إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الشهداء / بالصور والأعلام – تشييع جثماني الشهيدين الشقيقين عادل وعماد عوض الله في البيرة ومشعل يدعو لاستراتيجية وطنية موحدة لكافة الفصائل الفلسطينية

كتائب الشهيد عز الدين القسام

البيرة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

بالصور والأعلام – تشييع جثماني الشهيدين الشقيقين عادل وعماد عوض الله في البيرة ومشعل يدعو لاستراتيجية وطنية موحدة لكافة الفصائل الفلسطينية

كتائب الشهيد عز الدين القسام

البيرة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

شيّعت جماهير غفيرة من مدينتي رام الله والبيرة الشهيدين الأخوين عادل وعماد عوض الله بعد قيام الاحتلال بتسليم جثمانيهما ليلة أمس .

وانطلقت جنازة الشهيدين من مسجد البيرة الكبير وصولاً إلى مقبرة الشهداء  في مدينة البيرة، حيث ووري الجثمانين الثرى .

الشهيدان الشقيقان عماد وعادل أحمد عوض الله

وألقى الشيخ حسن يوسف القيادي البارز في حركة حماس كلمة الحركة أكد خلالها مواصلة المقاومة على درب الشهداء، مشيراً إلى كرامة الشهداء حيث لا زالت دماؤهما تنزف بعد 16 عاماً من استشهادهما .

موكب تشييع جثماني الشهيدين عماد وعادل عوض الله في مدينة البيرة

وانطلق موكب تشييع القائدين عوض الله وسط مشاركة جماهيرية واسعة من قبل أعضاء في التشريعي الفلسطيني وقيادات في حركة “حماس” من منزل الشهيدين صوب مسجد البيرة الكبير للصلاة عليهما ومن ثم لمقبرة الشهداء في مدينة البيرة حيث ووري الشهيدين الثرى.

وهتف المشاركون، الذين رفعوا رايات حركة “حماس” وصور للشهيدين عوض الله، للمقاومة الفلسطينية وكتائب القسام وطالبوا بالإنتقام لدماء الشهداء، منادين بوقف التنسيق الأمني ووقف المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي.

موكب تشييع جثماني الشهيدين عماد وعادل عوض الله في مدينة البيرة

وطالب المشاركون في موكب التشييع بإطلاق يد المقاومة في الضفة والسماح لها بالرد على جرائم الاحتلال ومحاولات تهويد القدس.

من جانبه ، حيّا رئيس المجلس التشريعي الدكتور عزيز دويك حضور الآلاف اليوم في موكب مهيب لتشييع الشهداء في دلالة على نبض الضفة المحتلة وشعلتها التي لا تنطفئ ، مؤكداً ترحيبه في الوقت ذاته باتفاق المصالحة الذي وقّع في غزة، ومتمنياً المضي قدماً في تحقيه وإنجاحه .

من جهته ، ألقى النائب عن كتلة “التغيير والإصلاح” البرلمانية التابعة لـ “حماس” في التشريعي، حسن يوسف، كلمة تأبينية للأخوين عوض الله، وطالب بوقف المفاوضات وإتمام اتفاق المصالحة وإنجاز الوحدة الوطنية.

وأكد يوسف، وهو أحد قادة “حماس” البارزين في رام الله والضفة الغربية، على أن “طريق الشهادة والجهاد الأقصر للوصول للحقوق وتحرير فلسطين من النهر للبحر وتطهير القدس والأقصى والمقدسات”.

وأفاد يوسف أن جسد الشهيدين عوض الله “ما زالت في معظمها كما هي ولم تتحلل، بالرغم من مرور 16 عاماً على احتجازهما في مقابر الأرقام”، مؤكداً أنه “شهد كرامة من كرامة الله للشهداء عندما سنحت له الفرصة بأن يلقي صباح اليوم نظرة الوداع على الشهيدين عوض الله.

وقال يوسف أن دماء الشهداء والقادة ستبقى “ديناً في رقاب أبناء حركة حماس”، وأضاف: “نحن في حماس لن نغادر مربع الثوابت والمبادئ الذي ضحى واستشهد من أجله الشهداء، والمقاومة هي الخيار الأوحد للوصول للأهداف والحقوق”.

وشدد على أن حركته “لن تسمح بتسليم حبة رمل واحدة من أرض فلسطين، ومن أي طرف كان، للاحتلال الإسرائيلي”.

مؤكداً على قدسية أرض فلسطين، وطالب الفصائل الفلسطينية كافة بالوحدة ورصّ الصفوف وعدم التراجع.

موكب تشييع جثماني الشهيدين عماد وعادل عوض الله في مدينة البيرة

وفي سياق متصل؛ أكد يوسف أن الكرة، بما يخص المصالحة الوطنية، في ملعب رئيس السلطة محمود عباس لإتمام المصالحة واتفاق الشاطئ.

متابعاً: “نحن في حماس سنذهب بعيداً من أجل إنجاز المصالحة وإنهاء الإنقسام”.

ومن جانب آخر، شدد يوسف على أن حضور حركة “حماس” وأنصارها في كل مناسبة وطنية، وبالذات في تشييع الشهداء، “رسالة مفادها أن حماس عصية على الإنكسار رغم الملاحقة والتضييق الأمني”.

واستدرك يوسف: “من يريد أن يرضى عن حماس عليه أن لا يطالبها بنبذ المقاومة، وعليه أن لا يصف جهادنا ومقاومتنا بالإرهاب والعنف”.

مؤكداً: “لا نريد أن تفتح لنا أي بوابة ولا نريد رضى أمريكا وإسرائيل، ومقاومتنا ليست إرهاباً”.

من جانبه، أكد رئيس المجلس التشريعي، الدكتور عزيز دويك، في كلمة موجزة خلال التأبين، على أن المصالحة وإنهاء الانقسام “خيار وطني وحق وواجب، مؤكداً: “المصالحة تحتاج لنوايا صادقة لا ترضخ لإملاءات أمريكا وإسرائيل، وما بين أيدينا سيكون خير دليل على صدق النوايا”.

وألقى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل كلمة عبر الهاتف أكد فيها أن الشهداء قامات عظيمة لطالما كانت في الميدان تقاوم وتناضل ولطالما أرقّت المحتل، وأثنى على الجماهير التي شاركت في تشييع الشهداء، مؤكداً ضرورة المضي قدماً في ملف المصالحة الوطنية .

موكب تشييع جثماني الشهيدين عماد وعادل عوض الله في مدينة البيرة

ودعا رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، خالد مشعل، ظهر يوم الأربعاء، إلى تشكيل استراتيجية وطنية موحدة تضم الفصائل كافة، تجتمع على القواسم المشتركة للحفاظ على الثوابت، وطي صفحة الانقسام، ومجابهة الاحتلال الإسرائيلي، وتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني.

وتحدث مشعل، عبر الهاتف إلى آلاف المشاركين ، في تشييع جثماني قادة الذراع العسكرية لحركة “حماس”، الشهيدين عماد وعادل عوض الله، في رام الله، اللذين أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني عن جثمانيهما، أمس الثلاثاء، من مقابر الأرقام، بعد 16 عاماً على اغتيالهما في ظروف غامضة.

موكب تشييع جثماني الشهيدين عماد وعادل عوض الله في مدينة البيرة

وأكد مشعل، “في ظل انقسامنا الذي سنطوي صفحته إلى غير رجعة، ستبقى هذه لحظة تاريخية بعودة جثمانيهما، فهما يقولان لنا، إن الجهاد والمقاومة هو الطريق ولا طريق آخر”.

ونظمت حركة “حماس” جنازة الشهيدين في الضفة الغربية، وتعتبر الأولى من نوعها منذ الانقسام في 2007، وشارك فيها نحو ستة آلاف من عناصرها، وجابوا شوارع محافظة رام الله والبيرة، من دون أن تمنعهم أجهزة الأمن الفلسطينية، ما اعتبر مؤشراً حقيقياً على تغيير إيجابي، تظهره السلطة الفلسطينية على صعيد الحريات، في سياق المصالحة.

وخاطب مشعل حركة “فتح”، قائلاً “نتوجه لفتح ولكل الفصائل في قطاع غزة، والضفة الغربية ، والخارج، ونعلن أن خيارنا المقاومة وطريقنا الجهاد والبندقية، نعم نحن مع السياسة والدبلوماسية، وملاحقة إسرائيل في المحاكم الدولية، والأمم المتحدة، لكن يا إخواننا في السلطة، والرئاسة، وفي حركة فتح، والفصائل، إن تاريخنا الذي أنشأنا وأوجد فصائلنا وعناويننا لم يقم إلا بالجهاد والمقاومة”.

وتابع “لا تاريخ ولا مستقبل لنا إلا بالجهاد والمقاومة، وفي ظل خط المقاومة نقوم بأعمال أخرى سياسية، ودبلوماسية ومقاومة شعبية جماهيرية”.

وشدّد مشعل على أهمية المصالحة الفلسطينية والإخلاص في تنفيذها، لافتاً إلى أن بارقة الأمل بدأت من مخيم الشاطئ بتوقيع اتفاق المصالحة، الذي أضفى روحاً جديدة لاستكمال تنفيذ البنود.

ودعا مشعل، جميع الأطراف إلى أخذ المصالحة بجدية كبيرة، والانطلاق نحو إنجازها على الأرض، بغية توحيد الجهود وتعظيم الطاقات لمواجهة العدو المشترك.

وعن الشهداء عوض الله، قال “هم قادة عظماء وقامات عالية في فلسطين، لكنهم آثروا الله والأخرة ومصلحة الوطن على أي شيء آخر أو ظهور أو دور، ليؤكدا أن فلسطين بتاريخها الطويل قدمت خيرة أبنائها على صعيد الشهادة والاستشهاد وبقيت حية”.

وكان الآلاف من الفلسطينيين شيعوا جثامين أربعة من شهداء مقابر الأرقام في جنين ورام الله والبيرة، في الضفة الغربية المحتلة، بعدما سلمت سلطات الاحتلال رفاتهم مساء الثلاثاء. والشهداء هم عز الدين المصري وتوفيق محاميد من مدينة جنين، وعادل وعماد عوض الله من مدينة البيرة بمحافظة رام الله.

موكب تشييع جثماني الشهيدين عماد وعادل عوض الله في مدينة البيرة

وعادت هتافات “الانتقام الانتقام يا كتائب القسام” للشارع الفلسطيني في الضفة الغربية من جديد، يرددها الآلاف من عناصر حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، التي ظلت نشاطاتها ومسيراتها طول السنوات السبع الماضية محظورة بفعل الإنقسام الفلسطيني .

وكان الاحتلال قد سلّم جثماني الشهيدين عادل وعماد عوض الله مساء الثلاثاء (29/4)، على حاجز الطيبة، غرب طولكرم، شمال الضفة، بعد أن احتجز جثمانيهما (16 عاماً) في ما يسمى “مقابر الأرقام” داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

يذكر أن الاحتلال اغتال الأخوين عوض الله في منزل بمنطقة الطيبة في بلدة ترقوميا، غرب مدينة الخليل، الواقعة جنوب الضفة الغربية، بتاريخ 10 سبتمبر/ أيلول 1998.

موكب تشييع جثماني الشهيدين عماد وعادل عوض الله في مدينة البيرة

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الضفة الغربية – شهيدان في نابلس وشهيد ثالث في عبوين بمحافظة رام الله برصاص الاحتلال الصهيوني

الضفة الغربية – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: