إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / قارة آسيا / الانتخابات العامة السادسة عشرة في الهند 7 / 4 – 12 / 5 / 2014
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الانتخابات العامة السادسة عشرة في الهند 7 / 4 – 12 / 5 / 2014

خريطة الهند  Map of  India

نيودلهي – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

انطلقت يوم الاثتين 7 نيسان 2014 ، الانتخابات العامة السادسة عشرة في الهند، والتي توصف بأنها الأكبر على ظهر الكرة الأرضية من حيث عدد لجان الاقتراع والناخبين، وهي الانتخابات التي ستأتي برئيس جديد للوزراء خلفاً للحالي مانموهان سينج وحزب المؤتمر الحاكم.

والانتخابات العامة في الهند تعقد على تسع مراحل، وهي أطول انتخابات في تاريخ البلاد، من 7 / 4 – 12 / 5 / 2014 لتشكيل لوك سابها 16 في الهند. سيتم التصويت في للدوائر الانتخابية ال543 في الهند لانتخاب أعضاء البرلمان في لوك سابها.

وستعلن نتائج الانتخابات في 16 مايو 2014، قبل إنتهاء الولاية الدستورية للوك سابها 15 في 31 مايو 2014 .

العلم الهندي  Indian Flag

حسب اللجنة الانتخابية في الهند، فالقوة الانتخابية في 2014 هي 814.5 مليون، الأكبر في العالم.هناك تزايد في عدد الناخبين المؤهلين الجدد ليصل عددهم إلى 100 مليون.ستكون أيضاً أطول وأكثر الانتخابات تكلفة في تاريخ البلاد حيث قدرت اللجنة الانتخابية تكلفة الانتخابات بمبلغ 35 بليون روبية هندية، باستثناء النفقات التي تكبدتها لتحقيق الأمن والأحزاب السياسية الفردية.[5] من المتوقع أن تنفق الأحزاب في الانتخابات 305 بليون (حوالي 5 بليون دولار أمريكي)، حسب مركز الدراسات الإعلامية. هذا المبلغ يعادل ثلاث أضعاف ما أُنفق في الانتخابات السابقة وهو الثاني في العالم بعد مبلغ 7 بليون دولار تم إنفاقهم في الانتخابات الأمريكية 2012. رغم ذلك، فرئيس الوزراء الحالي الغير منتخب، مانموهان سنغ متقاعد وأخرج نفسه من الترشح لرئاسة الوزراء.

وتفصيلا ، تضم قواعد الناخبين في الهند أكثر من 814.4 مليون ناخب ، حيث يدلون بأصواتهم أمام 93 الف مركز اقتراع ، موزعين على جميع ولايات البلاد على مدار شهر كامل، عن طريق مليون و800 الف آلة تصويت الكتروني، وبموجب ذلك يقام التصويت على تسع مراحل تبدأ يوم 7 نيسان – ابريل و حتى 12 ايار – مايو 2014 ، وستعلن النتائج النهائية يوم 16 ايار – مايو المقبل ، ومن المقرر أن يبدأ التصويت في ولايتي  /اندربراديش وسيكيم/ وتضمان معاً قرابة 135 مليون ناخب.

ويتنافس في الانتخابات العمومية الهندية كتلتان كبيرتان هما كتلة الاتحاد التقدمي التي تضم حزب (المؤتمر) الحاكم وعدداً من الأحزاب الصغيرة المتحالفة معه، ويمثله في هذه الانتخابات راهول غاندي، والكتلة القومية الديموقراطية وينضوي تحتها حزب (بهاراتيا جاناتا) المعارض والذي لم يتمكن من حسم المنافسة في الانتخابات السابقة ويتزعمه في هذه الانتخابات زعيم المعارضة نارندرا مودي، بالإضافة إلى وجود محدود لحزب (عام ادمي) ورئيسه ارفيند كيجروال، وهو الحزب الحديث نسبياً على الساحة حيث لم يمض على تأسيسه سوى عام واحد، لكنه يمثل إلى حدما أصوات مسلمي الهند واقليم كشمير، بالإضافة إلى 101 مرشح يمثلون كافة الأحزاب الهندية الأخرى.

ورغم خطابه اليميني، يبقى مودي هو المرشح الأوفر حظاً  لقيادة حزبه بهاراتيا جاناتا للفوز في هذه الانتخابات ورئاسة وزراء البلاد لخمس سنوات مقبلة، مستغلا تراجع التأييد لحزب المؤتمر الحاكم الذي تقوده عائلة غاندي خاصة مع الغياب الملحوظ لراهول غاندي عن الساحة السياسية في البلاد لفترة طويلة، ويبقى ارفيند كيجروال هو الحصان الأسود المنتظر في السباق الانتخابي.

ووفقاً للجنة العليا للانتخابات بالهند فسيتولى تأمين العملية الانتخابية بالبلاد 10 ملايين من أفراد الامن،بالإضافة إلى وضع صناديق الاقتراع تحت حراسة مشددة في حالة نقلها مع تزويد اللجان بأقفال خاصة من قبل الشرطة، وتتم مراقبة هذا كله بدوائر تليفزيونية مغلقة تسمح فقط للمرشحين ولرجال الشرطة بالاطلاع عليها منعاً لأي تلاعب أو تزوير.

ويسدد المرشح للانتخابات مبلغ تأمين لدى اللجنة بقيمة 415 دولارا وإذا فشل في الحصول على سدس مجموع الأصوات الصحيحة لا يسترد هذا المبلغ، وفي انتخابات 2009 لم يتمكن 85% من المرشحين من الحصول على الحد الادنى من الاصوات الصحيحة لخوض الانتخابات.

كما حددت اللجنة مبلغ 116 ألف دولار لكل مرشح من أجل الدعاية الانتخابية في العاصمة دلهي وعدد من الولايات الأخرى، في حين لا يتجاوز الحد الاقصى للإنفاق 90 الف دولار في بقية الأقاليم.

ويبلغ عدد مقاعد البرلمان الهندي 543 مقعداً بينهم 131 مقعدا من المعينين الذين يمثلون الطوائف الهندية والقبائل المختلفة، ويحتاج أي حزب من أجل الفوز بالأغلبية وتشكيل حكومة إلى 272 مقعداً تشريعياً.

وينتظر من رئيس الحكومة الهندية المقبل العمل على عدد من الملفات الاستراتيجية والاقتصادية الهامة والتي يراها الناخب من أولويات المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها العدالة الاجتماعية وقضايا الأجور والتوظيف خاصة بعد أن ارتفع معدل البطالة في هذا البلد الكبير إلى نحو 9.4%.

إضافة إلى ذلك يعول الكشميريون على الانتخابات الحالية من أجل وضع حد لصراع طويل من أجل الحصول على حق تقرير المصير في المناطق المتنازع عليها بين الهند وجارتها باكستان، كما تبقى أيضا العلاقات مع إسلام آباد وبكين من أبرز القضايا التي يتوجب على رئيس الوزراء المقبل النظر فيها، علماً بأن التوقعات تشير إلى أنه بفوز حزب بهاراتيا جاناتا القومي ستكون تلك العلاقات في حالة استقرار دون انتظار أي تطور فيها.

وكان رئيس الوزراء الهندي الحالي مانموهان سينغ قد أعلن مطلع العام الجاري انسحابه من الساحة السياسية، بعد الانتخابات العامة، ودعا وريث سلالة غاندي، راهول، إلى خلافته، إذا فاز حزب المؤتمر.

ورئيس الجمهورية الهندية هو رئيس دستوري أو رسمي للهيئة التنفيذية ويتم القيام بإدارة الحكومة وأعمالها باسم الرئيس بصفة رسمية ولكن في الحقيقة يتخذ مجلس الوزراء برئاسة رئيس الوزراء كل القرارات الحكومية ، مما يعني أن جميع السلطات التنفيذية منوطة برئيس الوزراء.

 واتخذت الهند لحكومتها نظاماً برلمانياً وفيدراليا، وفي النظام البرلماني، يتمتع البرلمان بالسلطة العليا ويمثل الشعب، مع أن أعمال الحكومة تتم باسم رئيس الجمهورية في المركز وباسم الحاكم في الولاية ومجلس الوزراء، الذي يعد مسؤولاً عن المجالس التشريعية في المركز والولاية كليهما، ويقوم في الحقيقة بأعمال الحكومة برئاسة رئيس الوزراء وكبير الوزراء على الترتيب، أما في النظام الفيدرالي، فتتمتع الحكومتان في المركز والولاية بمكانة خاصة واضحة وذلك في نطاق عملها ولا تتدخل أي منهما في عمل الأخرى ولا تعمل حكومة الولاية كعميل للمركز، وإنما تقوم بدورها بذاتها وهذا ما يشير إليه الدستور الهندي.

وقد بدأت في الهند،  أمس الاثنين ، أكبر انتخابات يشهدها العالم، والتي من المرجح أن تسفر عن تشكيل ائتلاف يتزعمه أحد القوميين الهندوس لانعاش الاقتصاد المتعثر.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن ناخبي الهند، وعددهم 815 مليون شخص، سيلحقون هزيمة مدوية بحزب المؤتمر الحاكم الذي تقوده سلالة نهرو وغاندي، بعد أن أدى أطول تباطؤ اقتصادي منذ الثمانينات إلى وقف التنمية وفرص العمل في بلد تقل أعمار نصف عدد سكانه عن 25 عاما.

وهيمن نارندرا مودي، مرشح حزب بهاراتيا جاناتا، أكبر أحزاب المعارضة لرئاسة الوزراء، على الحملة الانتخابية التي تراوح المرشحون فيها من ملياردير إلى ساحر، وذلك رغم استياء الكثير من الهنود من أسلوب تعامله مع أعمال شغب دينية عام 2002.

وسيجرى التصويت على 9 مراحل خلال 5 أسابيع، وسيبدأ في ولايتين صغيرتين في شمال شرق البلاد بالقرب من ميانمار، ثم يمتد إلى جبال الهيمالايا الجليدية والصحراء الغربية والجنوب الاستوائي، وينتهي في 12 مايو في سهول الهند الشمالية المكتظة بالسكان.

وأدار مودي الذي رأس حكومة ولاية جوجارات الغربية ثلاث مرات، حملة انتخابية قوية نظمت الكثير من المؤتمرات الانتخابية حتى في جنوب وشمال شرقي البلاد، حيث لا يتمتع حزب بهاراتيا جاناتا بنفوذ.

وأثناء جولته عبر الهند، تعهد مودي الذي سيخوض الانتخابات عن مدينة فاراناسي المقدسة لدى الهندوس، بإحياء برنامج البنية التحتية وقيمته ترليون دولار، وتوفير فرص عمل ومساعدة الطبقة المتوسطة النامية الطموحة التي تراجعت نجاحاتها الاقتصادية خلال السنوات الأخيرة.

وأظهر استطلاع للرأي نشرته مؤسسة سي.إس.دي.إس. الهندية العريقة أن من المتوقع حصول حزب بهاراتيا جاناتا وحلفائه على النصيب الأكبر من مقاعد البرلمان المتنافس عليها، وعددها 543 مقعدا، لكنهم لن يصلوا للنصاب اللازم الذي يؤهلهم لتشكيل أغلبية برلمانية.

ويتركز الجدل في نيودلهي على ما إذا كان باستطاعة مودي تشكيل ائتلاف مستقر بما يكفي للمضي قدما في برنامجه.

لكن من الصعب توقع نتيجة الانتخابات. ففي عام 2004 أخطأت استطلاعات الرأي في توقعاتها بانتصار التحالف الذي يقوده حزب بهاراتيا جاناتا الذي قامت حملته الانتخابية على سجله الاقتصادي. وبدلا من ذلك وصل حزب المؤتمر الذي ينتمي ليسار الوسط إلى السلطة ليوسع نطاق برامج الرعاية الاجتماعية.

وتشير التوقعات إلى أن حزب المؤتمر الذي أثار غضبا شعبيا بسبب التباطوء الاقتصادي والفساد بعد عقد في السلطة سيحصل على نحو نصف عدد الأصوات التي سيفوز بها حزب بهاراتيا جاناتا. وفقدت سلالة نهرو وغاندي في الشهور الاخيرة الكثير من قدرتها التقليدية على إثارة حماس الناخبين مع شعور الكثيرين بالفتور تجاه سليلها راهول غاندي.

وسيواجه رئيس وزراء الهند المقبل مهمة صعبة لإنعاش اقتصاد يعاني من زيادة التضخم وعجز مالي كبير. وتشمل التحديات أيضا تحديد دور الهند في منطقة متوترة تطغى عليها نزاعات حدودية مع باكستان والصين.

ويقول منتقدون إن مودي لا يمثل إلا الأغلبية الهندوسية ولم يتمكن في عام 2002 من وقف أعمال شغب طائفية في جوجارات قتل فيها ما لا يقل عن ألف شخص معظمهم مسلمون. ودأب مودي على نفي هذه الاتهامات ولم يفض تحقيق اجرته المحكمة العليا عن أي دليل لمقاضاته.

وقال بابان سينغ وهو وزير دولة ومرشح حزب المؤتمر عن دائرة تضم قرية ليزاي لوكالة (رويترز) “إن تفرد الهند يكمن في وحدتها وسط التنوع”.

وأضاف في إشارة لمودي “انه يمثل خطا واحدا للتفكير ولا يمثل تنوع الهند”.

 

خريطة الهند  Map of  India

الأحزاب والتحالفات

التحالف الديمقراطي الوطني

للمزيد: قائمة مرشحي التحالف الديمقراطي الوطني في الانتخابات العامة الهندية 2014

    حزب بهاراتيا جناتا (430)

    Telugu Desam Party (25)

    Shiv Sena (21)

    Desiya Murpokku Dravida Kazhagam (14)

    Shiromani Akali Dal (10)

    Marumalarchi Dravida Munnetra Kazhagam (7)

    Pattali Makkal Katchi (8)

    Lok Janshakti Party (7)

    Jana Sena Party (5)

    Rashtriya Lok Samata Party (3)

    Apna Dal (2)

    Haryana Janhit Congress (2)

    National People’s Party (India) (2)

    Swabhimani Paksha (2)

    Indhiya Jananayaga Katchi (1)

    Kongunadu Makkal Desia Katchi (1)

    All India N.R. Congress (1)

    Republican Party of India (Athvale) (1)

    Rashtriya Samaj Paksha (1)

    Revolutionary Socialist Party (Bolshevik) (1)

    Kerala Congress (Nationalist) (1)

    Naga People’s Front (1)

 

حزب بهاراتيا جناتا

مودي (الخامس من اليسار) وزعماء آخرين في حزب بهاراتيا جناتا بعد الاجتماع التنفيذي الوطني للحزب. في هذا الاجتماع أختير مودي رئيساً للجنة الحملات الانتخابية المركزية.

الحملات الانتخابية لحزب بهاراتيا جناتا في الانتخابات العامة 2014

حزب لوك جانشاكتي

ديسيا مورپوكو دراڤيدا كازگام

شيڤ سـِنا، سوابيماني پاكشا وراشتريا پاكشا

حزب تلوگو دسام

التحالف التقدمي المتحد

قائمة مرشحي التحالف التقدمي المتحد في الانتخابات العامة الهندية 2014

المؤتمر الوطني الهندي

حزب المؤتمر الوطني

راشتريا جناتا

جاركاند موكتي مورچا

الجبهة الثالثة

 قائمة مرشحي الحزب الشيوعي الهندي (الماركسي) في الانتخابات العامة الهندية 2014 و قائمة مرشحي جبهة اليسار في الانتخابات العامة الهندية 2014

Brigade Ground rally of Left Front in Kolkata, February 2014

حزب سماجادي

حزب آم آدمي

قائمة مرشحي حزب آم آدمي في الانتخابات العامة الهندية 2014

عموم الهند أنا دراڤيدا مونترا كازاگام

جبهة تقدم عموم الهند

قائمة مرشحي جبهة تقدم عمود الهند في الانتخابات العامة الهندية 2014

حزب باهوجان ساماج

الحزب الشيوعي الهندي (الماركسي-اللنيني)

جناتا دا (المتحد)

مهاراشترا ناڤنيرمان سـِنا

الجبهة الديمقراطية السيخية

مؤتمر ترينامول

حزب مؤتمر يو إس آر

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إسلام أباد – خطة عسكرية للهند و(إسرائيل ) ودولة ثالثة لضرب باكستان

إسلام اباد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: