للمطالبة بوقف العدوان الإسرائيلي والاستجابة للشروط الفلسطينية كافة بما فيها رفع الحصار عن غزة واقامة مطار وميناء بحري يتيح حرية الحركة والتجارة  للفلسطينيين واطلاق سراح الأسرى الى جانب الشروط الأخرى.

واعتبر الشعيبي أن التظاهرات تهدف إلى وقف العدوان والتأكيد على مسؤولية إسرائيل والولايات المتحدة كداعم رئيسي للجرائم التي ترتكبتها إسرائيل بحق الأطفال والمدنيين الفلسطينيين.

من جانبه اعتبر القيادي في التحالف غسان بركات أن المنحة المالية الأميركية العسكرية لإسرائيل وقدرها نحو ربع مليار دولار ستضاعف من الاحتجاجات والتظاهرات في الشوارع.

ومن جهته أكد رئيس مركز شيكاغو الإسلامي غسان بلوط على استمرارية التظاهرات وتكثيفها واعلن عن تنظيم فعاليات مناهضة للعدوان وانه جار العمل على تفعيل قدرات الجالية والمتضامنين.

فيما أعلن الناشط السياسي الفلسطيني ومنسق تحالف حملة مقاطعة إسرائيل في الولايات المتحدة سنان شقديح، ‘أن التحالف دعا أبناء الجالية وأنصار فلسطين للتظاهر يوم العيد وعقب الصلاة أمام القنصليات الإسرائيلية لمواجهة تظاهرات داعمة لإسرائيل سينفذها أنصار اللوبي المؤيد لجرائم إسرائيل ‘ الأيباك’.

وكانت منظمة ‘قف معنا’ الصهيونية وهي من تحالف ‘الأيباك’ دعت لتظاهرات متزامنة دعما لإسرائيل يوم الاثنين القادم مستغلة انشغال ابناء الجالية بعيد الفطر، فيما دعت احد قادة التحالف من اجل العدالة في فلسطين احلام جبارة ابناء الجالية لمواجهة المظاهرة الصهيونية بمظاهرة فلسطينية حتى لو اضطر ابناء الجالية لقضاء العيد امام القنصليات الإسرائيلية .

وتظاهر آلاف الأشخاص يوم السبت 26 يوليو/ تموز 2014 في العاصمة البريطانية أمام السفارة الاسرائيلية بلندن، للتنديد بالهجمات الاسرائيلية على المدنيين الفلسطينيين.

وردد المتظاهرون أمام السفارة الاسرائيلية في غرب لندن هتافات ” فلسطين حرة” ، مطالبين بإنهاء الحرب على غزة وسقوط القتلى بين المدنيين الأبرياء.

وتعتبر المسيرة التي بدأت من شارع كنجستون هاي ستريت غرب لندن إلى مقر البرلمان، هي الأحدث في سلسلة التظاهرات التي نظمتها (حملة التضامن مع فلسطين)، مع تصاعد أعمال العنف في قطاع غزة.

وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها “حرروا فلسطين” و” انهوا الاحتلال الاسرائيلي” و ” غزة ، انهوا الحصار” و “الحرية لفلسطين”.

وخلال حفل موسيقي أحيته فرقة “ماسيف أتاك” البريطانية أظهرت الفرقة تضامنها مع ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بإيقافها الغناء لفترة خلال الحفل وبثها لصور تظهر عدد الضحايا.

وأحيت فرقة “ماسيف اتاك” حفلا في العاصمة الايرلندية دبلين يوم الخميس الماضي، كان مناسبة لأعضاء الفرقة من أجل إظهار تضامنهم مع سكان القطاع.

وأوقفت الفرقة الموسيقية العزف والغناء لدقائق لتظهر على المسرح صورا تشير إلى ارقام الضحايا، كما أظهرت شاشة الكترونية على المسرح عبارة “غزة محتلة منذ سنة 1948 وتعاني من مختلف التضييقات”.

ويقاطع أعضاء الفرقة الأنشطة الفنية في إسرائيل منذ سنة 2010 مشيرين إلى أن الفن يمكن أن يلعب دورا مهما في التعريف بالقضية الفلسطينية، كما يمكن أن يساهم في تغيير الوضع في قطاع غزة.

إلى ذلك شهدت العاصمة الألمانية برلين على مدى الأيام الماضية مظاهرات مؤيدة للشعب الفلسطيني وأخرى مؤيدة للعملية العسكرية التي تشنها إسرائيل منذ 3 أسابيع في قطاع غزة.

واحتشد مئات المحتجين أمام السفارة الإسرائيلية هذا الأسبوع للتنديد بالغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، وسط إجراءات أمنية مشددة، خوفا من الاعتداء على مقر السفارة، وخوفا كذلك من اشتباكات مع الطرف الآخر المؤيد لإسرائيل، إذ تجمع حوالي 700 شخص للتنديد، حسب قولهم، بإطلاق الصواريخ من غزة نحو الكيان الصهيوني ( إسرائيل ) .

 

 

وتشدد الشرطة الالمانية من إجراءاتها حين يتعلق الأمر بمسيرة مؤيدة لفلسطين، لكنها لم تمنع حتى الآن أي مسيرة من هذا النوع، على عكس جارتها الفرنسية التي رفضت مؤخرا الترخيص لمسيرة في باريس تأييدا للفلسطينيين.

وشهدت العاصمة الألمانية برلين على مدى الأيام الماضية مظاهرات مؤيدة للشعب الفلسطيني وأخرى مؤيدة للعملية العسكرية التي تشنها إسرائيل منذ 3 أسابيع في قطاع غزة.

واحتشد مئات المحتجين أمام السفارة الإسرائيلية هذا الأسبوع للتنديد بالغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، وسط إجراءات أمنية مشددة، خوفا من الاعتداء على مقر السفارة، وخوفا كذلك من اشتباكات مع الطرف الآخر المؤيد لإسرائيل، إذ تجمع حوالي 700 شخص للتنديد، حسب قولهم، بإطلاق الصواريخ من غزة نحو ( إسرائيل ) .

وينقسم موقف المواطنين الألمان حول الحرب في غزة، حيث يعتبر عدد من الألمان قتل الفلسطينيين بدم بارد أمرا مرفوضا، وأن الحرب على قطاع غزة تستهدف المدنيين بشكل خاص.

فيما يرى الجانب المؤيد لأسرائيل أن إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل هو أمر مهدد لأمنها الداخلي ومن حقها الرد بقوة على هذه الهجمات.

في حين ترى فئة ثالثة أن مسؤولية ألمانيا عن الهولوكوست في حق اليهود يولد مشاعر التعاطف مع الإسرائيليين، غير أنه من غير المعقول التعاطف مع انتهاك القانون الدولي وقتل الأبرياء، حسبما أفاد به مواطن ألماني لصحيفة محلية.

وتشدد الشرطة الالمانية من إجراءاتها حين يتعلق الأمر بمسيرة مؤيدة لفلسطين، لكنها لم تمنع حتى الآن أي مسيرة من هذا النوع، على عكس جارتها الفرنسية التي رفضت مؤخرا الترخيص لمسيرة في باريس تأييدا للفلسطينيين.

الى ذلك ، تظاهر آلاف اليهود ( الإسرائيليين ) ، مساء أمس السبت، في تل أبيب للمطالبة بوقف العملية العسكرية التي يشنها جيش الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة، والتي أسفرت عن مقتل 1049 فلسطينيا ومقتل 42 جنديا يهوديا حسب الاحصاء الرسمي الصهيوني .

وهذه التظاهرة، التي دعا إليها ائتلاف منظمات من اليسار واليسار المتطرف، هي الأكبر لمناهضي الحرب في ( إسرائيل ) منذ بدأت الأخيرة عملية “الجرف الصامد” على قطاع غزة في الثامن من يوليو الجاري.

واحتشد المتظاهرون في ساحة إسحق رابين بوسط تل أبيب، وذلك على الرغم من التحذير الذي وجهته إليهم الشرطة قبل ساعات من موعد التظاهرة وإعلانها إياها تجمعا محظورا “لدواع أمنية” خشية من الصواريخ التي تطلق من قطاع غزة على إسرائيل.

ورفع المتظاهرون لافتات منددة بالحرب كتب على بعضها “هناك طريق آخر” غير الحرب، و”أطلقوا سراح غزة الآن، دعوهم يعيشون”، و”أوقفوا الحرب والاحتلال”.

وعلى مقربة من ساحة رابين جرت تظاهرة صغيرة مضادة شارك فيها بضع مئات من أنصار اليمين المتطرف، وقد انتشرت أعداد كبيرة من الشرطة للفصل بين الطرفين ومنع أي احتكاك بينهما.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

غزة – “لبيك يا أقصى” فعاليات الجمعة الـ 71 لمسيرات العودة شرقي قطاع غزة

غزة –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: