إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / عالم الجريمة / الكشف عن قتلة الصراف الفلسطيني فضل أحمد الأسطل في سوق محافظة خانيونس

 الصراف الفلسطيني المغدور فضل أحمد الأسطل في خانيونس

خانيونس – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الكشف عن قتلة الصراف الفلسطيني فضل أحمد الأسطل في سوق محافظة خانيونس

 الصراف الفلسطيني المغدور فضل أحمد الأسطل في خانيونس

خانيونس – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

 كشف مدير الشرطة الفلسطينية في محافظة خان يونس بقطاع غزة المقدم حسام شهوان تفاصيل دقيقة حول حادثة مقتل الصراف  فضل أحمد الأسطل (50 عاماً) في سوق محافظة خان يونس، وتبدأ تفاصيل عملية قتل المواطن الأسطل عندما تلقى اتصالاً هاتفياً صبيحة يوم الأربعاء  من (ح- ش) للتواجد في مكتبته لتخليص معاملات مالية.

ونجحت الأجهزة الأمنية، فجر اليوم الجمعة، في الكشف عن ملامح جريمة اختفاء الصراف فضل أحمد الأسطل (50عاماً) من سوق المحافظة ظهر يوم الأربعاء الفائت ، والعثور على جثته مدفونة بالقرب من مدرسة فرحانة بالمدينة الواقعة جنوب قطاع غزة.

وأفادت الأنباء في مدينة خانيونس أن الأجهزة الأمنية استطاعت التعرف على القاتل عن طريق الدراجة النارية الخاصة بالصراف المغدور، والذي بدوره كشف بعد التحقيق معه عن مكان دفنه للجثة.

وكان الصراف فضل أحمد الأسطل، والمعروف بحرصه الشديد، يمارس عمله المعتاد كصراف عملة في سوق خانيونس المركزي، صباح الأربعاء الماضي، حتى جاءه اتصال على هاتفه المحمول يطلب منه الحضور لمكان ما، حيث اختفت بعدها آثاره في حادثة هزت المدينة بأكملها.

وطالبت عائلة المغدور الأجهزة الأمنية بالكشف عن آخر مكالمة أجراها المغدور وبالتالي يتم التعرف على مجريات الحادثة والوصول لتفاصيلها بكل سهولة وهو ما رفضت شركة جوال الاستجابة له.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن الكشف عن جريمة قتل الصراف الأسطل بينت أن من قام بعملية القتل هو مسؤول إقليم حركة “الأحرار” في محافظة خانيونس .

وأوضحت المصادر الإعلامية أن مسؤول حركة الأحرار ” كانت له علاقات مالية مع المغدور الأسطل وتربطهما صداقة قديمة ولكن المغدور كان قد اقرض صديقه مبلغا كبيرا من المال لأجل وعندما تأخر في سداده قام بمطالبته وفي ظهر يوم الأربعاء الماضي استدرج مسؤول حركة الأحرار المغدور إلى مكتبة القدس مقابل مدرسة “فرحانة” (مدرسة خانيونس الثانوية للبنات) وعند الساعة الواحدة انقطعت الاتصالات بالأسطل ، وفي هذه الاثناء قام مسئول حركة الاحرار بالمحافظة بالاستعانة بشخصين أخرين من حركة الأحرار ، وقاموا بتصفية الأسطل بطلق ناري في رأسه خرج من الجهة المقابلة .

ويضيف مصدر فلسطيني أن الجناة قاموا بربط أيادي المغدور واجلساه على شكل القرفصاء ، ووضعه تحت سلم المكتبة وتغطيته بأكياس وأدوات بناء واضعين على رأسه كيس أسود ، وقام أحدهم بنقل دراجته النارية وهويته الشخصية ومتعلقات أخرى وتركهم قرب دوار رفح جنوب قطاع غزة ، ومفاتيح الدراجة فيها ، لكي يقوم أحد المارة بسرقة الدراجة ومن ثم ضبطه من قبل الشرطة ليتهم بجريمة القتل وتتويه العدالة.

وحسب المصدر أن الجناة الثلاثة تم إلقاء القبض عليهم مباشرة ، وتقوم الجهات المختصة بالتحقيق معهم.في صبيحة يوم الأربعاء حضر المجني عليه عبر دراجته النارية وهو يحمل مبالغ نقدية كبيرة في المكان المحدد (المكتبة) ومن ثم أخرج (ح – ش) مسدس وأغلق باب المكتبة الخاصة به وأطلق على رأس المجني عليه طلقة دخلت من الجهة اليمنى وخرجت من الجهة اليسرى، ليفارق الحياة على الفور.

وللتخلص من أدوات الجريمة والتغطية علىها استعان (ح – ش) بـ (م – ش) حيث تخلصا معاً من “الدراجة النارية” التي تعود للمجني عليه، فاصطحب احد الجناة الدراجة النارية حتى يُبعد عن نفسه وعن شريكه الشبهة من المكان والقوها في محافظة رفح.

كما وأوضح المقدم شهوان في حديث لإذاعة القدس أن الجناة وضعوا جثمان  المجني عليه تحت سلالم “درج” المكتبة، حيث كان من المخطط أن ينقلوا الجثة على الفور الى مكان آخر ولكن للاشتباه بهم واعتقالهم من قبل عناصر الأمن في المحافظة لم يتمكنوا من نقلها خلال يومين.

وكانت عائلة المغدور الأسطل أبلغت الأجهزة الأمنية يوم الأربعاء الماضي عن اختفاء المجني عليه، ما دعا الاحهزة الأمنية للتحري والبحث عن المجني عليه.

جاءت إشارة إلى الأجهزة الأمنية أن “الدراجة النارية” الخاصة بالمجني عليه متواجدة في محافظة رفح، بدورها تتبعت المباحث العامة للشرطة والجهات المعنية عبر كاميرات في المكان لتتعرف على جسم الشخص الذي شارك بعملية وضع الدراجة في المكان.

توصلت الأجهزة الأمنية إلى أن الصورة تعود لمعتقل لديها على خلفية اختفاء المجني عليه.

وبعد تحقيق الجهات المعنية مع الجناة اعترفوا بفعلتهم “الشنيعة”، ومن ثم تواجدت النيابة العامة والجهات المختصة لمسرح الجريمة

من جهتها حركة الأحرار التي يترأسها “خالد أبو هلال” لم تصدر بياناً توضح فيه موقفها من الجناة ، رغم أن السلاح المستخدم بالجريمة سلاح يعود للحركة وليس سلاحاً شخصياً .

هذا وتنتشر الأجهزة الأمنية المقالة في محيط سكن عائلة “الجناة” وفي المناطق الحساسة في محافظة خانيونس خشية وقوع اشتباك بين العائلات على خلفية الجريمة.

هذا وطالبت عائلة الأسطل بإيقاع أقصى العقوبات وتطبيق الحكم الشرعي في القضية والسرعة في إنجاز التحقيق والعقوبة بحق الجناة.

وتعتبر هذه الجريمة الثانية في مدينة خانيونس التي يقتل فيها صراف حيث قتل لصوص قبل ذلك صراف من عائلة شراب بطريقة بشعة وقاموا بسرقة أمواله وتم اعتقالهم ومحاكمتهم فيما بعد .

واصدرت عائلة الاسطل اليوم الجمعة ، البيان الصحفي التالي :

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بيان باسم عائلة الأسطل بخصوص مقتل الشهيد المغدور الشيخ فضل أحمد الأسطل (رحمه الله)

 

    قال تعالي:”وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

 

بداية نثمن جهود وزارة الداخلية بكافة أجهزتها وخاصة جهاز المباحث العامة على ما بذلوه من جهود في كشف الجناة القتلة, وفي المقابل فإننا نستغرب ونستنكر الدور المشبوه لشركه جوال في رفض تعاطيها مع الأجهزة القضائية والأمنية في كشف جريمة القتل.

 

  يا أهل خانيونس الكرام:

 

لقد شهدت مدينة خانيونس يوم الأربعاء الموافق 23/4/2014م جريمة مزلزلة انخلعت لها القلوب, حيث قامت عصابة مجرمة عديمة الضمير والأخلاق من عائلة شراب, بقتل ابننا المغدور/ الشيخ فضل الأسطل (أبو أحمد),حيث قام القتلة يتزعمهم القاتل/ أحمد حلمي شراب بإطلاق عدة رصاصات على رأس الشيخ من مسافة قريبة جدا, ثم قام بأخذ النقود ودفتر الحسابات الخاص بالشيخ, ومن ثم قام المجرم بإخفاء الجثة بطريقة إجرامية لا تمت إلى الإنسانية بصلة, وزيادة على ذلك قام المجرم نفسه بإخفاء النقود التي سرقها من المغدور في مكتب حركة الأحرار الذي داوم فيه في اليوم التالي من ارتكابه للجريمة وكأن شيئا لم يحصل.

 

وبناء على ما سبق فإننا في العائلة نطالب الحكومة وأجهزتها بما يلي:

 

1-  سرعة تنفيذ القصاص بالمجرمين الغادرين حتى يكون ذلك رادعا لمن تسول له نفسه القيام بمثل هذه الأعمال, وتهدئة للنفوس الثائرة.

 

2-  نظرا لزيادة الجرائم في المجتمع في الآونة الأخيرة, فإننا نطالب الحكومة بإجراءات رادعة وسريعة حتى يستتب الأمن الذي بدأ الشعب يشعر بفقدانه.

 

3-  توسيع دائرة التحقيق مع القتلة ونخص هنا المجرم/ أحمد حلمي شراب الذي يعمل أمينا لسر حركة الأحرار في خانيونس, وناطقا باسمها في الجنوب, لأننا نعتقد جازمين بوجود قضايا أخرى تتعلق بالمجرم تمس أمن الوطن.

 

4-  لن تفتح العائلة بيت عزاء حتى يتم تنفيذ حكم القصاص في القتلة لتهدئة النفوس, وردع كل من تسول له نفسه ارتكاب الجرائم.

 

    أما رسالتنا لعائلة شراب فهي: نطالب عائلة شراب برفع الغطاء العائلي عن المجرمين القتلة.

 

   وأخيرا رسالتنا الى عائلات خانيونس الكريمة:

 

نشكر لكم مساندتكم لنا في هذه المحنة العظيمة, ونسأل الله أن يجنبكم مواطن السوء, ولنتكاتف جميعا لإنزال أقصى العقوبات بكل ما يمس أمن الوطن والمواطن.

 

“وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ

 

          عائلة الأسطل                                                   الجمعة 25/ جمادى الآخرة 1435ه-الموافق 25/4/2014م                                                  

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سيدني – الشعب الأسترالي هو الشعب المقامر الأول في العالم

سيدني – وكالات – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج ) Share This: