إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / الرئاسة الفلسطينية / الرئيس الفلسطيني محمود عباس : لن يرهبنا القتل ولا التدمير وسنعيد بناء ما دمره العدوان وسنضمد جراحنا

 الرئيس الفلسطيني محمود عباس

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الرئيس الفلسطيني محمود عباس : لن يرهبنا القتل ولا التدمير وسنعيد بناء ما دمره العدوان وسنضمد جراحنا

 الرئيس الفلسطيني محمود عباس

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس لن ننسى ولن نغفر.. وشعبنا لن يركع إلا لله، ولن ينعم أحد في العالم بالاستقرار والأمن ما لم ينعم بهما أطفال غزة والقدس والضفة وأطفال فلسطين في كل مكان.

وأضاف عباس ، في كلمة ألقاها خلال افتتاح اجتماع القيادة، بمقر الرئاسة في رام الله، مساء يوم الثلاثاء 22 تموز 2014 ، لن يرهبنا القتل ولا التدمير وسنعيد بناء ما دمره العدوان وسنضمد جراحنا حين يأتي اليوم المحتوم الذي ننتصر فيه وترفرف رايات القدس عالية فوق الأقصى والقيامة في القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين المستقلة إن شاء الله.

وأكد الرئيس الفلسطيني عباس تمسك القيادة بالوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، وقال: لن نتخلى عن مسؤولياتنا، وسنذهب لأي مكان لوقف العدوان، وسنلاحق كل مرتكبي الجرائم ضد أبناء شعبنا مهما طال الزمن، دون أن تمر هذه الجرائم من دون محاسبة وعقاب.

وأكد الرئيس الفلسطيني : نحن نعلم أننا لا نملك قوة الطائرات والمدفعية، لكننا نملك ما هو أقوى من قوة النار والحديد والغطرسة، نملك قوة الحق والعدل فنحن أصحاب حق لا تمحوه قوة مهما بلغت، وهو حق تاريخي عمد بالتضحيات الجسام، نحن نملك وحدتنا وتماسكنا، لذلك أدعوا الجميع للتعاضد ونبذ الخلافات في هذه اللحظات العصيبة والتحلي جميعا بالمسؤولية الوطنية والابتعاد عن الفصائلية الحزبية الضيقة وندرك أن الهدف الرئيسي لهذا العدوان الإسرائيلي تدمير قضيتنا الوطنية وإجهاض المصالحة.

وتابع قائلا : إنني أكرر مجددا على ضرورة إخراج القضية الفلسطينية من أي تجاذبات أيا كانت والكف عن إتباع سياسة الكيل بمكيالين، فإن نقطة دم واحدة من طفل فلسطين أغلى عندنا من كل شيء في هذا العالم.

واختتم الرئيس كلمته في الآية الكريمة: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ).

 

وفيما يلي نص كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء يوم الثلاثاء 22 تموز 2014 :

 

 بسم الله الرحم الرحيم

الأخوات والإخوة

منذ اللحظة الأولى لهذا العدوان الإسرائيلي الهمجي ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة والقدس والضفة الغربية رفعنا صوتنا عاليا بوجوب وقف هذا العدوان، وأجرينا اتصالات إقليمية دولية واسعة من أجل ذلك، وطلبنا من الرئيس المصري السيسي على وجه الخصوص التحرك من أجل وقف العدوان حقنا لدماء شعبنا، وقد استجاب مشكورا وقدمت مصر مبادرة تتضمن وقفا فوريا لإطلاق النار والعمل على إنهاء الحصار وفتح المعابر وباقي الاستحقاقات الأخرى.

ومباشرة توجهنا لجمهورية مصر العربية وأجرينا مباحثات مع الرئيس والفصائل الفلسطينية ذات العلاقة من حماس والجهاد، ثم توجهنا إلى تركيا وقطر، حيث واصلنا العمل مع قيادات البلدين والتقينا مع الأخ خالد مشعل من أجل وقف العدوان الإسرائيلي، والتوصل لوقف إطلاق النار ومن ثم العمل على إنهاء الحصار وفتح المعابر ووقف أشكال العدوان كافة بما يشمل احترام حقوق الصيد البحري وإلغاء ما يسمى المناطق العازلة الحدودية، والإفراج عن أسرى صفقة شاليط التي أعادت إسرائيل اعتقالهم، والإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى وأعضاء المجلس التشريعي، والعمل الفوري على إدخال المساعدات الإنسانية وعقد مؤتمر دولي للمانحين لإعادة إعمال غزة.

الأخوات والإخوة.

لقد آن الأوان ليرفع الجميع صوته عاليا ليقول كلمة حق صارخة مدوية في وجه آلة القتل والدمار الإسرائيلية، إن قوات الاحتلال الغاشمة تجاوزت كل الحدود وانتهكت كل القوانين والأخلاق الإنسانية والدولية، وبمنتهى الوحشية والهمجية، ونحن نعلم أننا لا نملك قوة الطائرات والمدفعية، لكننا نملك ما هو أقوى من قوة النار والحديد والغطرسة، نملك قوة الحق والعدل فنحن أصحاب حق لا تمحوه قوة مهما بلغت، وهو حق تاريخي عمد بالتضحيات الجسام، نحن نملك وحدتنا وتماسكنا، لذلك أدعوا الجميع للتعاضد ونبذ الخلافات في هذه اللحظات العصيبة والتحلي جميعا بالمسؤولية الوطنية والابتعاد عن الفصائلية الحزبية الضيقة وندرك أن الهدف الرئيسي لهذا العدوان الإسرائيلي تدمير قضيتنا الوطنية وإجهاض المصالحة.

إننا نؤكد لأبناء شعبنا أننا متمسكون بالوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، وحكومة الوفاق الوطني، وسنواصل اتصالاتنا وتحركاتنا الإقليمية والدولية ولن نتخلى عن مسؤولياتنا، وسنذهب لكل مكان لوقف العدوان وانتزاع حقوقنا المشروعة، وسنلاحق كل مرتكبي الجرائم ضد أبناء شعبنا مهما طال الزمن، دون أن تمر هذه الجرائم من دون محاسبة وعقاب.

إنني أكرر مجددا على ضرورة إخراج القضية الفلسطينية من أي تجاذبات أيا كانت والكف عن إتباع سياسة الكيل بمكيالين، فإن نقطة دم واحدة من طفل فلسطين أغلى عندنا من كل شيء في هذا العالم.

أود أن أوجه كلمة إلى أبناء شعبنا عامة، وإلى الأحبة في قطاع غزة على وجه الخصوص:

أيها الأعزاء الصامدون الصابرون إن آلامكم هي آلامنا وآلام شعبنا حيث ما وجد، وإن معاناتكم وما تتعرضون له اليوم ليحفر جرحا عميقا في قلبنا، فكل قطرة دم وكل شهيد يسقط نجد ألمه في أعماق وجداننا ولن تستطيع الكلمات أن تصف ما نشعر به، وما يختلج في خاطرنا اتجاهكم، فجراحكم هي جراحنا وغضبنا لكبير ولن ننسى ولن نغفر وشعبنا لن يركع إلا للواحد القهار، ولن ينعم أحد في العالم بالأمن والاستقرار ما لم ينعم بهما أطفال غزة والقدس والضفة بل أطفال فلسطين في كل مكان.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والنصر بإذن الله للحق والعدل ولإرادة شعبنا الذي دفع ثمنا غاليا من أجل حريته واستقلاله ولن يرهبنا القتل ولا التدمير وسنعيد بناء ما دمره العدوان وسنضمد جراحنا حين يأتي اليوم المحتوم الذي ننتصر فيه وترفرف رايات القدس عالية فوق الأقصى والقيامة في القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين المستقلة إن شاء الله.

بسم الله الرحمن الرحيم

(أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ)

والسلام عليكم ورحمة الله

 

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطابا هاما شديد اللهجة الليلة قبل الماضية أثار كثيرا من الجدل.

واختتم الرئيس الفلسطيني كلمته بالآية الكريمة: “أُذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير”.

وأثارت هذه الآية علامات استفهام كبيرة حول المعنى الذي قصده الرئيس أبومازن.

وفي تفسير الآية ،وهي أول آية نزلت تأمر المسلمين “بالجهاد” “لأنهم ظلموا”.

وفي تفسير الآية :”كان المسلمون في أول أمرهم ممنوعين من قتال الكفار، مأمورين بالصبر على أذاهم، فلما بلغ أذى المشركين مداه وخرج النبي صلى الله عليه وسلم من “مكة” مهاجرًا إلى “المدينة”، وأصبح للإسلام قوة وزال عن المسلمين ضعفهم أَذِنَ الله للمسلمين في القتال؛ بسبب ما وقع عليهم من الظلم والعدوان، وإن الله تعالى قادر على نصرهم وإذلال عدوِّهم”.

وقال المفسرون:”كان مشركو أهل مكة يؤذون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا يزالون يجيئون من بين مضروب ومَشْجُوج، فشكوهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم “فيقول لهم: اصبروا فإني لم أومر بالقتال، حتى هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم”. فأنزل الله تعالى هذه الآية.

وقال ابن عباس:لما أخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة، قال أبو بكر رضي الله عنه:” إنا لله وإنا إليه راجعون ،لنهلكن”، فأنزل الله تعالى: { أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُواْ وَإِنَّ ٱللَه  عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} قال أبو بكر: فعرفت أنه سيكون قتال.

تل ابيب : أبو مازن يحث حماس على القتال

واعتبرت ( اسرائيل ) أن الرئيس أبو مازن وجه بذلك دعوة لفصائل المقاومة للقتال ضدها.

وعلق وزير الخارجية الإسرائيلي المتطرف أفيغدور ليبرمان ،معتبرا أن :”الرئيس عباس اعلنها صراحة تبنيه شروط الارهابين بغزة وامرهم بالقتال “،على حد زعمه.

وأضاف ليبرمان:” ابو مازن رجل نازي بثوب سياسي”.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رام الله – كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالذكرى أل 54 لإنطلاقة حركة فتح (1 / 1 / 1965 – 2019)

رام الله – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج ) Share This: