إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن الإسلامي / الانتخابات الرئاسية والمحلية الافغانية 2014
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

الانتخابات الرئاسية والمحلية الافغانية 2014

الانتخابات الافغانية 2014

كابول – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

 

انطلقت اليوم السبت 5 نيسان 2014 ، عملية التصويت في الانتخابات الرئاسية الأفغانية التي يتنافس فيها ثمانية مرشحين على خلافة الرئيس المنتهية ولايته حامد كرزاي. وانتشرت قوات الأمن في أرجاء العاصمة كابول والأقاليم الأفغانية كافة بهدف منع أي هجوم محتمل تشنه حركة طالبان الاسلامية الافغانية التي تعهدت بعرقلة الانتخابات.

ومنعت السلطات دخول المركبات إلى كابول منذ منتصف يوم الجمعة، فيما أقامت قوات الشرطة نقاط تفتيش عند كل تقاطع. ونشرت السلطات كافة أفراد الجيش والشرطة البالغ عددهم 400 ألف؛ لتوفير الأمن للناخبين أثناء عملية الاقتراع، حسبما أعلن مسؤولون.

وترى حركة طالبان أن الانتخابات الرئاسية التي ستجرى اليوم السبت “خدعة مدعومة من الغرب”.

ويجري السباق الرئاسي وانتخاب أعضاء المجالس المحلية في 34 إقليما أفغانيا في الوقت نفسه. واصطف الكثير من الناخبين أمام مراكز الاقتراع منذ ساعات الصباح الأولى، حتى قبل بدء موعد الاقتراع.

ويدلي الناخبون الأفغان اليوم السبت بأصواتهم من كابول إلى قندهار، لاختيار رئيس جديد يخلف حامد كرزاي ويقود البلاد في مرحلة جديدة غير واضحة مع انسحاب حلف شمال الأطلسي المقرر في نهاية العام الجاري.

ويتنافس ثمانية مرشحين لخلافة الرئيس حامد كرزاي الذي يمنعه الدستور من السعي لشغل المنصب لفترة ثالثة على التوالي. وأكد كرزاي عقب إدلائه بصوته أهمية هذه الانتخابات.

وقال إنه “يوم مهم جدا لتحديد مستقبل دولتنا. سينتخب شعب أفغانستان رئيسا وأعضاء مجالس الأقاليم عبر الاقتراع السري.”

هذا ودعا الرئيس الافغاني حامد كرزاي اليوم السبت الناخبين الافغان الى “تحدي” تهديدات حركة طالبان والادلاء باصواتهم في الدورة الاولى من الاقتراع الرئاسي.

وادلى كرزاي بصوته قبيل الساعة الثامنة (3,30 تغ) في مدرسة في العاصمة الافغانية. وقد تبعه المرشحون الثلاثة الاوفر حظا لكسب اصوات في هذه الانتخابات.

وقال كرزاي “نعيش يوما مهما لمستقبلنا ولمستقبل بلدنا”. واضاف “ادعو الشعب الافغاني الى التوجه الى مراكز التصويت على الرغم من المطر والبرد وتهديدات الاعداء (…) ليتيح لهذا البلد اجتياز مرحلة جديدة على طريق النجاح“.

واكد الرئيس المنتهية ولايته “ادليت بصوتي وانا سعيد وفخور بانني مواطن افغاني“.

ويتنافس ثمانية مرشحين على خلافة كرزاي الذي قاد هذا البلد الفقير الذي يضم 28 مليون نسمة، منذ سقوط حكم طالبان في 2001، لكن الدستور يمنعه من الترشح لولاية رئاسية ثالثة.

ويبدو ثلاثة من الوزراء السابقين في حكومته الاوفر حظا في هذا الاقتراع، وهم زلماي رسول الذي يعتبر مرشح الرئيس المنتهية ولايته واشرف غني وهو اقتصادي معروف وعبد الله عبد الله الذي حل في المرتبة الثانية في الانتخابات الرئاسية الماضية.

وصوت الوزراء الثلاثة صباح اليوم في كابول. وقال غني (64 عاما) في احد المراكز في كابول “انه يوم عزة لكل الافغان“.

واضاف هذا الاستاذ الجامعي والخبير الاقتصادي الذي يتمتع باحترام على الصعيد الدولي ان “المشاركة الكبيرة للافغان رسالة واضحة تؤكد ان تصميمهم على بناء مستقبل افضل لن تؤثر عليه تهديدات اعدائنا“.

وتابع غني الذي حل في المرتبة الرابعة في الدورة الاولى من الانتخابات التي جرت في 2009 ان “الذين يعتقدون انهم يستطيعون التزوير سيتم استبعادهم (…) وان شاء الله سنفوز” في هذه الانتخابات التي يفترض ان تعرف نتائجها الاولية في 24 نيسان/ابريل.

يشار الى ان 21 مليون ناخب لهم حق التصويت في الانتخابات الرئاسية الافغانية .

ووقع بعض أعمال عنف تزامنا مع بدء عملية الاقتراع، حيث أفادت شرطة إقليم خوست الحدودية بسقوط صواريخ أطلقت من باكستان على الأراضي الأفغانية بهدف عرقلة الانتخابات.

ويخوض المنافسة في الانتخابات ثمانية مرشحين، أبرزهم ثلاثة: وزيرا الخارجية السابقين عبد الله عبد الله، وزلماي رسول، ووزير المالية السابق أشرف غاني أحمدزاي.

وقام عبد الله بحملة واسعة، فيما يتمتع غاني بدعم قوي في صفوف الشباب بالمناطق الحضرية. أما رسول فيبدو أنه المرشح المفضل لدى الرئيس كرزاي.

ومن غير المتوقع أن يحصل أي من المرشحين على أكثر من 50 في المئة من الأصوات، وهي النسبة المطلوبة للفوز من الجولة الأولى، وهو ما يعني أن من المرجح إقامة جولة ثانية يوم 28 مايو/ أيار المقبل .

وأبدى مراقبون دوليون تفاؤلا متزايدا بأن إحكام الأمن وعدد الضمانات الجديدة ضد التزوير سيجعل هذه الانتخابات أكثر نزاهة من أي اقتراع شهدته أفغانستان، بحسب مراقبين.

وحظرت السلطات على المواطنين إرسال رسائل نصية قصيرة عبر الهواتف المحمولة حتى مساء السبت بهدف منع استخدام هذه الخدمة للدعاية في آخر لحظة.

لكن مازالت هناك مخاوف من مخالفات في عملية التصويت أو عرقلة الانتخابات في بعض مراكز الاقتراع.

تأمين عملية الاقتراع

وبدأت أكبر عملية عسكرية في أفغانستان منذ سقوط نظام حكم طالبان في عام 2001 لتأمين الاقتراع، وفقا لما ذكره وكالات انباء عالمية .

ومنعت السلطات الرسمية الافغانية دخول المركبات إلى كابول منذ منتصف يوم الجمعة، فيما أقامت قوات الشرطة نقاط تفتيش عند كل تقاطع.

ونشرت السلطات 400 رجل أمن لتأمين الناخبين أثناء عملية الاقتراع، حسبما أعلن مسؤولون.

وكانت الفترة التي سبقت الاقتراع الأشد دموية منذ سقوط طالبان .

فقد شن مسلحون هجمات على مقر وزارة الداخلية شديد التحصين، والمجمع الرئيس للجنة المستقلة للانتخابات، وفندق سيرينا الفخم.

لكن يبدو أن بعض اعمال العنف أدى إلى ردة فعل البعض بتقوية عزيمة الأفغان على المشاركة في عملية الاقتراع .

وأظهر استطلاع للرأي، أجرته “مؤسسة الانتخابات الحرة والنزيهة”، أن أكثر من 75 في المئة من المشاركين يعتزمون التصويت بالرغم مما يشاع عن تراجع الثقة في العملية الانتخابية.

وبدأ الناخبون الافغان الأدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية مع بدء فتح مكاتب الاقتراع في افغانستان عند الساعة السابعة من صباح اليوم السبت بتوقيت افغانستان .

وتشهد العملية الانتخابية تدابير امنية مشددة بسبب تهديدات حركة طالبان الاسلامية الافغانية .

ويعتبر الانتقال الاول للحكم من رئيس افغاني عينته واشنطن في بداية الامر ، الى اخر بمثابة اختبار كبير للاستقرار في البلاد ولتضامن مؤسساته في حين يخشى ان يتسبب انسحاب قوات الحلف الاطلسي من البلاد مع نهاية العام 2014 بموجة من العنف.

ويتنافس ثمانية مرشحين على خلافة كرزاي ويأتي في الطليعة ثلاثة من وزرائه السابقين وهم زلماي رسول الذي يعتبر مرشح الرئيس المنتهية ولايته واشرف غاني وهو اقتصادي معروف وعبد الله عبدالله الذي حل في المرتبة الثانية في الانتخابات الرئاسية الماضية.

ولن تعرف النتائج الاولية للدورة الاولى من الانتخابات قبل 24 نيسان/ابريل وعلى ان تجري دورة ثانية محتملة في 28 ايار/مايو المقبل.

وذكرت لجنة الانتخابات المستقلة ان الاقتراع في هذه الانتخابات التي تترافق مع انتخابات لاختيار المجالس المحلية والاقليمية أيضا بدأ عند الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي في كافة محافظات ومناطق البلاد.

وأشارت اللجنة في بيان الى ان 12 مليون ناخب على الأقل يتوقع ان يمارسوا حقهم بالتصويت في 6845 مركز اقتراع أضيف اليها لاحقا 323 مركزا بينما تم نشر ما لا يقل عن 400 ألف عنصر أمني لحمايتها.

ومن المتوقع ان يكون الاقبال على التصويت جيدا على الرغم من التهديدات التي أطلقتها حركة طالبان الاسلامية الافغانية بتعطيل الانتخابات التي تعتبرها مؤامرة خارجية وحثت مقاتليها على مهاجمة مراكز الاقتراع والناخبين وقوات الأمن.

وتنظم الانتخابات الرئاسية الافغانية 2014 ، وسط تدابير أمنية مشددة بسبب تهديدات حركة طالبان، التي وصفت الانتخابات بأنها “صورية تدعمها الولايات المتحدة” وشن مقاتلوها سلسلة من الهجمات خلال الأسابيع الماضية.

وتواجه العملية الانتخابية أيضا تهديدين آخرين بجانب طالبان، هما عمليات التزوير والامتناع عن التصويت، علما بأن النتائج الأولية للدورة الاولى لن يكشف عنها قبل 24 أبريل، وذلك قبل دورة ثانية محتملة في 28 مايو المقبل.

ويتنافس 8 مرشحين في الدورة الأولى من الانتخابات، والأوفر حظا هم وزيرا الخارجية السابقان عبد الله عبد الله وزلماي رسول، ووزير المالية السابق أشرف غني.

يضاف إلى هؤلاء كل من عبد الرسول سياف أحد أبرز زعماء الحرب الأفغان، وغول آغا شيرزاي وهو رجل أعمال وزعيم حرب سابق، وهدايت أمين أرسلا وهو مستشار سابق لكرزاي، وقطب الدين هلال الذي ينتمي إلى المحافظين والنائب السابق داود سلطانزوي.

وتشكل الانتخابات الرئاسية بداية عهد جديد في هذا البلد الذي يحكمه منذ 13 عاما كرزاي ويسوده القلق والشك وانعدام الاستقرار، ويستعد لانسحاب قوات حلف شمال الاطلسي التي تدعمه في مواجهة ثورة حركة طالبان الإسلامية الأفغانية .

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اسطنبول – فوز مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو في انتخابات بلدية اسطنبول

اسطنبول – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: