إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / الإتحادات الفلسطينية / جمعية التضامن الخيرية بنابلس تنفذ مشروعا تشغيلا وتؤثث منزلا وهدايا للأيتام من كلية الشريعة بجامعة النجاح الوطنية

 

 

 

جمعية التضامن الخيرية في محافظة نابلس
نابلس - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
 

جمعية التضامن الخيرية بنابلس تنفذ مشروعا تشغيلا وتؤثث منزلا وهدايا للأيتام من كلية الشريعة بجامعة النجاح الوطنية

 

 

 

جمعية التضامن الخيرية في محافظة نابلس
نابلس – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
 
قامت جمعية التضامن الخيرية وضمن المساعدات الإنسانية التي تقوم بها وبتبرع سخي من فاعل خير  بتقديم مشروع تشغيلي لأسرة معدمة ، معيلها من ذوي الاحتياجات الخاصة ، وحتى تعتمد الأسرة على نفسها كان لا بد من تقديم مثل هذا المشروع لكي تعيل الأسرة نفسها بنفسها وينفقون على أبنائهم الستة .

وأشار رئيس جمعية التضامن الخيرية أن عدد من الأسر قد عانت شتى أنواع الضغوط النفسية والاجتماعية خصوصا عند عجز الزوج عن إعالة أسرته وتكون الأم هي المصدر الذي يعتمد عليه أطفالها في كل شيء في ظل الحياة الصعبة .
ومن هنا صارت الحاجة ضرورية لدعم هذه الأسرة ، لتعيش على الأقل حياة كريمة مطمئنة لاولادهم ، بدلا من أن يعيشوا معتمدين في توفير قوتهم على ما تجود به أيدي المحسنين من الأهل والجيران، أو ما تقدمه بعض الجهات الخيرية.

وأضاف أن هذا التأهيل لن يتحقق إلا من خلال دعم أهل الخير والتعاون مع الجمعية  لذا تقدمت جمعية التضامن الخيرية بمكرمة من تبرع أهل الخير للحصول على حلول جذرية لمشاكل هذه العائلات حيث قدمت لهم مشروعا تشغيليا وهو عبارة عن عدد من النعاج يساعدهم في توفير المصروف لقضاء الحاجات الأساسية للبيت .
 
ومن باب تعزيز مبدأ التكافل والتعاون بين أبناء الشعب الفلسطيني وتحقيق الوحدة بين طبقاته المختلفة وللحد من التسول والارتقاء بمستوى الأسر حث رئيس الجمعية أهل الخير وأصحاب النفوس الطيبة إلى التبرع لمثل هذه المشاريع لنيل الأجر والثواب.

وتقدمت الهيئة الإدارية لجمعية التضامن ورئيسها د.علاء مقبول والعائلة المستفيدة من المشروع التشغيلي بجزيل الشكر والامتنان لأهل الخير ولفاعلي الخير .
فاعلو خير ينفذون مشروع تأثيث منازل  ل 7 أسر معدمة في محافظة نابلس
 
ضمن نشاطاتها المتعددة قامت جمعية التضامن بإعادة تأثيث عدد من المنازل في مدينة نابلس وقراها بدعم من أهل الخير وجاء ذلك استكمالا لمشاريع الجمعية التي تعنى بالبحث عن الأسر المعدمة والفاقدة المعيل لمساعدتها ونشلها وأطفالها من الفقر .
. و من خلال هذه النشاطات قامت الجمعية بإعادة تأهيل بيت لعائلة مستورة في إحدى قرى المحافظة تعاني الفقر حيث أن البيت غير صالح للسكن بالإضافة إلى أن المعيل يعاني من شلل لا يستطيع من خلاله العمل أو حتى تلبية حاجاته الشخصية الأساسية وعائلته مكونة من زوجة و خمسة أطفال وجميعهم من المتفوقين في المدارس ، وتعتمد العائلة  في المصروف والدخل على أهل الخير ، حيث تم عمل شبابيك ألمنيوم لكافة أنحاء البيت كما قدم لهم طقم كنب وخمسة سرائر وخمسة فرشات وجرة غاز وأجهزة كهربائية منها غسالة وثلاجة ، وقدموا جهاز شلل مساعد للأب ليتمكن من قضاء حاجياته الأساسية ، ولعبت الجمعية دور الوسيط  بين المتبرعين والعائلة في تأمين الاحتياجات. 
وفي زيارة أخرى لعائلتين ووفقا لأوضاعهم المادية والمعيشية الصعبة قامت الجمعية بتأثيث منزلهم حيث وفرت لهم طقمين كنب فاخرين بالإضافة إلى ثلاجتين وخزانة وطقم نوم  ، بالإضافة إلى المواد الغذائية وبعض الأغراض الأساسية التي تلزم كل منزل ، وجاءت هذه الحملة استكمالا للحملات الخيرية السابقة الهادفة لتحسين أوضاع الفئات المعدمة.  
ونظمت الجمعية زيارة لمنزل آخر مكون من أربعة أطفال وأمهم ، لا يوجد له معيل إلا الله حيث الفقر والجوع واليتم  ، يعتمدون في مصروفهم على بعض المساعدات من أهل الخير والتي لا يكفي لسد حتى الحاجات الأساسية لأي بيت ، فقامت الجمعية بمساعدتهم وقدمت لهم طقم كنب فاخر وغسالة وسرير أطفال بالإضافة إلى بعض الاحتياجات الضرورية اللازمة لكل منزل ، ،ونوه رئيس الجمعية انه تم مساعدة هذه العائلة بعد تقديم المختصين تقاريرهم بالكامل حول احتياجات المنزل والأوضاع الصحية لأفراد الأسرة.
وفي زيارة لعائلة من المحافظة تم تقديم طقم كنب وسجاد للبيت. وفي إطار العمل الخيري قامت الجمعية بزيارة منزل لرجل يعيش وضعا مأساويا حيث انه كبير في السن ولا يتلقى مساعدة من أحد ، فقامت الجمعية بمساندته وقدمت له سرير وفرشة وبعض الأغراض التي تساعده في معيشته .
 

وفي زيارة أخرى لامرأة مسنة تعيش لوحدها في البيت تعتمد في مصروفها على أهل الخير قدمت لها الجمعية ثلاجة وغسالة وفرن وجرة غاز وتلفزيون وريسيفر واتمور كهربائي وأدوات منزلية وبعض الحاجيات الأساسية التي تهم كل أسرة . 
بدوره وصف رئيس الجمعية أن من واجب المجتمع أن يقدم المساعدة لكل محتاج ومريض وفقير  و يأتي ذلك من مبدأ التكاتف والتعاون الذي اعتاد عليه المجتمع المحلي الفلسطيني  وذلك من خلال عمل دراسة لأوضاعهم لتحديد مدى احتياجاتهم الفعلية ،  لتقديم اكبر  قدر من المساعدة لجميع المحتاجين ، ولا يتحقق ذلك إلا بالتعاون المستمر .
وأخيرا تقدم رئيس جمعية التضامن وجميع أعضاء الهيئة الإدارية فيها والعائلات المستفيدة بجزيل الشكر والامتنان لفاعلي الخير  ، سائلين الله عز وجل أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم ويديمهم لفعل الخير .

 

طلبة كلية الشريعة في  جامعة النجاح يقدمون هدايا لأيتام جمعية التضامن الخيرية

 

 

 

قام مجموعة من طلاب وطالبات جامعة النجاح الوطنية وعدد من أساتذتهم في كلية  الشريعة – بزيارة جمعية التضامن الخيرية للتعرف على أقسام الجمعية والفئات التي تستهدفها وكل ما يخصها  ولتقديم هدايا لأطفالنا الأيتام .

وقد كان في استقبالهم رئيس الجمعية د. علاء مقبول وعدد من موظفي الجمعية، وأوضح أن هذه المبادرة تأتي لتأكيد التراحم والتعاطف بين أبناء شعبنا، ويأتي إشراك الطلبة  مع أساتذتهم في توزيع الهدايا للأطفال  لتعزيز العمل الخيري في نفوسهم .

 

من جهته قال احد الطلاب أن المتطوعين يملكون إمكانيات قليلة جدا، لكن بهدية صغيرة يمكنهم ترك أثراً كبيرا في نفوس الأطفال الأيتام، وهذا بحد ذاته شيء غير عادي .

 

وأضافت مجموعة الطلبة أن هذه الهدايا كانت من تجميع مصروف الطلبة الشخصي، من أجل تعزيز مفهوم التطوع، وحب الآخرين ، ولإثبات قدرة الشباب على تنفيذ أنشطة مجتمعية دون الحاجة إلى أي تمويل، وان فئة الشباب قادرة على فعل شيء ولو كان بسيطا .

 

في الختام قام الفريق بتوزيع الهدايا على الأطفال الأيتام ، حيث رسمت البسمة على وجوههم وكلهم نشاط وحيوية.

 

من جانبه شكر رئيس الجمعية وأعضاء الهيئة الإدارية فيها جموع الطلاب واساتذتهم على هذه المبادرة الطيبة ، وعبر عن اعتزازه بالروح الطيبة لهم، مؤكدا أنهم رسل خير يحملون رسالة المحبة والعطاء، آملا أن يحذو حذوهم كل أبناء الوطن.

 

 

 

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رام الله – التأمين الصحي الفلسطيني الجديد للعمال الفلسطينيين

رام الله –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: