إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / كتائب الشهيد عز الدين القسام تعلن أسر الجندي اليهودي شاؤول أرون صاحب الرقم العسكري 6092065

كتائب الشهيد عز الدين القسام

غزة - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

كتائب الشهيد عز الدين القسام تعلن أسر الجندي اليهودي شاؤول أرون صاحب الرقم العسكري 6092065

كتائب الشهيد عز الدين القسام

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام تعلن أسر الجندي اليهودي شاؤول أرون من لواء غولاني الصهيوني صاحب الرقم العسكري 6092065  .
وقد أعلن عن هذا الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام أبو عبيدة عبر قناة الأقصى الفضائية الساعة 11 مساء اليوم 22 رمضان 1435 هـ / 20 تموز 2014 م .

وافادت الأنباء الواردة من غزة إلى أنه تم اقتياد الجندي الصهيوني شاؤول ارون قبل 24 ساعة بمعركة بحي التفاح شرقي غزة ، بمعنى أنه أسر يوم السبت 19 تموز 2014 .

شاؤول أرون الجندي اليهودي الأسير لدى كتائب الشهيد عز الدين القسام بغزة

 وتفصيلا ، اعلنت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس انها تمكنت من أسر جندي جندي اسرائيلي خلال المعارك الدائرة في قطاع غزة.

واكد ابو عبيدة المتحدث باسم الكتائب في كلمة القاها الليلة ان ان الجندي شاءول ارون اصبح في قبضة المقاومة الفلسطينية خلال المعارك مع جنود الاحتلال في حي التفاح .

واضاف ابو عبيدة ان الجندي هو شاؤول ارون صاحب الرقم 6092065 في عملية بالتفاح شرق قطاع غزة امس.

وتابع ابو عبيدة قائلا” انه يتحدى العدو بان بنفي خبر خطف الجندي وان الاحتلال لم يعلن فقدانه ضمن اخفاءه لخسائره “.

واضاف في كلمة متلفزة عبر قناة الأقصى الفضائية ، ان القسام كانت حذرت الاحتلال الصهيوني من الاقدام علي اية حماقة مشيرا الى انه كان الاجدر به ان يستجيب لحقوق الشعب الفلسطيني لكنه اصرا على عنجهيته .

وعمت الفرحة في قطاع غزة بعد اعلان القسام واطلق مسلحون النار ابتهاجا بانتصار المقاومة ونجاها في خطف الجندي

ولم يرد حتى اللحظة اي رد فعل اسرائيلي على نبأ اسر الجندي اليهودي .

وسادت أوساط الحركة الأسيرة الفلسطينية في السجون الصهيونية الفرحة العارمة بالتكبير ( الله أكبر .. الله أكبر ) متمنين عقد عملية تبادل أسرى جديدة لتحريرهم وتخليصهم من براثن السجون اليهودية الظالمة .

ينحدر الجندي الإسرائيلي الأسير لدى كتائب القسام أورون شاؤول من مستوطنة “بورية” قرب بحيرة طبريا في شمال فلسطين المحتلة عام 1948 لعائلة يهودية من أبوين وولدين.

ويبلغ أورون من العمر 21 عاما ، و قد أنهى الثانوية من مدرسة “بيت يرح” في طبريا، قبل أن يلتحق بجيش الاحتلال وينضم لما يسمى وحدة النخبة في لواء جولاني الذي يعتبر أكثر ألوية جيش الاحتلال مهارة في القتال ويتمتع بسمعة عالية في أوساط الاحتلال حيث يحمل رتبة رقيب أول.

ولأورون شقيق آخر يدعى ” أفيرام” وهو أيضا جندي في جيش الاحتلال، ولكنه جندي احتياط متواجد على خطوط القتال في قطاع غزة، ولكن الجيش قام بتسريحه من الخدمة فور تأكيد خبر أسر شقيقه لأنه تحول لوحيد أسرته.

وتنقل صحف الاحتلال عن عائلته قولها إن آورون كان منذ صغره طامحا ليكون جنديا في جيش الاحتلال وتحديدا في لواء جولاني، حيث بادر لذلك لرغبته في دخول السلك العسكري وعدم الانخراط في العلوم المدنية على الرغم من معارضة عائلته لتوجهاته وميوله التعليمية في هذا الإطار.

وكان أورون قد كتب في السابع من تموز الحالي على صفحته على “فايسبوك” نداء لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يطالبه بالإسراع لتوفير الحل الأمني قائلاً: ” ماذا تنتظر؟ لقد انقضت 48 ساعة دعنا ندخل إلى هناك”.

وقد برز أورون عقب انضمامه للواء جولاني وأظهر قدرات عسكرية عالية جعلته يحصل على وسام التميز من رئيس الكيان، وتم تكريمه كأحد أفضل الجنود في وحدته بلواء جولاني، كما تم تكريمه أيضا من قبل رئاسة هيئة الأركان في جيش الاحتلال على تميزه العسكري، حيث تظهر صورة له وهو يلتقي رئيس أركان جيش الاحتلال بني غانتس .

وتشير عائلته إلى أن آخر اتصال بينها وبينه كان قبل يومين من أسره، حيث قال لوالدته هاتفيًا قبيل دخوله إلى غزة: “سأعود سالماً من غزة ورافعاً العلم”، ولكن المقاومة غيرت مسار حياته ولم تحقق له أمنيته فوقع أسيرا بيدها.

وقد أحدثت طريقة إخبار عائلته بخبر فقدانه حالة من الهستيريا لديها، ففي البداية أخبرت العائلة بمقتله وتلقت التعازي من الجيران والأصدقاء، ونزلت التعازي له على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي واستمر الحال كذلك ل24 ساعة.

وعاد جيش الاحتلال وأخبرهم بعد ذلك أنه مفقود حين أقر بعملية الأسر بعد 3 أيام، وتبين كذب حديثه الأول مما حدى بالعائلة إلى اتهام الجيش بالتلاعب بالعائلة.

وقد ظهر التوتر بين العائلة وجيش الاحتلال بعد ذلك حين خرجت العائلة بتصريح صحفي قالت إنها تعتبر ابنها على قيد الحياة وأسير لدى حركة حماس ولا تعترف بمقولة أنه ميت.

وبحسب ما سربته يديعوت أحرنوت فإن مسئولا كبيرا في جيش الاحتلال أوعز لصحفيين إسرائيليين بأن ينشروا خبراً أن ما لدى حماس ليس جندي مفقود وإنما جثة جندي مفقود من أجل نزع ما أسماه ” دسم الإنجاز من حركة حماس” .

وبحسب المصادر العبرية، فإن الصحفيين الإسرائيليين حين سألوا المسئول ولماذا لا يعلن الجيش أنه قتل، قال لهم: الجيش يخشى من ردة فعل عائلته.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

غزة – “لبيك يا أقصى” فعاليات الجمعة الـ 71 لمسيرات العودة شرقي قطاع غزة

غزة –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: