إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / الرئيس الفلسطيني محمود عباس يكرم كوكبة من القادة المؤسسين والرعيل الأول للثورة الفلسطينية بوسام نجمة الشرف من الدرجة الأولى

الرئيس محمود عباس يمنح الشهيد القائد هاني الحسن وسام نجمة الشرف ويسلمها لزوجته دينا فؤاد قرقش

فلسطين – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يكرم كوكبة من القادة المؤسسين والرعيل الأول للثورة الفلسطينية بوسام نجمة الشرف من الدرجة الأولى

الرئيس محمود عباس يمنح الشهيد القائد هاني الحسن وسام نجمة الشرف ويسلمها لزوجته دينا فؤاد قرقش

فلسطين – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

في إطار الحرص على تكريم القادة المؤسسين والرعيل الأول للثورة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية ووفاء لتاريخهم النضالي،   منح الرئيس الفلسطيني محمود عباس في العاصمة الأردنية عمان مساء يوم الخميس 17 نيسان 2017 ، ، المناضل المرحوم هاني الحسن ‘أبو طارق’ وسام نجمة الشرف من الدرجة العليا.

وتسلمت هذا الوسام في مقر إقامة الرئيس بالعاصمة الأردنية عمان، زوجة الفقيد دينا فؤاد قرقش، بحضور المستشار الدبلوماسي للرئيس السفير مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى الأردن عطا الله خيري.

وجاء في نص مرسوم منح الوسام’ رسمنا بمنح الفقيد القائد هاني الحسن ‘أبو طارق’ وسام نجمة الشرف من الدرجة العليا تقديرا لدوره النضالي والوطني في الدفاع عن وطنه وشعبه وقضيتهما العادلة، وتثمينا عاليا منا لعطائه ومسيرته النضالية المشرفة في تاريخ الثورة الفلسطينية، ومنظمة التحرير الفلسطينية’.

ويعتبر المرحوم الحسن من الرعيل الأول في حركة فتح ومن المؤسسين إذ شكل الخلية الأولى لـ’فتح’ في أوروبا الغربية وتحديدا في ألمانيا مع القائد هايل عبد الحميد في ستينيات القرن الماضي.

كما شغل الحسن منصب مفوض التعبئة والتنظيم في حركة فتح، قبل أن يعين مستشارا للرئيس محمود عباس في العام 2007.

ومن أبرز المناصب التي تولها الحسن لدى عودته إلى أرض الوطن مع السلطة الفلسطينية هو وزارة الداخلية في الحكومة الخامسة.

كما منح الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، مساء يوم الخميس 17 نيسان 2014 ، الشهيد القائد  كمال عدوان، وسام نجمة الشرف من الدرجة العليا.

وتسلم هذا الوسام في مقر إقامة الرئيس الفلسطيني بالعاصمة الأردنية عمان، زوجة الشهيد وابنه رامي، بحضور المستشار الدبلوماسي للرئيس السفير مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى الأردن عطا الله خيري.

وجاء في نص مرسوم منح الوسام’ رسمنا بمنح الشهيد القائد كمال عدوان وسام نجمة الشرف من الدرجة العليا، تقديرا لدوره النضالي المشرف، وتضحياته الجسام في الدفاع عن فلسطين أرضا وشعبا وقضية، وتثمينا عاليا لسيرته ومسيرته المخلصة في تاريخ الثورة الفلسطينية، ومنظمة التحرير الفلسطينية، حيث كان مثالا للقائد المتفاني والمخلص لوطنه وشعبه إلى أن قضى شهيدا إلى جنات الخلد’.

ومن المعروف عن هذا الشهيد بأنه تفرغ للعمل الثوري عام 1968، واستقر في عمان وتقلد مهمة الإعلام في البداية وأنشأ جريدة فتح، وبعد أحداث أيلول 1970 انتقل إلى بيروت وأعاد ترتيب العمل داخل الأرض المحتلة، وهو ما أزعج سلطات الاحتلال الإسرائيلية.

ومن إنجازات الشهيد عدوان أنه ابتكر نوعا جديدا من عمليات التنظيم المتوازي، بحيث تكون كل مجموعة مقطوعة ولا تعرف عن المجموعات الأخرى شيئا، ويكون اتصالها المباشر مع القائد عدوان مباشرة دون الكشف عن بقية المجموعات أو معرفتها.

وإضافة إلى مسؤوليته للقطاع الغربي، سمي عدوان مفوض الأرض المحتلة في مركزية ‘فتح’ حيث أصبح 90% من عمله تنظيميا أكثر من كونه عسكريا.

كما أوكلت إليه حركة فتح مسؤولية قطاع الأرض المحتلة في مؤسسات منظمة التحرير، والإشراف على النضال فيه، واختير عضوا في عدد من اللجان الهامة منها اللجنة التحضيرية لاختيار أعضاء المؤتمر الشعبي الفلسطيني الذي عقد في القاهرة خلال شهر مارس/ آذار 1972.

وتميز الشهيد بالصلابة والشدة والوضوح والقدرة على رؤية المختلف والتعامل معه بروح ديمقراطية عالية، وبهذه الروح استطاع النجاح في قيادة العمل حتى مع من يختلفون معه في الفكر والسياسة، كما في المنابت الحزبية الأيديولوجية.

لقد تسبب القائد كمال عدوان في إزعاج كبير للإسرائيليين ليس فقط لأنه استمر في قيادة الكفاح المسلح وتطويره والإبداع فيه ولكن لتركيزه على العمل السياسي وتنشيطه للحركة الطلابية وللجان الطلابية لكي تقوم بالمظاهرات وتهتم بالعمل السياسي.

كما أن ما قام به من خطوات في الأرض المحتلة قض مضاجع الإسرائيليين، وأشعرهم بأنهم أمام قائد يجب عليهم أن يتخلصوا منه. وبعد عملية ميونخ أراد الاحتلال الانتقام فاستهدفوا قيادات فلسطينية في لبنان.

وفي العاشر من نيسان – أبريل عام 1973 استشهد القائد كمال عدوان في منزله في بيروت إثر هجوم قامت به وحدة إسرائيلية على بيروت، وهي العملية التي سميت بعملية فردان والتي استشهد فيها أيضا كمال ناصر وأبو يوسف النجار.

لقد قاتل الشهيد عدوان مهاجميه حتى الرصاصة الأخيرة في رشاشة الذي كان ملاصقا له واستطاع أن يصيب منهم قبل استشهاده، حيث دلت دماؤهم الغزيرة على ذلك، ومن حقد الاحتلال الإسرائيلي عليه أطلقوا مئة رصاصة على جثته.

كما منح الرئيس الفلسطيني محمود عباس الشهيد هايل عبد الحميد ‘أبو الهول’ وسام نجمة الشرف من الدرجة العليا في العاصمة الاردنية عمان مساء الخميس 17 نيسان 2014 .

وتسلمت هذا الوسام في مقر إقامة الرئيس بالعاصمة الأردنية عمان، زوجة الشهيد ‘أبو الهول’ نادرة الشخشير، بحضور المستشار الدبلوماسي للرئيس السفير مجدي الحالدي، وسفير فلسطين لدى الأردن عطا الله خيري.

وجاء في نص مرسوم منح الوسام’ رسمنا بمنح الشهيد القائد هايل عبد الحميد ‘أبو الهول’ وسام نجمة الشرف (من الدرجة الأولى) تقديرا لدوره الوطني في تاريخ الثورة الفلسطينية، وتثمينا عاليا منا لتضحياته ومسيرته المشرفة في الدفاع عن وطنه وشعبه وقضيته العادلة، حيث كان مثالا للشجاعة والصمود والتفاني والتضحية حتى استشهاده رحمه الله’.

ويعتبر الشهيد من أبرز القادة الذين واكبوا انطلاقة الثورة الفلسطينية منذ بداياتها، ومن المعروف عنه بأنه قاد عام 1957 تحركاً فلسطينياً للمطالبة بمنح اللاجئين الفلسطينيين نفس الحقوق المدنية للمواطنين السوريين، باستثناء الجنسية وجواز السفر، حفاظاً على الهوية الوطنية الفلسطينية وتحقيقاً لكرامتهم. انضمت ‘منظمة عرب فلسطين’ التي أسّسها في سورية هايل عبد الحميد في عام 1960م إلى الإطار التنظيمي لحركة ‘فتح’، والذي كان يتهيأ للإعلان عن انطلاقته كفصيل مسلح.

وكان أبو الهول أحد مؤسسي أذرع حركة فتح بألمانيا والنمسا – كما شارك في تأسيس حركة ‘فتح’ بالقاهرة سنة 1964، وشغل موقع أمين سر التنظيم في القاهرة.

وفي سنة 1972 أصبح معتمد حركة ‘فتح’ في لبنان، حوصر مع الشهيد خليل الوزير (أبو جهاد) وقوات الثورة الفلسطينية في خريف 1983 في طرابلس، ثم انضم لهم الشهيد ياسر عرفات حتى 19 كانون الأول/ديسمبر 1983 حين غادر طرابلس بحراً برفقة ياسر عرفات والقوات الفلسطينية.

وتولّى الشهيد مسؤولية الأمن والمعلومات لحركة ‘فتح’ إلى جانب الشهيد صلاح خلف ‘أبو إياد’، وعمل مفوضاً لجهاز الأرض المحتلة بعد استشهاد خليل الوزير ‘أبو جهاد’، إضافة إلى مسؤولياته في جهاز الأمن، واستمرّ في ذلك حتى تاريخ استشهاده مع صلاح خلف ‘أبو إياد’، وفخري العمري ‘أبو محمد’، في عملية اغتيال في قرطاج بتونس يوم 14/1/1991م.

وكذلك ، منح الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء اليوم الخميس، الشهيد القائد محمد يوسف النجار ‘أبو يوسف’ وسام نجمة الشرف من الدرجة العليا.

وتسلم هذا الوسام في مقر إقامة الرئيس بالعاصمة الأردنية عمان، يوسف نجل الشهيد، بحضور المستشار الدبلوماسي للرئيس السفير مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى الأردن عطا الله خيري.

وجاء في نص مرسوم منح الوسام’ رسمنا بمنح الشهيد القائد محمد يوسف النجار ‘أبو يوسف’ وسام نجمة الشرف من الدرجة العليا، تقديرا لدوره الوطني والنضالي المشرف على كل الأصعدة كأحد القادة المؤسسين الرموز في الثورة الفلسطينية، وتثمينا عاليا منا لتضحياته الجسام منذ البدايات الأولى في تاريخ الثورة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، حيث قضى شهيدا دفاعا عن ثورته ووطنه وشعبه وقضيته العادلة’.

والشهيد أبو يوسف النجار، ولد عام 1930، في قرية يبنة قضاء الرملة، وأتم دراسته الابتدائية فيها، لينتقل بعدها إلى الكلية الإبراهيمية في القدس حيث إنهى دراسته الثانوية، بعد ذلك عاد إلى مسقط رأسه ليعمل مدرسا حتى اضطرته النكبة عام 1948 إلى ترك قريته والنزول في حي الشابورة في معسكر رفح للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، وفيه عمل محمد يوسف النجار في سلك التربية والتعليم حتى 1956.

وعرف أبو يوسف في معسكر رفح وفي القطاع عامة بمواقفه الوطنية، واعتقل لأول مرة أربعة أشهر سنة 1954 بتهمة قيادة إحدى التظاهرات طالب فيها بالتجنيد الإجباري للشبان الفلسطينيين.

كما اعتقل ثانية في آذار سنة 1955 لقيادته إحدى التظاهرات احتجاجا وشجبا لمشروع التوطين في شمالي سيناء الذي حاولت وكالة غوث اللاجئين تنفيذه، وينسب إليه حرق مخازن الأونروا وهو صاحب شعار ( ولعوا النار في هالخيام وارموا كروتة التموين)، وطالما حذر من أن ‘تصبح القضية الفلسطينية مجرد كيس من الدقيق أو عدة أرطال من السكر والزيت والأرز’.

وغادر هذا الشهيد قطاع غزة على متن مركب شراعي سنة 1957 إلى سوريا ومنها توجه إلى عمان، وانتقل بعدها للعمل في دائرة معارف قطر.

ويعتبر النجار، قائدا مؤسسا وصاحب معظم المنطلقات والأهداف الحركية، وانتخب عضوا في اللجنة المركزية للحركة منذ تأسيسها عام 1965وفي سنة 1967 تفرغ نهائيا لحركة فتح.

وانتخب أبو يوسف النجار في الدورة الخامسة للمجلس الوطني الفلسطيني، الذي انعقد في القاهرة عام 1969، عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا لحركة فتح، واختير رئيسا للجنة السياسية العليا للفلسطينيين في لبنان، وكان يدعو إلى تجنب المظاهر والتصرفات التي قد تسيء إلى العلاقات الفلسطينية اللبنانية.

وفي الدورة الحادية عشرة للمجلس الوطني الفلسطيني في القاهرة عام 1973 جددت عضويته في اللجنة التنفيذية للمنظمة، وأسندت إليه رئاسة الدائرة السياسية فيها.

كما شارك الشهيد في الكثير من المؤتمرات والندوات العربية والدولية، وكان يؤكد دائما رفض الشعب العربي الفلسطيني قرار مجلس الأمن 242 وإصرار المقاومة الفلسطينية على القتال حتى النصر، ويطالب الدول العربية والصديقة بزيادة دعمها ومساندتها للثورة الفلسطينية.

كما مثل فلسطين في مؤتمر وزراء الدفاع العرب في القاهرة، وقاد وفد فلسطين في المؤتمر، وفي المؤتمر الإسلامي الرابع، الذي عقد في ليبيا في عام 1973.

وفي ليلة العاشر من نيسان لعام 1973، نسفت مجموعة من الموساد الإسرائيلي مدخل شقة الشهيد، ليقتحموا المنزل حيث كان الشهيد نائما في غرفته مع زوجته رسمية النجار (ابنة خالته)، التي حاولت أن تحميه من وابل الرصاصات، واستشهدا معا، فيما تمكن بكرهما يوسف من الهروب إلى المنزل المجاور عبر نافذة غرفته.

ومنح الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، مساء اليوم الخميس الشهيد ماجد أبو شرار وسام نجمة الشرف من الدرجة العليا.

وتسلم هذا الوسام في مقر إقامة الرئيس بالعاصمة الأردنية عمان، ابن الشهيد اسلام، وابنته داليا، بحضور المستشار الدبلوماسي للرئيس السفير مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى المملكة الأردنية الهاشمية عطا الله خيري.

وجاء في نص مرسوم منح الوسام’ رسمنا بمنح الشهيد القائد ماجد أبو شرار وسام نجمة الشرف من الدرجة العليا، تقديرا لدوره الوطني والنضالي المشرف في الدفاع عن فلسطين أرضا وشعبا وقضية، فكان مثالا للمناضل المخلص في انتمائه وثباته على المبادئ منذ التحاقه المبكر بالثورة الفلسطينية، وهي في إرهاصاتها الأولى، وتثمينا عاليا منا لسيرته ومسيرته التاريخية والفكرية والأدبية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، فكان مثالا للمناضل الشجاع الصلب إلى أن مضى شهيدا إلى جنات الخلد’.

ويعد الشهيد أبو شرار كفاءة إعلامية نادرة، كما هو قاص وأديب، ولقد صدرت له مجموعة قصصية باسم ‘الخبز المر’، كان قد نشرها تباعا في مطلع الستينيات في مجلة ‘الأفق’ المقدسية’، ثم لم يعطه العمل الثوري فسحة من الوقت ليواصل الكتابة في هذا المجال .

وكان ساخرا في كتاباته السياسية في زاويته ‘جد’  بصحيفة ‘فتح’، حيث اشتهر بمقالاته: ‘صحفي أمين جدا’.. و’واحد غزاوي جدا’، و’شخصية وقحة جدا’.. و’واحد منحرف جدا’.

وعمل الشهيد مدرسا في مدرسة ‘عي’ قضاء الكرك في الأردن، ثم أصبح مديرا لها، ثم سافر إلى الدمام ليعمل محررا في صحيفة ‘الأيام’ اليومية سنة 1959. وكان ماجد في غاية السعادة حين وجد نفسه يمتلك الوسيلة العصرية للتعبير من خلالها عن أفكاره السياسية والوطنية، وفي أواخر عام 1962 التحق بحركة ‘فتح’ حيث كان التنظيم يشق طريقه بين شباب فلسطين العاملين في تلك المنطقة، التي عرفت رموزا نضالية متميزة في قيادة فتح أمثال المهندسين الشهيدين عبد الفتاح حمود، وكمال عدوان، وأحمد قريع، وسليمان أبو كرش، والشهيد صبحي أبو كرش، ومحمد علي الأعرج وغيرهم.

وفي صيف 1968، تفرغ ماجد أبو شرار للعمل في صفوف الحركة بعمان في جهاز الإعلام الذي كان يشرف عليه مفوض الإعلام آنذاك المهندس كمال عدوان، وأصبح أبو شرار رئيسا لتحرير صحيفة ‘فتح’ اليومية، ثم مديرا لمركز الإعلام، وبعد استشهاد كمال عدوان أصبح ماجد مسؤولا عن الإعلام المركزي ثم الإعلام الموحد، وكما اختاره إخوانه أمينا لسر المجلس الثوري في المؤتمر الثالث للحركة .

 وكان هذا الشهيد من أبرز من استلموا موقع المفوض السياسي العام، إذ شغل هذا الموقع في الفترة ما بين 1973-1978، وساهم في دعم تأسيس مدرسة الكوادر الثورية في قوات العاصفة عام 1969، عندما كان يشغل موقع مسؤول الإعلام المركزي، كما ساهم في تطوير مدرسة الكوادر أثناء توليه لمهامه كمفوض سياسي عام .

كما مثل أبو شرار قيمة فكرية ونضالية وإنسانية وأدبية، وعرف عنه كفاءة في التنظيم وقدرة فائقة على العطاء والإخلاص في الانتماء، وقد اختير عام 1980 ليكون عضوا في اللجنة المركزية لحركة (فتح)، وكانت له مواقف حازمة في وجه الأفكار الانشقاقية التي كانت تجول بخلد بعض رموز اليسار في صفوف حركة ‘فتح’، فلا أحد منهم يستطيع المزاودة عليه فهو ذو باع طويلة في ميدان الفكر، وكان سببا رئيسيا في فتح الكثير من الأبواب المغلقة في الدول الاشتراكية أمام الثورة والحركة، ومن هنا لم يستطع أصحاب الفكر الانشقاقي أن يقوموا بارتكاب تلك الخطيئة الكبرى – المحاولة الانشقاقية عن فتح تمت في سنة 1983- ، إلا بعد رحيل صمام الأمان ماجد أبو شرار.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

غزة – “لبيك يا أقصى” فعاليات الجمعة الـ 71 لمسيرات العودة شرقي قطاع غزة

غزة –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: