إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الأسرى والأسيرات / ذكرى يوم الأسير الفلسطيني ( 17 / 4 / 1974 – 2014 )

شعلة الحرية للأسرى في البيرة للعام 2014

فلسطين – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

ذكرى يوم الأسير الفلسطيني ( 17 / 4 / 1974 – 2014 )

شعلة الحرية للأسرى في البيرة للعام 2014

فلسطين – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

تصادف اليوم الخميس (17 نيسان/أبريل) ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، حيث يحيها ابناء الشعب الفلسطيني ، في ظل سياسة صهيونية متعجرفة عنصرية وقاسية بحق الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني ، لا تراعي من خلالها أدنى الحقوق الإنسانية لهم.

دعت الحركة الوطنية الأسيرة في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني التي تصادف اليوم الخميس، الى الوحدة الوطنية ورص الصفوف.
 
قالت الحركة في بيان صحفي : “ليكن يوم الأسير يوم الوحدة الوطنية ورصّ الصفوف وتجديد الدم في عروق الانتفاضة حتى الحرية والنصر والاستقلال”، ودعت إلى التحرك الدولي والعاجل لمحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة على ما اقترفوه من جرائم حربٍ بحق الإنسان الأسير وعائلته.
 
وأضافت: “يحل يوم الأسير الفلسطيني هذا العام والحرب البشعة تشن على حقوقنا وحياتنا بشكل متواصل وبلا هوادة ضمن خطةٍ مرسومة ومنهج رسمي يستهدف تحطيم إرادتنا وسلب كافة حقوقنا وتجريدنا من إنسانيتنا وكرامتنا”.
 
واشارت الى أن “سجون الاحتلال ومعسكراته تحولت إلى قبور لنا فهي لا تصلح للحياة البشرية تفتقد للحد الأدنى من المقومات الإنسانية، فالطعام رديء وفاسد، وتنقصنا الملابس والمواد الأساسية، وتنتشر في غرفنا وزنازيننا الحشرات والأمراض الجلدية”.
 
وبينت الحركة أن سياسة البطش والقمع  قانوناً ثابتاً يمارسه السجانون بحقنا من خلال سياسة التفتيش العاري المذل واقتحام وتفتيش غرفنا ليل نهار تحت مبررات واهية وعزلنا داخل غرفنا وأقسامنا، “انه القتل البطيء يمارسه نتنياهو وحكومته وجنرالاته من خلال إدارة السجون للنيل من صمودنا وثباتنا بحريتنا وحرية شعبنا”.
 
وأشارت الحركة إلى أنه وبعد أن فشلت كافة محاولاتنا وجهودنا مع ضباط إدارة السجون لتحسين شروط حياتنا ووصلت إلى طريق مسدود بدأنا وبشكل فعلي التخطيط لخطوة نضالية قد تصل إلى الإضراب عن الطعام احتجاجاً على الحرب الوحشية التي تنفذ بحقنا في كافة السجون، وسيكون ذلك قريباً”.

وبدأ الفلسطينيون بإحياء هذه الذكرى منذ 17 نيسان/ أبريل 1974، وهو اليوم الذي أطلق فيه سراح أول أسير فلسطيني، وهو محمود بكر حجازي، في أول عملية لتبادل الأسرى بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي.

وتحتجز قوات الاحتلال الصهيوني قرابة  5200 أسير فلسطيني في سجونها العسكرية في الوقت الحاضر، منهم (21) أسيرة، و(235) طفلاً دون سن الثامنة عشرة.

وتعد قضية الأسرى من القضايا الأكثر حساسية عند الشعب الفلسطيني، في طريق نضاله من أجل إنجاز الاستقلال والحرية من الاحتلال الصهيوني .

وفي رام الله ، أوقدت وزارة شؤون الأسرى والمحررين، والفعاليات الوطنية والرسمية، مساء أمس الأربعاء، شعلة الحرية للأسرى للعام 2014 في ساحة بلدية البيرة، لمناسبة انطلاق فعاليات يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف الـ17 من نيسان من كل عام.

وشارك في إيقاد الشعلة، رئيس الوزراء برام الله د. رامي الحمد الله، ووزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، ومحافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام، ورئيس نادي الأسير قدورة فارس، وعدد كبير من الشخصيات السياسية والوطنية والاعتبارية والمؤسساتية، وذوو الأسرى.

وقال الحمد الله إن حرية الأسرى جزء لا يتجزأ من حرية الشعب والوطن، ولا يمكن لأي إنجاز أن يكتمل دون حريتهم، وأن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس تسعى إلى تكريس قضية الأسرى كقضية دولية تعبر عن وقفة الضمير الإنساني إلى جانبنا في معركة الحرية.

وأضاف أن هذا العام سيكون عام تدويل قضية الأسرى والانتصار لعذاباتهم وتضحياتهم، وأنه آن الأوان كي يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته، ويباشر بالتحرك الفوري والجاد لوضع حد لهذه المأساة الإنسانية، وإلزام إسرائيل بقواعد القانون الدولي، واتفاقية جنيف الرابعة، وإنقاذ حياة الأسرى المرضى، الذين لا يعانون فقط من ظلم الأسر، بل ومن ألم المرض ووجعه.

وأشار إلى أن قضية الأسرى هي مكون أساسي للثوابت الوطنية التي لا يمكن تجاوزها أو الانتقاص منها، و’سنبقى موحدين خلف قضية الأسرى، أوفياء لتضحياتهم، ثابتين بفضل صمودهم، ونستمد القوة منهم لإنهاء معاناة حوالي خمسة آلاف أسير، بينهم 19 أسيرة، و200 طفل’.

وأوضح الحمد الله أن ‘انضمامنا إلى 15 اتفاقية ووثيقة ومعاهدة دولية، وإعلان فلسطين عضوا في اتفاقيات جنيف الأربع والبروتوكول الإضافي، يكرس المكانة القانونية للأسرى، ويحميهم من الممارسات اللاإنسانية بحقهم، ويضع إسرائيل أمام استحقاقات دولية هامة تنتصر لقضية الأسرى’.

وقال إن ‘إضاءة شعلة الحرية اليوم يأتي تذكيرا بأقدم الأسيرات الفلسطينيات لينا الجربوني، وعميد الأسرى كريم يونس، وفي ذكرى اعتقال القائد مروان البرغوثي، ووفاء لتضحيات آلاف الأسرى والأسيرات في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي، ولا ننسى أن هذا اليوم يصادف ذكرى استشهاد أمير الشهداء أبو جهاد، وهو ذكرى لكافة شهدائنا الأبرار الذين ستبقى تضحياتهم حية في ذاكرة وتاريخ شعبنا’.

بدورها، طالبت غنام أبناء شعبنا بعدم التوقف والتهاون في دعم نضالات الحركة الأسيرة التي لولا نضالاتها لما استطاع شعبنا مواصلة مسيرته الطويلة نحو الاستقلال والتحرر.

وقالت إن ‘الأسرى بحاجة إلى الوحدة وإنهاء الانقسام، لنقف جميعا صفا واحدا لدعمهم ومساندتهم أمام الإجراءات والانتهاكات الإسرائيلية’، مضيفة أن الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى ليس منة من الاحتلال بل حق لشعبنا.

من جهته، قال الوزير قراقع إن قضية الأسرى أخذت منعطفا شعبيا وسياسيا ودوليا حادا، لا يلين إلا بإطلاق سراح جميع الأسرى من سجون الاحتلال، مبينا أن الجهود التي بذلت ولا زالت على الصعيدين الشعبي والسياسي من أجل حرية الأسرى، هي الجهود الحقيقية التي ستفرج عنهم جميعا.

وأشار إلى أن قضية الأسرى هذا العام أخذت نهجا جديدا وتاريخيا، لا سيما في ظل اعتراف الأمم المتحدة بأن هذا العام هو عام الأسرى وحريتهم، واعتراف الدولة السويسرية بأن الدولة الفلسطينية هي دولة سيادية وذات كيان لا يمكن أن يبقى تحت رحمة الاحتلال.

من ناحيته، طالب فارس بضرورة الالتحام تحت راية العلم الفلسطيني والسير وراء دعم قضية الأسرى حتى تحرير آخرهم من سجون الاحتلال، مضيفا أن هذا العمل يتطلب جهدا جماعيا متكاملا لفرض الضغط المطلوب لتبيض السجون من أسرانا البواسل.

وقال إن ‘عصابات الاحتلال لن تتمكن من محاصرتنا مهما حاولت، وسننضم إلى المنظمات الدولية رغما عنهم، ولن يتمكن الاحتلال من مقاومة شعبنا والوقوف بوجهه مهما حاول واستخدم من قوة’.

بدوره، قال والد الأسيرة لينا الجربوني ‘إن شعبنا سعى من خلال نضالاته المستمرة إلى تحرير الوطن، مقدما الشهداء والأسرى والجرحى بالآلاف، شبابا ونساء وشيوخا، ورغم كل الإجراءات الإسرائيلية بحقه لن نيأس أو نكل أو نضعف حتى ننتصر’.

وأضاف مخاطبا وزير الاقتصاد الإسرائيلي نفتالى بينيت، ‘انسحب يا بينيت أو اشرب ماء البحر إن أردت فأسرانا سيخرجون رغم أنفك، وأنف الاحتلال’.

من جانبها، قدمت وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات صفاء ناصر الدين، عددا من الطوابع البريدية إلى رئيس الوزراء ووزير الأسرى، تحمل شعارات دالة على عذابات الأسرى وويلاتهم، وأخرى تحمل صورة الشهيد الأسير ميسرة أبو حمدية، الذي استشهد العام الماضي بسبب سياسة الإهمال الطبي.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بئر السبع – إصابة مئات الأسرى الفلسطينيين بسجن النقب بإعتداءات سجاني الاحتلال الصهيوني عليهم ونقل الكثير منهم للمشفي

بئر السبع – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: