إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الثقافة والفنون / المؤتمرات / ندوة حول “حل الدولتين إلى أين؟” في الناصرة

ندوة حل الدولتين في الناصرة

الناصرة - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

ندوة حول “حل الدولتين إلى أين؟” في الناصرة

ندوة حل الدولتين في الناصرة

الناصرة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

بدعوة من جبهة الناصرة الديمقراطية عقدت مساء يوم الأربعاء 11 حزيران 2014 ، في قاعة مبنى “فرانك سناترا” ندوة حول: “حل الدولتين إلى أين”، بمشاركة النائب محمد بركة، ود. مهدي عبد الهادي، ود. يوسي بيلين، ود. رائف زريق. وأدار الندوة الصحفي جاكي خوري، وشهدت عرض وجهات نظر من زوايا مختلفة.

افتتح الندوة، عضو قيادة جبهة الناصرة الديمقراطية سلام بلال، الذي رحب بالحضور، كما عرض الصحفي جاكي خوري سلسلة الأسئلة التي يطرحها الوضع القائم في هذه المرحلة، على مستقبل الصراع والحل.

د. مهدي عبد الهادي: أسرلة القدس

وقال د. مهدي عبد الهادي، رئيس الجمعية الفلسطينية الأكاديمية للشؤون الدولية، في مداخلته، إن القدس تشهد عملية أسرلة يومية، من مشاريع استيطانية وتقطيع أحيائها وفصلها عن مركز المدينة، عدا عن فصل المدينة ككل عن سائر أنحاء الضفة، فالمدينة التي كانت في العام 1967 بمساحة 6,5 كيلومترا مربعا، باتت اليوم بمساحة 71 كيلومترا، وكلها تحت ما يسمى بـ “السيادة الإسرائيلية”.

وأضاف عبد الهادي قائلا، إن اسرائيل، ومنذ احتلال 67، وضعت أمام الفلسطينيين ثلاثة خيارات، وهي حل يرتبط بالأردن، أو حكم ذاتي لمدن الضفة على شكل كانتونات، أو الضم لإسرائيل، ومنذ تلك الأيام وحتى أيامنا هذه، تعمل اسرائيل في الاتجاهات الثلاث هذه ولم تتغير من حيث الجوهر، حتى في مسار أوسلو.

وانتقد عبد الهادي شكل المسار التفاوضي، ومسألة التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال الإسرائيلي، وقال، إن السؤال الذي يطرح نفسه: أين نحن من هذه التحديات؟ فنحن نناقش في ما بيننا ما تطرحه اسرائيل علينا في المفاوضات، بينما اسرائيل تفاوض نفسها بنفسها: فإما الضم أو الحل مع الأردن، أو نظام أبرتهايد.

وأشار عبد الهادي في ما يتعلق بحكومة التوافق، إلى أن حركة حماس بتوقيعها على الاتفاق أرادت التخلص من العبء الذي تواجهه في القضايا اليومية وانغلاق القطاع، لتعود الى حركة معارضة كما كانت من قبل.

بركة: طرحنا حل الدولتين هو الأساس

وقال النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، ردا على سؤال الصحفي خوري، إن علاقتنا بالقيادة الفلسطينية يحكمها النهج، فنحن نعرف أين نتفق وأين لا نتفق، وهذا حال كان أيام الرئيس الراحل ياسر عرفات، وهو نفس الأمر القائم في هذه المرحلة مع الرئيس أبو مازن، وحينما يحتاج الأمر منا تقديم الملاحظات لتصويب الموقف فإننا لا نتوانى عن ذلك، مثل دعوتنا للقيادة الفلسطينية لتوضيح موقفها مما يسمى “التبادل السكاني” و”يهودية الدولة”، وانتقدنا بحدة أصوات في القيادة الفلسطينية حينما قالت إن تعريف إسرائيل لنفسها “شأنا داخليا لها”.

وقال بركة: “إننا بحكم موقعنا، فإن خط المواجهة الأول والأساس بالنسبة لنا هو حكومة إسرائيل والمؤسسة الإسرائيلية، بمعنى الاحتلال الإسرائيلي، وهذا هو موقع الصدام الأول لنا”.

أما بشأن حل الدولتين والدولة الواحدة، فقال بركة، إن طرحنا لحل الدولتين هو الأساس، رغم ما نراه من الحركة الصهيونية لمحاولة تحريف مفهومه، وتجييره للأجندة الصهيونية، ونحن نسعى أولا الى استقلال فلسطين ارضا وشعبا، أما طرح “حل الدولة الواحدة” فهذا من ناحيتنا ليس حلا، بل هذا الحال القائم اليوم، الذي يتعامل مع الاحتلال كأمر واقع، وخاصة في ما يتعلق بالاستيطان. على حد قوله.

وقال بركة، هل يتوقع أحد منا أن تقرر الصهيونية بأن تتجرد من صهيونيتها، لتتبنى مشروع الدولة الواحدة بالمفهوم الذي ينادي به البعض منا؟، إن هذا وهم من الأوهام غير المجدية.

يوسي بيلين: لا أفهم الاعتراض على “الدولة اليهودية”

وقال الوزير الأسبق، والشريك في العملية التفاوضية في سنواتها الأولى، د. يوسي بيلين، في كلمته، إنه لن تكون دولة واحدة، وهذا أصلا ليس مطروحا، ولكن يمكن أن لا تكون دولتان أيضا، وقد يكون حل آخر، ولكن لا أعتقد أن أيا من الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني يريد حل الدولة الواحدة.

وقال بيلين في كلمته، إنه لا يفهم الاعتراض على “الدولة اليهودية”، فهذا تعريف الدولتين “قوميتان تحترم حقوق الاقليات فيهما”، وعرض بعضا من محادثاته مع قيادات فلسطينية على مر السنين، وقال إن “معسكر السلام” في إسرائيل الذي عرف كيف يفسر الانتفاضة الفلسطينية الأولى، لم يعرف كيف يفسر الثانية، وتركت لديه الإحباط، بدعوى أنها نشبت في ظل “حكومة حمائمية” (برئاسة إيهود باراك)، حسب تعبيره، وقال، إن من بادر لها هم الفلسطينيون، فقاطعه عدد من الحضور، مشيرين الى العدوان الاسرائيلي الشرس على الشعب الفلسطيني في بدايات تلك الأيام.

رائف زريق: قد يكون حل الدولة الواحدة طوباويا، ولكن حل الدولتين بات طوباويا أيضا

وقال المحاضر جامعي في موضوع فلسفة القانون د. رائف زريق في كلمته، إن حل الدولتين قد يكون توفي، أو توفي سريريا، ولكن لم يصدر بيان الوفاة، فما لم يحدث في مفاوضات استمرت 20 عاما، لن يحدث في مفاوضات 20 عاما إضافيا، وقال، نعم، قد يكون حل الدولة الواحدة هو نوع من الطوباوية، ولكن أيضا حل الدولتين هو نوع من الطوباوية، فلا يعتقد أحد أنه سيكون بالإمكان ذات يوم تفكيك المستوطنات الضخمة، ونقل مئات الآلاف إلى داخل إسرائيل.

وتابع زريق قائلا، إن الصهيونية عملت على تفريغ حل الدولتين الذي وضعه الحزب الشيوعي من مضمونه، ومن يقول حل دولتين لشعبين حاليا، فهذا يعني أن لا حق عودة للاجئين، وإذا كان مشروع الدولتين وفق قرار التقسيم يشمل تعاونا اقتصاديا وغيره بين الكيانين، فبالإمكان أيضا أن يكون ضمن حل الدولة أمرا مشابها، تحت شعار الدولة الواحدة.

واعتبر زريق مسار أوسلو أنه أفرغ الطابع الثوري للنضال الفلسطيني، وحتى أنه جرى وصم النضال بالإرهاب، بعبارة، “أنه لا عودة إلى الإرهاب”.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أريحا – أعمال المؤتمر الدولي لفن الفسيفساء الفلسطيني

أريحا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: