إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن الإسلامي / فوز حزب العدالة والتنمية الاسلامي التركي ب 46 % في الانتخابات البلدية لعام 2014
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

فوز حزب العدالة والتنمية الاسلامي التركي ب 46 % في الانتخابات البلدية لعام 2014

اسطنبول – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

ظهرت النتائج الأولية الرسمية غير الكلية للإنتخابات البلدية ( المحلية ) التركية التي جرت في البلاد أمس الأح 30 آذار 2014 .

و تم حتى الآن فرز 98% من الأصوات . و طبقاً لذلك فقد حصل حزب العدالة و التنمية على 45.6 % من الأصوات مقابل 28% لحزب الشعب الجمهوري 15.3% لحزب الحركة القومية و 6% لحزب السلام و الديمقراطية.

و حسب النتائج غير الرسمية ، فقد إتضح حتى الآن وضع المرشحين الفائزين برئاسة بلدية 77 مدينة. و قد فاز مرشحو حزب العدالة و التنمية برئاسة البلدية في 49 مدينة. فيما فاز مرشحو حزب الشعب الجمهوري برئاسة البلدية في 11 مدينة و مرشحو حزب السلام و الديمقراطية في 9 مدن و حزب الحركة القومية في 7 مدن. و المدينة الوحيدة التي فاز فيها مرشح مستقل كانت مدينة ماردين. .

و عند النظر إلى النتائج غير الرسمية في المدن الكبرى الثلاث ، يلاحظ فوز مرشح حزب العدالة و التنمية مليح غوغجيك برئاسة البلدية الكبرى للعاصمة أنقرة بنيله 44.8% من أصوات. مقابل حصول مرشح حزب الشعب الجمهوري على 43.9% و مرشح حزب الحركة القومية على 7.8%.

أما في إسطنبول فتشير النتائج غير الرسمية إلى فوز مرشح حزب العدالة و التنمية قادر طوباش بنيله 48.1% من الأصوات . فيما حصل مرشح حزب الشعب الجمهوري على 40.1 % و حزب ديمقراطية الشعب على 4.8% و حزب الحركة القومية على 4%.

ويبدو أن حزب رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان في طريقه لحسم الانتخابات البلدية لصالحه رغم المنافسة الشديدة لمرشحي المعارضة في بعض المدن الكبيرة. وسائل الإعلام تحدثت عن حصول حزب أردوغان على 46% من الأصوات وفق نتائج جزئية.

رغم الانتقادات العنيفة لطريقته في الحكم واتهامات الفساد، يبدو أن حزب رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان في طريقه لتحقيق فوز كبير في الانتخابات البلدية التي جرت في تركيا الأحد (30 مارس/ آذار 2014). وكان أردوغان قد ربط مصيره السياسي بهذه الانتخابات التي اكتسبت أهمية إضافية نظرا للظروف التي جرت فيها وخصوصا سلسلة الفضائح التي لاحقت أردوغان وبعض وزرائه.

وبعد فرز نحو 25 في المائة من الأصوات على مستوى عموم تركيا، حصل حزب العدالة والتنمية على 46 في المائة من أصوات الناخبين، مقارنة بــ 27.6 في المائة لحزب الشعب الجمهوري المعارض، مع حصول العديد من الأحزاب الصغيرة على الباقي، وفقا للنتائج الواردة من 28 في المائة من مراكز الاقتراع.

وإذ أجمعت وسائل الإعلام بتلويناتها المختلفة على تقدم كبير لحزب العدالة والتنمية في كبرى المدن التركية، أي اسطنبول، وكذلك لمرشحها على رئاسة بلدية المدينة، فإن وضع العاصمة أنقرة قد اختلف. إذ أعلن مرشح المعارضة لرئاسة بلدية أنقرة فوزه، فيما تحدثت قناة “سي إن إن تورك” التلفزيونية الخاصة عن تقدم حزب العدالة والتنمية في هذه المدينة ذات الرمزية الهامة. ولم تحسم نتيجة السباق في العاصمة أنقرة حتى ساعة إعداد هذا الخبر، بينما تقدم حزب الشعب الجمهوري المعارض في مدينة أزمير.

وكان حزب العدالة والتنمية، الذي فاز في جميع الانتخابات منذ توليه السلطة عام 2002 قد حصل على نسبة 38.8 في المائة من الأصوات في الانتخابات البلدية لعام 2009 ونحو 50% في الانتخابات التشريعية عام 2011. وبعد 12 عاما من الحكم لا يزال أردوغان، وهو في الستين من العمر، الشخصية الأكثر جاذبية وقوة وحضورا، لكنه بات الشخصية الأكثر إثارة للجدل. فمن يرى فيه صانع النهضة الاقتصادية في تركيا يدعمونه بقوة أما الآخرون فيرون فيه “ديكتاتورا” إسلاميا.

وتفصيلا ، حقق حزب العدالة والتنمية الحاكم فوزا مهما في الانتخابات البلدية التي نظمت أمس الأحد، وتمكن الحزب من الحصول على نحو 46% من الأصوات مقابل نحو 28% لأقرب منافسيه. ووصف رئيس الوزراء رجب أردوغان هذه النتائج بالفوز التاريخي لحزبه، وتوعد أعداءه الذين اتهموه بالفساد وسربوا أسرار الدولة بأنهم سيدفعون الثمن.

ووفقا لأحدث النتائج، فقد حصل حزب العدالة والتنمية -بعد فرز 98% من الأصوات- على نسبة تقترب من 46% من أصوات الناخبين مقابل نحو 28% لـحزب الشعب الجمهوري.

واحتفظ الحزب الحاكم ببلدية إسطنبول كبرى مدن البلاد، في تكريس ليهمنة الحزب الذي لم يخسر أي انتخابات منذ عام 2002.

أما في العاصمة أنقرة ثاني كبرى مدن البلاد، فكان الفارق بين مرشحي حزب العدالة والتنمية وحزب الشعب الجمهوري متقاربا جدا، وأكد الحزب المعارض أن الفارق بين مرشحه ومرشح الحزب الحاكم مليح جوكشيك -المرشح لولاية خامسة في حدث تاريخي- لا يتخطى بضعة آلاف من الأصوات.

ولا يتوقع أن تعرف النتيجة النهائية لانتخابات بلدية العاصمة إلا بعد الانتهاء من إعادة فرز الأصوات يدويا في بعض الدوائر الانتخابية.

وأعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان فوزه في الإنتخابات المحلية التي جرت الأحد وتحولت إلى إستفتاء على حكمه وقال إنه “سيدخل عرين” الأعداء الذين إتهموه بالفساد وسربوا أسرار الدولة. وقال إنهم “سيدفعون ثمن ذلك.”

أنقرة: أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان مساء الاحد ان حزبه حقق فوزا كاسحا في الانتخابات البلدية رغم اشهر من الانتقادات والفضائح المتتالية، متوعدا خصومه بانه سيجعلهم “يدفعون الثمن“.

وواصل اردوغان بعدما تبين فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات البلدية الخطاب العدواني الذي اعتمده في الحملة الانتخابية، حاملا على المعارضة ومركزا هجومه على “خونة” حركة الداعية الاسلامي الامام فتح الله غولن الذين يتهمهم بالتآمر على نظامه.

وقال مخاطبا الاف الانصار المحتشدين امام المقر العام للحزب في انقرة للاحتفال بالانتصار ان “الشعب احبط اليوم المخططات الخبيثة والفخاخ اللااخلاقية (…) واحبط اولئك الذين هاجموا تركيا”. وتابع متوعدا “لن تكون هناك دولة داخل الدولة. حان الوقت للقضاء عليهم” وردت الجموع ملوحة باعلام الحزب وهاتفة “تركيا فخورة بك” و”الله اكبر“.

وبحسب النتائج الرسمية بعد فرز 95% من الاصوات فان مرشحي حزب العدالة والتنمية يتصدرون الانتخابات بفارق كبير عن منافسيهم الرئيسيين من حزب الشعب الجمهوري (يسار وسط) الذين حصلوا على 28,5%.

ومن المتوقع كما يوحي به خطاب اردوغان الناري، ان يقنع هذا الفوز الكاسح رئيس الوزراء البالغ من العمر ستين عاما بالترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في آب (اغسطس) المقبل والتي ستجري للمرة الاولى بنظام الاقتراع العام المباشر.

اسطنبول وأنقرة

وجاء احتفاظ الحزب الحاكم ببلدية اسطنبول، كبرى مدن البلاد، ليكلل هذا الفوز الكاسح ويكرس العدالة والتنمية كقوة لم تخسر اي انتخابات، منذ العام 2002.

وأعلن مرشح حزب العدالة والتنمية لرئاسة بلدية انقرة صباح الاثنين فوزه على مرشح المعارضة، وذلك بعد عملية فرز للاصوات استمرت طوال الليل.

وقال رئيس البلدية المنتهية ولايته مليح غوكتشيك في مؤتمر صحافي الى جانب نائب رئيس الوزراء امرالله ايسر ووزير العدل بكير بوزداغ “سيدي رئيس الوزراء، لقد سهلتم لنا الطريق. ان سكان انقرة وتركيا تبنوا نهجكم ب45 في المئة. الطريق مفتوح“.

وبعد فرز 99.65 في المئة من الاصوات، حصد غوكتشيك 44.74 في المئة مقابل 43.81 في المئة لمنافسه من حزب الشعب الجمهوري منصور يواس. وكان الخصمان اعلنا فوزها على التوالي مساء الاحد في مناخ متوتر اججته اتهامات بالتزوير ومخاوف.

نجا من الفضائح

وقال محمد عاكف اوكور استاذ العلوم السياسية في جامعة غازي في انقرة لوكالة فرانس برس تعليقا على نتائج الانتخابات ان “هذه الارقام تظهر ان اردوغان نجا من الفضائح من دون ان تلحق به اضرار كثيرة”. واضاف ان “الناخبين يظنون انه اذا سقط اردوغان فسيسقطون معه“.

وبهذا الفوز يؤكد رئيس الوزراء انه بعد 12 عاما مارس فيها السلطة بدون منازع، فهو يبقى الشخصية الاكثر شعبية في البلاد ولو انه كذلك الأكثر اشكالية، اذ تؤيده شريحة تنسب اليه الازدهار الاقتصادي في البلاد، فيما تعتبره شريحة اخرى “طاغية” اسلاميا.

الرجل العظيم أم السلطان؟

وكان اردوغان، “الرجل العظيم” كما يسميه انصاره و”السلطان” كما يلقبه خصومه ساخرين، تلقى قبل سنة فيما كان في اوج قوته، انذارا اول حين نزل ملايين الاتراك الى الشارع في حزيران/يونيو 2013 مطالبين باستقالته.

وازدادت عليه الضغوط مجددا منذ اكثر من ثلاثة اشهر مع اتهامات خطيرة بالفساد طالت جميع المحيطين به. ردا على ذلك شن اردوغان هجوما مضادا مشددا نبرة خطابه لحشد انصاره. واعلن الحرب على حلفائه السابقين اعضاء جمعية فتح الله غولن “الخونة” الذين اتهمهم باقامة “دولة موازية” وبث تسريبات هاتفية على الانترنت لتشويه سمعة نظامه.

هذه الحرب بين الحليفين السابقين بلغت اوجها الخميس بعد تسريب تسجيل لمضمون اجتماع “سري للغاية” تحدث فيه اربعة مسؤولين كبار منهم وزير الخارجية احمد داود اوغلو ورئيس جهاز الاستخبارات حقان فيدان عن مبرر لتدخل عسكري في سوريا دون اخفاء اهدافهم الانتخابية.

وردت الحكومة على هذه التسريبات بحملات تطهير واجراءات متسلطة وخصوصا حجب موقعي التواصل الاجتماعي يوتيوب وتويتر، مما اثار موجة انتقادات حادة وخاصة في الخارج. وبالرغم من الدعوات الى الهدوء التي رددها رئيس الدولة عبد الله غول الاحد، فمن المتوقع ان تتواصل الازمة السياسية التي تهز تركيا حتى موعد الانتخابات الرئاسية، ولا سيما ان قرر اردوغان الترشح لها.

وقال سونير كاجابتاي من معهد واشنطن انستيتيوت ان “هذا سيثير غضب الليبراليين وانصار غولن والمعارضة العلمانية وسيصبح اردوغان اكثر تسلطا وتركيا اكثر استقطابا، مع خطر حصول اضطرابات“.

واعرب رئيس حزب الحركة القومية دولت بهجلي عن راي مماثل معتبرا ان النتيجة التي حققه حزبه لا تبرئ اردوغان من شبهات الفساد.

واضاف بهجلي الذي فاز حزبه ب158% من الاصوات “لن يعود اي شيء كما كان. رئيس الوزراء اختار المضي في طريق الانقسام” في تركيا. وبعيدا عن الرهانات الوطنية، اسفرت الخصومات المحلية التي تتخلل جميع الانتخابات في تركيا عن سقوط ما لا يقل عن تسعة قتلى الاحد.

 صانع نهضة.. وديكتاتور

وبعد 12 عامًا من الحكم لا يزال اردوغان، وهو في الستين من العمر، الشخصية الاكثر جاذبية وقوة وحضور، لكنه بات الشخصية الاكثر اثارة للجدل. فالذين يرون فيه صانع النهضة الاقتصادية في تركيا يدعمونه بقوة، اما الاخرون فيرون فيه “ديكتاتورا” اسلاميا.

قبل سنة وهو في اوج قوته تلقى اردوغان، “الرجل العظيم”، كما يسميه انصاره، او “السلطان” كما يلقبه خصومه ساخرين، اول انذار في حزيران/يونيو 2013 عندما نزل ملايين الاتراك الى الشارع مطالبين باستقالته. وازدادات عليه الضغوط منذ اكثر من ثلاثة اشهر مع اتهامات خطيرة بالفساد طالت جميع المحيطين به.

ردا على ذلك شن اردوغان هجومًا مضادا مشددا نبرة خطابه لحشد انصاره. واعلن الحرب على حلفائه السابقين اعضاء جمعية فتح الله غولن “الخونة”، الذين اتهمهم باقامة “دولة موازية”، وبث تسريبات هاتفية على الانترنت لتشويه سمعة نظامه.

هذه الحرب بين الحليفين السابقين، بلغت اوجها الخميس بعد تسريب تسجيل لمضمون اجتماع “سري للغاية”، تحدث فيه اربعة مسؤولين كبار، منهم وزير الخارجية احمد داود اوغلو ورئيس جهاز الاستخبارات حقان فيدان عن مبرر لتدخل عسكري في سوريا من دون اخفاء اهدافهم الانتخابية.

الرد على التسريبات بالتطهير

وردت الحكومة ورئيسها، اللذان شعرا بالحرج لهذا التسريب، بحملات تطهير واجراءات استبدادية، وخصوصًا حجب موقعي التواصل الاجتماعي يوتيوب وتويتر، مما اثار موجة انتقادات حادة وخاصة في الخارج.

وتظاهرت الاحد اثنتان من حركة فيمن النسائية ضد هذه القيود، التي فرضت على شبكات التواصل الاجتماعي، وكشفتا امام مكتب اقتراع في اسطنبول عن صدريهما عارييين، وقد كتب عليهما “إحجبوا اردوغان” قبل ان يتم اعتقالهما. من جانبه قال كمال كيليتشدار اوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري، المعارض الرئيس “يجب دعم وتطهير ديموقراطيتنا، سنبني ديموقراطية نظيفة، وانا واثق في بلدي“.

في هذا المناخ الشديد التوتر، اقبل الناخبون الاتراك الذين يزيد عددهم على 52 مليونا بكثافة على التصويت، لكن وسط حالة من الانقسام الشديد.

سرق لمصلحة البلاد!

وقالت نورجان جليشكان “نحن هنا لنؤكد بأصواتنا ان اردوغان قادر على مواجهة كل الهجمات”. واضافت ربة المنزل التي تبلغ الثامنة والثلاثين من العمر، بينما كانت تدلي بصوتها في حي سيسلي في اسطنبول “لا اعتقد انه سرق اموالًا. وحتى لو كان فعل، فأنا على ثقة انه فعل ذلك من اجل مصلحة البلاد“.

في المقابل قال عارف دوكوماتشي وهو طالب في الثانية والعشرين “اردوغان اثبت انه على استعداد لاي شيء من اجل البقاء في السلطة”، مضيفا “اليوم لدينا فرصة لنقول وداعًا للاستبداد، لكنها قد تكون الاخيرة“.

ويرى العديد من المحللين ان انتخابات الاحد لا تعني نهاية الازمة السياسية في تركيا. وقال الصحافي الشهير حسن جمال ان “شرعية اردوغان ستبقى موضع شك بعد الانتخابات ايا كانت النتائج“.

وقال برينتي ساسلي الباحث في جامعة تكساس “سواء بقي اردوغان بعد 2015 او لم يبق، الاضرار التي نجمت من هذه الازمة هائلة، ولا يمكن اصلاحها بسهولة”. واضاف ان “سياسة الخوف والتآمر تبدو راسخة في الحياة السياسية التركية اليوم اكثر من اي وقت مضى“.

وبعيدا عن الرهانات السياسة، ادت المنافسات المحلية، التي تتخلل عادة الانتخابات التركية، الى سقوط ثمانية قتلى على الاقل ونحو 20 جريحا في بلدتين في جنوب شرق وجنوب البلاد.

واعتبرت هذه الانتخابات بمثابة استفتاء على شعبية رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان الذي واجه خلال الأشهر الماضية عددا من التحديات، من بينها المظاهرات المناوئة التي خرجت الصيف الماضي، وتحقيقات بتهم تتعلق بالفساد لحقت بمقربين منه، وصولا إلى تسريبات اعتبرت تهديدا للأمن القومي.

إحباط مخططات

وفي أول رد فعل له على فوز حزبه بالانتخابات، قال أردوغان مخاطبا آلاف الأنصار المحتشدين أمام المقر العام للحزب في أنقرة إن الشعب أحبط “المخططات الخبيثة والفخاخ غير الأخلاقية، وأحبط أولئك الذين هاجموا تركيا“.

ومضى متوعدا “لن تكون هناك دولة داخل الدولة، حان الوقت للقضاء عليهم” ومساءلتهم كيف لهم أن يهددوا الأمن القومي، وقال في تحد “من الغد قد يفر البعض”. وردت الجموع ملوحة بأعلام الحزب وهاتفة “تركيا فخورة بك” و”الله أكبر“.

وبدا أردوغان يوجه رسائل الوعيد إلى فتح الله غولن وجماعته التي يتهمها بالوقوف وراء فضيحة الفساد واستهداف الحزب الحاكم، غير أن غولن المقيم في الولايات المتحدة ينفي تلك التهم ويؤكد أن جماعته لا علاقة لها بذلك.

ومن المتوقع أن يقنع هذا الفوز رئيس الوزراء البالغ من العمر ستين عاما بالترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في أغسطس/آب المقبل، والتي ستجري للمرة الأولى بنظام الاقتراع العام المباشر.

وبالرغم من الدعوات إلى الهدوء التي رددها رئيس الدولة عبد الله غل، فمن المتوقع أن تتواصل الأزمة السياسية التي تهز تركيا حتى موعد الانتخابات الرئاسية، خاصة أن أردوغان قرر الترشح لها.

وشهت تركيا أمس الأحد سقوط ما لا يقل عن تسعة قتلى في خصومات محلية تتخلل جميع الانتخابات في هذا البلد.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اسطنبول – فوز مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو في انتخابات بلدية اسطنبول

اسطنبول – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: