إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / البيان الختامي لوزراء الخارجية العرب استعدادا للقمة العربية أل ( 25 )
شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

البيان الختامي لوزراء الخارجية العرب استعدادا للقمة العربية أل ( 25 )

 

 

 

 جامعة الدول العربية

الكويت – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

 

دعا وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم التحضيري للقمة العربية يوم الأحد 23 آذار الجاري ، الدول العربية الى توفير شبكة أمان مالية بأسرع وقت ممكن بمبلغ 100 مليون دولار شهريا لدولة فلسطين.

وطالبوا في مشروع قرار تم رفعه إلى القادة العرب في قمتهم الـ25 المقررة يوم الثلاثاء 25 آذار 2014 ، لإقراره، الولايات المتحدة ، والاتحاد الاوروبي، والأمم المتحدة، بالتحرك الفوري لتحمل مسؤولياتهم والضغط على ( إسرائيل ) للوقف الفوري للاستيطان في مدينة القدس، ومطالبتها بأن تنصرف إلى عملية مفاوضات جادة تعيد الحقوق وتحفظ الأمن والسلام والاستقرار بدلا من تقويض عملية السلام.

وأكدوا التمسك بإقامة دولة فلسطين المستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

وجددوا رفضهم جميع الاجراءات الإسرائيلية غير الشرعية التي تستهدف ضم المدينة وتهويدها، وإدانة كافة البرامج والخطط والسياسات الإسرائيلية الرسمية وغير الرسمية الرامية الى إعلانها عاصمة لدولة ( إسرائيل ) .

وأكدوا عروبة القدس وإدانة الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة غير الشرعية وغير القانونية التي تمارسها إسرائيل في القدس، وإدانة الحفريات في محيط باب المغاربة وأسفل المسجد الأقصى ومحيطه التي تهدد بانهياره.

وطالبوا ( إسرائيل ) بالتوقف الفوري عن كل هذه الاجراءات وتنفيذ التزاماتها طبقا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف بالمحافظة على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، ومطالبة اليونسكو تحمل مسؤولياتها في هذا الشأن خاصة وأن ( إسرائيل ) استأنفت أعمال هدم وحفر الطريق المؤدي الى باب المغاربة وصادقت على مخطط جديد لبناء جسر في طريق باب المغاربة وتعميق الحفريات وتوجيهها نحو باب السلسلة أحد أبواب المسجد الأقصى.

وأدان المجلس بشدة التصريحات الإسرائيلية والتي تعتبر فيها المسجد الأقصى جزءا لا يتجزأ من أراضي ( إسرائيل ) ، والتحذير من أي مخططات إسرائيلية لتقسيم المسجد الأقصى المبارك بين المسلمين واليهود، فإنه يعتبر تصعيدا خطيرا ضد حرمة القدس.

وطالب الوزراء في مشروع القرار: الفاتيكان بعدم توقيع أي اتفاق مع الحكومة الإسرائيلية يتعلق بقضايا الملكية الاقتصادية والمالية والعقارية للكنيسة الكاثوليكية أو لمؤسسات وتجمعات كاثوليكية واقعة في القدس الشرقية، ولا يجوز عقد أي اتفاق إلا مع دولة فلسطين لأن القدس مدينة محتلة احتلت عام 67، وأن اي اتفاق مع ( اسرائيل ) يعتبر خرقا صريحا للقانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها، ومطالبة الفاتيكان بالالتزام والاتفاق الذي وقع عام 2000 مع دولة فلسطين.

وندد المشروع بالقرار ( الاسرائيلي ) لإقامة مشروع القطار الخفيف الذي يهدف الى ربط جنوب شرق القدس بالقدس الغربية وبالمستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضي دولة فلسطين.

وطالب الدول العربية بالضغط على الشركات الأجنبية التي تعمل في مشاريع إسرائيلية على أرض دولة فلسطين المحتلة بما فيها القدس، بالانسحاب الفوري من هذه المشاريع التي تشكل انتهاكا صارخا وفاضحا للقانون الدولي واتفاقية جنيف والمرجعيات الدولية .

ودعا وزراء الخارجية الدول والمنظمات العربية والإسلامية الى مواصلة تقديم الدعم المادي والمعنوي لسكان القدس، وللمؤسسات الفلسطينية فيها لمساعدتهم على مواصلة الصمود والحفاظ على ممتلكاتهم .

وأكدوا أهمية استمرار وكالة الغوث الدولية ‘الاونروا’ والمنظمات الدولية الأخرى في الالتزام بقرارات الشرعية الدولية بخصوص القدس، بما في ذلك الإبقاء على مراكزها وإدارتها ومكاتبها الرئيسية بالقدس وعدم نقلها إلى خارجها.

ورحب مشروع القرار بالاتفاق الهام بين الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك الاردن، والرئيس محمود عباس بتاريخ 31/3/2013 بهدف الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية وحمايتها قانونيا بكل السبل الممكنة وتثمين الدور الأردني في رعاية وحماية وصيانة المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس في إطار الشرعية الهاشمية التاريخية لها .

وأكدوا القرارات الأخيرة الهامة التي اتخذتها لجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الاسلامي في دورتها الـ20 التي انعقدت في مراكش يومي 17 و 18 يناير 2014 برئاسة العاهل المغربي الملك محمد السادس بشأن حماية القدس ودعم صمود المقدسيين، والإشادة بالجهود التي تبذلها وكالة بيت مال القدس التابع للجنة القدس والخاص بتمويل عملية ترميم محيط المسجد الأقصى .

ودعا الوزراء الدول والمنظمات العربية والإسلامية والصناديق العربية ومنظمات المجتمع المدني لتمويل وتنفيذ المشروعات التنموية الخاصة بقطاع التعليم والصحة والشباب والرفاة الاجتماعي والاقتصادي والإسكان في القدس وذلك لدعم الوجود العربي فيها .

وأكدوا على تفعيل قرار قمة سرت 2010 رقم 503 بشأن القدس والخاص بزيادة الدعم الإضافي المقرر في قمة بيروت 2002 لصندوقي الأقصى والقدس إلى 500 مليون دولار والطلب من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وضع آلية لتفعيل خطة التحرك العربي لإنقاذ القدس.

وأدان الوزراء سياسة التطهير العرقي التي تمارسها ( إسرائيل ) في القدس عن طريق سحب الإقامات وطرد السكان لتغيير معالمها السكانية والجغرافية وتحميل الحكومة الاسرائيلية مسؤولية كافة التداعيات المترتبة على سياساتها وممارساتها.

ودعوا الحكومة السويسرية لاستئناف انعقاد اجتماع الاطراف السامية المتعاقدة لاتفاقية جنيف لعام 1949 لعقد مؤتمر لبحث سبل تطبيق الاتفاقية على الاراضي الفلسطينية المحتلة وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.

وطالبوا بتشكيل لجنة قانونية في إطار الجامعة العربية لمتابعة توثيق عملية التهويد والاستيلاء على الممتلكات العربية في القدس المحتلة، بما في ذلك رفع قضايا أمام محكمة العدل الدولية أو المحكمة الجنائية الدولية.

وأكدوا عدم شرعية وقانونية المستوطنات الاسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي تمثل انتهاكا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة واتفاقية جنيف الرابعة وضرورة التصدي لمحاولات إسرائيل بتنفيذ إجراءات أحادية الجانب وخلق وقائع جديدة على الأرض.

وطالب وزراء الخارجية، المجتمع الدولي بذل جهوده لوقف النشاط الاستيطاني الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة لا سيما قراري مجلس الامن رقم 465 لعام 1980 ورقم 497 لعام 1981 اللذين يؤكدان على عدم شرعية الاستيطان وضرورة تفكيكه.

وأشاد الوزراء بالقرار الصادر عن الاتحاد الأوروبي بتاريخ 16/7/2013 والذي يحظر على أعضائه تمويل مشاريع في المستوطنات الاسرائيلية ومطالبة أعضائه بإشارة واضحة وصريحة إلى أن الاتفاقيات الموقعة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي يجب أن تشير بصراحة على أنها لا تطبق في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وطالبوا بإعادة تكليف المجموعة العربية في نيويورك لمتابعة استصدار قرار ملزم من مجلس الأمن يدين المخططات الاسرائيلية التوسعية ووقف جميع الاستيطان والخطط الأخيرة التي تهدف الى بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وطالب الوزراء في مشروعهم الدول التي تقدم دعما للاستيطان بالعمل على وقف تمويله باعتباره خرقا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ومطالبة الدول التي لديها استثمارات في الشركات التي تساهم في تمويل ودعم عمليات الاستيطان في الأراضي الفلسطينية بسحب استثماراتها، وأدان المجلس ما تقوم به اسرائيل من اعتداءات وانتهاكات في منطقة الأغوار لترحيل السكان عن أراضيهم والاستيلاء عليها، مما يؤكد خطورة المخطط الذي تنفذه اسرائيل لتقويض حل الدولتين، ومنع إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأدان الإجراءات الاسرائيلية في المنطقة (ج) والهادفة إلى مصادرة الجزء الأكبر منها بالدورة الاقتصادية للمستوطنات ومنع إقامة مشاريع اقتصادية فلسطينية او مشاريع ممولة من بعض الدول المانحة.

وأكدوا تكليف الأمانة العامة للجامعة العربية والدول العربية بوضع خطة تحرك لدفع المجتمع الدولي لتنفيذ الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية في 9/7/2004 وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة حول عدم شرعية جدار الفصل العنصري الصادر في 20/7/2004 وقيام الأمين العام للأمم المتحدة بإعداد سجل للأضرار المترتبة عن الجدار كما نص على ذلك قرار الجمعية العامة .

وجددوا التأكيد على التمسك بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة ورفض محاولات التوطين بكافة أشكاله ورفض اي تحركات من أطراف دولية من شأنها اسقاط حق العودة، ودعوة الجامعة العربية والدول الأعضاء إلى مواصلة وتكثيف الجهود على الساحة الدولية لتأكيد هذا الحق وفقا لقرارات الشرعية وخاصة قرار الجمعية 194 ( 1948) وفقا لمبادرة السلام العربية، والتأكيد على أن إسرائيل مسؤولة قانونيا وسياسيا وأخلاقيا على نشوء واستمرار مشكلة اللاجئين الفلسطينيين.

وطالبوا كافة أطراف الصراع في سوريا لوقف العدوان على مخيمات اللاجئين الفلسطينيين وعدم الزج بهم في أتون المعارك رغم حيادهم منذ بدء الصراع وما مثلته مخيماتهم من ملاذ آمن للسوريين الفارين من المناطق القريبة منها، ومعاملة اللاجئين الفلسطينيين على قدم المساواة مع النازحين السوريين.

ودعا الوزراء ‘الاونروا’ الى تحمل مسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين في سوريا وتقديم كافة أشكال الدعم اللازم لهم ودعوة المجتمع الدولي إلى مساندتها في ذلك لتقديم الدعم اللازم.

وأكدوا على أهمية استمرار توفير الدعم المالي اللازم لبرامج ونشاطات وكالة الغوث الدولية الاعتيادية والطارئة، ودعوة الجامعة العربية وبعثاتها في الخارج والسفراء العرب الى مواصلة تفعيل قنوات الاتصال المختلفة مع الدول المانحة كافة لحثها على الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه وكالة الغوث وتمكينها من القيام بواجباتها، وعدم تحميل الدول العربية المضيفة اعباء إضافية تقع أساسا ضمن مسؤولية الاونروا.

وطلب مشروع القرار الأمين العام للجامعة العربية بمتابعة تنفيذ هذا القرار وتقديم تقرير حول الاجراءات التي تم اتخاذها بهذا الشأن إلى الدورة القادمة للمجلس.

وأكدوا على أهمية تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية لما في ذلك توحيد للشعب الفلسطيني ومواجهة التحديات التي تواجهه.

ووجهوا الشكر إلى الدول العربية التي أوفت بالتزاماتها في دعم موازنة دولة فلسطين، ودعوا الدول العربية الأخرى الى الوفاء بالمتأخرات المستحقة عليها بأقصى سرعة، والتأكيد على أهمية الاستمرار في دعم موازنة دولة فلسطين ، ودعوة الدول العربية لدعم موازنة دولة فلسطين لمدة عام تبدأ من 1/4/2014 وفقا للآليات التي أقرتها قمة بيروت 2002.

وعلى الصعيد ذاته ، يسعى الزعماء العرب خلال القمة التي ستعقد هذا الاسبوع الى اتخاذ موقف موحد من التحديات الاقليمية وخصوصاً ما يعتبره كثيرون منهم تهديدا من التقارب الإيراني الأمريكي لكن الخلافات حول السياسة الخارجية قد تجعل الأمر أكثر صعوبة، في هذا الايطار نشرت رويترز تقريراً نقلت فيه وجوهات نظر عدة حول هذا الؤتمر اشارت فيه الى ان البعض يرى أن الزعماء العرب قد يتفقون في قمتهم على إتخاذ المزيد من الاجراءات الانسانية لتخفيف وطأة الحرب في سوريا إلا أن أي بيان يطالب بتنحي الرئيس السوري بشار الأسد لن يعكس تباين وجهات النظر خلف الكواليس بشأن اسلوب تعامله مع الصراع.
ولن تكون سوريا وإيران نقطتي الخلاف الوحيدتين في اجتماع القمة السنوي المقر عقده في الكويت يومي 25 و26 اذار 2014 .

الدول التعاون الخليجي … خلاف لم يسبق له مثيل
وتأتي القمة في أعقاب خلاف لم يسبق له مثيل بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي بشأن دعم جماعة الاخوان المسلمين في مصر وتراشق لفظي بين العراق والسعودية فيما يتعلق بالعنف في محافظة الأنبار العراقية.

وقالت ابتسام الكتبي استاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات في دولة الإمارات العربية المتحدة انه لا توجد قمة بدون خلافات لكن قمة هذا العام ستكون حافلة بالخلافات الحادة التي تمثل عبئا اضافيا على كاهل البلد المضيف.

وأضافت أنه سيكون من الصعب التركيز على الخروج بقرارات مناسبة ناهيك عن الاتفاق على اي شيء.

وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي عقد تمهيدا للقمة لم يشهد اي توتر.

وأضاف للصحافيين في الكويت إن البلد المضيف ساهم في الحقيقة في تلطيف أجواء العلاقات ولم يحدث اي توتر بين أعضاء الوفود الحاضرين.

وقال زيباري إن الاجتماع لم يناقش قرار السعودية والامارات والبحرين في وقت سابق هذا الشهر بسحب سفرائها من قطر.

هيمنة القضية الفلسطينية

 وتهيمن القضية الفلسطينية على اجتماعات القمة العربية منذ وقت طويل وهو موضوع تتفق مواقف معظم الدول العربية تجاهه. لكن انتفاضات “الربيع العربي” التي بدأت عام 2011 أحدثت استقطابا حادا في المنطقة.

وأدت تداعيات الحرب في سوريا إلى زيادة التوتر بين السنة خاصة في دول الخليج العربية والشيعة في العراق ولبنان وإيران.

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي في تصريحات نقلتها وسائل إعلام مصرية الاسبوع الماضي “هناك حاجة ماسة إلى تنقية الأجواء العربية والاستفادة من انعقاد القمة.”

وفي تصريحات منفصلة أقر العربي خلال مؤتمر صحفي بأن “الخلافات” بين الدول العربية ستؤثر على قرارات القمة.

ويضغط قادة المعارضة السورية على جامعة الدول العربية التي تضم 22 بلدا لمنحهم مقعد سوريا ولدفع الدول العربية للموافقة على تسلميهم عتادا عسكريا لدعم موقفهم للإطاحة بالأسد.

وقال العربي في الكويت ان مقعد سوريا في الجامعة العربية سيبقى شاغرا. لكن مسؤولا كويتيا رفيعا قال ان أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض سيلقي كلمة أثناء القمة.
مطالبة بالوقوف الى جانب الشعب السوري
ونقلت صحيفة عكاظ السعودية عن محمد السرميني عضو الائتلاف الوطني السوري قوله “إن القمة العربية مطالبة اليوم أكثر من أي وقت سابق بالوقوف إلى جانب الشعب السوري في المأساة الكبرى التي يعيشها وليس بالبيانات فحسب بل بالوقوف الداعم ماديا وسياسيا وعسكريا.”

لكن حلفاء سوريا وبينهم العراق والجزائر ولبنان يعارضون أي دعم للمعارضة ويشيرون إلى أن جماعات اسلامية بعضها يرتبط بالقاعدة هي القوة الأكثر تأثيرا في المعارضة المسلحة.

وتشعر معظم دول الخليج بالقلق من النفوذ الإيراني بين الشيعة في البحرين وفي المنطقة الشرقية بالسعودية وفي الكويت والعراق وتريد أن تبعث القمة برسالة قوية لطهران بالكف عن التدخل في شؤون تلك الدول. وتنفي إيران أي تدخل.

وتشعر هذه الدول أيضا بالقلق من أن تعيد الولايات المتحدة حليفتهم الرئيسية العلاقات الكاملة مع طهران بعد قطعها لمدة ثلاثة عقود.

وقالت الكتبي إن دول الخليج ترى أن التحدي الرئيسي يتمثل في الأهداف السياسية لإيران في المنطقة خاصة وأنها تتنامى وتحاول إيجاد ثغرات تنفذ منها لاختراق الجدار العربي.

وكان انطلقت، صباح امس الاحد، في العاصمة الكويتية، الجلسة الافتتاحية لاجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري للقمة العربية الخامسة والعشرين المقررة في الكويت في 25 و26 من آذار/مارس الجاري.
وترأس النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي، صباح خالد الحمد الصباح، الجلسة الافتتاحية بعد تسلمه رئاسة القمة من وزير خارجية دولة قطر ، خالد بن محمد العطية، بصفة بلاده رئيسا للدورة السابقة للقمة العربية الـ24.
وفي كلمته الافتتاحية قال الصباح إن الاجتماع التحضيري لوزراء الخارجية والمخصص للنظر في مشروع جدول أعمال القمة العربية يعقد اليوم في ظل ظروف حرجة ودقيقة تمر بها المنطقة العربية .
وأضاف أن االتطلعات المعقودة على قمة الكويت ساهمت في صياغة وتحديد بنود جدول الأعمال الذي تناول المواضيع ذات الاهتمام العربي المشترك مراعيا المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وذكر الصباح أن االأزمة في سوريا دخلت عامها الرابع ولا زالت آلة القتل والدمار تنهش بأنيابها البشعة جسد الشعب والدولة السورية بكل وحشية وهمجية لا يردعها في ذلك دين أو قانون أو مبادئ إنسانية ولا حتى موقف دولي موحد يستطيع الوقوف بوجه هذه الكارثة التي حصدت أرواح ما يزيد على 130 ألف شخص مع وجود أكثر من 2.5 مليون لاجئ و6 ملايين نازح إضافة الى عشرات الآلاف من المعتقلين والمفقودين .
وجدد وزير الخارجية الكويتي مطالبة السلطات السورية بـبالكف عن شن الهجمات ضد المدنيين ووقف الاستخدام العشوائي للأسلحة في المناطق المأهولة بالسكان ورفع الحصار عن كافة المناطق المحاصرة في مختلف أنحاء سوريا والسماح بالخروج الآمن للمدنيين وكذلك دخول المساعدات الانسانية والوكالات الإغاثية الدولية .
ويأتي انعقاد القمة العربية في الكويت الثلاثاء في ظل انقسامات عميقة بين الدول الاعضاء ومن دون افق ظاهر للازمة السورية التي دخلت عامها الرابع، فيما سيظل مقعد دمشق شاغرا بعد ان شغله الائتلاف السوري المعارض خلال القمة الماضية في الدوحة.
والمعارضة السورية مدعوة للمشاركة في القمة ولو انها لن تشغل معقد دمشق الذي شغر عام 2011 مع تعليق عضوية النظام السوري في الجامعة، فيما من المتوقع ان يلقي رئيس الائتلاف السوري المعارض احمد الجربا كلمة امام القادة العرب.
واكد الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي ان القمة العربية الماضية قررت منح مقعد دمشق للائتلاف السوري المعارض، الا ان المعارضة لم تنجز حتى الآن الخطوات التنفيذية المطلوبة منها.
وقال العربي انحن نجري مشاورات مع الائتلاف الوطني (السوري المعارض) حول المسالة لكن المقعد السوري سيظل شاغرا’ في قمة الكويت.
وسيقدم المبعوث الدولي العربي الخاص للازمة السورية الاخضر الابراهيمي تقريرا امام القمة حول سير مهمته، خصوصا بعد انتهاء جولتي مفاوضات جنيف من دون نتيجة.
وفي هذا السياق، اعتبر المحلل السياسي الكويتي ظافر العجمي ان الدول العربية ترسل ارسالة خاطئةب عبر ابقاء مقعد دمشق شاغرا في الوقت الذي تبدو فيه المجموعة العربية عاجزة تماما امام الماساة في سوريا.
واعتبر وزير الخارجية القطري خالد العطية الذي القى كلمة بصفته ممثلا عن رئيسة الدورة العربية السابقة انه ابات الوضع (في سوريا) اكثر تعقيدا ولا بد من انهاء هذه المأساة عبر استخدام كافة وسائل الشرعية الدولية.
ودعا العطية الى اتقديم كافة اشكال الدعم المدي والمعنويب لفصائل المعارضة السورية، وحث مجلس الامن على اتحمل مسؤولياته بقرار ضمن الفصل السابعب معتبرا ان ذلك هو االسبيل الوحيد لوقف اطلاق النار.
من جانبه، وصف وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الصباح الازمة السورية التي دخلت عامها الرابع بانها االماساة الاكبر في التاريخ الانساني المعاصر.
وقال انجدد مطالبتنا السلطات السورية وقف القصف العشوائي باستخدام البراميل المتفجرة وروفع الحصار عن المدنيين.
وقد وافق وزراء الخارجية ايضا في اجتماعهم التحضيري للقمة على طلب لبنان ادراج موضوع جديد على اجندة القمة وهو االانعكاسات السلبية والخطيرة المترتبة على لبنان جراء ازمة النازحين السوريين .
ومن جهة اخرى، من المتوقع ان تتطرق القمة للخلاف الخليجي بين السعودية والامارات والبحرين من جهة، وقطر التي باتت في عين العاصفة من الجهة الاخرى.
وقال مساعد الامين العام للجامعة العربية للشؤون السياسية فاضل جواد ان القادة العرب سيعقدون جلسة مخصصة التنقية الاجواء والمصالحاتب.
وكانت السعودية والامارات والبحرين قررت في خطوة غير مسبوقة مطلع اذار/مارس سحب سفرائها من قطر معللة بعدم التزام الدوحة باتفاق خليجي حول عدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي.
وفي صلب الخلاف الدعم الذي تقدمه قطر للاخوان المسلمين لاسيما في مصر .
ورأى المحلل ظافر العجمي انه من المرجح ان يدخل امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح على خط الوساطة الخليجية، لاسيما انه سبق ان استخدم مهاراته في الوساطة للتقريب بين الفرقاء الخليجيين.
وقال المحلل في هذا السياق اان الخلافات العربية الداخلية تلقي بظلالها على القمة لكنني على ثقة بان الكويت واميرها سيحققان اختراقا’.
وستناقش القمة ايضا مشروع قرار خاص بمكافحة الارهاب تقدمت به مصر بحسب فاضل جواد، وسط تقارير عن سعي كل من القاهرة والرياض لاعلان جماعة الاخوان المسلمين منظمة ارهابية.
كما من المتوقع ان تبحث القمة الجهود الامريكية الاخيرة للتوصل الى حل سلمي للصراع الفلسطيني الاسرائيلي.

قطر: لا تنافس مع السعودية في سوريا

ورفضت قطر تقارير عن وجود تنافس مع السعودية بشأن الجهود الرامية لإنهاء الحرب السورية قائلة إن البلدين وهما أكبر داعمتين عربيتين لقوى المعارضة بينهما أعلى مستوى من التنسيق.
وذكر دبلوماسيون ومصادر من المعارضة أن هناك توترا بين الجماعات التي تدعمها كل من قطر والسعودية داخل الائتلاف الوطني السوري المعارض وأن البلدين تدعمان جماعات مسلحة مختلفة على الأرض.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية اقناب أن وزير الخارجية خالد العطية انفى الشائعاتب بشأن وجود خلاف بين الرياض والدوحة بشأن سوريا في كلمة له في منتدى مفتوح في بروكسل السبت.
ونقلت اقناب عن العطية قوله افي الملف السوري نحن على أعلى مستوى من التنسيق مع مجموعة أصدقاء سوريا وبالأخص المملكة العربية السعودية.’
ويقول دبلوماسيون ومصادر بالمعارضة إنه في حين أن قطر تدعم الجماعات المسلحة المعتدلة التي تلقى أيضا مساندة السعودية والغرب فإنها تدعم أيضا جماعات أكثر تشددا تسعى لإقامة دولة إسلامية متشددة.
وتقول مصادر المعارضة إن الخلافات المزعومة تقوض جهود المعارضة لقتال قوات الرئيس بشار الأسد.
ويقول المعجبون بالسياسة القطرية في سوريا إن السعودية تميل إلى دعم نفس الجماعات المسلحة التي تدعمها قطر.
وتتعرض قطر لضغوط شديدة من السعودية للحد من دعمها للإسلاميين من جميع المشار .

رئيس البرلمان الكويتي: القمة العربية تعقد
في ظل أجواء املبدة بغيوم الخلافات’

قال مرزوق علي الغانم، رئيس مجلس الأمة الكويتي (البرلمان)، إن القمة العربية التي تستضيفها الكويت يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين تعقد في ظل أجواء املبدة بغيوم الخلافات العربية العربية.
وقال الغانم في تصريح صحافي، نشرته وكالة الأنباء الكويتية، ان اامير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح كعادته لن يدخر اي جهد من اجل العمل على اذابة جليد اي خلاف عربي عربي .
وبين أن االقمة العربية تنعقد في دولة الكويت لاول مرة وسط أوقات عصيبة تمر بها المنطقة العربية’، مشيرا إلى اأهمية القمة في ظل هذه الظروف.
ولفت إلى االدور الذي تؤديه الكويت والجهود الحثيثة من أجل حل وتطويق الخلافات العربية – العربية بفضل ما يتمتع به امير البلاد من تاريخ دبلوماسي شخصي اتسم دائما بالحكمة والاعتدال السياسي والسعي الى سياسات التوافق والتفاهم في مجال الدبلوماسية الدولية.
وفي مؤشر على صعوبة الخلافات العربية، استدرك الغانم قائلا الكن علينا الا نحمل الامير اكثر من الممكن سياسيا فالامور المتعلقة بالخلافات السياسية العربية سياقية وترتبط بلمفات متشابكة ومعقدة.

 

 

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الخرطوم – اتفاق بين “المجلس العسكري” بالسودان وقوى “الحرية والتغيير” حول الفترة الانتقالية

الخرطوم – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: