إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / تداعيات انتخاب عبد العزيز بوتفليقة للرئاسة الجزائرية لولاية رابعة
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

تداعيات انتخاب عبد العزيز بوتفليقة للرئاسة الجزائرية لولاية رابعة

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يدلي بصوته في مركز اقتراع لولاية رابعة على كرسي متحرك

الجزائر – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أعلن وزير الداخلية الجزائري الطيب بلعيز ، رسميا يوم الجمعة 18 نيسان الجاري ، فوز الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بولاية رئاسية رابعة بعد حصوله على نسبة أكثر من  81% من نسبة المقترعين.

وقال وزير الداخلية الجزائري، ، إن الرئيس المنتهية ولايته فاز بولاية رابعة في انتخابات الرئاسية التي عقدت الخميس، فيما جاء منافسه الأول علي بن فليس، في المركز الثاني بنسبة 12.18%.

وأكد «بلعيز» أن نسبة المشاركة التي بلغت 51.7% لا تأخذ في الحسبان الجزائريين الذي انتخبوا في الخارج، وعددهم أكثر من مليون ناخب.

بدوره، أعلن المرشح الخاسر علي بن فليس رفضه لنتائج الانتخابات وقال إنها مزوره.

وأدلى بوتفليقة بصوته وهو جالس على كرسي متحرك في ظهور علني نادر منذ اصابته بجلطة العام الماضي أثارت الشكوك فيما اذا كان الزعيم الجزائري الذي يحكم البلاد منذ 15 عاما في حالة صحية تسمح له بقيادة البلاد.

وكان مساعد بارز للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة استبق الإعلان الرسمي لنتائج الانتخابات الرئاسية، وذكر أن الرئيس الحالي فاز بولاية رابعة، ليتوج 15 سنة من الحكم.

ونقلت رويترز عن عبد العزيز بلخادم الممثل الشخصي لبوتفليقة قوله “مرشحنا هو الفائز”، مضيفا “بدون أدنى شك، بوتفليقة حقق فوزا ساحقا”.

وقاطعت ستة أحزاب معارضة الانتخابات التي جرت يوم الخميس قائلة إنها لن تؤدي إلى إصلاح نظام لم يشهد تغييرا يذكر منذ أيام حكم الحزب الواحد وهو حزب جبهة التحرير الوطني في السنوات الأولى بعد الاستقلال.

وكان الناخبون في الجزائر أدلوا بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية لعام 2014 ، التي توقع مراقبون على نطاق واسع فوز الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة فيها لتولي ولاية رابعة وهو ما اعلن عنه فعليا .

وبشكل عام، أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (السادسة بتوقيت غرنيتش) ) ، لكن السلطات الجزائرية المختصة مدّت فترة التصويت لمدة ساعة في 590 دائرة 36 ولاية.

وأدلى الرئيس بوتفليقه بصوته، في مركز اقتراع بإحدى مدارس العاصمة الجزائرية، على كرسي متحرك. وامتنع الرئيس الجزائري عن الإدلاء بأي تصريحات، مكتفيا بالتلويح للصحفيين وأنصاره.

وكان وضع بوتفليقة الصحي وقراره الترشح لفترة رئاسية رابعة أثار جدلا واسعا في الجزائر.

ولم يظهر بوتفليقة (77 عاما) على الملأ إلا نادرا منذ إصابته بسكتة دماغية العام الماضي، ولم يباشر حملته الانتخابية بنفسه.

وأدى قرار ترشحه إلى انسحاب بعض المرشحين المحتملين، مثل رئيس الحكومة السابق أحمد بيتور، الذي اعتبر أن مشاركة بوتفليقة تجعل الانتخابات محسومة مسبقا لصالحه.

ونافس بوتفليقة في سباق الانتخابات خمسة مرشحين، أبرزهم رئيس وزرائه السابق علي بن فليس.

وشدد بن فليس على أنه لن يتهاون مع أي محاولة لتزوير الانتخابات لصالح الرئيس.

وقال رئيس الوزراء السابق إن “في حال وجود تزوير، لن التزم الصمت. هذا لا يعني أننا سندفع باتجاه الفوضى، لأننا اخترنا الاستقرار.”

وكان بن فليس نفسه رئيسا للحكومة وأشرف على الانتخابات التشريعية عام 2002 وفاز بها حزبه جبهة التحرير الوطني بأغلبية ساحقة، واتهمته المعارضة بالتزوير.

وتتهم المعارضة الحكومة في كل انتخابات بالتحيز لمرشح بعينه على آخرين والتلاعب بأصوات الناخبين.

لكن الحكومة تنفي دائما وقوع أي تزوير، وتدعو هيئات دولية إلى إيفاد ممثلين عنها لمراقبة العملية الانتخابية.

وشددت السلطات تدابير الأمن، حيث أفادت تقارير بأنه تم نشر 260 ألف شرطي لتأمين قرابة 50 ألف مركز اقتراع في أنحاء الجزائر.

نسبة المشاركة

وبحلول الحادية عشرة صباحا (0900 بتوقيت غرينتش)، أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية أن نسبة المشاركة بلغت 9.15 في المئة من إجمالي عدد الناخبين المسجلين والمقدّر بنحو 23 مليون شخص.

واستبعد مراقبون أن تكون نسبة المشاركة كبيرة، خاصة بين الشباب.

وكان الإقبال على صناديق الاقتراع منخفضا، مع تحدي تحالف الإسلاميين وأحزاب المعارضة العلمانية قدرة الرئيس المريض على حكم البلاد، ودعوتهم إلى مقاطعتها.

وقد نظمت أحزاب معارضة مسيرات احتجاج ودعت إلى مقاطعة الانتخابات التي وصفتها بأنها مزورة.

وقبيل أربع وعشرين ساعة من بدء التصويت، فرقت الشرطة مظاهرة معارضة للحكومة.

وحاولت مجموعات صغيرة من المتظاهرين المنتمين إلى حركة “بركات” ( التي يعني اسمها ” كفاية” باللغة الجزائرية المحلية) إقامة اعتصام في وسط العاصمة الجزائر. غير أن رجال الشرطة منعوهم.

ويقول المشاركون في هذه الاحتجاجات إن بوتفليقة غير لائق بدنيا للحكم بسبب مشكلاته الصحية.

وشهدت الحملة الانتخابية أحداث عنف استهدفت عددا من التجمعات التي نظمها مساندو بوتفليقة.

واستدعى تصاعد التوتر بشأن الانتخابات الرئاسية والاتهامات المتبادلة بين المترشحين، تدخل نائب وزير الدفاع، أحمد قايد صالح، الذي عبر، في مؤتمر صحفي، عن “استعداد المؤسسة العسكرية لضمان الأمن والاستقرار خلال سير العملية الانتخابية”.

وتولى بوتفليقة مهام منصبه لأول مرة في عام 1999، عندما كانت الجزائر في براثن الحرب الأهلية بين الجيش والمسلحين الإسلاميين.

ويرى أنصاره أنه صاحب الفضل في إنهاء الصراع وإرساء استقرار اقتصادي.

وفي عام 2008، أدخل بوتفليقة تعديلات على الدستور تسمح له بتولي المنصب لأكثر من الحد الأقصى الذي كان مسموح به، وهو فترتان رئاسيتان.

وفي العام التالي، فاز بوتفليقة في انتخابات الرئاسة بنسبة 90 في المئة من الأصوات المقترعة .

وأغلقت مساء الخميس 17 نيسان 2014 ، مراكز الاقتراع في انتخابات الرئاسة الجزائرية، وكان الضيف الأبرز على صناديق الاقتراع هو بوتفليقة الذي ظهر على كرسي متحرك لينتخب نفسه لدورة رئاسية رابعة. وفي مدرسة البشير الإبراهيمي كان بوتفليقة يرحب بالحاضرين، دون الإدلاء بأي كلمة لهم، في ظهور نادر منذ قرابة العامين.

أما الخصم الأبرز فهو علي بن فليس، الذي ظهر يدلي بصوته هو الآخر، وتحدث بين مؤيديه.

وأدلى نحو 23 مليون جزائري مسجلين في قوائم المنتخبين، بأصواتهم في نحو 50 ألف مركز اقتراع، يحميها أكثر من 260 ألف شرطي، لمدة تزيد على 11 ساعة.

وكان صاحب الحظ الأوفر بوتفليقة قد فاز بنسبة 90% من الأصوات في الانتخابات السابقة، وفي هذه المرة، ومع تزايد نداءات المقاطعة ومزاعم التزوير، سيكون التركيز على نسبة الإقبال على الاقتراع.

ومع تزايد اتهامات المعارضة بالتزوير، استنكرت منظمة “مراسلون بلا حدود” إقصاء الصحافيين وبطء النظر في طلبات تأشيرات من يرغب في تغطية الانتخابات الرئاسية، وتحديد أماكن التغطية مسبقاً.

ويتحدث خصوم بوتفليقة عن خروقات، ويحذرون من التزوير، وسط مؤشرات عن تزايد حظوظ الرئيس النتهية ولايته في ولاية رابعة رغم متاعبه الصحية.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الخرطوم – اتفاق بين “المجلس العسكري” بالسودان وقوى “الحرية والتغيير” حول الفترة الانتقالية

الخرطوم – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: