إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الشهداء / الاحتلال الصهيوني يسلم جثماني الشهيدين عماد وعادل أحمد عوض الله بعد 16 عاما من احتجازهما

 

 الشهيدان عماد وعادل أحمد عوض الله

البيرة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الاحتلال الصهيوني يسلم جثماني الشهيدين عماد وعادل أحمد عوض الله بعد 16 عاما من احتجازهما

 

 الشهيدان عماد وعادل أحمد عوض الله

البيرة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

ذكر أحمد عادل عوض الله نجل الشهيد القائد بكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس عماد عوض الله مساء الجمعة 25 نيسان الجاري ، أن الاحتلال الصهيوني سيسلم جثماني والده وعمه يوم الثلاثاء المقبل، وذلك بعد 16 عاما من احتجازهما.

وأوضح أحمد في تصريح صحفي أمس الجمعة أن محامي عائلته أبلغهم بأن الاحتلال الصهيوني سيسلم جثماني والده وعمه الثلاثاء، مشيرا إلى أن عائلته ستناقش مع رئاسة بلدية البيرة مراسم تشييع ودفن الجثمانين.

ويعتبر الشهيدان عماد وعادل أحمد عوض الله من سكان البيرة وسط الضفة الغربية من قادة كتائب القسام في الضفة الغربية.

واستشهد الشقيقان في 10/9/1998 بعد محاصرة قوات الاحتلال الصهيوني للمزرعة التي تحصَّنا بها في منطقة الطيبة قرب ترقوميا قضاء الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة .

يشار إلى أن تسليم جثماني الشهيدين عوض الله يأتي ضمن قائمة من شهداء الأرقام سلمت جثامين الاحتلال مؤخرا معظمهم استشهاديين نفذوا عمليات داخل الكيان الصهيوني وأوقعت عشرات القتلى ومئات الجرحى اليهودي ( الإسرائيليين ) .

عادل عوض الله .. الميلاد والنشأة.

ولد في مدينة البيرة يوم 14/4/1967 درس المرحلة الابتدائية في مدرسة المغتربين والمرحلة الإعدادية في مدرسة البيرة الجديدة وأنهى المرحلة الثانوية في مدرسة الهاشمية، انتقل إلى دراسة الرياضيات في كلية العلوم والتكنولوجيا التابع لجامعة القدس، ثم  انتقل إلى جامعة بيت لحم لدراسة اللغة العربية إلا أن الجامعة أغلقت أبوابها مع بداية الانتفاضة الأولى.

انضم إلى جماعة الإخوان المسلمين منذ نعومة أظفاره وأصبح قائدا ميدانيا لمدينتي رام الله والبيرة،  أصيب عدة مرات في الانتفاضة الأولى بالرصاص الحي والمطاطي إلا أن ذلك لم يمنعه أن يكون في المقدمة دائماً.

 كان أول شخص يحمل على الأكتاف في مسيرة نظمتها حركة حماس ويهتف ضد الاحتلال ويعلن عن انطلاقة حركة حماس في ساحات الأقصى المبارك مع بدء الانتفاضة، اعتقل عدة مرات في سجون الاحتلال الصهيوني وقد طورد عدة أشهر قبل أن يلقى القبض عليه من قبل سلطات الاحتلال ويحكم عليه ثلاث سنوات ونصف.

 صاغ مع مجموعة من إخوانه أول بيان لحركة حماس بعد الضربة الكبيرة التي وجهتها لها سلطات الاحتلال في العام 1991،  بعد قضاء محكومته وهو على باب السجن اعتقل مرة أخرى وحول إلى الاعتقال الإداري.

في بداية عام 1996 وفي أعقاب عمليات الثأر لمقتل المهندس يحيى عياش أصبح عادل المطلوب رقم واحد لدى سلطات الاحتلال الصهيوني .

تزوج عادل عوض الله عام 1989، وعنده من الأبناء ولدان محمد ومؤمن، وابنتان فداء الدين وندى.

عماد.. الميلاد والنشأة

ولد المجاهد عماد في مدينة البيرة بتاريخ 6/9/1969، درس المرحلة الابتدائية في مدرسة المغتربين ثم في مدرسة البيرة الجديدة وأكمل دراسته في مدرسة الهاشمية، سجل للدراسة في جامعة بير زيت إلا أن الجامعة أغلقت أبوابها مع بداية الانتفاضة، ثم سجل للدراسة في جامعة القدس المفتوحة وهو أحد طلابها، عمل موظفا في مصلحة المياه في مدينة رام الله،

كان مثل شقيقه عادل من رواد المساجد، وانضم إلى جماعة الإخوان المسلمين ثم حركة حماس مع بدء الانتفاضة، شغل عماد عدة مواقع تنظيمية في إدارة العمل التنظيمي خلال فترة الانتفاضة الأولى واعتقل عدة مرات في سجون الاحتلال الصهيوني، · أصيب خلال المواجهات في الانتفاضة مرتين.

 أصبح هو وشقيقه عادل مطاردين في بداية عام 1996 ، وأصبح عماد المساعد الأيمن لشقيقه عادل.

اعتقل في شهر نيسان من عام 1998 ونقل إلى سجن أريحا ، وفرَّ عماد عوض الله من سجن أريحا في ظروف غامضة حيث كان معتقلا هناك.

· تزوج عماد من ابنة خاله في العام 1992 وهو أب لطفلين وطفلة.

رجح صحفيون سمحت لهم قوات الاحتلال الصهيوني زيارة المنزل الذي استشهد فيه الشقيقان عادل وعماد عوض الله في منطقة الطيبة التي تقع بالقرب من بلدة ترقوميا ومدينة الخليل وقوع جريمة قتل الشقيقين خارج المنزل وليس داخله.

وبحسب سكان المنطقة فإن المنزل الذي يملكه أحد المواطنين من الخليل يقع في منطقة منعزلة عن بقية المنازل وفي منطقة تمنع فيها سلطات الاحتلال المواطنين من البناء.

 ويقع المنزل المكون من غرفة كبيرة ومطبخ وحمام وسط أرض مساحها دونمان ويحيط بها سور يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار ويرتبط الباب الذي يؤدي إلى الأرض بجهاز إنذار وضع بجانبه قفل وليس هناك علامات عنف على الباب، ومن خلال الجولة لم يلاحظ الصحفيون أثرا للاشتباك داخل الغرفة وإنما كانت هناك عشرة ثقوب نتيجة الرصاص في الحدران وبعض بقع الدم الصغيرة على سقف الغرفة. وعرض المسئول العسكري (الإسرائيلي) الأسلحة التي ضبطت بحوزة الشهيدين وهي عوزي صغير وكلاشنكوف وتسعة قنابل يدوية وأمشاط للرصاص وعدد من الصناديق تحتوي على الرصاص إضافة إلى تسعة ” باروكات ” وهويات مزورة.

 وكان يوجد في الغرف لافتة كبيرة كتب عليها كتائب الشهيد عز الدين القسام إضافة إلى سريرين وخزانة ملابس منبوشة. وقال شقيق صاحب المنزل أن شقيقه ليس من حركة حماس وأنه اعتقل في عام 1974 بتهمة الانتماء إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

ونفى أن يكون الشهيدان عادل وعماد قتلا داخل منزل العائلة معتبرا أن سلطات الاحتلال تريد الإساءة اليهما والتشهير يهما. ويبعد المنزل أكثر من ألف متر عن أقرب منزل إليه وتؤدي إليه طريق ترابية.

 

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الضفة الغربية – شهيدان في نابلس وشهيد ثالث في عبوين بمحافظة رام الله برصاص الاحتلال الصهيوني

الضفة الغربية – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: