إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الجيش والأمن العبري / تل أبيب تستدعي 40 الف جندي احتياط للعملية العسكرية ( الجرف الصامد ) ضد قطاع غزة
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

تل أبيب تستدعي 40 الف جندي احتياط للعملية العسكرية ( الجرف الصامد ) ضد قطاع غزة

 

دبابات صهيونية

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

قرر المجلس الوزاري الصهيوني المصغر “الكابينت” اليوم الثلاثاء 8 تموز 2014 ، استدعاء 40 الف جندي احتياط في اطار عمليتها العسكرية ضد قطاع غزة بعدما أمر رئيس الحكومة الصهيونية ( الإسرائيلية ) بنيامين نتنياهو بالاستعداد لمواجهة ضد قطاع غزة.

وحسب الإذاعة العامة العبرية ، فقد تم تقسيم القوات الى حسب المناطق, فجزءٌ وصل الى جنوب فلسطين المحتلة, وجزءٌ سيتم نشره في الضفة الغربية, وباقي الجنود تكون كقوة تعزيزية في الجبهة الداخلية.

وتمت المصادقة على القرار بناءً على طلب رئيس الأركان بيني غانتس, باستبدال القوات النظامية في الضفة الغربية وقطاعات أخري.

ويشار الى أن القرار اتخذ بعد ساعات من بدء عملية عسكرية صهيونية ( إسرائيلية ) ، واسعة في قطاع غزة شنت خلالها عشرات الغارات الجوية على قطاع غزة .

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن بين الأهداف التي قصفها طيرانه الحربي في قطاع غزة، الليلة الماضية، كانت بيوت أربعة قياديين في الذراع العسكري لحركة حماس، في حين أعلن الجيش بعد منتصف الليلة الماضية بأن قواته قد بدأت عملية عسكرية ضد قطاع غزة أطلق عليها اسم “الجرف الصامد”.

 

وكانت مصادر فلسطينية طبية في قطاع غزة قد أكدت على أن 17  شخصاً أصيبوا فجر اليوم، الثلاثاء، جراء سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة على مناطق متفرقة من محافظات القطاع، وصلت إلى أكثر من 80 غارة جوية استهدفت خلالها أكثر من 50 موقعاً في قطاع غزة، وما زالت طائرات الاحتلال تحلق بشكل مكثف في أجواء غزة كافة.

 

وفي سياق متصل ذكرت مصادر إعلامية إسرائيلية بأن أكثر من 120 صاروخ سقطوا منذ مساء يوم أمس، أكثر من 15 صاروخ صباح اليوم سقطت معظمها في النقب الغربي، مشيرة إلى أن تلك الصواريخ قد أدت إلى إصابة نحو 7 إسرائيليين، في حين قررت السلطات الإسرائيلية إغلاق المخيمات الصيفية ومؤسسات التعليم الخاص الواقعة على بعد 40 كم من قطاع غزة، بما في ذلك بئر السبع.

 

من جانبها أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أن قصف الاحتلال الإسرائيلي للبيوت الأمنة خط أحمرن وأضافت الكتائب في بيان لها “إذا لم يتوقف الاحتلال عن هذه السياسة سنرد عليها بتوسيع دائرة استهدافنا بما لا يتوقعه الجيش الإسرائيلي”.

 

وتابعت “إن الاحتلال الجبان يعلن عن بدء عدوانٍ جديدٍ ضد قطاع غزة الصامد المرابط، وكأنه لم يفهم رسالة القسام عبر صواريخه التي دكّت بعضاً من بنك أهداف القسام داخل المدن الإسرائيلية”.

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي السياسي والأمني المصغر “الكابينت” قد قرر  مساء أمس الاثنين، تصعيد الهجمات التي يشنها على قطاع غزة لكن “عدم الانجرار” إلى عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة.

وقرر المجلس الوزاري في نهاية جلسة استمرت 3 ساعات، تصعيد الهجمات التي يشنها ضد قطاع غزة، ونقلت التقارير الإسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين قولهما إن تعليمات صدرت للجيش بالاستعداد لتوسيع العمليات العسكرية ضد قطاع غزة بشكل جدي.

نقلت صحيفة هآرتس في عددها الصادر اليوم الثلاثاء عن وزير الجيش الإسرائيلي “موشيه يعالون” قوله “إن العمليات العسكرية للاحتلال الإسرائيلي التي تم تصعيدها اليوم في قطاع غزة، لن تنتهي في الأيام القريبة المقبلة، وأن إسرائيل قد توسعها”.

وأعلن يعالون عما وصفه بالوضع الخاص في التجمعات السكنية في جنوب “إسرائيل”، وتشمل المدن والبلدات التي تبعد عن الحدود مع قطاع غزة مسافة 40 كيلومتراً، ما يعني وقف الأنشطة التعليمية والاقتصادية في هذه المنطقة.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن يعلون قوله “إننا نستعد لمعركة ضد حماس، ولن تنتهي خلال أيام معدودة”، معتبراً أن حركة حماس تقود المواجهة الحالية إلى مكان تتطلع إلى أن تجبي منه ثمنا من جبهتنا الداخلية، وثمة حاجة إلى نفس طويل.

وأضاف أنه لن نتحمل إطلاق صواريخ باتجاه البلدات الإسرائيلية الجنوبية، ونحن مستعدون لتوسيع العملية العسكرية بكافة الوسائل المتوفرة لدينا من أجل مواصلة ضرب حماس، مدعياً أن الهجوم الإسرائيلي الليلة الماضية ضد قطاع غزة قد ألحقت أضراراً كبيرة في عشرات المواقع التابعة لحركة حماس خلال الساعات الأخيرة، مشيراً إلى أن جيش الاحتلال سيواصل جهوده الهجومية بصورة تمكن من جباية ثمن غال جداً من حماس.

من جانبه، قال وزير المالية الإسرائيلي وعضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، يائير لبيد، اليوم الثلاثاء، “إن حركة حماس تعلم أننا لن نتنازل حتى نصل إلى هدوء في الجنوب”.

وفي تصريحات للإذاعة العامة ادعى لبيد أن حركة حماس أضعف من أي وقت مضى، وإنه يجب بحث كافة السيناريوهات المحتملة في حال سقوطها ومن سيعبئ الفراغ الذي سيحدثه تطوراً كهذا.

وكان الكابينت قد قرر خلال اجتماع عقده أمس تصعيد “تدريجي” في العمليات العسكرية ضد قطاع غزة، من دون أن يشمل ذلك توغلا بريا في قطاع غزة. لكن الكابينت قرر استدعاء 1500 جندي في قوات الاحتياط.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رام الله – الاحتلال الصهيوني يعين العميد الدرزي غسان عليان رئيسا للإدارة المدنية الصهيونية بالضفة الغربية المحتلة

الضفة الغربية المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: