إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإسلام / المساجد الإسلامية / خطة يهودية لاقتحام المسجد الاقصى في الأعياد اليهودية 2014

تنبيه هام للغاية - المسجد الاقصى في خطر

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

خطة يهودية لاقتحام المسجد الاقصى في الأعياد اليهودية 2014

تنبيه هام للغاية - المسجد الاقصى في خطر

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

تعتزم مجموعات متطرفة من المستوطنين اليهود بحراسات أمنية صهيونية مشددة ، اقتحام المسجد الاقصى المبارك ، خلال الأعياد اليهودية المقبلة في نيسان 2014 .

من جهتها ، دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إلى النفير العام دفاعًا عن المسجد الأقصى المبارك، الذي يعتزم المستوطنون الصهاينة اقتحامه اعتبارًا من الإثنين المقبل، محذرة الاحتلال من مغبّة عدوانه وجرائمه ضد المقدسات.

 وحذرت الحركة في بيان لها الاحتلال ومتطرّفيه من مغبّة هذه الاقتحامات المتكرّرة للمسجد الأقصى، وعدّتها جريمة وانتهاكاً لحرمته وقدسيته، واستفزازاً لمشاعر المسلمين في العالم”.

 وجاء بيان حماس تعقيباً على الدَّعوات المتلاحقة التي تقوم بها منظمات صهيونية متطرّفة بحماية ودعم من الاحتلال لاقتحامات جماعية ممنهجة لباحات المسجد الأقصى من أجل إقامة طقوس تلمودية فيما يسمّى”عيد الفصح” خلال الأيام القادمة.

 وأكدت أن غرور الاحتلال الصهيوني وإمعانه في الحرب ضد الأقصى اعتماداً على الانحياز الأمريكي والصمت الدولي، لن ينفعه أمام غضبة وانتفاضة جماهير شعبنا الفلسطيني الذي سيتصدّى بكل إيمان وإصرار لكل تلك المحاولات اليائسة.

وشدد البيان على أن “تلك المحاولات لن تستطيع طمس الحقائق، وفرض أمر واقع؛ فالأقصى المبارك كان وما زال وسيبقى إسلامياً خالصاً، ولن يقبل القسمة الزمانية أو المكانية”.

 

ودعت الحركة السلطةَ في رام الله إلى إعلان التوقف الفوري والنّهائي عن المفاوضات مع الاحتلال، رداً على هذه الهجمة الشرسة التي تستهدف المسجد الأقصى.

كما دعت جماهير شعبنا الفلسطيني إلى النفير العام وشدّ الرّحال والرّباط دفاعاً عن الأقصى المبارك، وتصديّاً لكلّ محاولات الاحتلال ومغتصبيه تدنيسَه وتهويدَه، وخاصة أيام 14/4 إلى 20 / 4 / 2014 .

الى ذلك ، قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان لها إن الاحتلال الاسرائيلي وأذرعه التنفيذية افتتحوا رسمياً، مطلة مجسم الهيكل المزعوم، المقامة على سقف المدرسة اليهودية وكنيس إيش هتوراه (نار التوراة) على بعد امتار قليلة من المسجد الأقصى غرباً، وتحتوي المطلة على سقف واسع يتسع لمئات الزائرين، بالإضافة الى نصب مجسم كبير للهيكل المزعوم، وكذلك وضع نواظير يمكن من خلالها رؤية ساحات المسجد الأقصى والبلدة القديمة ومحيطهما.

 واعتبرت المؤسسة هذه المطلة وما تحويها خطرا مباشرا على المسجد الأقصى، حيث يهدف الاحتلال من خلالها الى تسريع وتيرة العمل والدعم لبناء الهيكل المزعوم، على حساب المسجد الأقصى، مضيفة “ليس عبثا أن يتم وضع مجسم الهيكل، قبالة المسجد الأقصى، وكذلك النواظير، خاصة وأن عشرات آلاف الزائرين من السياح الأجانب والإسرائيليين من المتوقع زيارتهم لهذه المطلة سنوياً، واستماعهم الى شروح عن بناء الهيكل المزعوم”.

 وأفادت المؤسسة بأن المطلة وموقعها الاستراتيجي والقريب من ساحة البراق والمسجد الأقصى، وما يلاصق هذه المطلة من أبنية ومشاريع تهويدية يندرج ضمن مخطط الاحتلال تهويد شامل منطقة البراق.

 وحذّرت مؤسسة الأقصى من مخاطر هذه المطلة ومثيلاتها من المشاريع التهويدية التي يسارع الاحتلال بتنفيذها، وطالبت كل الحاضر الاسلامي والعربي والفلسطيني بالعمل العاجل والجاد من أجل حماية المسجد الأقصى والمدينة المقدسة وانقاذها من براثن الاحتلال الاسرائيلي.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الأقصى يوحدنا ويجمعنا وينادينا .. شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك في يوم الجمعة 7 كانون الاول 2018 م (د. كمال إبراهيم علاونه)

الأقصى يوحدنا ويجمعنا وينادينا .. شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك  في يوم الجمعة 7 كانون الاول 2018 م د. ...